Al-Ma'idahJuz 6 · Page 121

Al-Ma'idah 5:79

The Table Spread · Juz 6 · Page 121

كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرٖ فَعَلُوهُۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ٧٩

They used not to prevent one another from wrongdoing that they did. How wretched was that which they were doing.

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 5:79

٧٩ - ﴿كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ﴾ أي: لا ينهى بعضهم بعضاً ﴿عَن﴾ ارتكاب أو معاودة ﴿مُّنكَرٖ فَعَلُوهُۚ﴾ أو تهيئوا لفعله من المآثم والمحارم والمعاصي، فكان بعضهم يفعل المنكر أو يعاوده، فلا ينهى غير المباشر منهم، المباشر له، مع قدرته على ذلك.فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولعنهم على لسان أنبيائهم ﴿لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ﴾ أي: بئس الفعل فعلهم هذا من تركهم إنكار ما يجب إنكاره. فالأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر من أهم القواعد الإسلامية وأجل الفرائض الشرعية. وفي الحديث عند أحمد عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ :«لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، نهتهم علماؤهم، فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم، وواكلوهم وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم، (ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون)، وكان متكئاً، فجلس وقال: لا، والذي نفسي بيده، حتى تأطروهم على الحق أطراً». وعند أبي داود والترمذي، عنه، قال: قال رسول الله ﷺ :«إن أول ما دخل النّقص على بني إسرائيل، كان الرجل يلقى الرجل، فيقول له: يا هذا اتق الله، ودع ما تصنع- أي: من المنكر- فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم لعنهم، ثم قال: (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل...)- الآية، ثم قال: كلا والله، لتأمرُن بالمعروف ولتنهونَّ عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم، ولتأطرنه على الحق أطراً، أو تقصرونه على الحق قصراً». وعن حذيفة بن اليمان، عند أحمد والترمذي:«والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً من عنده، ثمّ لتدعنّه فلا يستجيب لكم». وعن عائشة، عند ابن ماجه، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:«مُروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم». وفي الصحيح عند مسلم عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ :«من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان». وعند أحمد بلفظ: «إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم، وهم قادرون على أن ينكروه، فلا ينكرونه، فإذا فعلوا ذلك، عذّب الله الخاصة والعامة». وعند أبي داود بلفظ:«إذا عُملت الخطيئة في الأرض، كان من شهدها فكرهها، كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها، كان كمن شهدها». وفي الحديث عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ قام خطيباً، فكان فيما قال:«ألا لا يمنعن رجلاً هيبةُ النّاس أن يقول الحق إذا علمه». وعند أبي داود والترمذي وابن ماجه:« أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر». وعن أنس بن مالك عند ابن ماجه، قال:«قيل: يا رسول الله، متى يُترك الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر؟ قال:إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم من قبلكم، قالوا: وما ظهر في الأمم قبلنا؟ قال: الملك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رُذّالكم، أي: فسّاقكم».

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 121

Al-Ma'idahJuz 7 · Page 121

5:77

قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمٖ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرٗا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ٧٧

Say, "O People of the Scripture, do not exceed limits in your religion beyond the truth and do not follow the inclinations of a people who had gone astray before and misled many and have strayed from the soundness of the way."

5:78

لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ٧٨

Cursed were those who disbelieved among the Children of Israel by the tongue of David and of Jesus, the son of Mary. That was because they disobeyed and [habitually] transgressed.

5:79

كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرٖ فَعَلُوهُۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ٧٩

They used not to prevent one another from wrongdoing that they did. How wretched was that which they were doing.

5:80

تَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمۡ خَٰلِدُونَ ٨٠

You see many of them becoming allies of those who disbelieved [i.e., the polytheists]. How wretched is that which they have put forth for themselves in that Allāh has become angry with them, and in the punishment they will abide eternally.

5:81

وَلَوۡ كَانُواْ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِيِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ٨١

And if they had believed in Allāh and the Prophet and in what was revealed to him, they would not have taken them as allies; but many of them are defiantly disobedient.

5:82

۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّيسِينَ وَرُهۡبَانٗا وَأَنَّهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ ٨٢

You will surely find the most intense of the people in animosity toward the believers [to be] the Jews and those who associate others with Allāh; and you will find the nearest of them in affection to the believers those who say, "We are Christians." That is because among them are priests and monks and because they are not arrogant.

Al-Jami' al-WajizTafsir · 5:79

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском