Al-A'raf 7:180
The Heights · Juz 9 · Page 174
وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٨٠
And to Allāh belong the best names, so invoke Him by them. And leave [the company of] those who practice deviation concerning His names.1 They will be recompensed for what they have been doing.
1 translator’s note
- i.e., use them improperly or deny them. ↩
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 7:180
﴿ولِلَّهِ الأسْماءُ الحُسْنى فادْعُوهُ بِها وذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ قالَ (p-٤٢٩)مُقاتِلٌ: دَعا رَجُلٌ اللَّهَ تَعالى في صَلاتِهِ ومَرَّةً دَعا الرَّحْمَنَ، فَقالَ أبُو جَهْلٍ: ألَيْسَ يَزْعُمُ مُحَمَّدٌ وأصْحابُهُ أنَّهم يَعْبُدُونَ رَبًّا واحِدًا، فَما بالُ هَذا يَدْعُو اثْنَيْنِ ؟ فَنَزَلَتْ، ومُناسَبَتُها لِما قَبْلَها أنَّهُ تَعالى لَمّا ذَكَرَ أنَّهُ ذَرَأ كَثِيرًا مِنَ الجِنِّ والإنْسِ لِلنّارِ ذَكَرَ نَوْعًا مِنهم وهُمُ: ﴿الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أسْمائِهِ﴾ وهم أشَدُّ الكُفّارِ عِتِيًّا أبُو جَهْلٍ وأضْرابُهُ، وأيْضًا لَمّا نَبَّهَ عَلى أنَّ دُخُولَهم جَهَنَّمَ هو لِلْغَفْلَةِ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ والمَخْلَصُ مِنَ العَذابِ هو ذِكْرُ اللَّهِ، أمَرَ بِذِكْرِ اللَّهِ بِأسْمائِهِ الحُسْنى وصِفاتِهِ العُلا، والقَلْبُ إذا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وأقْبَلَ عَلى الدُّنْيا وشَهَواتِها وقَعَ في الحِرْصِ، وانْتَقَلَ مِن رَغْبَةٍ إلى رَغْبَةٍ، ومِن طَلَبٍ إلى طَلَبٍ، ومِن ظُلْمَةٍ إلى ظُلْمَةٍ، وقَدْ وجَدْنا ذَلِكَ بِالذَّوْقِ، حَتّى إنَّ أحَدَهم لَيُصَلِّي الصَّلَواتِ كُلَّها قَضاءً في وقْتٍ واحِدٍ، فَإذا انْفَتَحَ عَلى قَلْبِهِ بابُ ذِكْرِ اللَّهِ تَعالى تَخَلَّصَ مِن آفاتِ الغَفْلَةِ وامْتَثَلَ ما أمَرَهُ اللَّهُ بِهِ، واجْتَنَبَ ما نَهى عَنْهُ.
قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الَّتِي هي أحْسَنُ الأسْماءِ؛ لِأنَّها لا تَدُلُّ عَلى مَعانٍ حَسَنَةٍ مِن تَحْمِيدٍ وتَقْدِيسٍ وغَيْرِ ذَلِكَ، انْتَهى، فالحُسْنى هي تَأْنِيثُ الأحْسَنِ، ووَصْفُ الجَمْعِ الَّذِي لا يَعْقِلُ بِما يُوصَفُ بِهِ الواحِدَةُ، كَقَوْلِهِ: ﴿ولِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى﴾ [طه: ١٨]، وهو فَصِيحٌ، ولَوْ جاءَ عَلى المُطابَقَةِ لِلْجَمْعِ لَكانَ التَّرْكِيبُ الحَسَنُ عَلى وزْنِ الأُخَرِ، كَقَوْلِهِ: ﴿فَعِدَّةٌ مِن أيّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: ١٨٤]؛ لِأنَّ جَمْعَ ما لا يَعْقِلُ يُخْبَرُ عَنْهُ ويُوصَفُ بِجَمْعِ المُؤَنَّثاتِ، وإنْ كانَ المُفْرَدُ مُذَكَّرًا؛ وقِيلَ: الحُسْنى مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ، قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: والأسْماءُ هاهُنا: بِمَعْنى التَّسْمِياتِ إجْماعًا مِنَ المُتَأوِّلِينَ لا يُمْكِنُ غَيْرُهُ، انْتَهى. ولا تَحْرِيرَ فِيما قالَ؛ لِأنَّ التَّسْمِيَةَ مَصْدَرٌ، والمُرادُ هُنا الألْفاظُ الَّتِي تُطْلَقُ عَلى اللَّهِ تَعالى، وهي الأوْصافُ الدّالَّةُ عَلى تَغايُرِ الصِّفاتِ لا تَغايُرِ المَوْصُوفِ، كَما تَقُولُ: جاءَ زَيْدٌ الفَقِيهُ الشُّجاعُ الكَرِيمُ، وكَوْنُ الِاسْمِ الَّذِي أمَرَ تَعالى أنْ يُدْعى بِهِ حَسَنًا هو ما قَرَّرَهُ الشَّرْعُ ونَصَّ عَلَيْهِ في إطْلاقِهِ عَلى اللَّهِ، ومَعْنى: ﴿فادْعُوهُ بِها﴾، أيْ: نادُوهُ بِها، كَقَوْلِكَ: يا اللَّهُ يا رَحْمَنُ يا مالِكُ وما أشْبَهَ ذَلِكَ، وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَسَمُّوهُ بِتِلْكَ الأسْماءِ، جَعَلَهُ مِن بابِ دَعَوْتُ ابْنِيَ عَبْدَ اللَّهِ، أيْ: سَمَّيْتُهُ بِهَذا الِاسْمِ، واخْتُلِفَ في الِاسْمِ الَّذِي يَقْتَضِي مَدْحًا خالِصًا، ولا تَتَعَلَّقُ بِهِ شُبْهَةٌ ولا اشْتِراكٌ، إلّا أنَّهُ لَمْ يَرِدْ مَنصُوصًا هَلْ يُطْلَقُ ويُسَمّى اللَّهُ تَعالى بِهِ، فَنَصَّ القاضِي أبُو بَكْرٍ الباقِلّانِيُّ عَلى الجَوازِ، ونَصَّ أبُو الحَسَنِ الأشْعَرِيُّ عَلى المَنعِ، وبِهِ قالَ الفُقَهاءُ والجُمْهُورُ، وهو الصَّوابُ، واخْتُلِفَ أيْضًا في الأفْعالِ الَّتِي في القُرْآنِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ [البقرة: ١٥] و﴿ويَمْكُرُونَ ويَمْكُرُ اللَّهُ﴾ [الأنفال: ٣٠] هَلْ يُطْلَقُ عَلَيْهِ مِنهُ تَعالى اسْمُ فاعِلٍ مُقَيَّدٌ بِمُتَعَلِّقِهِ فَيُقالُ اللَّهُ مُسْتَهْزِئٌ بِالكافِرِينَ وماكِرٌ بِالَّذِينَ يَمْكُرُونَ، فَجَوَّزَ ذَلِكَ فِرْقَةٌ، ومَنَعَتْ مِنهُ فِرْقَةٌ، وهو الصَّوابُ، وأمّا إطْلاقُ اسْمِ الفاعِلِ بِغَيْرِ قَيْدِهِ فالإجْماعُ عَلى مَنعِهِ، ورَوى التِّرْمِذِيُّ في جامِعِهِ مِن حَدِيثِ أبِي هُرَيْرَةَ النَّصَّ عَلى تِسْعَةٍ وتِسْعِينَ اسْمًا مَسْرُودَةٍ اسْمًا اسْمًا، قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وفي بَعْضِها شُذُوذٌ، وذَلِكَ الحَدِيثُ لَيْسَ بِالمُتَواتِرِ وإنْ كانَ قَدْ قالَ فِيهِ أبُو عِيسى: هَذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّا مِن طَرِيقِ حَدِيثِ صَفْوانَ بْنِ صالِحٍ، وهو ثِقَةٌ عِنْدَ أهْلِ الحَدِيثِ، وإنَّما المُتَواتِرُ مِنهُ قَوْلُ النَّبِيِّ: «إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إلّا واحِدًا مَن أحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ» . ومَعْنى أحْصاها عَدَّها وحَفِظَها وتَضَمَّنَ ذَلِكَ الإيمانَ بِها والتَّعْظِيمَ لَها والعِبْرَةَ في مَعانِيها، وهَذا حَدِيثُ البُخارِيِّ، انْتَهى.
وتَسْمِيَةُ هَذا الحَدِيثِ مُتَواتِرًا لَيْسَ عَلى اصْطِلاحِ المُحَدِّثِينَ في المُتَواتِرِ، وإنَّما هو خَبَرُ آحادٍ.
وفِي بَعْضِ دُعاءِ رَسُولِ اللَّهِ: يا حَنّانُ يا مَنّانُ ولَمْ يَرِدا في جامِعِ التِّرْمِذِيِّ، وقَدْ صَنَّفَ العُلَماءُ في شَرْحِ أسْماءِ اللَّهِ الحُسْنى كَأبِي حامِدٍ الغَزالِيِّ وابْنِ الحَكَمِ بْنِ بُرْجانَ وأبِي عَبْدِ اللَّهِ الرّازِيِّ وأبِي بَكْرِ بْنِ العَرَبِيِّ وغَيْرِهِمْ، قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ويَجُوزُ أنْ يُرادَ: ولِلَّهِ الأوْصافُ الحُسْنى، وهي الوَصْفُ بِالعَدْلِ والخَيْرِ والإحْسانِ وانْتِفاءِ شِبْهِ الخَلْقِ، وصِفُوهُ بِها: ﴿وذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ﴾ في صِفاتِهِ، فَيَصِفُونَهُ بِمَشِيئَةِ القَبائِحِ وخَلْقِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ، وبِما (p-٤٣٠)يَدْخُلُ في التَّشْبِيهِ كالرُّؤْيَةِ ونَحْوِها؛ وقِيلَ: مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿وذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أسْمائِهِ﴾ اتْرُكُوهم ولا تُحاجُّوهم ولا تَعْرِضُوا لَهم، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ، فَتَكُونُ الآيَةُ عَلى هَذا مَنسُوخَةً بِالقِتالِ؛ وقِيلَ: مَعْناهُ الوَعِيدُ، كَقَوْلِهِ: ﴿ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ وحِيدًا﴾ [المدثر: ١١]، وقَوْلِهِ: ﴿ذَرْهم يَأْكُلُوا ويَتَمَتَّعُوا﴾ [الحجر: ٣] وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: واتْرُكُوا تَسْمِيَةَ الَّذِينَ يَمِيلُونَ عَنِ الحَقِّ والصَّوابِ فِيها فَيُسَمُّونَهُ بِغَيْرِ الأسْماءِ الحُسْنى، وذَلِكَ أنْ يُسَمُّوهُ بِما لا يَجُوزُ عَلَيْهِ، كَما سَمِعْنا البَدْوَ بِجَهْلِهِمْ يَقُولُونَ: يا أبا المَكارِمِ يا أبْيَضَ الوَجْهِ يا سَخِيُّ، أوْ أنْ يَأْبَوْا تَسْمِيَتَهُ بِبَعْضِ أسْمائِهِ الحُسْنى، نَحْوَ: أنْ يَقُولُوا: يا اللَّهُ، ولا يَقُولُوا: يا رَحْمَنُ؛ وقِيلَ: مَعْنى الإلْحادِ في أسْمائِهِ: تَسْمِيَتُهم أوْثانَهُمُ اللّاتَ نَظَرًا إلى اسْمِ اللَّهِ تَعالى، والعُزّى نَظَرًا إلى العَزِيزِ، قالَهُ مُجاهِدٌ، ويُسَمُّونَ اللَّهَ أبًا وأوْثانَهم أرْبابًا، ونَحْوَ هَذا، وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: مَعْنى (يُلْحِدُونَ) يُكَذِّبُونَ، وقالَ قَتادَةُ: يُشْرِكُونَ، وقالَ الخَطّابِيُّ: الغَلَطُ في أسْمائِهِ والزَّيْغُ عَنْها إلْحادٌ، وقَرَأ حَمْزَةُ: يَلْحَدُونَ بِفَتْحِ الياءِ والحاءِ، وكَذا في النَّحْلِ والسَّجْدَةِ، وهي قِراءَةُ ابْنِ وثّابٍ والأعْمَشِ وطَلْحَةَ وعِيسى، وقَرَأ باقِي السَّبْعَةِ بِضَمِّ الياءِ وكَسْرِ الحاءِ فِيهِنَّ و﴿سَيُجْزَوْنَ﴾ وعِيدٌ شَدِيدٌ، وانْدَرَجَ تَحْتَ قَوْلِهِ: ﴿ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ الإلْحادُ في أسْمائِهِ وسائِرُ أفْعالِهِمُ القَبِيحَةِ.
Page 174
7:179
وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ ١٧٩
And We have certainly created for Hell many of the jinn and mankind. They have hearts with which they do not understand, they have eyes with which they do not see, and they have ears with which they do not hear. Those are like livestock; rather, they are more astray.1 It is they who are the heedless.
1 translator’s note
- The reference is to their inability (i.e., refusal) to think and reason, while blindly following (as they are accustomed). ↩
7:180
وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٨٠
And to Allāh belong the best names, so invoke Him by them. And leave [the company of] those who practice deviation concerning His names.1 They will be recompensed for what they have been doing.
1 translator’s note
- i.e., use them improperly or deny them. ↩
7:181
وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَآ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ١٨١
And among those We created is a community1 which guides by truth and thereby establishes justice.
1 translator’s note
- The followers of Prophet Muḥammad (ﷺ). ↩
7:182
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ ١٨٢
But those who deny Our signs - We will progressively lead them [to destruction]1 from where they do not know.
1 translator’s note
- Allāh will test them with one favor after another in spite of their disobedience, which only increases them in arrogance and sin. ↩
7:183
وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ ١٨٣
And I will give them time. Indeed, My plan is firm.
7:184
أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ ١٨٤
Then do they not give thought? There is in their companion [i.e., Muḥammad (ﷺ)] no madness. He is not but a clear warner.
7:185
أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ ١٨٥
Do they not look into the realm of the heavens and the earth and everything that Allāh has created and [think] that perhaps their appointed time has come near? So in what statement [i.e., message] hereafter will they believe?
7:186
مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١٨٦
Whoever Allāh sends astray - there is no guide for him. And He leaves them in their transgression, wandering blindly.
7:187
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّيۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِيكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةٗۗ يَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ١٨٧
They ask you, [O Muḥammad], about the Hour: when is its arrival?1 Say, "Its knowledge is only with my Lord. None will reveal its time except Him. It lays heavily2 upon the heavens and the earth. It will not come upon you except unexpectedly." They ask you as if you are familiar with it. Say, "Its knowledge is only with Allāh, but most of the people do not know."