Al-An'am 6:111
The Cattle · Juz 8 · Page 142
۞ وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ ١١١
And even if We had sent down to them the angels [with the message] and the dead spoke to them [of it] and We gathered together every [created] thing in front of them, they would not believe unless Allāh should will. But most of them, [of that], are ignorant.
Tafsir · in Arabic
Al-Jami' al-Wajiz
Medium
Change
Commentary on 6:111
١١١ - ﴿وَلَوۡ أَنَّنَا﴾ أجبنا سؤال هؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم: لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها. وآتيناهم من الآيات ما اقترحوا ف ﴿نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ﴾ حتى رأوهم عياناً، تخبرهم بصدقك وصدق ما جئت به، وتشهد لك بالنّبوة والرّسالة، كما سألوا، فقالوا: (أو تأتي بالله والملائكة قبيلاً)الإسراء(٩٢). وقالوا: (لولا أُنزل علينا الملائكة أو نرى ربّنا)الفرقان(٢١). ﴿وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾ بعد إحيائنا لهم، يشهدون عياناً بصدقك، وصدق ما جاءت به الرسل من قبلك. ﴿وَحَشَرۡنَا﴾ أي: وجمعنا ﴿عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ﴾ مما سألوه من الآيات، حتّى يكلّمهم ﴿قُبُلٗا﴾ [وفي قراءة: بكسر القاف وفتح الباء: (قِبَلاً)] أي: مواجهة، ومقابلة ومعاينة ومشاهدة، فيشهدون لك بالنّبوة والرسالة، أو: كُفلاء وضُمناء بصدقك، وصدق ما جئت به من البِشارة والنّذارة. أو: جمعناهم فوجاً فوجاً، أو جماعةً جماعة، أو صنفاً صنفا، فشهدوا بصدق نبوّتك. ﴿مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ﴾ أي: ما استقام لهم الإيمان، لما سبق في علم الله من سوء استعدادهم، وفساد فطَرِهم ﴿إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ﴾ إيمانهم فيؤمنوا إيماناً اختيارياً، لا جبريا، فالهداية إليه، لا إليهم، يهدي ويضل من يشاء لعلمه وحكمته ، وفضله وعدله. فلا تكترث لعدم إيمانهم، فإنّما عليك البلاغ وعلينا الحساب، وهذا كقوله سبحانه: (إنّ الذين حقّت عليهم كلمة ربّك لا يؤمنون ٩٦ ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ٩٧)يونس(٩٦-٩٧). ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ﴾ ذلك، فلا يلتجئون إلى الله تعالى، ملتمسين منه الهداية والتوفيق.أو: يجهلون أن الإيمان بمشيئة الله ، لا بخوارق العادات .أو: و لكن أكثر المسلمين يجهلون نفوس الكفار و ما انطوت عليه، فيميلون إلى إنزال الآيات المقترحة عليهم ، لعلهم يؤمنون . والحشر: الجمع، وفعله: حَشر من باب قتل، أي: جمع. (وقُبُلاً)-بضمّتين-بمعنى :مواجهة، ومعاينة ومقابلة، تقول: لقيته قُبُلاً ومقابلة وقبيلاً ، أي: مواجهة. وفي قراءة: (قِبَلاً)- بكسر القاف وفتح الباء- وهي بمعنى قُبُلاً- بضمّتين- أي: مواجهة ومعاينة. وقيل: قُبُلاً: جمع قبيل، بمعنى: كفيل و ضمين، أو بمعنى: جماعة جماعة، أو فوجاً فوجا، أو صنفاً صنفا.
Page 142
6:111
۞ وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ ١١١
And even if We had sent down to them the angels [with the message] and the dead spoke to them [of it] and We gathered together every [created] thing in front of them, they would not believe unless Allāh should will. But most of them, [of that], are ignorant.
6:112
وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ ١١٢
And thus We have made for every prophet an enemy - devils from mankind and jinn, inspiring to one another decorative speech in delusion. But if your Lord had willed, they would not have done it, so leave them and that which they invent.
6:113
وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ ١١٣
And [it is] so the hearts of those who disbelieve in the Hereafter will incline toward it [i.e., deceptive speech] and that they will be satisfied with it and that they will commit that which they are committing.
6:114
أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِي حَكَمٗا وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مُفَصَّلٗاۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٞ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ١١٤
[Say], "Then is it other than Allāh I should seek as judge while it is He who has revealed to you the Book [i.e., the Qur’ān] explained in detail?" And those to whom We [previously] gave the Scripture know that it is sent down from your Lord in truth, so never be among the doubters.
6:115
وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١١٥
And the word of your Lord has been fulfilled in truth and in justice. None can alter His words, and He is the Hearing, the Knowing.
6:116
وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ١١٦
And if you obey most of those upon the earth, they will mislead you from the way of Allāh. They follow not except assumption, and they are not but misjudging.1
1 translator’s note
- Out of ignorance and blind imitation. ↩
6:117
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ١١٧
Indeed, your Lord is most knowing of who strays from His way, and He is most knowing of the [rightly] guided.
6:118
فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤۡمِنِينَ ١١٨
So eat of that [meat] upon which the name of Allāh has been mentioned,1 if you are believers in His verses [i.e., revealed law].
1 translator’s note
- At the time of slaughter. ↩