Al-Ma'idah 5:120
The Table Spread · Juz 7 · Page 127
لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرُۢ ١٢٠
To Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth and whatever is within them. And He is over all things competent.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 5:120
ثم قال جل وعلا: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ لله وحده، واستفدنا (وحده) من تقديم الخبر، أي: لله وحده لا غيره.
﴿مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ يتصرَّف فيه كما يشاء ولا يشاركه أحد في ملكه، قال الله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (٢٢) وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ [سبأ ٢٢ - ٢٣].
وقوله: ﴿السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ جَمَع (السماوات)؛ لأن عددها سبع، وأفرد (الأرض) باعتبار الجنس، وإلا فإن الأرضين سبع.
﴿وَمَا فِيهِنَّ﴾ ﴿مَا فِيهِنَّ﴾ ﴿مَا﴾ هنا اسم موصول، وعبَّر بـ﴿مَا﴾ الأداة التي يُعَبَّر بها عن غير العاقل، قالوا: لأن أكثر ما في السماوات والأرض من غير العقلاء، وأكبر ما في السماوات والأرض من غير العقلاء؛ فلهذا قال: ﴿وَمَا فِيهِنَّ﴾، وقيل: بل عبَّر بـ﴿مَا﴾؛ لأنها تشمل الأعيان والأحوال، فكأنه قال: ﴿وَمَا فِيهِنَّ﴾ من أعيانٍ وأحوال، و(مَن) إنما يعبر بها في العاقل لتعيين الشخص نفسه، وهذه فائدة لا تكد تجدها عند كثير من النحويين، لكن ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد أشار إليها؛ أنَّ (مَنْ) للعاقل إذا قُصِدَ التعيين؛ يعني عينه، أما إذا قُصِدَ عموم الأعيان والأحوال فإنه يؤتى بـ(ما).
وأَبْيَن مثال لذلك قول الله تعالى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [النساء ٣]، ولم يقل: (من)، لكن لو قال قائل لشخص: تزوج مَن شئت مِن بناتي، فـ(مَن) هنا جاءت لأجل التعيين، وهذا معنى لطيف؛ أنه إذا قُصِدَ بـ(ما) ما يشمل الأعيان والأحوال فإنها أفصح من الإتيان بـ(من).
وقوله: ﴿مَا فِيهِنَّ﴾ من المخلوقات العظيمة، واسمع إلى قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أَطَّتِ السَّمَاءُ، وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ»[[أخرجه الترمذي (٢٣١٢)، وابن ماجه (٤١٩٠) من حديث أبي ذر.]] «أَطَّتْ» يعني صار لها صوت كسرير الرحل عند ثِقَلِ الحمل، البعير إذا حَمَّلْت عليها فإن رحلها يكون له صوت يسمَّى أطيطًا.
﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ أي: مع عموم ملكه قدرتُه أيضًا عامة على كل شيء، ما من موجود إلا وهو قادر على إعدامه، وما من معدوم إلا وهو قادر على إيجاده تبارك وتعالى، ولا يُسْتَثْنى من هذا شيء، هو قادر على كل شيء، وأخطأ صاحب الجلالين في التفسير؛ حيث قال عند هذه الآية: (وخَصَّ العقل ذاته فليس عليها بقادر)؛ فإن هذا قول منكر، لكن هذا مقتضى مذهبه حيث ينفي أن تقوم الأفعال الاختيارية بالله؛ يعني عنده أن الله لا ينزل ولا يستوي على العرش ولا يضحك ولا يفرح، ومن المعلوم أن الأفعال الاختيارية تكون بمشيئته فهو قادر على إيجادها وإعدامها، فالقول هذا منكر مبنيٌّ على عقيدة فاسدة.
ونحن نقول: إن الله على كل شي قدير ولا نستثنى، يفعل ما يشاء عز وجل.
* طالب: في قوله: ﴿لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ قلنا: تقديم الخبر يفيد الحصر، الثاني: كيف حصر على ﴿الصَّادِقِينَ﴾ مع أن الجنات..؟
* الشيخ: لا، أصلًا ليس هناك مؤمن إلا وهو صادق، فلا إشكال.
* طالب: قوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ إذا أُكِّدَ الخلود بالأبدية، فهل يكون من لازمه الخلود بمكان الخلود؟
* الشيخ: إي معلوم، لو عُدِمَ المكان أين يكون الخالد؟ ضروري.
* طالب: (...) قوله تعالى: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ﴾ (...) أسباب المغفرة (...) إن الله قد يغفر لعباده بمقتضى رحمته تفضُّلًا منه؟
* الشيخ: المغفرة ما فيها إشكال، الإشكال ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ﴾؛ فإنه لن يعذبهم إلا بذنب.
* الطالب: الإشكال عندي (...) قَدَّرْت له أسباب المغفرة.
* الشيخ: في مقابل قدَّرْت له أسباب العذاب.
* الطالب: (...) حين يعتقد أن الله سبحانه وتعالى قد يغفر، وينتهي العبد (...).
* الشيخ: نعم، إن الله يغفر ما دون الشرك بفضله ومَنِّه، لكن كونه لم يشرك من أسباب المغفرة التي تكون تحت مشيئة الله.
* طالب: شيخ، أحسن الله إليك، بعض الدعاة يذكرون صفة الجنة وكذا؛ يعني ذكروا أن الرجل الذي يشرب الدخان إذا مَنَّ الله عليه أن دخل الجنة، ثم اشتهى دخَّانًا في الجنة، فيؤتى بدخان ولم يوجد نار في الجنة، يروح علشان يولع سيجارة من النار ويدخلونه النار.
* الشيخ: يدور (...)، من قال هذا؟
* الطالب: بعض الدعاة يتكلمون بهذا.
* الشيخ: أعوذ بالله، هذا غلط عظيم، واعلم أنه لا يمكن أن يشتهي أهل الجنة شيئًا محرَّمًا أبدًا.
* طالب: (...) ذكرنا في العبودية -يا شيخ- أن العبودية العامة هي عبودية القدَرْ.
* الشيخ: القدر يعني التقدير.
* طالب: فهل يفهم من هذا أن الحيوانات عباد لله؟
* الشيخ: إي نعم، غير الآدميين والجن عباد لله تعالى بالقدر والشرع.
* الطالب: الآن -يا شيخ- في الآية: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [مريم ٩٣] (...).
* الشيخ: لا، ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ﴾ [الحج ١٨].
* الطالب: يعني (من) هذه (...) كونها أداة للعاقل (...).
* الشيخ: كيف؟
* الطالب: كون (من) للعاقل.
* الشيخ: (من) للعاقل إذا أريد التعيين.
* طالب: أحيانًا الإنسان إذا أراد أن يصدق، الصدق يوقعه في الإحراج، مثل أن يكون له شيء، طلب منه رجلٌ آخر (...)، قال: ما عندي.
* الشيخ: ما عندي.
* الطالب: نعم، وهو عنده لكن بقصد المماطلة.
* الشيخ: هذه سهلة، يتأول، في التأويل مندوحة عن الكذب؛ يقول: ما عندي شيء أقرضك إياه، ينوي هذا، والنية تخصِّص العام، فهمت؟ خلِّ هذا عندك مسألة تأويل، انتفع بها، إن في التأويل لمندوحة عن الكذب.
* طالب: شيخ بارك الله فيكم، (...) قول الله عز وجل: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ﴾ [النور ٤٥].
* الشيخ: قالوا: من باب التغليب، لأجل العطف.
* طالب: رضي الله عنك، يا شيخ، إذا نظرنا لطريقة الرسل مع ربهم سبحانه وتعالى يخاطبونه كأنهم بين يديه، يعتقدون أنهم بين يديه، وأهل الكلام يا شيخ (...) تكلَّموا بكلام، وحرَّفوا تحريفًا وكذَّبوا الرسول، وكذبوا نصوص القرآن الظاهرة، مثل أهل الكلام -يا شيخ- أعظمهم ذنبًا هم ولَّا ذنب اللي ما يعترف بالربوبية..
* * *
* طالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [المائدة ١٢٠]. بسم الله الرحمن الرحيم ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ (٢) وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام ١ - ٣].
* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
* من فوائد هذه الآية الكريمة: أن الله سبحانه وتعالى لما ذكر ما جرى بينه وبين عيسى عليه الصلاة والسلام، وأن عيسى تبرَّأ مما يدعيه النصارى فيه؛ بَيَّن أن ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، وأن عيسى لا يصلح أن يكون إلهًا لا هو ولا غيره؛ لأنهم لا يملكون شيئًا مما في السماوات والأرض؛ فيستفاد من هذا: اختصاص ملك السماوات والأرض وما فيهن بالله عز وجل، وجه الاختصاص؟ تقديم الخبر، والقاعدة أن تقديم ما حقُّه التأخير يفيد الحصر سواء كان هذا الذي حقُّه التأخير خبرًا أو مفعولًا أو غير ذلك مما حقه التأخير.
* من فوائد هذه الآية الكريمة: عموم ملك الله للسماوات والأرض؛ يؤخذ من الإضافة ﴿مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، والمفرد المضاف يفيد العموم، واسمع إلى قول الله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل ١٨] فإن ﴿نِعْمَةَ﴾ مفرد، ولا يحتاج إلى عدد، لو أخذنا بظاهره لقلنا: النعمة واحدة، لكن لما كان المفرد المضاف يفيد العموم صح أن يقول: ﴿لَا تُحْصُوهَا﴾؛ ولهذا لو قال الإنسان: عبدي حر، وعنده أَعْبُد مَنْ يَعْتِق منهم؟ الجميع إلا إذا كان له نية بعبدٍ خاصٍّ، ولو قال: زوجتي طالق، وعنده أربع؟ تطلق الزوجات كلهن ما لم يَنْوِ واحدة؛ لأن المفرد المضاف يكون للعموم.
من فوائد هذه الآية الكريمة: أن الله سبحانه وتعالى لما ذكر ما جرى بينه وبين عيسى عليه الصلاة والسلام، وأن عيسى تبرأ مما يدّعيه النصارى فيه، بيّن أن لله ملك السماوات والأرض، وأن عيسى لا يصلح أن يكون إلهًا، لا هو ولا غيره؛ لأنهم لا يملكون شيئًا مما في السماوات والأرض.
* فيستفاد من هذا: اختصاص ملك السماوات والأرض وما فيهن لله عز وجل، وجه الاختصاص تقديم الخبر.
والقاعدة: أن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر، سواء كان هذا الذي حقه التأخير خبرًا، أو مفعولًا، أو غير ذلك مما حقه التأخير.
* من فوائد هذه الآية الكريمة: عموم ملك الله للسماوات والأرض، يؤخذ من الإضافة ﴿مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، والمفرد المضاف يفيد العموم، واسمع إلى قول الله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل ١٨] فإن ﴿نِعْمَةَ﴾ مفرد، ولا يحتاج إلى عدد لو أخذنا بظاهره لقلنا: النعمة واحدة، لكن لما كان المفرد المضاف يفيد العموم صح أن يقول: ﴿لَا تُحْصُوهَا﴾.
ولهذا لو قال الإنسان: عبدي حر، وعنده أعبد من يعتق منهم؟ الجميع، إلا إذا كان له نية بعبد خاص.
ولو قال: زوجتي طالق، وعنده أربعة؟ تطلق الزوجات كلهن ما لم ينوِ واحدة؛ لأن المفرد المضاف يكون للعموم.
* من فوائد الآية الكريمة: أن السماوات جمع عدد، وقد بين الله تعالى في كتابه أنها سبع سماوات، فقال تعالى: ﴿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [المؤمنون ٨٦] إذن فالسماوات سبع، وهي طباق كما قال الله تعالى عن نوح: ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا﴾ [نوح ١٥] أي: متطابقة بعضها فوق بعض، وبينها مسافات كما دل على ذلك حديث المعراج حيث كان جبريل عليه السلام يصعد بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سماء بعد سماء، كلما أتى سماء استفتح واستفهم أهلها: من هذا؟ من معك؟ هل هو رسول؟
وعلينا أن نؤمن بهذا، وأن ننكر قول أولئك الفلاسفة الذين يقولون: إنه ليس هناك شيء، ليس هناك سماوات، وإنما هي مجرات ونجوم، وما أشبه ذلك، وفضاء لا نهاية له، فإن هذا كذب؛ لأنه يخالف ما جاء في الكتاب والسنة، وليسوا أعلم بالله من خلق الله عز وجل.
Page 127
5:114
قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ١١٤
Said Jesus, the son of Mary, "O Allāh, our Lord, send down to us a table [spread with food] from the heaven to be for us a festival for the first of us and the last of us and a sign from You. And provide for us, and You are the best of providers."
5:115
قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١١٥
Allāh said, "Indeed, I will send it down to you, but whoever disbelieves afterwards from among you - then indeed will I punish him with a punishment by which I have not punished anyone among the worlds."
5:116
وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ١١٦
And [beware the Day] when Allāh will say, "O Jesus, Son of Mary, did you say to the people, 'Take me and my mother as deities besides Allāh?'" He will say, "Exalted are You! It was not for me to say that to which I have no right. If I had said it, You would have known it. You know what is within myself, and I do not know what is within Yourself. Indeed, it is You who is Knower of the unseen.
5:117
مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ١١٧
I said not to them except what You commanded me - to worship Allāh, my Lord and your Lord. And I was a witness over them as long as I was among them; but when You took me up, You were the Observer over them, and You are, over all things, Witness.
5:118
إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١١٨
If You should punish them - indeed they are Your servants; but if You forgive them - indeed it is You who is the Exalted in Might, the Wise."
5:119
قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١١٩
Allāh will say, "This is the Day when the truthful will benefit from their truthfulness." For them are gardens [in Paradise] beneath which rivers flow, wherein they will abide forever, Allāh being pleased with them, and they with Him. That is the great attainment.
5:120
لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرُۢ ١٢٠
To Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth and whatever is within them. And He is over all things competent.