О нет! Они сказали: «Воистину, мы нашли своих отцов на этом пути, и мы верно следуем по их стопам».
قوله تعالى : على أمة أي على طريقة ومذهب ، قاله عمر بن عبد العزيز . وكان يقرأ هو ومجاهد وقتادة ( على إمة ) بكسر الألف . والإمة الطريقة . وقال الجوهري : والإمة ( بالكسر ) . النعمة . والإمة أيضا لغة في الأمة ، وهي الطريقة والدين ، عن أبي عبيدة . قال عدي بن زيد في النعمة :ثم بعد الفلاح والملك والإمة وارتهم هناك القبورعن غير الجوهري . وقال قتادة وعطية : على أمة على دين ، ومنه قول قيس بن الخطيم :كنا على أمة آبائنا ويقتدي الآخر بالأولقال الجوهري : والأمة الطريقة والدين ، يقال : فلان لا أمة له ، أي : لا دين له ولا نحلة . قال الشاعر :وهل يستوي ذو أمة وكفور[ ص: 70 ] وقال مجاهد وقطرب : على دين على ملة . وفي بعض المصاحف ( قالوا إنا وجدنا آباءنا على ملة ) وهذه الأقوال متقاربة . وحكي عن الفراء على ملة على قبلة . الأخفش : على استقامة ، وأنشد قول النابغة :حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وهل يأثمن ذو أمة وهو طائعالثانية : وإنا على آثارهم مهتدون أي نهتدي بهم . وفي الآية الأخرى ( مقتدون ) أي : نقتدي بهم ، والمعنى واحد . قال قتادة : مقتدون متبعون . وفي هذا دليل على إبطال التقليد ، لذمه إياهم على تقليد آبائهم وتركهم النظر فيما دعاهم إليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - . وقد مضى القول في هذا في ( البقرة ) مستوفى . وحكى مقاتل أن هذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة وأبي سفيان وأبي جهل وعتبة وشيبة ابني ربيعة من قريش ، أي : وكما قال هؤلاء فقد قال من قبلهم أيضا . يعزي نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، ونظيره : ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك . والمترف : المنعم ، والمراد هنا الملوك والجبابرة .
Таким же образом, какого бы предостерегающего увещевателя Мы ни отправляли до тебя в какое-либо селение, его изнеженные роскошью жители обязательно говорили: «Воистину, мы нашли своих отцов на этом пути, и мы верно следуем по их стопам».
أي نقتدي بهم , قال قتادة : مقتدون متبعون .وفي هذا دليل على إبطال التقليد ; لذمه إياهم على تقليد آبائهم وتركهم النظر فيما دعاهم إليه الرسول صلى الله عليه وسلم .
Он сказал: «А если я принес вам то, что более верно, чем то, на чем вы нашли ваших отцов?». Они сказали: «Мы не веруем в то, с чем вы посланы».
قوله تعالى : قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون .قوله تعالى ( قل أولو جئتكم بأهدى ) أي : قل يا محمد لقومك : أوليس قد جئتكم من عند الله بأهدى ، يريد بأرشد . مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون يعني بكل ما أرسل به الرسل . فالخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولفظه لفظ الجمع ; لأن تكذيبه تكذيب لمن سواه . وقرئ ( قل وقال وجئتكم وجئناكم ) يعني أتتبعون آباءكم ولو جئتكم بدين أهدى من دين آبائكم ؟ قالوا : إنا ثابتون على دين آبائنا لا ننفك عنه وإن جئتنا بما هو أهدى . وقد مضى في ( البقرة ) القول في التقليد وذمه فلا معنى لإعادته .