Ас-Суюти · Тафсир · на арабском
Ан-Намль 27:66–86
27:66–75Страница 383
بَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ ٦٦
Но они не постигли о Последней жизни (или но их знание станет совершенным в Последней жизни). Более того, они сомневаются в ней и даже слепы к ней».
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبٗا وَءَابَآؤُنَآ أَئِنَّا لَمُخۡرَجُونَ ٦٧
Неверующие говорят: «Неужели после того, как мы и наши отцы превратимся в прах, мы будем выведены из могил?
لَقَدۡ وُعِدۡنَا هَٰذَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٦٨
Это было обещано нам и еще раньше - нашим отцам. Но это - всего лишь легенды древних народов».
قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٦٩
Скажи: «Постранствуйте по земле и посмотрите, каким был конец грешников».
وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ٧٠
Не печалься о них и пусть не стесняет тебя то, что они замышляют.
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٧١
Они говорят: «Когда же сбудется это обещание, если вы говорите правду?».
قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ ٧٢
Скажи: «Возможно, некоторое из того, что вы торопите, уже находится позади вас».
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ ٧٣
Воистину, твой Господь оказывает милость людям, но большинство их неблагодарны.
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٤
Воистину, твой Господь знает то, что таят их сердца, и то, что они обнаруживают.
وَمَا مِنۡ غَآئِبَةٖ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ ٧٥
На небе и на земле нет такого сокровенного, которого бы не было в ясном Писании.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ الآياتِ.
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: (بَلِ أدْرَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ) قالَ: حِينَ لَمْ يَنْفَعِ العِلْمُ.
(p-٣٩٥)وأخْرَجَ ابْنُ عُبَيْدٍ في ”فَضائِلِهِ“، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّهُ قَرَأ: (بَلِ أدّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ) . قالَ: لَمْ يُدْرِكْ عِلْمُهم. قالَ أبُو عُبَيْدٍ: يَعْنِي أنَّهُ قَرَأها بِالِاسْتِفْهامِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: (بَلِ أدْرَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ) . يَقُولُ: غابَ عِلْمُهم.
وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ . قالَ: أمْ أدْرَكَ عِلْمُهُمْ، ﴿أمْ هم قَوْمٌ طاغُونَ﴾ [الطور: ٣٢] [الطُّورِ: ٣٢] . قالَ: بَلْ هم قَوْمٌ طاغُونَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عاصِمٍ، أنَّهُ قَرَأ: ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ مُثَقَّلَةً مَكْسُورَةَ اللّامِ، عَلى مَعْنى: تَدارَكَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ قالَ: تَتابَعَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ بِسَفَهِهِمْ وجَهْلِهِمْ ﴿بَلْ هم مِنها عَمُونَ﴾ . (p-٣٩٦)قالَ: عَمُوا عَنِ الآخِرَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ، أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ: (بَلِ ادَّرَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ) قالَ: اضْمَحَلَّ عِلْمُهم في الدُّنْيا حِينَ عايَنُوا الآخِرَةَ، وفي قَوْلِهِ: ﴿فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُجْرِمِينَ﴾ قالَ: كَيْفَ عَذَّبَ اللَّهُ قَوْمَ نُوحٍ، وقَوْمَ لُوطٍ، وقَوْمَ صالِحٍ، والأُمَمَ الَّتِي عَذَّبَ اللَّهً.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿عَسى أنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ﴾ قالَ: اقْتَرَبَ لَكم.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قَتادَةَ: ﴿عَسى أنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ﴾ قالَ: اقْتَرَبَ مِنكم.
وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿عَسى أنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ﴾ قالَ: عَجِلَ لَكم.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾ قالَ: أزِفَ لَكم.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: ﴿رَدِفَ لَكم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ﴾ (p-٣٩٧)قالَ: مِنَ العَذابِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهم وما يُعْلِنُونَ﴾ قالَ: يَعْلَمُ ما عَمِلُوا بِاللَّيْلِ والنَّهارِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾ قالَ: السِّرَّ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿وما مِن غائِبَةٍ في السَّماءِ والأرْضِ إلا في كِتابٍ﴾ يَقُولُ: ما مِن شَيْءٍ في السَّماءِ والأرْضِ سِرًّا ولا وعَلانِيَةً إلّا يَعْلَمُهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿وما مِن غائِبَةٍ﴾ الآيَةَ. يَقُولُ: ما مِن قَوْلٍ ولا عَمَلٍ في السَّماءِ والأرْضِ ألا وهو عِنْدُهُ، ﴿فِي كِتابٍ﴾ في اللَّوْحِ المَحْفُوظِ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ اللَّهُ السَّماواتِ والأرْضَ.
27:76Страница 383
إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ٧٦
Воистину, этот Коран рассказывает сынам Исраила (Израиля) большую часть того, о чем они расходятся во мнениях.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَقُصُّ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ﴾ (p-٣٩٨)يَعْنِي اليَهُودَ والنَّصارى، ﴿أكْثَرَ الَّذِي هم فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ يَقُولُ: هَذا القُرْآنُ يُبَيِّنُ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ.
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ عَلِيٍّ قالَ: «قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَتَنُ مِن بَعْدِكَ» . فَسَألَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أوْ سُئِلَ: ما المَخْرَجُ مِنها؟ فَقالَ: «كِتابُ اللَّهِ العَزِيزِ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الباطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ولا مِن خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِن حَكِيمٍ حَمِيدٍ، مَنِ ابْتَغى العِلْمَ في غَيْرِهِ أضَلَّهُ اللَّهُ، ومَن ولِيَ هَذا الأمْرَ فَحَكَمَ بِهِ عَصَمَهُ اللَّهُ، وهو الذِّكْرُ الحَكِيمُ، والنُّورُ المُبِينُ، والصِّراطُ المُسْتَقِيمُ، فِيهِ خَبَرُ مَن قَبْلَكُمْ، ونَبَأُ مَن بَعْدَكُمْ، وحُكْمُ ما بَيْنَكُمْ، وهو الفَصْلُ لَيْسَ بِالهَزْلِ»» .
27:77Страница 384
وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧
Воистину, это - верное руководство и милость для верующих.
К этому аяту нет толкования
27:78Страница 384
إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ٧٨
Воистину, твой Господь рассудит между ними Своим судом. Он - Могущественный, Знающий.
К этому аяту нет толкования
27:79Страница 384
فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ ٧٩
Уповай же на Аллаха, ибо ты придерживаешься очевидной истины.
К этому аяту нет толкования
27:80Страница 384
إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ٨٠
Ты не заставишь слышать мертвецов и не заставишь глухих услышать твой призыв, когда они обращаются вспять.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّكَ لا تُسْمِعُ المَوْتى﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّكَ لا تُسْمِعُ المَوْتى﴾ قالَ: هَذا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكافِرِ، كَما لا يَسْمَعُ المَيِّتُ كَذَلِكَ لا يَسْمَعُ الكافِرُ ولا يَنْتَفِعُ بِهِ، ﴿ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إذا ولَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ يَقُولُ: لَوْ أنَّ أصَمَّ ولّى مُدْبِرًا ثُمَّ نادَيْتَهُ لَمْ يَسْمَعْ، كَذَلِكَ الكافِرُ لا يَسْمَعُ ولا يَنْتَفِعُ بِما يَسْمَعُ.
27:81Страница 384
وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ٨١
Ты не выведешь слепых из их заблуждения. Ты можешь заставить слышать только тех, которые веруют в Наши знамения, будучи мусульманами.
К этому аяту нет толкования
27:82Страница 384
۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ ٨٢
Когда же свершится над ними Слово, Мы выведем к ним из земли животное, которое скажет им, что люди не были убеждены в Наших знамениях.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإذا وقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾ الآيَةَ.
(p-٣٩٩)أخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ في ”الزُّهْدِ“، وعَبْدُ الرَّزّاقِ، والفِرْيابِيُّ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، ونُعَيْمُ بْنُ حَمّادٍ في ”الفِتَنِ“، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا، في كِتابِ ”الأمْرِ بِالمَعْرُوفِ“، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ في قَوْلِهِ: ﴿وإذا وقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ أخْرَجْنا لَهم دابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ قالَ: إذا لَمْ يَأْمُرُوا بِالمَعْرُوفِ ولَمْ يَنْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في قَوْلِهِ: ﴿وإذا وقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ أخْرَجْنا لَهم دابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ قالَ: «ذاكَ حِينَ لا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ ولا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وإذا وقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ أخْرَجْنا لَهم دابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ قالَ: «إذا تَرَكُوا الأمْرَ بِالمَعْرُوفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ، وجَبَ السَّخَطُ عَلَيْهِمْ»» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿وإذا وقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾ قالَ: إذا وجَبَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ، ﴿أخْرَجْنا لَهم دابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ قالَ: وهي في بَعْضِ القِراءَةِ: (تُحَدِّثُهم تَقُولُ لَهم: إنَّ النّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ) .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ قالَتْ: (p-٤٠٠)سَألْتُ أبا العالِيَةِ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿وإذا وقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ أخْرَجْنا لَهم دابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ ما وُقُوعُ القَوْلِ عَلَيْهِمْ؟ فَقالَ: أوْحى اللَّهُ إلى نُوحٍ أنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إلّا مَن قَدْ آمَنَ. قالَتْ: فَكَأنَّما كَشَفَ عَنْ وجْهِي شَيْئًا.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: أكْثِرُوا الطَّوافَ بِالبَيْتِ قَبْلَ أنْ يُرْفَعَ ويَنْسى النّاسُ مَكانَهُ، وأكْثِرُوا تِلاوَةَ القُرْآنِ مِن قَبْلِ أنْ يُرْفَعَ. قِيلَ: وكَيْفَ يُرْفَعُ ما في صُدُورِ الرِّجالِ؟ قالَ: يَسْرِي عَلَيْهِمْ لَيْلًا فَيُصْبِحُونَ مِنهُ قَفْرًا، ويَنْسَوْنَ قَوْلَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ. ويَقَعُونَ في قَوْلِ الجاهِلِيَّةِ وأشْعارِهِمْ، فَذَلِكَ حِينَ يَقَعُ القَوْلُ عَلَيْهِمْ.
وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾ قالَ: حَقَّ عَلَيْهِمْ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿دابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ قالَ: تُحَدِّثُهم.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾ قالَ: كَلامُها، (p-٤٠١)تَنَبُّئُهم ﴿أنَّ النّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ﴾ .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي داوُدَ ونُفَيْعٍ الأعْمى قالَ: سَألْتُ ابْنَ عَبّاسٍ: عَنْ قَوْلِهِ: ﴿أخْرَجْنا لَهم دابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ أوْ (تَكْلِمُهُمْ) . قالَ: كُلُّ ذَلِكَ واللَّهِ تَفْعَلُ، تُكَلِّمُ المُؤْمِنَ، وتَكْلِمُ الكافِرَ؛ تَجْرَحُهُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عاصِمٍ، أنَّهُ قَرَأ: ﴿دابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ مُشَدَّدَةً مِنَ الكَلامِ، ﴿أنَّ النّاسَ﴾ بِنَصْبِ الألِفِ.
وأخْرَجَ نُعَيْمُ بْنُ حَمّادٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إذا كانَ الوَعْدُ الَّذِي قالَ اللَّهُ: ﴿أخْرَجْنا لَهم دابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ قالَ: لَيْسَ ذَلِكَ حَدِيثًا ولا كَلامًا، ولَكِنَّهُ سِمَةٌ تَسِمُ مَن أمَرَها اللَّهُ بِهِ، فَيَكُونُ خُرُوجُها مِنَ الصَّفا لَيْلَةَ مِنًى، فَيُصْبِحُونَ بَيْنَ رَأْسِها وذَنَبِها، لا يَدْحَضُ داحِضٌ، ولا يَخْرُجُ خارِجٌ، حَتّى إذا فَرَغَتْ مِمّا أمَرَها اللَّهُ، فَهَلَكَ مَن هَلَكَ، ونَجا مَن نَجا، كانَ أوَّلُ خُطْوَةٍ تَضَعُها بِأنْطاكِيَةَ»» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قالَ الدّابَّةُ زَغْباءُ، (p-٤٠٢)ذاتُ وبَرٍ ورِيشٍ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الدّابَّةُ ذاتُ وبَرٍ ورِيشٍ، مُؤَلَّفَةٌ فِيها مِن كُلِّ لَوْنٍ، لَها أرْبَعُ قَوائِمَ، تَخْرُجُ بِعَقِبٍ مِنَ الحاجِّ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: إنَّ دابَّةَ الأرْضِ ذاتُ وبَرٍ تُناغِي السَّماءَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ سَألَ رَبَّهُ أنْ يُرِيَهُ الدّابَّةَ، فَخَرَجَتْ ثَلاثَةَ أيّامٍ ولَيالِيهِنَّ تَذْهَبُ في السَّماءِ، لا يَرى واحِدٌ مِن طَرَفَيْها. قالَ: فَرَأى مَنظَرًا فَظِيعًا فَقالَ: رَبِّ رُدَّها. فَرَدَّها.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِ قالَ: لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتّى يَجْتَمِعَ أهْلُ بَيْتٍ عَلى الإناءِ الواحِدِ، فَيَعْرِفُونَ مُؤْمِنِيهِمْ مِن كُفّارِهِمْ. قالُوا: كَيْفَ ذاكَ؟ قالَ: إنَّ الدّابَّةَ تَخْرُجُ وهي ذامَّةٌ لِلنّاسِ، تَمْسَحُ كُلَّ إنْسانٍ عَلى مَسْجَدِهِ، فَأمّا المُؤْمِنُ فَتَكُونُ نُكْتَةً بَيْضاءَ، فَتُفْشُو في وجْهِهِ حَتّى يَبْيَضَّ لَها وجْهُهُ، وأمّا الكافِرُ فَتَكُونُ نُكْتَةً سَوْداءَ، فَتَفْشُو في وجْهِهِ حَتّى يَسْوَدَّ لَها وجْهُهُ، حَتّى إنَّهم لَيَتَبايَعُونَ في أسْواقِهِمْ، فَيَقُولُونَ: كَيْفَ تَبِيعُ هَذا يا مُؤْمِنُ؟ (p-٤٠٣)وكَيْفَ تَبِيعُ هَذا يا كافِرُ؟ فَما يَرُدُّ بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِ قالَ: تَخْرُجُ الدّابَّةُ بِأجْيادٍ مِمّا يَلِي الصَّفا.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، مِن طَرِيقِ سِماكٍ، عَنْ إبْراهِيمَ قالَ: تَخْرُجُ الدّابَّةُ مِن مَكَّةَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قالَ: تَخْرُجُ الدّابَّةُ فَيَفْزَعُ النّاسُ إلى الصَّلاةِ، فَتَأْتِي الرَّجُلَ وهو يُصَلِّي، فَتَقُولُ: طَوِّلْ ما شِئْتَ أنْ تُطَوِّلَ، فَواللَّهِ لَأخْطِمَنَّكَ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: ««تَخْرُجُ الدّابَّةُ يَوْمَ تَخْرُجُ وهي ذاتُ عَصَبٍ ورِيشٍ، تُكَلِّمُ النّاسَ، فَتَنْقُطُ في وجْهِ المُؤْمِنِ نُقْطَةً بَيْضاءَ، فَيَبْيَضُّ وجْهُهُ، وتَنْقُطُ في وجْهِ الكافِرِ نُقْطَةً سَوْداءَ، فَيَسْوَدُّ وجْهُهُ، فَيَتَبايَعُونَ في الأسْواقِ بَعْدَ ذَلِكَ، بِمَ تَبِيعُ هَذا يا مُؤْمِنُ؟ وبِمَ تَبِيعُ هَذا يا كافِرُ؟ ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجّالُ وهو أعْوَرُ عَلى عَيْنِهِ ظَفَرَةٌ غَلِيظَةُ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: ك ف ر يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وكافِرٍ»» .
(p-٤٠٤)وأخْرَجَ أحْمَدُ، وسَمُّوَيْهِ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ أبِي أُمامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: ««تَخْرُجُ الدّابَّةُ فَتَسِمُ النّاسَ عَلى خَراطِيمِهِمْ، ثُمَّ يُعَمَّرُونَ فِيكم حَتّى يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الدّابَّةَ، فَيُقالُ: مِمَّنِ اشْتَرَيْتَ؟ فَيَقُولُ: مِنَ الرَّجُلِ المُخَطَّمِ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««تَخْرُجُ دابَّةُ الأرْضِ ولَها ثَلاثُ خُرُجاتٍ، فَأوَّلُ خَرْجَةٍ مِنها بِأرْضِ البادِيَةِ، والثّانِيَةُ في أعْظَمِ المَساجِدِ وأشْرَفِها وأكْرَمِها، ولَها عُنُقٌ مُشْرِفٌ، يَراها مَن بِالمُشْرِقِ كَما يَراها مَن بِالمَغْرِبِ، ولَها وجْهٌ كَوَجْهِ إنْسانٍ، ومِنقارٌ كَمِنقارِ الطَّيْرِ، ذاتُ وبَرٍ وزَغَبٍ، مَعَها عَصا مُوسى، وخاتَمُ سُلَيْمانَ بْنِ داوُدَ، تُنادِي بِأعْلى صَوْتِها: إنَّ النّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ» . ثُمَّ بَكى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، وما بَعْدُ؟ قالَ: «هَناتٌ وهَناتٌ، ثُمَّ خِصْبٌ ورِيفٌ حَتّى السّاعَةِ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ، أُراهُ رَفَعَهُ قالَ: ««تَخْرُجُ الدّابَّةُ مِن أعْظَمِ المَساجِدِ حُرْمَةً، فَبَيْنَما هم قُعُودٌ بِرَبْوِ الأرْضِ، فَبَيْنَما هم كَذَلِكَ، إذْ تَصَدَّعَتْ»» . قالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: تَخْرُجُ حِينَ يَسْرِي الإمامُ مِن جَمْعٍ، وإنَّما جُعِلَ سابِقُ الحاجِّ لِيُخْبِرَ النّاسَ أنَّ الدّابَّةَ لَمْ تَخْرُجْ.
(p-٤٠٥)وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ «عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنَّهُ قالَ: ألا أُرِيَكُمُ المَكانَ الَّذِي قالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنَّ دابَّةَ الأرْضِ تَخْرُجُ مِنهُ. فَضَرَبَ بِعَصاهُ قَبْلَ الشَّقِّ الَّذِي في الصَّفا» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ بَيْنَ يَدَيِ السّاعَةِ الدَّجّالَ، والدّابَّةَ، ويَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ، والدُّخانَ، وطُلُوعَ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِها»» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: الدّابَّةُ تَخْرُجُ مِن أجْيادٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمانِ قالَ: «ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدّابَّةَ، فَقالَ حُذَيْفَةُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، مِن أيْنَ تَخْرُجُ؟ قالَ: «مِن أعْظَمِ المَساجِدِ حُرْمَةً عَلى اللَّهِ، بَيْنَما عِيسى يَطُوفُ بِالبَيْتِ ومَعَهُ المُسْلِمُونَ، إذْ تَضْطَرِبُ الأرْضُ مِن تَحْتِهِمْ، تُحَرِّكُ القِنْدِيلَ، وتَشُقُّ الصَّفا مِمّا يَلِي المَسْعى، وتَخْرُجُ الدّابَّةُ مِنَ الصَّفا، أوَّلُ ما يَبْدُو رَأْسُها، مُلَمَّعَةً ذاتَ وبَرٍ ورِيشٍ، لَنْ يُدْرِكَها طالِبٌ، ولَنْ يَفُوتَها هارِبٌ، تَسِمُ النّاسَ؛ مُؤْمِنٌ وكافِرٌ، أمّا المُؤْمِنُ فَيُرى وجْهُهُ كَأنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ، وتَكْتُبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: مُؤْمِنٌ، وأمّا الكافِرُ فَتَنْكُتُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ نُكْتَةً سَوْداءَ: كافِرٌ»» .
(p-٤٠٦)وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في ”البَعْثِ“، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو، أنَّهُ قالَ وهو يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ: لَوْ شِئْتُ لَأخَذْتُ سَبْتِيَتَيَّ هاتَيْنِ، ثُمَّ مَشَيْتُ حَتّى أدْخَلَ الوادِيَ الَّذِي تَخْرُجُ مِنهُ دابَّةُ الأرْضِ، فَإنَّها تَخْرُجُ، وهي آيَةٌ لِلنّاسِ، فَتَلْقى المُؤْمِنَ فَتَسِمُهُ في وجْهِهِ واكِتَةً، فَيَبْيَضُّ لَها وجْهُهُ، وتَسِمُ الكافِرَ واكِتَةً، فَيَسْوَدُّ لَها وجْهُهُ، وهي دابَّةٌ ذاتُ زَغَبٍ ورِيشٍ، فَتَقُولُ: إنَّ النّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ.
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، ونُعَيْمُ بْنُ حَمّادٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”البَعْثِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ دابَّةَ الأرْضِ تَخْرُجُ مِن بَعْضِ أوْدِيَةِ تِهامَةَ، ذاتَ زَغَبٍ ورِيشٍ، لَها أرْبَعُ قَوائِمَ، فَتَنْكُتُ بَيْنَ عَيْنَيِ المُؤْمِنِ نُكْتَةً يَبْيَضُّ مِنها وجْهُهُ، وتَنْكُتُ بَيْنَ عَيْنَيِ الكافِرِ نُكْتَةً سَوْداءَ يَسْوَدُّ مِنها وجْهُهُ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والطَّيالِسِيُّ، ونُعَيْمُ بْنُ حَمّادٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، (p-٤٠٧)والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”البَعْثِ“، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««تَخْرُجُ دابَّةُ الأرْضِ ومَعَها عَصا مُوسى، وخاتَمُ سُلَيْمانَ، فَتَجْلُو وجْهَ المُؤْمِنِ بِالخاتَمِ، وتَخْطِمُ أنْفَ الكافِرِ بِالعَصا، حَتّى يَجْتَمِعَ النّاسُ عَلى الخِوانِ، يُعْرَفُ المُؤْمِنً مِنَ الكافِرِ»» .
وأخْرَجَ الطَّيالِسِيُّ، ونُعَيْمُ بْنُ حَمّادٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أسِيدٍ الغِفارِيِّ قالَ: «ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدّابَّةَ فَقالَ: «لَها ثَلاثُ خَرَجاتٍ مِنَ الدَّهْرِ، فَتَخْرُجُ خَرْجَةً في أقْصى البادِيَةِ، ولا يَدْخُلُ ذِكْرُها القَرْيَةَ - يَعْنِي مَكَّةَ - ثُمَّ تَكْمُنُ زَمانًا طَوِيلًا، ثُمَّ تَخْرُجُ خَرْجَةً أُخْرى دُونَ تِلْكَ، فَيَعْلُو ذِكْرُها في أهْلِ البادِيَةِ، ويَدْخُلُ ذِكْرُها القَرْيَةَ» . يَعْنِي مَكَّةَ، قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ثُمَّ بَيْنَما النّاسُ في أعْظَمِ المَساجِدِ عَلى اللَّهِ حُرْمَةً وأكْرَمِها -المَسْجِدِ الحَرامِ- لَمْ يَرُعْهم إلّا وهي تَرْغُو بَيْنَ الرُّكْنِ والمَقامِ، وتَنْفُضُ عَنْ رَأْسِها التُّرابَ فارْفَضَّ (p-٤٠٨)النّاسُ عَنْها شَتّى، وتَثْبُتُ عِصابَةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ، ثُمَّ عَرَفُوا أنَّهم لَنْ يَعْجِزُوا اللَّهَ، فَبَدَأتْ بِهِمْ، فَجَلَتْ وُجُوهَهم حَتّى جَعَلَتْها كَأنَّها الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ، ووَلَّتْ في الأرْضِ لا يُدْرِكُها طالِبٌ، ولا يَنْجُو مِنها هارِبٌ، حَتّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَعَوَّذُ مِنها بِالصَّلاةِ، فَتَأْتِيهِ مِن خَلْفِهِ، فَتَقُولُ: يا فُلانُ، الآنَ تُصَلِّي؟ فَيُقْبِلُ عَلَيْها فَتَسِمُهُ في وجْهِهِ، ثُمَّ تَنْطَلِقُ، ويَشْتَرِكُ النّاسُ في الأمْوالِ، ويَصْطَحِبُونَ في الأمْصارِ، يُعْرَفُ المُؤْمِنُ مِنَ الكافِرِ، حَتّى إنَّ المُؤْمِنَ لَيَقُولُ: يا كافِرُ، اقْضِنِي حَقِّي. وحَتّى إنَّ الكافِرَ لَيَقُولُ: يا مُؤْمِنُ، اقْضِنِي حَقِّي»» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««بِئْسَ الشِّعْبُ جِيادٌ» . مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلاثًا، قالُوا: وبِمَ ذاكَ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: «تَخْرُجُ مِنهُ الدّابَّةُ، فَتَصْرُخُ ثَلاثَ صَرَخاتٍ، فَيَسْمَعُها مَن بَيْنَ الخافِقَيْنِ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««تَخْرُجُ دابَّةُ الأرْضِ مِن جِيادٍ، فَيَبْلُغُ صَدْرُها الرُّكْنَ، ولَمْ يَخْرُجْ ذَنَبُها بَعْدُ» .
(p-٤٠٩)قالَ: «وهِيَ دابَّةٌ ذاتُ وبَرٍ وقَوائِمَ»» .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ في ”تارِيخِهِ“، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، «عَنْ بُرَيْدَةَ قالَ: ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى مَوْضِعٍ بِالبادِيَةِ، قَرِيبٍ مِن مَكَّةَ، فَإذا أرْضٌ يابِسَةٌ حَوْلَها رَمْلٌ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَخْرُجُ الدّابَّةُ مِن هَذا المَوْضِعِ» . فَإذا شِبْرٌ في شِبْرٍ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ النِّزّالِ بْنِ سَبْرَةَ قالَ: قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ: إنَّ ناسًا يَزْعُمُونَ أنَّكَ دابَّةُ الأرْضِ. فَقالَ: واللَّهِ إنَّ لِدابَّةِ الأرْضِ رِيشًا وزَغَبًا، وما لِي رِيشٌ ولا زَغَبٌ، وإنَّ لَها لَحافِرًا، وما لِي مِن حافِرٍ، وإنَّها لَتَخْرُجُ حُضْرَ الفَرَسِ الجَوادِ ثَلاثًا، وما خَرَجَ ثُلُثاها.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: تَخْرُجُ الدّابَّةُ لَيْلَةَ جَمْعٍ والنّاسُ يَسِيرُونَ إلى مِنًى، فَتَحْمِلُهم بَيْنَ نَحْرِها وذَنْبِها، فَلا يَبْقى مُنافِقٌ إلّا خَطَمَتْهُ، وتَمْسَحُ المُؤْمِنَ، فَيُصْبِحُونَ وهم بِشَرٍّ مِنَ الدَّجّالِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: إنَّ الدّابَّةَ فِيها مِن كُلِّ لَوْنٍ، ما بَيْنَ (p-٤١٠)قَرْنَيْها فَرْسَخٌ لِلرّاكِبِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والخَطِيبُ في ”تالِي التَّلْخِيصِ“، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: تَخْرُجُ الدّابَّةُ مِن جَبَلِ جِيادٍ في أيّامِ التَّشْرِيقِ، والنّاسُ بِمِنًى. قالَ: فَلِذَلِكَ جاءَ سابِقُ الحاجِّ بِخَبَرِ سَلامَةِ النّاسِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، ونُعَيْمُ بْنُ حَمّادٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: تَخْرُجُ الدّابَّةُ مِن صَدْعٍ في الصَّفا كَجَرْيِ الفَرَسِ ثَلاثَةَ أيّامٍ، لَمْ يَخْرُجْ ثُلُثُها.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قالَ: تَخْرُجُ الدّابَّةُ مِن تَحْتِ صَخْرَةٍ بِجِيادٍ وتَسْتَقْبِلُ المَشْرِقَ، فَتَصْرُخُ صَرْخَةً تَنْفُذُهُ، ثُمَّ تَسْتَقْبِلُ الشّامَ فَتَصْرُخُ صَرْخَةً تَنْفُذُهُ، ثُمَّ تَسْتَقْبِلُ المَغْرِبَ، فَتَصْرُخُ صَرْخَةً تَنْفُذُهُ، ثُمَّ تَسْتَقْبِلُ اليَمَنَ، فَتَصْرُخُ صَرْخَةً تَنْفُذُهُ، ثُمَّ تَرُوحُ مِن مَكَّةَ، (p-٤١١)فَتُصْبِحُ بِعُسْفانَ. قِيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قالَ: لا أعْلَمُ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، الدّابَّةُ مُؤَلَّفَةٌ ذاتُ زَغَبٍ ورِيشٍ، فِيها مِن ألْوانِ الدَّوابِّ كُلِّها، وفِيها مِن كُلِّ أُمَّةٍ سِيما، وسِيماها مِن هَذِهِ الأُمَّةِ إنَّها تَكَلَّمُ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ، تُلَكِّمُهم بِكَلامِهِمِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، أنَّهُ وصَفَ الدّابَّةَ فَقالَ: رَأْسُها رَأْسُ ثَوْرٍ، وعَيْنُها عَيْنُ خِنْزِيرٍ، وأُذُنُها أُذُنُ فِيلٍ، وقَرْنُها قَرْنُ أيِّلٍ، وعُنُقُها عُنُقُ نَعامَةٍ، وصَدْرُها صَدْرُ أسَدٍ، ولَوْنُها لَوْنُ نَمِرٍ، وخاصِرَتُها خاصِرَةُ هِرٍّ، وذَنَبُها ذَنَبُ كَبْشٍ، وقَوائِمُها قَوائِمُ بَعِيرٍ، بَيْنَ كُلِّ مَفْصِلَيْنِ مِنها اثْنا عَشَرَ ذِراعًا، تَخْرُجُ مَعَها عَصا مُوسى، وخاتَمُ سُلَيْمانَ، ولا يَبْقى مُؤْمِنٌ إلّا نَكَتَتْ في مَسْجَدِهِ بِعَصا مُوسى نُكْتَةً بَيْضاءَ، فَتَفْشُو تِلْكَ النُّكْتَةُ حَتّى يَبْيَضَّ لَها وجْهُهُ، ولا يَبْقى كافِرٌ إلّا نَكَتَتْ في وجْهِهِ نُكْتَةً سَوْداءَ بِخاتَمِ سُلَيْمانَ، فَتَفْشُو تِلْكَ النُّكْتَةُ حَتّى يَسْوَدَّ لَها وجْهُهُ، حَتّى إنَّ النّاسَ يَتَبايَعُونَ في الأسْواقِ: بِكم ذا يا مُؤْمِنُ؟ وبِكم ذا يا كافِرُ؟
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَزِيدَ قالَ: تَجِيءُ الدّابَّةُ إلى الرَّجُلِ وهو (p-٤١٢)قائِمٌ يُصَلِّي في المَسْجِدِ فَتَكْتُبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَذّابٌ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قالَ: تَخْرُجُ الدّابَّةُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ القِيامَةِ حَتّى يَضْرِبَ فِيها رِجالٌ، ثُمَّ تَخْرُجُ الثّالِثَةَ عِنْدَ أعْظَمِ مَساجِدِكُمْ، فَتَأْتِي القَوْمَ وهم مُجْتَمِعُونَ عِنْدَ رَجُلٍ، فَتَقُولُ: ما يَجْمَعُكم عِنْدَ عَدُوِّ اللَّهِ؟ فَيَبْتَدِرُونَ، فَتَسِمُ المُؤْمِنَ والكافِرَ، حَتّى إنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَبايَعانِ، فَيَقُولُ هَذا: خُذْ يا مُؤْمِنُ. ويَقُولُ هَذا: خُذْ يا كافِرُ.
وأخْرَجَ نُعَيْمُ بْنُ حَمّادٍ في ”الفِتَنِ“، عَنْ عَمْرِو بْنِ العاصِ قالَ: تَخْرُجُ الدّابَّةُ مِن شِعْبٍ بِالأجْيادِ، رَأْسُها يَمَسُّ السَّحابَ، وما خَرَجَتْ رِجْلاها مِنَ الأرْضِ، تَأْتِي الرَّجُلَ وهو يُصَلِّي فَتَقُولُ: ما الصَّلاةُ مِن حاجَتِكَ، ما هَذا إلّا تَعَوُّذًا أوْ رِياءً فَتَخْطِمُهُ.
وأُخْرِجَ نُعَيْمٌ عَنْ وهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قالَ: أوَّلُ الآياتِ الرُّومُ، ثُمَّ الدَّجّالُ، والثّالِثَةُ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ، والرّابِعَةُ عِيسى، والخامِسَةُ الدُّخانُ، والسّادِسَةُ الدّابَّةُ.
(p-٤١٣)
27:83–86Страница 384
وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ ٨٣
В тот день Мы соберем из каждого народа толпу тех, кто считал ложью Наши знамения, и их будут подталкивать.
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨٤
Когда они придут, Он скажет: «Неужели вы сочли ложью Мои знамения, даже не постигнув их? Что же вы совершали?».
وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ ٨٥
Слово свершится над ними за то, что они поступали несправедливо, и они будут безмолвствовать.
أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٨٦
Разве они не видели, что Мы создали ночь для того, чтобы они отдыхали в течение нее, и день для освещения? Воистину, в этом - знамения для верующих людей.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ويَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ﴾ الآياتِ.
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ويَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا﴾ قالَ: زُمْرَةً، وفي قَوْلِهِ: ﴿فَهم يُوزَعُونَ﴾ قالَ: يُحْبَسُ أوَّلُهم عَلى آخِرِهِمْ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿يُوزَعُونَ﴾ قالَ: يُسافُونَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿ووَقَعَ القَوْلُ﴾ قالَ: وجَبَ القَوْلُ، والقَوْلُ الغَضَبُ. وفي قَوْلِهِ: ﴿والنَّهارَ مُبْصِرًا﴾ قالَ: مُنِيرًا.
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии