Al-Ma'idah 5:52
The Table Spread · Juz 6 · Page 117
فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ ٥٢
So you see those in whose hearts is disease [i.e., hypocrisy] hastening into [association with] them, saying, "We are afraid a misfortune may strike us." But perhaps Allāh will bring conquest or a decision from Him, and they will become, over what they have been concealing within themselves, regretful.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 5:52
ثم قال عز وجل: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ﴾ [المائدة ٥٢].
﴿تَرَى﴾ الخطاب لمن؟ كل ما جاء، كل ما رأيت مثل هذا الخطاب فهو إما للرسول عليه الصلاة والسلام، وإما له ولمن يصح خطابه وتوجيه الخطاب إليه، أي: فترى أيها الإنسان أو فترى أيها النبي ﴿تَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ﴾، أي يسارعون في موالاتهم ومهادنتهم وموادتهم، ولهذا لم يقل: في موالاتهم، ليفيد أيش؟ العموم، ﴿يُسَارِعُونَ فِيهِمْ﴾ أي في كل ما يكون سببًا لقوتهم وعزتهم.
فمن الذين في قلوبهم مرض؟
المرض أنواع، أمراض القلوب أنواع كأمراض الأبدان تمامًا، أمراض الأبدان أنواع أليس كذلك؟
* طلبة: بلى.
* الشيخ: أمراض عضوية في عضو خاص، وأمراض عامة، وأمراض حمى، وأمراض رعشة، أنواع كثيرة، أمراض القلوب كذلك متنوعة، لكنها تدور على شيئين: إما شبهة وإما شهوة، كل أمراض القلوب لا تخرج عن هذين الأمرين، شبهة من حيث يلتبس عليه الحق -والعياذ بالله- بالباطل ولا يهتدي للحق، هذا مرض أيش؟ شبهة سببه الجهل، ولذلك يجب على كل إنسان أن يزيل عنه هذا المرض بالتعلم؛ تعلم الشريعة.
والثاني مرض الشهوة: أي مرض إرادة وتشه، بحيث لا يريد الحق مع علمه به، وهذا أخبث من الأول؛ لأن الأول يرجى صلاحه، متى؟ إذا تعلم، لكن هذا لا يرجى صلاحه، إلا أن يشاء الله؛ لأن هذا يعلم الحق ولكنه لم يعمل به، وهذا أشد.
ولكن اعلم أن المرض كما قلت أنواع، ففي قوله تعالى: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب ٣٢] من هذا؟ مرض شهوة في حب النساء والتلذذ بأصواتهن المحرم استماعها وما أشبه ذلك.
لكن في قول الله تبارك وتعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (١٢٤) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ﴾ [التوبة ١٢٤، ١٢٥] أعوذ بالله ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ يعني: شك ونفاق، هؤلاء لا يزدادون بالآيات إلا رجسًا إلى رجسهم. أجارنا الله وإياكم من ذلك ونسأل الله لنا ولكم الثبات.
* طالب: شيخ، أحسن الله إليك، هل يوجد شهوة أعظم من شبهة؟
* الشيخ: نعم.
* الطالب: والبدع يا شيخ مبناها على الشبهات.
* الشيخ: لا، والشهوات أيضًا، ولهذا تحاج المبتدع بالأدلة من الكتاب والسنة، يقال: المراد كذا.
* طالب: عرفنا صورة موالاة الكفار، فما صورة موالاة أهل البدع؟ وهل هذه إلا في وقت الحرب؟
* الشيخ: نعم، مثل موالاة الكفار، من موالاتهم تخفيف بدعهم ومحاولة أن يختلط هؤلاء بهؤلاء، أهل البدع بأهل السنة وأتباع السلف.
* طالب: شيخ، هل استخدام كثير من المسلمين لتاريخ الميلاد بدل التاريخ الهجري يعتبر من الموالاة؟
* الشيخ: نعم، عدول المسلمين الآن من التاريخ الهجري العربي إلى تاريخ اليهود والنصارى لا شك أنه نوع من الموالاة، ولهذا الإمام أحمد كره أن يقول: (آذرماه) نعم، وما أشبه ذلك، والعجب منا نحن العرب، الآن التزامنا للتاريخ الهجري يقتضيه شيئان: الشيء الأول: العروبة، والشيء الثاني: الدين؛ لأنه مبني على مناسبة عظيمة، وهي الهجرة التي بها تكونت الدولة الإسلامية، ولهذا لما اختلفوا في زمن عمر هل يجعلون التاريخ من البعثة أو من ولادة الرسول قال: لا، من الهجرة؛ لأن الهجرة هي التي حصل بها تكوين الدولة الإسلامية، فمن ثم جعلوا التاريخ من الهجرة، ولم يجعلوه من ربيع الأول؛ لأن مناسبة كونه بمحرم أقوى من مناسبة كونه في ربيع الأول؛ لأن الناس ينصرفون من الموسم -موسم الحج- بعد أن أدوا فريضة الحج.
* * *
* طالب: ﴿يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (٥٢) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (٥٣) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [المائدة ٥٢ - ٥٤].
* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لما نهى الله سبحانه وتعالى أن يتخذ المؤمنون اليهود والنصارى أولياء بين أن من الناس من في قلبه مرض يسارع في هؤلاء اليهود والنصارى، فقال جل وعلا: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ﴾، وهذه فسرناها من قبل ﴿يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾، بينا أنهم يقولون ذلك بألسنتهم فيما بينهم أو إذا لامهم لائم ويقولون ذلك أيضًا في قلوبهم.
والدائرة: هي الشيء المهلك، فقال الله تعالى: ﴿فَعَسَى اللَّهُ﴾.
﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾
تكلمنا على المرض، أمراض القلوب، وأنها متنوعة كأمراض الأبدان، وأن قوله: ﴿يُسَارِعُونَ فِيهِمْ﴾ ولم يقل: يسارعون في موالاتهم؛ لأن هذا أعم، يعني في موالاتهم ومودتهم..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لما نهى الله سبحانه وتعالى أن يتخذ المؤمنون اليهود والنصارى أولياء بيَّن أن من الناس مَنْ في قلبه مرض يسارع في هؤلاء اليهود والنصارى فقال جل وعلا: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ﴾ [المائدة ٥٢] وهذه فسرناها من قبل.
﴿يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ بيَّنا أنهم يقولون ذلك بألسنتهم فيما بينهم أو إذا لامهم لائم، ويقولون ذلك أيضًا في قلوبهم.
و(الدائرة) هي الشيء المهلك، فقال الله تعالى: ﴿فَعَسَى اللَّهُ﴾ قبله؟
﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ تكلمنا على أمراض القلوب وأنها متنوعة كأمراض الأبدان.
وأن قوله: ﴿يُسَارِعُونَ فِيهِمْ﴾ ولم يقل: يسارعون في موالاتهم لأن هذا أعم، يعني في موالاتهم ومودتهم وفي جميع شؤونهم.
﴿يَقُولُونَ﴾ أي: يقولون بألسنتهم بعضهم لبعض وبقلوبهم أيضًا.
﴿نَخْشَى﴾ أي: نخاف ﴿أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ أي: نائبة من نوائب الدهر، فنوالي هؤلاء ليكون لنا عندهم يد نحتمي بها بهم.
يقول الله عز وجل: ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ﴾ (عسى) من أفعال الترجي لكنها بالنسبة لله عز وجل -أي لفعله سبحانه وتعالى- لا يمكن أن نقول: إنها للترجي؛ لأن الترَجِّي هو تَمَنِّي ما يصعب حصوله بعض الشيء، والله عز وجل لا يصعب عليه شيء؛ ولهذا قال بعض المفسرين وأظنه ابن عباس: «(عسى) من الله واجبة.»[[معرفة السنن والآثار (١٧٦٢٦).]] أي: بمعنى حقًّا سيقع، لكنه سبحانه وتعالى يأتي بها بـ(عسى) مثل ﴿فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾ [النساء ٩٩]، وأشباه ذلك من أجل أن يتعلق القلب رجاء بالله عز وجل؛ لأنه لو أخبر بأن هذا سيكون لاعتمد على هذا الخبر الصادق وأنه سيكون، لكن إذا قيل: فعسى، صار القلب متعلقا برجاء الله تبارك وتعالى.
﴿فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ﴾ الفتح المراد به النصر كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ [الأنفال ١٩] يعني: إن تستنصروا فقد جاءكم النصر.
وقيل: المراد بالفتح فتح مكة، ولكن الصواب الأول يعني أن المراد به النصر؛ وذلك من أجل أن يعم فتح مكة وغيره.
﴿أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾ الأمر من عنده يعني الشأن من عنده؛ وذلك في بيان مخازي هؤلاء الذين في قلوبهم مرض وهم المنافقون فيفضحهم وقد فضحهم الله تبارك وتعالى أَيَّمَا فضيحة في القرآن الكريم في التوبة، وفي سورة الحشر وغيرها فضحهم الله وبين مخازيهم، إذنْ (الأمر من عنده) هو أيش؟
* طلبة: الشأن.
* الشيخ: الأمر هو الشأن لكن ما المراد به؟ فضيحة هؤلاء الذين في قلوبهم مرض، لأن هؤلاء الذين في قلوبهم مرض يأتون إلى المسلمين ويقولون: نحن مسلمون ويتظاهرون بالإسلام ﴿وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ﴾ [البقرة ١٤].
﴿فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾ كلمة (يصبحوا) هنا تعني: فَيَؤُول أمرهم إلى هذا سواء أدركوا ذلك في المساء أو أدركوه في الصباح، وهذا تعبير لغوي سائر يقال: أصبح فلان نادمًا، ويكون ندمه في الليل أو في المساء فيعبر أحيانًا بالإصباح على أيش؟ يعبر بالإصباح عن حصول الشيء في أي وقت كان.
وقال: ﴿فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾ (يصبحوا) أين النون فيها؟
* طلبة: محذوفة.
* الشيخ: لماذا؟
* طلبة: لأنها معطوفة.
* الشيخ: معطوفة على أيش؟
* طلبة: على ﴿أَنْ يَأْتِيَ﴾.
* الشيخ: ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾ فـ (أن يصبحوا) ﴿عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾، فتكون داخلة تحت خبر (عسى).
وقوله: ﴿عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ أي: ما أخفوه في أنفسهم، عن من؟ عن المؤمنين، لأنهم يخفون عن المؤمنين أنهم يسارعون في هؤلاء ولكن الله تعالى فضحهم ﴿عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾ نادمين خبر يصبحوا، ولهذا جاءت بالياء.
و(الندم): انفعال نفسي على ما بَدَرَ من المرء مما يقبِّح فعله أو قوله، هذا هو الندم، وكل إنسان منا يحس بنفسه على معنى الندم؛ لأنه انفعال نفسي يحصل بأيش؟ بالتأسف على ما مضى مما يقبح فعله أو قوله، ولهذا من شروط التوبة الندم.
في هذه الآية الكريمة يبين الله تبارك وتعالى أن الذين في قلوبهم مرض وهم المنافقون يسارعون في مودتهم. * فيستفاد منها فوائد؛ منها: أن كل من يسارع في موادَّةِ الكافرين وفي مناصرتهم ففي قلبه مرض، وينبني على ذلك أن هذا المرض ربما يتضاعف حتى يصل إلى الكفر، والعياذ بالله.
* ومن فوائدها: التحذير الشديد من موالاة هؤلاء الكفار والمسارعة فيهم.
* ومن فوائدها: أَنَّ مَنْ سارع فيهم ففي قلبه مرض.
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: ضعف توكل المنافقين على الله، وأنهم إنما يتوكلون على الأمور المادية التي يظنون فيها النصر؛ لقوله: ﴿يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾.
* ومن فوائدها: أن من أشار على ولاة الأمور بالمسارعة في موادة الكفار وفي مناصرتهم فإن فيه شبهًا من هؤلاء المنافقين، وقد تكلم الشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره على هذه الآية كلامًا جيدًا في أن ولاة المسلمين -ويريد بذلك ولاة المسلمين في المكان الذي هو فيه الذين استعمرهم الكفار- يسارعون في موادَّة الكفار ومناصرتهم.
Page 117
5:51
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥١
O you who have believed, do not take the Jews and the Christians as allies. They are [in fact] allies of one another. And whoever is an ally to them among you - then indeed, he is [one] of them. Indeed, Allāh guides not the wrongdoing people.
5:52
فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ ٥٢
So you see those in whose hearts is disease [i.e., hypocrisy] hastening into [association with] them, saying, "We are afraid a misfortune may strike us." But perhaps Allāh will bring conquest or a decision from Him, and they will become, over what they have been concealing within themselves, regretful.
5:53
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ ٥٣
And those who believe will say,1 "Are these the ones who swore by Allāh their strongest oaths that indeed they were with you?" Their deeds have become worthless, and they have become losers.
1 translator’s note
- About the hypocrites after their exposure. ↩
5:54
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ٥٤
O you who have believed, whoever of you should revert from his religion - Allāh will bring forth [in place of them] a people He will love and who will love Him [who are] humble toward the believers, strong against the disbelievers; they strive in the cause of Allāh and do not fear the blame of a critic. That is the favor of Allāh; He bestows it upon whom He wills. And Allāh is all-Encompassing and Knowing.
5:55
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ ٥٥
Your ally is none but Allāh and [therefore] His Messenger and those who have believed - those who establish prayer and give zakāh, and they bow [in worship].
5:56
وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٥٦
And whoever is an ally of Allāh and His Messenger and those who have believed - indeed, the party of Allāh - they will be the predominant.
5:57
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٥٧
O you who have believed, take not those who have taken your religion in ridicule and amusement among the ones who were given the Scripture before you nor the disbelievers as allies. And fear Allāh, if you should [truly] be believers.