А кто отвернется от Моего Напоминания, того ожидает тяжкая жизнь, а в День воскресения Мы воскресим его слепым».
ومن أعرض عن ذكري أي ديني ، وتلاوة كتابي ، والعمل بما [ ص: 170 ] فيه . وقيل : عما أنزلت من الدلائل . ويحتمل أن يحمل الذكر على الرسول ؛ لأنه كان منه الذكر . فإن له معيشة ضنكا أي عيشا ضيقا ؛ يقال : منزل ضنك وعيش ضنك يستوي فيه الواحد والاثنان والمؤنث والجمع ؛ قال عنترة :إن يلحقوا أكرر وإن يستلحموا أشدد وإن يلفوا بضنك أنزلوقال أيضا :إن المنية لو تمثل مثلت مثلي إذا نزلوا بضنك المنزلوقرئ ( ضنكى ) على وزن فعلى : ومعنى ذلك أن الله - عز وجل - جعل مع الدين التسليم والقناعة والتوكل عليه وعلى قسمته ، فصاحبه ينفق مما رزقه الله - - عز وجل - - بسماح وسهولة ويعيش عيشا رافعا ؛ كما قال الله تعالى : فلنحيينه حياة طيبة . والمعرض عن الدين مستول عليه الحرص الذي لا يزال يطمح به إلى الازدياد من الدنيا ، مسلط عليه الشح ، الذي يقبض يده عن الإنفاق ، فعيشه ضنك ، وحاله مظلمة ، كما قال بعضهم : لا يعرض أحد عن ذكر ربه إلا أظلم عليه وقته وتشوش عليه رزقه ، وكان في عيشة ضنك . وقال عكرمة : ضنكا كسبا حراما . الحسن : طعام الضريع والزقوم . وقول رابع وهو الصحيح أنه عذاب القبر ؛ قاله أبو سعيد الخدري وعبد الله بن مسعود ، ورواه أبو هريرة مرفوعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ذكرناه في كتاب التذكرة ؛ قال أبو هريرة : يضيق على الكافر قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ، وهو المعيشة الضنك .ونحشره يوم القيامة أعمى قيل أعمى في حال وبصيرا في حال ؛ وقد تقدم في آخر ( سبحان ) وقيل : أعمى عن الحجة ؛ قاله مجاهد . وقيل : أعمى عن جهات الخير ، لا يهتدي لشيء منها . وقيل : عن الحيلة في دفع العذاب عن نفسه ، كالأعمى الذي لا حيلة له فيما لا يراه .
И скажет он: «Господи! Почему Ты воскресил меня слепым, если раньше я был зрячим?».
قال رب لم حشرتني أعمى أي بأي ذنب عاقبتني بالعمى . وقد كنت بصيرا أي في الدنيا ، وكأنه يظن أنه لا ذنب له . وقال ابن عباس ومجاهد : أي لم حشرتني أعمى عن حجتي وقد كنت بصيرا أي عالما بحجتي ؛ القشيري : وهو بعيد إذ ما كان للكافر حجة في الدنيا .
Аллах скажет: «Вот так! Наши знамения явились к тебе, но ты предал их забвению. Таким же образом сегодня ты сам будешь предан забвению».
قال كذلك أتتك آياتنا أي قال الله تعالى له : كذلك أتتك آياتنا أي دلالاتنا على وحدانيتنا وقدرتنا . فنسيتها أي تركتها ولم تنظر فيها ، وأعرضت عنها . وكذلك اليوم تنسى أي تترك في العذاب ؛ يريد جهنم .