Ас-Суюти · Тафсир · на арабском
Аль-Араф 7:172–181, продолжение
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ( أنْ يَقُولُوا يَوْمَ القِيامَةِ إنّا كُنّا عَنْ هَذا غافِلِينَ )، قالَ: عَنِ المِيثاقِ الَّذِي أُخِذَ عَلَيْهِمْ: ( أوْ يَقُولُوا إنَّما أشْرَكَ آباؤُنا مِن قَبْلُ) . فَلا يَسْتَطِيعُ أحَدٌ مِن خَلْقِ اللَّهِ مِنَ الذُّرِّيَّةِ ( أوْ يَقُولُوا إنَّما أشْرَكَ آباؤُنا)، ونَقَضُوا المِيثاقَ، وكُنّا نَحْنُ ذُرِّيَّةً مِن بَعْدِهِمْ، أفَتُهْلِكُنا بِذُنُوبِ آبائِنا وبِما فَعَلَ المُبْطِلُونَ ؟ .
7:174Страница 173
وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ١٧٤
Так Мы разъясняем знамения, - быть может, они вернутся на прямой путь.
К этому аяту нет толкования
7:175–176Страница 173
وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ ١٧٥
Прочти им историю о том, кому Мы даровали Наши знамения, а он отбросил их. Дьявол последовал за ним, и он стал заблудшим.
وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ١٧٦
Если бы Мы пожелали, то возвысили бы его посредством этого. Однако он приник к земле и стал потакать своим желаниям. Он подобен собаке: если ты прогоняешь ее, она высовывает язык, и если ты оставишь ее в покое, она тоже высовывает язык. Такова притча о тех, которые считают ложью Наши знамения. Рассказывай эти истории, - быть может, они призадумаются.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها﴾ . قالَ: هو (p-٦٧٣)رَجُلٌ مِن بَنِي إسْرائِيلَ، يُقالُ لَهُ: بَلْعَمُ بْنُ أبَرِّ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ مِن طُرُقٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: هو بَلْعَمُ بْنُ باعُوراءَ، وفي لَفْظٍ: بَلْعامُ بْنُ باعِرٍ، الَّذِي أُوتِيَ الِاسْمَ، كانَ في بَنِي إسْرائِيلَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا﴾ الآيَةَ، قالَ: هو رَجُلٌ مِن مَدِينَةِ الجَبّارِينَ، يُقالُ لَهُ: بَلْعَمُ، تَعَلَّمَ اسْمَ اللَّهِ الأكْبَرَ، فَلَمّا نَزَلَ بِهِمْ مُوسى أتاهُ بَنُو عَمِّهِ، وقَوْمُهُ، فَقالُوا: إنَّ مُوسى رَجُلٌ حَدِيدٌ، ومَعَهُ جُنُودٌ كَثِيرَةٌ، وإنَّهُ إنْ يَظْهَرْ عَلَيْنا يُهْلِكْنا، فادْعُ اللَّهَ أنْ يَرُدَّ عَنّا مُوسى ومَن مَعَهُ، قالَ: إنِّي إنْ دَعَوْتُ اللَّهَ أنْ يَرُدَّ مُوسى ومَن مَعَهُ مَضَتْ دُنْيايَ وآخِرَتِي، فَلَمْ يَزالُوا بِهِ حَتّى دَعا عَلَيْهِمْ، فَسُلِخَ مِمّا كانَ فِيهِ، وفي قَوْلِهِ: ﴿إنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ﴾ . قالَ: إنْ حُمِّلَ الحِكْمَةَ (p-٦٧٤)لَمْ يَحْمِلْها، وإنْ تُرِكَ لَمْ يَهْتَدِ لِخَيْرٍ، كالكَلْبِ إنْ كانَ رابِضًا لَهَثَ، وإنْ طُرِدَ لَهَثَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ﴾ الآيَةَ، قالَ: هو رَجُلٌ أُعْطِيَ ثَلاثَ دَعَواتٍ يُسْتَجابُ لَهُ فِيهِنَّ، وكانَتْ لَهُ امْرَأةٌ، لَهُ مِنها ولَدٌ، فَقالَتِ: اجْعَلْ لِي مِنها واحِدَةً، قالَ: فَلَكِ واحِدَةٌ، فَما الَّذِي تُرِيدِينَ ؟ قالَتِ: ادْعُ اللَّهَ أنْ يَجْعَلَنِي أجْمَلَ امْرَأةٍ في بَنِي إسْرائِيلَ، فَدَعا اللَّهَ، فَجَعَلَها أجْمَلَ امْرَأةٍ في بَنِي إسْرائِيلَ، فَلَمّا عَلِمَتْ أنْ لَيْسَ فِيهِمْ مِثْلُها رَغِبَتْ [١٧٩ و] عَنْهُ، وأرادَتْ شَيْئًا آخَرَ، فَدَعا اللَّهَ أنْ يَجْعَلَها كَلْبَةً، فَصارَتْ كَلْبَةً، فَذَهَبَتْ دَعْوَتانِ، فَجاءَ بَنُوها فَقالُوا: لَيْسَ بِنا عَلى هَذا قَرارٌ، قَدْ صارَتْ أُمُّنا كَلْبَةً يُعَيِّرُنا النّاسُ بِها، فادْعُ اللَّهَ أنْ يَرُدَّها إلى الحالِ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِ، فَدَعا اللَّهَ فَعادَتْ كَما كانَتْ، فَذَهَبَتِ الدَّعَواتُ الثَّلاثُ، وسُمِّيَتِ البَسُوسَ.
(p-٦٧٥)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: هو رَجُلٌ يُدْعى بَلْعَمَ مِن أهْلِ اليَمَنِ، آتاهُ اللَّهُ آياتِهِ فَتَرَكَها.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها﴾ قالَ: هو أُمَيَّةُ بْنُ أبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيُّ، وفي لَفْظٍ: نَزَلَتْ في صاحِبِكم أُمَيَّةَ بْنِ أبِي الصَّلْتِ.
وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ قالَ: «قَدِمَتِ الفارِعَةُ أُخْتُ أُمَيَّةَ بْنِ أبِي الصَّلْتِ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَقالَ لَها: ”هَلْ تَحْفَظِينَ مَن شِعْرِ أخِيكِ شَيْئًا ؟“ قالَتْ: نَعَمْ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: ”يا فارِعَةُ، إنَّ مَثَلَ أخِيكِ كَمَثَلِ الَّذِي آتاهُ اللَّهُ آياتِهِ فانْسَلَخَ مِنها“» .
وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ، «عَنِ ابْنِ شِهابٍ قالَ: قالَ أُمَيَّةُ بْنُ أبِي الصَّلْتِ:
؎ألا رَسُولٌ لَنا مِنّا يُخْبِرُنا ما بُعْدُ غايَتِنا مِن رَأْسِ مَجْرانا
قالَ: ثُمَّ خَرَجَ أُمَيَّةُ إلى البَحْرِينِ، وتَنَبَّأ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأقامَ أُمَيَّةُ بِالبَحْرَيْنِ ثَمانِيَ سِنِينَ، ثُمَّ قَدِمَ فَلَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في جَماعَةٍ مِن أصْحابِهِ، فَدَعاهُ (p-٦٧٦)النَّبِيُّ ﷺ إلى الإسْلامِ، وقَرَأ عَلَيْهِ: ”﷽ ﴿يس﴾ [يس: ١] ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ [يس: ٢] [يس: ١ - ٢ ]، حَتّى إذا فَرَغَ مِنها وثَبَ أُمَيَّةُ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ، فَتَبِعَتْهُ قُرَيْشٌ تَقُولُ: ما تَقُولُ يا أُمَيَّةُ ؟ قالَ: أشْهَدُ أنَّهُ عَلى الحَقِّ، قالُوا: فَهَلْ تَتَّبِعُهُ ؟ قالَ: حَتّى أنْظُرَ في أمْرِهِ، ثُمَّ خَرَجَ أُمَيَّةُ إلى الشّامِ وقَدِمَ بَعْدَ وقْعَةِ بَدْرٍ يُرِيدُ أنْ يُسْلِمَ، فَلَمّا أُخْبِرَ بِقَتْلى بَدْرٍ تَرَكَ الإسْلامَ ورَجَعَ إلى الطّائِفِ، فَماتَ بِها قالَ: فَفِيهِ أنْزَلَ اللَّهُ: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها﴾ [الأعراف»: ١٧٥] .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ نافِعِ بْنِ عاصِمِ بْنِ عُرْوَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: إنِّي لَفي حَلْقَةٍ فِيها عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، فَقَرَأ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ الآيَةَ الَّتِي في“الأعْرافِ": ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها﴾ . قالَ: أتَدْرُونَ مَن هُوَ؟ فَقالَ بَعْضُهم: هو صَيْفِيُّ بْنُ الرّاهِبِ، وقالَ بَعْضُهم: هو بَلْعَمُ؛ رَجُلٌ مِن بَنِي إسْرائِيلَ، فَقالَ: لا، فَقالُوا: مَن هو قالَ: أُمَيَّةُ بْنُ أبِي الصَّلْتِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ في هَذِهِ الآيَةِ: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها﴾ قالَ: قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: هو رَجُلٌ مِن بَنِي إسْرائِيلَ يُقالُ لَهُ: بَلْعَمُ بْنُ باعُورا وكانَتِ الأنْصارُ تَقُولُ: هو ابْنُ الرّاهِبِ الَّذِي بُنِيَ لَهُ مَسْجِدُ الشِّقاقِ وكانَتْ ثَقِيفٌ تَقُولُ: هو أُمَيَّةُ بْنُ أبِي الصَّلْتِ.
(p-٦٧٧)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: هو صَيْفِيُّ بْنُ الرّاهِبِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في الآيَةِ قالَ: هو نَبِيٌّ في بَنِي إسْرائِيلَ -يَعْنِي بَلْعَمَ - أُوتِيَ النُّبُوَّةَ، فَرَشاهُ قَوْمُهُ عَلى أنْ يَسْكُتَ فَفَعَلَ، وتَرَكَهم عَلى ما هم عَلَيْهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فانْسَلَخَ مِنها﴾ . قالَ: نُزِعَ مِنهُ العِلْمُ، وفي قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها﴾ قالَ: لَرَفَعَهُ اللَّهُ بِعِلْمِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مالِكِ بْنِ دِينارٍ قالَ: بَعَثَ نَبِيُّ اللَّهِ مُوسى بَلْعامَ بْنَ باعُورا إلى مَلِكِ مَدْيَنَ يَدْعُوهم إلى اللَّهِ، وكانَ مُجابَ الدَّعْوَةِ، وكانَ مِن عُلَماءِ بَنِي إسْرائِيلَ، فَكانَ مُوسى يُقَدِّمُهُ في الشَّدائِدِ، فَأقْطَعَهُ وأرْضاهُ، فَتَرَكَ دِينَ مُوسى وتَبِعَ دِينَهُ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها﴾ .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ كَعْبٍ في قَوْلِهِ: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا﴾ قالَ: كانَ يَعْلَمُ اسْمَ اللَّهِ الأعْظَمَ، الَّذِي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ.
(p-٦٧٨)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها﴾ . قالَ: هَذا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِمَن عُرِضَ عَلَيْهِ الهُدى فَأبى أنْ يَقْبَلَهُ وتَرَكَهُ، ﴿ولَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها﴾ . قالَ: لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِإيتائِهِ الهُدى، فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّيْطانِ عَلَيْهِ سَبِيلٌ ولَكِنَّ اللَّهَ يَبْتَلِي مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ،﴿ولَكِنَّهُ أخْلَدَ إلى الأرْضِ واتَّبَعَ هَواهُ﴾ قالَ: أبى أنْ يَصْحَبَ الهُدى، ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكَلْبِ﴾ الآيَةَ، قالَ: هَذا مَثَلُ الكافِرِ؛ مَيِّتُ الفُؤادِ كَما أُمِيتُ فُؤادُ الكَلْبِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها﴾ قالَ: أُناسٌ مِنَ اليَهُودِ والنَّصارى والحُنَفاءِ، مِمَّنْ أعْطاهُمُ اللَّهُ مِن آياتِهِ وكِتابِهِ، فانْسَلَخَ مِنها، فَجَعَلَهُ مِثْلَ الكَلْبِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها﴾ قالَ: لَدَفَعْنا عَنْهُ بِها، ﴿ولَكِنَّهُ أخْلَدَ إلى الأرْضِ﴾ قالَ: سَكَنَ، ﴿إنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ﴾ . إنْ تَطْرُدْهُ بِدابَّتِكَ ورِجْلَيْكَ، وهو مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الكِتابَ ولا يَعْمَلُ بِهِ.
(p-٦٧٩)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولَكِنَّهُ أخْلَدَ إلى الأرْضِ﴾ قالَ: رَكَنَ، نَزَعَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿إنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ﴾ قالَ: إنْ تَسْعَ عَلَيْهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿إنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ﴾ قالَ: الكَلْبُ مُنْقَطِعُ الفُؤادِ، لا فُؤادَ لَهُ، مِثْلُ الَّذِي يَتْرُكُ الهُدى لا فُؤادَ لَهُ، إنَّما فُؤادُهُ مُنْقَطِعٌ، كانَ ضالًّا قَبْلُ وبَعْدُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ المُعْتَمِرِ قالَ: سُئِلَ أبُو المُعْتَمِرِ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها﴾ فَحَدَّثَ عَنْ سَيّارٍ أنَّهُ كانَ رَجُلًا يُقالُ لَهُ: بَلْعامُ، وكانَ قَدْ أُوتِيَ النُّبُوَّةَ، وكانَ مُجابَ الدَّعْوَةِ، ثُمَّ إنْ مُوسى أقْبَلَ في بَنِي إسْرائِيلَ يُرِيدُ الأرْضَ الَّتِي فِيها بَلْعامُ، فَرُعِبَ النّاسُ مِنهُ رُعْبًا شَدِيدًا، فَأتَوْا بَلْعامَ، فَقالُوا: ادْعُ اللَّهَ عَلى هَذا الرَّجُلِ. قالَ: حَتّى أُوامِرَ رَبِّي فَوامَرَ في الدُّعاءِ عَلَيْهِمْ، فَقِيلَ لَهُ: لا تَدْعُ عَلَيْهِمْ؛ فَإنَّ فِيهِمْ عِبادِي، وفِيهِمْ نَبِيُّهم، فَقالَ لِقَوْمِهِ: قَدْ وامَرْتُ في الدُّعاءِ عَلَيْهِمْ، وإنِّي قَدْ نُهِيتُ، قالَ: فَأهْدَوْا إلَيْهِ هَدِيَّةً فَقَبِلَها، ثُمَّ راجَعُوهُ فَقالُوا: ادْعُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ.
(p-٦٨٠)فَقالَ: حَتّى أُوامِرَ. فَوامَرَ فَلَمْ يُحَرْ إلَيْهِ شَيْءٌ، فَقالَ: قَدْ وامَرْتُ فَلَمْ يُحَرْ إلَيَّ شَيْءٌ، فَقالُوا: لَوْ كَرِهَ رَبُّكَ أنْ تَدْعُوَ عَلَيْهِمْ لَنَهاكَ كَما نَهاكَ المَرَّةَ الأُولى. فَأخَذَ يَدْعُو عَلَيْهِمْ، فَإذا دَعا جَرى عَلى لِسانِهِ الدُّعاءُ عَلى قَوْمِهِ، فَإذا أرْسَلَ أنْ يُفْتَحَ عَلى قَوْمِهِ جَرى عَلى لِسانِهِ أنْ يُفْتَحَ عَلى مُوسى وجَيْشِهِ، فَقالُوا: ما نَراكَ إلّا تَدْعُو عَلَيْنا ! قالَ: ما يَجْرِي عَلى لِسانِي إلّا هَكَذا، ولَوْ دَعَوْتُ عَلَيْهِمْ ما اسْتُجِيبَ لِي، ولَكِنْ سَأدُلُّكم عَلى أمْرٍ عَسى أنْ يَكُونَ فِيهِ هَلاكُهم؛ إنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الزِّنا، وإنْ هم وقَعُوا بِالزِّنا هَلَكُوا، فَأخْرِجُوا النِّساءَ فَإنَّهم قَوْمٌ مُسافِرُونَ، فَعَسى أنْ يَزْنُوا فَيَهْلِكُوا، فَأخْرَجُوا النِّساءَ لِيَسْتَقْبِلْنَهم، فَوَقَعُوا بِالزِّنا، فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الطّاعُونَ، فَماتَ مِنهم سَبْعُونَ ألْفًا.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها﴾ . قالَ: كانَ اسْمُهُ بَلْعَمَ، وكانَ يُحْسِنُ اسْمًا مِن أسْماءِ اللَّهِ، فَغَزاهم مُوسى في سَبْعِينَ ألْفًا، فَجاءَهُ قَوْمُهُ فَقالُوا: ادْعُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ. وكانُوا إذا غَزاهم أحَدٌ أتَوْهُ فَدَعا عَلَيْهِمْ فَهَلَكُوا، وكانَ لا يَدْعُو حَتّى يَنامَ فَيَنْظُرَ ما يُؤْمَرُ بِهِ في مَنامِهِ، فَنامَ، فَقِيلَ لَهُ: ادْعُ اللَّهَ لَهم ولا تَدْعُ عَلَيْهِمْ. فاسْتَيْقَظَ فَأبى أنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِمْ، فَقالَ لَهم: زَيِّنُوا لَهُمُ النِّساءَ، فَإنَّهم إذا رَأوْهُنَّ لَمْ يَصْبِرُوا حَتّى (p-٦٨١)يُصِيبُوا مِنَ الذُّنُوبِ فَتُدالُوا عَلَيْهِمْ.
7:177Страница 173
سَآءَ مَثَلًا ٱلۡقَوۡمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمۡ كَانُواْ يَظۡلِمُونَ ١٧٧
Скверна притча о тех, которые считают ложью Наши знамения и поступают несправедливо по отношению к себе.
К этому аяту нет толкования
7:178Страница 173
مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِيۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٧٨
Кого Аллах наставляет на прямой путь, тот идет им. А кого Аллах вводит в заблуждение, те становятся потерпевшими убыток.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ في الخُطْبَةِ: ”الحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ بِاللَّهِ مِن شُرُورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومَن يُضْلِلْ فَلا هادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ“» .
وأخْرَجَ مُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“، عَنْ جابِرٍ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ في خُطْبَتِهِ، يَحْمَدُ اللَّهَ، ويُثْنِي عَلَيْهِ بِما هو أهْلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ: ”مَن يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومَن يُضْلِلْ فَلا هادِيَ لَهُ، أصْدَقُ الحَدِيثِ كِتابُ اللَّهِ، وأحْسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وشَرُّ الأُمُورِ مُحْدِثاتُها، وكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، [١٧٩ ظ] وكُلُّ ضَلالَةٍ في النّارِ“، ثُمَّ يَقُولُ: ”بُعِثْتُ أنا والسّاعَةُ كَهاتَيْنِ“» .
وأخْرَجَ الطَّيالِسِيُّ، وأحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، وابْنُ جَرِيرٍ، والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِي قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «”إنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ ألْقى عَلَيْهِمْ مِن نُورِهِ، فَمَن أصابَهُ مِن ذَلِكَ النُّورِ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ (p-٦٨٢)اهْتَدى، ومَن أخْطَأهُ ضَلَّ“، فَلِذَلِكَ أقُولُ: جَفَّ القَلَمُ عَلى عِلْمِ اللَّهِ» .
7:179Страница 174
وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ ١٧٩
Мы сотворили для Геенны много джиннов и людей. У них есть сердца, которые не разумеют, и глаза, которые не видят, и уши, которые не слышат. Они подобны скотине, но являются еще более заблудшими. Именно они являются беспечными невеждами.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الجِنِّ والإنْسِ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولَقَدْ ذَرَأْنا﴾ قالَ: خَلَقْنا.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ الحَسَنِ: ﴿ولَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ﴾ قالَ: خَلَقْنا لِجَهَنَّمَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ وابْنُ النَّجّارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”إنَّ اللَّهَ لَمّا ذَرَأ لِجَهَنَّمَ مَن ذَرَأ، كانَ ولَدُ الزِّنا مِمَّنْ ذَرَأ لِجَهَنَّمَ“» .
وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في ”مَكايِدِ الشَّيْطانِ“ وأبُو يَعْلى، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ أبِي الدَّرْداءِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”خَلَقَ اللَّهُ الجِنَّ ثَلاثَةَ أصْنافٍ؛ صِنْفٌ حَيّاتٌ وعَقارِبُ (p-٦٨٣)وخَشاشُ الأرْضِ، وصِنْفٌ كالرِّيحِ في الهَواءِ، وصِنْفٌ عَلَيْهِمُ الحِسابُ والعِقابُ، وخَلَقَ اللَّهُ الإنْسَ ثَلاثَةَ أصْنافٍ؛ صِنْفٌ كالبَهائِمِ، قالَ اللَّهُ: ﴿لَهم قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها ولَهم أعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها ولَهم آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولَئِكَ كالأنْعامِ بَلْ هم أضَلُّ﴾ . وجِنْسٌ أجْسادُهم أجْسادُ بَنِي آدَمَ وأرْواحُهم أرْواحُ الشَّياطِينِ، وصِنْفٌ في ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّهُ“» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ﴾ قالَ: لَقَدْ خَلَقْنا لِجَهَنَّمَ، ﴿لَهم قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها﴾ قالَ: لا يَفْقَهُونَ شَيْئًا مِن أمْرِ الآخِرَةِ، ﴿ولَهم أعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها﴾ الهُدى، ﴿ولَهم آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها﴾ الحَقَّ، ثُمَّ جَعَلَهم كالأنْعامِ، ثُمَّ جَعَلَهم شَرًّا مِنَ الأنْعامِ، فَقالَ: ﴿بَلْ هم أضَلُّ﴾، ثُمَّ أخْبَرَ أنَّهُمُ الغافِلُونَ.
7:180Страница 174
وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٨٠
У Аллаха - самые прекрасные имена. Посему взывайте к Нему посредством их и оставьте тех, которые уклоняются от истины в отношении Его имен. Они непременно получат воздаяние за то, что совершали.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولِلَّهِ الأسْماءُ الحُسْنى فادْعُوهُ بِها﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ خُزَيْمَةَ، وأبُو عَوانَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ حِبّانِ، والطَّبَرانِيُّ، وأبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَندَهْ في ”التَّوْحِيدِ“، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وأبُو نُعَيْمٍ في ”الحِلْيَةِ“، والبَيْهَقِيُّ في كِتابِ ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إلّا واحِدًا، مَن أحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ، إنَّهُ (p-٦٨٤)وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ“» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وأبُو نُعَيْمٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”لِلَّهِ مِائَةُ اسْمٍ غَيْرَ اسْمٍ، مَن دَعا بِها اسْتَجابَ اللَّهُ لَهُ دُعاءَهُ“» .
وأخْرَجَ الدّارَقُطْنِيُّ في ”الغَرائِبِ“، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”قالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: لِي تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ اسْمًا، مَن أحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ“» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وأبُو نُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وابْنُ عُمَرَ، قالا: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إلّا واحِدًا، مَن أحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ“» .
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ حِبّانَ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَندَهْ، والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”«إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إلّا واحِدًا مَن أحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ، إنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ، هو اللَّهُ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هو الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، المَلِكُ، القُدُّوسُ، السَّلامُ، المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ، العَزِيزُ الجَبّارُ، المُتَكَبِّرُ الخالِقُ، البارِئُ، المُصَوِّرُ، الغَفّارُ، القَهّارُ، الوَهّابُ، الرَّزّاقُ، الفَتّاحُ العَلِيمُ، القابِضُ، الباسِطُ، الخافِضُ، الرّافِعُ، المُعِزُّ، المُذِلُّ، السَّمِيعُ، البَصِيرُ، الحَكَمُ، العَدْلُ، اللَّطِيفُ (p-٦٨٥)الخَبِيرُ، الحَلِيمُ، العَظِيمُ، الغَفُورُ الشَّكُورُ، العَلِيُّ، الكَبِيرُ، الحَفِيظُ، المُقِيتُ، الحَسِيبُ، الجَلِيلُ، الكَرِيمُ، الرَّقِيبُ، المُجِيبُ، الواسِعُ، الحَكِيمُ، الوَدُودُ، المَجِيدُ، الباعِثُ، الشَّهِيدُ، الحَقُّ، الوَكِيلُ، القَوِيُّ، المَتِينُ، الوَلِيُّ، الحَمِيدُ، المُحْصِي، المُبْدِئُ، المُعِيدُ، المُحْيِي، المُمِيتُ، الحَيُّ، القَيُّومُ، الواجِدُ، الماجِدُ، الواحِدُ، الأحَدُ، الصَّمَدُ، القادِرُ، المُقْتَدِرُ، المُقَدِّمُ، المُؤَخِّرُ، الأوَّلُ، الآخِرُ، الظّاهِرُ، الباطِنُ، البَرُّ، التَّوّابُ، المُنْتَقِمُ، العَفُوُّ، الرَّءُوفُ، مالِكُ المُلْكِ، ذُو الجَلالِ والإكْرامِ، الوالِي، المُتَعالِ، المُقْسِطُ، الجامِعُ، الغَنِيُّ، المُغْنِي، المانِعُ، الضّارُّ، النّافِعُ، النُّورُ، الهادِي، البَدِيعُ، الباقِي، الوارِثُ، الرَّشِيدُ، الصَّبُورُ“» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا، والطَّبَرانِيُّ كِلاهُما في ”الدُّعاءِ“، وأبُو الشَّيْخِ، والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وأبُو نُعَيْمٍ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا مَن أحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ، أسْألُ اللَّهَ، الرَّحْمَنَ، الرَّحِيمَ الإلَهَ، الرَّبَّ، المَلِكَ، القُدُّوسَ، السَّلامَ، المُؤْمِنَ، المُهَيْمِنَ، العَزِيزَ، الجَبّارَ، المُتَكَبِّرَ، الخالِقَ، البارِئَ، المُصَوِّرَ، الحَلِيمَ، العَلِيمَ، السَّمِيعَ، البَصِيرَ، الحَيَّ، القَيُّومَ، الواسِعَ، اللَّطِيفَ، الخَبِيرَ، الحَنّانَ، المَنّانَ، البَدِيعَ، الغَفُورَ، الوَدُودَ، الشَّكُورَ، المَجِيدَ، المُبْدِئَ، المُعِيدَ، النُّورَ، البادِئَ، -وفِي لَفْظٍ: القائِمَ- الأوَّلَ، الآخِرَ، الظّاهِرَ، الباطِنَ، العَفُوَّ، الغَفّارَ، الوَهّابَ، الفَرْدَ -وفِي لَفْظٍ: القادِرَ - الأحَدَ، الصَّمَدَ، الوَكِيلَ، الكافِيَ، الباقِيَ، المُغِيثَ، الدّائِمَ، (p-٦٨٦)المُتَعالِيَ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ، المَوْلى، النَّصِيرَ، الحَقَّ، المُبِينَ، الوارِثَ، المُنِيرَ، الباعِثَ، القَدِيرَ - وفي لَفْظٍ: المُجِيبَ - المُحْيِيَ، المُمِيتَ، الحَمِيدَ -وفِي لَفْظٍ: الجَمِيلَ - الصّادِقَ، الحَفِيظَ، المُحِيطَ، الكَبِيرَ، القَرِيبَ، الرَّقِيبَ، الفَتّاحَ، التَّوّابَ، القَدِيمَ، الوِتْرَ، الفاطِرَ، الرَّزّاقَ، العَلّامَ، العَلِيَّ، العَظِيمَ، الغَنِيَّ، المَلِيكَ، المُقْتَدِرَ، الأكْرَمَ، الرَّءُوفَ، المُدَبِّرَ، المالِكَ، القاهِرَ، الهادِيَ، الشّاكِرَ، الكَرِيمَ، الرَّفِيعَ، الشَّهِيدَ، الواحِدَ، ذا الطَّوْلِ، ذا المَعارِجِ، ذا الفَضْلِ، الكَفِيلَ، الجَلِيلَ“» .
وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وابْنِ عُمَرَ، قالا: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”«لِلَّهِ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ اسْمًا مَن أحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ، وهي في القُرْآنِ“» .
وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قالَ: سَألْتُ أبِي؛ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصّادِقَ عَنِ الأسْماءِ التِّسْعَةِ والتِّسْعِينَ الَّتِي مَن أحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ، فَقالَ: هي في القُرْآنِ؛ فَفي ”الفاتِحَةِ“ خَمْسَةُ أسْماءٍ، يا ألِلَّهُ، يا رَبُّ، يا رَحْمَنُ، يا رَحِيمُ، يا مالِكُ. وفي ”البَقَرَةِ“ ثَلاثَةٌ وثَلاثُونَ اسْمًا: يا مُحِيطُ، يا قَدِيرُ، يا عَلِيمُ، يا حَكِيمُ، يا عَلِيُّ، يا عَظِيمُ، يا تَوّابُ، يا بَصِيرُ، يا ولِيُّ، يا واسِعُ، يا كافِي، يا رَءُوفُ، يا بَدِيعُ، يا شاكِرُ، يا واحِدُ، يا سَمِيعُ، يا قابِضُ، يا باسِطُ، يا حَيُّ، يا قَيُّومُ، يا غَنِيُّ، يا حَمِيدُ، يا غَفُورُ، يا حَلِيمُ يا إلَهُ، يا قَرِيبُ، يا مُجِيبُ، يا عَزِيزُ، يا نَصِيرُ، يا قَوِيُّ، يا شَدِيدُ، يا سَرِيعُ، يا خَبِيرُ. وفي ”آلِ عِمْرانَ“: يا (p-٦٨٧)وهّابُ، يا قائِمُ، يا صادِقُ، يا باعِثُ، يا مُنْعِمُ، يا مُتَفَضِّلُ. وفي ”النِّساءِ“: يا رَقِيبُ، يا حَسِيبُ، يا شَهِيدُ، يا مُقِيتُ، يا وكِيلُ، يا عَلِيُّ، يا كَبِيرُ. وفي ”الأنْعامِ“: يا فاطِرُ، يا قاهِرُ، يا لَطِيفُ، يا بُرْهانُ. وفي ”الأعْرافِ“: يا مُحْيِي يا مُمِيتُ، وفي ”الأنْفالِ“: يا نِعْمَ المَوْلى، يا نِعْمَ النَّصِيرُ، وفي ”هُودٍ“: يا حَفِيظُ، يا مَجِيدُ، يا ودُودُ، يا فَعّالُ لِما يُرِيدُ، وفي ”الرَّعْدِ“: يا كَبِيرُ، يا مُتَعالِ، وفي ”إبْراهِيمَ“: يا مَنّانُ، يا وارِثُ، وفي ”الحِجْرِ“: يا خَلّاقُ. وفي ”مَرْيَمَ“: يا فَرْدُ. وفي ”طه“: يا غَفّارُ. وفي ”قَدْ أفْلَحَ“: يا كَرِيمُ. وفي ”النُّورِ“: يا حَقُّ، يا مُبِينُ. وفي ”الفُرْقانِ“: يا هادِي. وفي ”سَبَأٍ“: يا فَتّاحُ. وفي ”الزُّمَرِ“: يا عالَمُ. وفي ”غافِرٍ“: يا غافِرُ، يا قابِلَ التَّوْبِ، يا ذا الطَّوْلِ، يا رَفِيعُ، وفي ”الذّارِياتِ“: يا رَزّاقُ، يا ذا القُوَّةِ، يا مَتِينُ، وفي ”الطُّورِ“: يا بَرُّ. وفي ”اقْتَرَبَتْ“: يا مَلِيكُ، يا مُقْتَدِرُ. وفي الرَّحْمَنِ: يا ذا الجَلالِ والإكْرامِ، يا رَبَّ المَشْرِقَيْنِ، يا رَبَّ المَغْرِبَيْنِ، يا باقِي، يا مُهَيْمِنُ. وفي ”الحَدِيدِ“: يا أوَّلُ، يا آخِرُ، يا ظاهِرُ، يا باطِنُ، وفي ”الحَشْرِ“: يا مَلِكُ، يا قُدُّوسُ، يا سَلامُ، يا مُؤْمِنُ، يا مُهَيْمِنُ، يا عَزِيزُ، يا جَبّارُ، يا مُتَكَبِّرُ، يا خالِقُ، يا بارِئُ، يا مُصَوَّرُ. وفي ”البُرُوجِ“: يا مُبْدِئُ، يا مُعِيدُ. وفي ”الفَجْرِ“: يا وِتْرُ. وفي ”الإخْلاصِ“: يا أحَدُ، يا صَمَدُ.
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في كِتابِ ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَن أصابَهُ هَمٌّ أوْ حُزْنٌ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدُكَ، وابْنُ عَبْدِكَ، وابْنُ أمَتِكَ، ناصِيَتِي في يَدِكَ، ماضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ (p-٦٨٨)قَضاؤُكَ أسْألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هو لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أوْ أنْزَلْتَهُ في كِتابِكَ، أوْ عَلَّمْتَهُ أحَدًا مِن خَلْقِكَ، أوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ رَبِيعَ قَلْبِي، ونُورَ صَدْرِي، وذَهابَ هَمِّي، وجَلاءَ حُزْنِي“ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”ما قالَهُنَّ مَهْمُومٌ قَطُّ إلّا أذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ، وأبْدَلَهُ بِهَمِّهِ فَرَحًا“، قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، أفَلا نَتَعَلَّمُ هَذِهِ الكَلِماتِ ؟ قالَ: ”بَلى، فَتَعَلَّمُوهُنَّ، وعَلِّمُوهُنَّ“» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ «عَنْ عائِشَةَ، أنَّها قالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي اسْمَ اللَّهِ الَّذِي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ، قالَ لَها: ”قُومِي فَتَوَضَّئِي، وادْخُلِي المَسْجِدَ فَصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ادْعِي حَتّى أسْمَعَ“، فَفَعَلَتْ، فَلَمّا جَلَسَتْ لِلدُّعاءِ قالَ النَّبِيُّ ﷺ: ”اللَّهُمَّ وفِّقْها“، فَقالَتِ: اللَّهُمَّ، إنِّي أسْألُكَ بِجَمِيعِ أسْمائِكَ الحُسْنى كُلِّها، ما عَلِمْنا مِنها وما لَمْ نَعْلَمْ، وأسْألُكَ بِاسْمِكَ العَظِيمِ الأعْظَمِ، الكَبِيرِ الأكْبَرِ، الَّذِي مَن دَعاكَ بِهِ أجَبْتَهُ، ومَن سَألَكَ بِهِ أعْطَيْتَهُ، قالَ النَّبِيُّ ﷺ: ”أصَبْتِهِ أصَبْتِهِ“» .
* *
قَوْلُهُ [١٨٠ و] تَعالى: ﴿وذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أسْمائِهِ﴾ .
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الإلْحادُ التَّكْذِيبُ.
(p-٦٨٩)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أسْمائِهِ﴾ قالَ: الإلْحادُ أنْ دَعَوُا اللّاتَ والعُزّى في أسْماءِ اللَّهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿وذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أسْمائِهِ﴾ قالَ: اشْتَقُّوا العُزّى مِنَ العَزِيزِ، واشْتَقُّوا اللّاتَ مِنَ اللَّهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عَطاءٍ في الآيَةِ قالَ: الإلْحادُ: المُضاهاةُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الأعْمَشِ أنَّهُ قَرَأ: ”يَلْحَدُونَ“ بِنَصْبِ الياءِ والحاءِ مِنَ اللَّحْدِ، وقالَ: تَفْسِيرُها يُدْخِلُونَ فِيها ما لَيْسَ مِنها.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿وذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أسْمائِهِ﴾ قالَ: يُشْرِكُونَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ ﴿يُلْحِدُونَ في أسْمائِهِ﴾ قالَ: يُكَذِّبُونَ في أسْمائِهِ.
7:181Страница 174
وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَآ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ١٨١
Среди Наших творений есть община, которая истинно указывает путь и устанавливает справедливость.
(p-٦٩٠)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ﴾ - الآيَةَ.
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وأبُو الشَّيْخِ، «عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿ومِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ﴾ قالَ: ذُكِرَ لَنا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: ”هَذِهِ أُمَّتِي، بِالحَقِّ يَحْكُمُونَ ويَقْضُونَ ويَأْخُذُونَ ويُعْطُونَ“» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ «فِي قَوْلِهِ: ﴿ومِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ﴾ قالَ: بَلَغَنا أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ كانَ يَقُولُ إذا قَرَأها: ”هَذِهِ لَكم وقَدْ أُعْطِيَ القَوْمُ بَيْنَ أيْدِيكم مِثْلَها، ﴿ومِن قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ وبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف»: ١٥٩] .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الرَّبِيعِ في قَوْلِهِ: ﴿ومِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ﴾ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ مِن أُمَّتِي قَوْمًا عَلى الحَقِّ حَتّى يَنْزِلَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ مَتّى نَزَلَ“» .
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ قالَ: لَتَفْتَرِقَنَّ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلى ثَلاثٍ وسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّها في النّارِ إلّا فِرْقَةً، يَقُولُ اللَّهُ: ﴿ومِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ وبِهِ يَعْدِلُونَ﴾، فَهَذِهِ هي الَّتِي تَنْجُو مِن هَذِهِ الأُمَّةِ.
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии