Они сказали: «О Муса (Моисей)! Либо ты бросишь, либо бросим мы».
تأدبوا مع موسى عليه السلام فكان ذلك سبب إيمانهم .و " أن " في موضع نصب عند الكسائي والفراء , على معنى إما أن تفعل الإلقاء .ومثله قول الشاعر : قالوا الركوب فقلنا تلك عادتنا
Он сказал: «Бросайте!». Когда же они бросили, то очаровали взоры людей, вселили в них страх и явили великое колдовство.
قال ألقوا قال الفراء : في الكلام حذف . والمعنى : قال لهم موسى إنكم لن تغلبوا ربكم ولن تبطلوا آياته . وهذا من معجز القرآن الذي لا يأتي مثله في كلام الناس ، ولا يقدرون عليه . يأتي اللفظ اليسير بجمع المعاني الكثيرة . وقيل : هو تهديد . أي ابتدئوا بالإلقاء ، فسترون ما يحل بكم من الافتضاح ; إذ لا يجوز على موسى أن يأمرهم بالسحر . وقيل : أمرهم بذلك ليبين كذبهم وتمويههم .فلما ألقوا أي الحبال والعصي سحروا أعين الناس أي خيلوا لهم وقلبوها عن صحة إدراكها ، بما يتخيل من التمويه الذي جرى مجرى الشعوذة وخفة اليد . كما تقدم في " البقرة " بيانه .ومعنى عظيم أي عندهم ; لأنه كان كثيرا وليس بعظيم على الحقيقة . قال ابن زيد : كان الاجتماع بالإسكندرية فبلغ ذنب الحية وراء البحيرة . وقال غيره : وفتحت فاها فجعلت تلقف - أي تلتقم - ما ألقوا من حبالهم وعصيهم . وقيل : كان ما ألقوا حبالا من أدم فيها زئبق فتحركت وقالوا هذه حيات .
Мы внушили Мусе (Моисею): «Брось свой посох!». И вот она (змея) стала заглатывать то, что они измыслили.
وقرأ حفص تلقف بإسكان اللام والتخفيف . جعله مستقبل لقف يلقف . قال النحاس : ويجوز على هذه القراءة " تلقف " لأنه من لقف . وقرأ الباقون بالتشديد وفتح اللام ، وجعلوه مستقبل تلقف ; فهي تتلقف . يقال : لقفت الشيء وتلقفته إذا أخذته أو بلعته . تلقف وتلقم وتلهم بمعنى واحد . قال أبو حاتم : وبلغني في بعض القراءات ( تلقم ) بالميم والتشديد . قال الشاعر :أنت عصا موسى التي لم تزل تلقم ما يأفكه الساحرويروى : تلقف .ما يأفكون أي ما يكذبون ، لأنهم جاءوا بحبال وجعلوا فيها زئبقا حتى تحركت .