Ibn Abi Hatim · Tafsir · in Arabic
An-Nur 24:62–64
24:62Page 359
إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ جَامِعٖ لَّمۡ يَذۡهَبُواْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٦٢
The believers are only those who believe in Allāh and His Messenger and, when they are [meeting] with him for a matter of common interest, do not depart until they have asked his permission. Indeed, those who ask your permission, [O Muḥammad] - those are the ones who believe in Allāh and His Messenger. So when they ask your permission due to something of their affairs, then give permission to whom you will among them and ask forgiveness for them of Allāh. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
قَوْلُهُ تَعالى ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ﴾
[ ١٤٩١٠ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَطاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ: قَوْلُهُ: ”﴿آمَنُوا بِاللَّهِ﴾ يَعْنِي: بِتَوْحِيدِ اللَّهِ ورَسُولِهِ يَعْنِي: يُصَدِّقُونَ بِمُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أنَّهُ نَبِيٌّ ورَسُولٌ“
قَوْلُهُ تَعالى ﴿وإذا كانُوا مَعَهُ عَلى أمْرٍ جامِعٍ﴾
[ ١٤٩١١ ] - حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيانَ، عَنْ سالِمٍ الأفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: ﴿وإذا كانُوا مَعَهُ عَلى أمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ قالَ: في الحَرْبِ ونَحْوِهِ.
[ ١٤٩١٢ ] - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو تَوْبَةَ، ثَنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ ثابِتِ بْنِ العَجْلانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، في قَوْلِهِ: ”﴿وإذا كانُوا مَعَهُ عَلى أمْرٍ جامِعٍ﴾ الآيَةَ قالَ: يَعْنِي: في الجِهادِ والجُمُعَةِ والعِيدَيْنِ“
[ ١٤٩١٣ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مُسَدَّدٌ، ثَنا سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ (p-٢٦٥٣)مُجاهِدٍ، في قَوْلِهِ: ”﴿وإذا كانُوا مَعَهُ عَلى أمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ قالَ: ذَلِكَ في الغَزْوِ والجُمُعَةِ. وإذْنُ الإمامِ يَوْمَ الجُمُعَةِ أنْ يُشِيرَ بِيَدِهِ“
[ ١٤٩١٤ ] - أخْبَرَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ البَيْرُوتِيُّ، قِراءَةً، أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شابُورَ، حَدَّثَنِي عُثْمانُ بْنُ عَطاءٍ، عَنْ أبِيهِ، ”وأمّا ﴿أمْرٍ جامِعٍ﴾ فَأمَرٌ عامٌّ“
[ ١٤٩١٥ ] - أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: قَوْلُهُ: ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وإذا كانُوا مَعَهُ عَلى أمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ يَقُولُ: إذا كانَ أمْرُ طاعَةٍ لِلَّهِ. ورُوِيَ عَنْ قَتادَةَ والضَّحّاكِ نَحْوُ ذَلِكَ
[ ١٤٩١٦ ] - قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ: قَوْلُهُ: ﴿وإذا كانُوا مَعَهُ عَلى أمْرٍ جامِعٍ﴾ يَقُولُ: عَلى أمْرِ طاعَةٍ يَجْتَمِعُونَ عَلَيْها، نَحْوِ الجُمُعَةِ، والنَّحْرِ والفِطْرِ، والجِهادِ، وأشْباهِ ذَلِكَ مِمّا يَنْفَعُهُمُ اللَّهُ بِهِ.
قَوْلُهُ تَعالى ﴿لَمْ يَذْهَبُوا حَتّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾
[ ١٤٩١٧ ] - حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبّاحِ، ثَنا حَجّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ،أنْبَأ ابْنُ جُرَيْجٍ، وعُثْمانُ بْنُ عَطاءٍ، عَنْ عَطاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبّاسٍ، قالَ: ﴿لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ﴾ [التوبة: ٤٤] إلى قَوْلِهِ: ﴿يَتَرَدَّدُونَ﴾ [التوبة: ٤٥] ”فَنَسَخَتْها الآيَةُ الَّتِي في سُورَةِ النُّورِ ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وإذا كانُوا مَعَهُ عَلى أمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾“
[ ١٤٩١٨ ] - قُرِئَ عَلى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأعْلى،أنْبَأ ابْنُ وهْبٍ، قالَ: وحَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، أنَّهُ قالَ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وإذا كانُوا مَعَهُ عَلى أمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ قالَ: كانَتِ الجُمُعَةُ مِن تِلْكَ الأُمُورِ الجامِعَةِ الَّتِي يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ فِيها قالَ: إذا كانَ ذَلِكَ وضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ اليُسْرى عَلى أنْفِهِ، ثُمَّ يَأْتِي فَيُشِيرُ بِيَدِهِ اليُمْنى إلى الإمامِ، فَيُشِيرُ إلَيْهِ الإمامُ، فَيَذْهَبُ ”
[ ١٤٩١٩ ] - قُرِئَ عَلى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأعْلى،أنْبَأ ابْنُ وهْبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ المَجِيدِ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ أبِي رَوّادٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ جابِرٍ، بِذَلِكَ (p-٢٦٥٤)
[ ١٤٩٢٠ ] - أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، أنْبَأ أصْبَغُ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وإذا كانُوا مَعَهُ عَلى أمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ قالَ:“ الأمْرُ الجامِعُ حِينَ يَكُونُونَ مَعَهُ في جَماعَةِ الحَرْبِ أوْ جُمُعَةٍ قالَ: والجُمُعَةُ مِنَ الأمْرِ الجامِعِ، لا يَنْبَغِي لِأحَدٍ أنْ يَخْرُجَ إذا قَعَدَ الإمامُ عَلى المِنبَرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ إلّا بِإذْنِ السُّلْطانِ إذا كانَ حِينَ يَراهُ الإمامُ أوْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، ولا يَخْرُجُ إلّا بِإذْنِهِ، فَإذا كانَ حِينَ لا يَراهُ ولا يَقْدِرُ عَلَيْهِ ولا يَصِلُ إلَيْهِ فاللَّهُ أوْلى بِالعُذْرِ ”
قَوْلُهُ تَعالى ﴿إنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ﴾
[ ١٤٩٢١ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَطاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ﴾ يَعْنِي: الَّذِينَ فَعَلُوا ما ذُكِرَ في هَذِهِ الآيَةِ وفي قَوْلِهِ: ﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ يَعْنِي: يُصَدِّقُونَ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ“
قَوْلُهُ تَعالى ﴿فَإذا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَن شِئْتَ مِنهُمْ﴾
[ ١٤٩٢٢ ] - حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبّاحِ، ثَنا حَجّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ،أنْبَأ ابْنُ جُرَيْجٍ، وعُثْمانُ بْنُ عَطاءٍ، عَنْ عَطاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبّاسٍ: ﴿لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ﴾ [التوبة: ٤٤] إلى قَوْلِهِ: ﴿يَتَرَدَّدُونَ﴾ [التوبة: ٤٥] فَنَسَخَتْها هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي في سُورَةِ النُّورِ ﴿فَإذا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَن شِئْتَ مِنهُمْ﴾ فَجَعَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِأعْلى النَّظَرَيْنِ، مَن غَزا غَزا في فَضِيلَةٍ، ومَن قَعَدَ قَعَدَ في غَيْرِ حَرَجٍ إنْ شاءَ اللَّهُ ”
قَوْلُهُ تَعالى ﴿واسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
[ ١٤٩٢٣ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِ اللَّهِ:“ ﴿إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ﴾ لِما كانَ مِنهم ﴿رَحِيمٌ﴾ بِهِمْ بَعْدَ التَّوْبَةِ "
24:63Page 359
لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٦٣
Do not make [your] calling of the Messenger among yourselves as the call of one of you to another. Already Allāh knows those of you who slip away, concealed by others. So let those beware who dissent from his [i.e., the Prophet's] order,1 lest fitnah2 strike them or a painful punishment.
قَوْلُهُ تَعالى ﴿لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ﴾
[ ١٤٩٢٤ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ الحارِثِ،أنْبَأ بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ”﴿لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكم كَدُعاءِ (p-٢٦٥٥)بَعْضِكم بَعْضًا﴾ قالَ: وكانُوا يَقُولُونَ: يا مُحَمَّدُ يا أبا القاسِمِ، فَنَهاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ إعْظامًا لِنَبِيِّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قالَ: فَقالُوا: يا نَبِيَّ اللَّهِ، يا رَسُولَ اللَّهِ“
[ ١٤٩٢٥ ] - حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو نُعَيْمٍ الأحْوَلُ، عَنْ إسْرائِيلَ، عَنْ سالِمٍ الأفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ”﴿لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكم كَدُعاءِ بَعْضِكم بَعْضًا﴾ قالَ: لا تَقُولُوا: يا مُحَمَّدُ، قُولُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، يا نَبِيَّ اللَّهِ بِأبِي أنْتَ وأُمِّي“
[ ١٤٩٢٦ ] - حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: قَوْلُهُ: ﴿كَدُعاءِ بَعْضِكم بَعْضًا﴾ أمَرَهم أنْ يَدْعُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، في لِينٍ وتَواضُعٍ، ولا يَقُولُوا: يا مُحَمَّدُ في تَجَهُّمٍ ”
[ ١٤٩٢٧ ] - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى،أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ: قَوْلُهُ:“ ﴿لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكم كَدُعاءِ بَعْضِكم بَعْضًا﴾ أمَرَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أنْ يُهابَ نَبِيُّهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأنْ يُبَجَّلَ وأنْ يُعَظَّمَ وأنْ يُسَوَّدَ ”
[ ١٤٩٢٨ ] - قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ: قَوْلُهُ: ﴿لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكم كَدُعاءِ بَعْضِكم بَعْضًا﴾ يَقُولُ: لا تُسَمُّوهُ إذا دَعَوْتُمُوهُ يا مُحَمَّدُ ولا تَقُولُوا: يا ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ، ولَكِنْ شَرِّفُوهُ فَقُولُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، يا نَبِيَّ اللَّهِ“
والوَجْهُ الثّانِي
[ ١٤٩٢٩ ] - أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي، عَمِّي، حَدَّثَنِي، أبِي، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ”﴿لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكم كَدُعاءِ بَعْضِكم بَعْضًا﴾ يَقُولُ: دَعْوَةُ الرَّسُولِ عَلَيْكم مُوجِبَةٌ فاحْذَرُوها“ ورُوِيَ عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ نَحْوُ ذَلِكَ
[ ١٤٩٣٠ ] - حَدَّثَنا الحُسَيْنُ بْنُ السَّكَنِ البَصْرِيُّ، بِبَغْدادَ، ثَنا أبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ، ثَنا قَيْسٌ، عَنْ عاصِمٍ، عَنِ الحَسَنِ، قالَ: لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ إذا دُعِيَ كَدُعاءِ بَعْضِكم بَعْضًا. (p-٢٦٥٦)
قَوْلُهُ تَعالى ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكم لِواذًا﴾
[ ١٤٩٣١ ] - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى،أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ: قَوْلُهُ: ”﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكم لِواذًا﴾ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وعَنْ كِتابِهِ.
[ ١٤٩٣٢ ] - حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي حَمّادٍ، ثَنا مِهْرانُ، عَنْ سُفْيانَ،“ ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ﴾ قالَ: مِنَ الصَّفِّ في القِتالِ ”
قَوْلُهُ تَعالى ﴿لِواذًا﴾
[ ١٤٩٣٣ ] - حَدَّثَنا الحُسَيْنُ بْنُ الحَسَنِ، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الهَرَوِيُّ،أنْبَأ حَجّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجاهِدٍ:“ ﴿لِواذًا﴾ قالَ: خِلافًا ”
[ ١٤٩٣٤ ] - قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ: قَوْلُهُ:“ ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكم لِواذًا﴾ هُمُ المُنافِقُونَ كانَ يَثْقُلُ عَلَيْهِمُ الحَدِيثُ في يَوْمِ الجُمُعَةِ، ويَعْنِي بِالحَدِيثِ: الخُطْبَةَ لِيَلُوذُوا بِبَعْضِ أصْحابِ مُحَمَّدٍ حَتّى يَخْرُجُوا مِنَ المَسْجِدِ، وكانَ لا يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ أنْ يَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ إلّا بِإذْنٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، في يَوْمِ الجُمُعَةِ بَعْدَ ما يَأْخُذُ في الخُطْبَةِ وكانَ إذا أرادَ أحَدُهُمُ الخُرُوجَ أشارَ بِأُصْبُعِهِ إلى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَيَأْذَنُ لَهُ مِن غَيْرِ أنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ؛ لِأنَّ الرَّجُلَ كانَ إذا تَكَلَّمَ والنَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَخْطُبُ بَطَلَتْ جُمُعَتُهُ ”
[ ١٤٩٣٥ ] - حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا عامِرُ بْنُ الفُراتِ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: قَوْلُهُ:“ ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكم لِواذًا﴾ قالَ: كانُوا إذا كانُوا مَعَهُ في جَماعَةٍ لاذَ بَعْضُهم بِبَعْضِهِمْ حَتّى يَتَغَيَّبُوا عَنْهُ فَلا يَراهم ”
[ ١٤٩٣٦ ] - حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي حَمّادٍ، ثَنا مِهْرانُ، عَنْ سُفْيانَ:“ ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكم لِواذًا﴾ قالَ: فِرارًا ”(p-٢٦٥٧)
قَوْلُهُ تَعالى ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ﴾
[ ١٤٩٣٧ ] - قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ: قَوْلُهُ:“ ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ،﴾ يَعْنِي: المُنافِقِينَ ”
[ ١٤٩٣٨ ] - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنافِسِيُّ، ثَنا أبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ صالِحٍ، قالَ:“ إنّى لَخائِفٌ عَلى مَن تَرَكَ المَسْحَ عَلى الخُفَّيْنِ أنْ يَكُونَ داخِلًا في هَذِهِ الآيَةِ ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ أنْ تُصِيبَهم فِتْنَةٌ﴾ ”
[ ١٤٩٣٩ ] - أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، أنْبَأ أصْبَغُ، قالَ: سَمِعْتُ ابْنَ زَيْدٍ، في قَوْلِ اللَّهِ:“ ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ﴾ الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذا ”
قَوْلُهُ تَعالى ﴿أنْ تُصِيبَهم فِتْنَةٌ﴾
[ ١٤٩٤٠ ] - قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلٍ: قَوْلُهُ:“ ﴿أنْ تُصِيبَهم فِتْنَةٌ﴾ يَعْنِي بِالفِتْنَةِ الكُفْرَ ”ورُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ، وعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ نَحْوُ ذَلِكَ
قَوْلُهُ تَعالى ﴿أوْ يُصِيبَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾
[ ١٤٩٤١ ] - وبِهِ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ:“ ﴿أوْ يُصِيبَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ يَعْنِي: القَتْلَ في الدُّنْيا "
24:64Page 359
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قَدۡ يَعۡلَمُ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُونَ إِلَيۡهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ٦٤
Unquestionably, to Allāh belongs whatever is in the heavens and earth. Already He knows that upon which you [stand]1 and [knows] the Day2 when they will be returned to Him and He will inform them of what they have done. And Allāh is Knowing of all things.
قَوْلُهُ تَعالى ﴿ألا إنَّ لِلَّهِ ما في السَّماواتِ والأرْضِ﴾
[ ١٤٩٤٢ ] - حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ طاهِرٍ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاءِ يَعْنِي أبا كُرَيْبٍ ثَنا عُثْمانُ بْنُ سَعِيدٍ الزَّيّاتُ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: ”قالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ: يا مُحَمَّدُ لِلَّهِ الخَلْقُ كُلُّهُ، السَّمَواتُ كُلُّهُنَّ ومَن فِيهِنَّ، والأرَضُونَ كُلُّهُنَّ ومَن فِيهِنَّ، وما بَيْنَهُنَّ مِمّا يُعْلَمُ ومِمّا لا يُعْلَمُ.
قَوْلُهُ تَعالى ﴿قَدْ يَعْلَمُ ما أنْتُمْ عَلَيْهِ﴾
[ ١٤٩٤٣ ] - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى،أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ:“ ﴿ألا إنَّ لِلَّهِ ما في السَّماواتِ والأرْضِ، قَدْ يَعْلَمُ ما أنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ قالَ (p-٢٦٥٨): ما كانَ قَوْمٌ قَطُّ عَلى أمْرٍ ولا حالٍ إلّا كانُوا بِعَيْنِ اللَّهِ وإلّا كانَ عَلَيْهِمْ شاهِدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ ”
[ ١٤٩٤٤ ] - أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، أنْبَأ أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ، في قَوْلِهِ تَعالى:“ ﴿قَدْ يَعْلَمُ ما أنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ صَنِيعَكم هَذا ”
قَوْلُهُ تَعالى ﴿ويَوْمَ يُرْجَعُونَ إلَيْهِ﴾
[ ١٤٩٤٥ ] - حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ العَسْقَلانِيُّ، ثَنا آدَمُ، ثَنا أبُو جَعْفَرٍ الرّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ:“ ﴿يُرْجَعُونَ إلَيْهِ﴾ قالَ: يُرْجَعُونَ إلَيْهِ بَعْدَ الحَياةِ ”
قَوْلُهُ تَعالى ﴿فَيُنَبِّئُهم بِما عَمِلُوا واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
[ ١٤٩٤٦ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ:“ ﴿واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
آخِرُ تَفْسِيرِ سُورَةِ النُّورِ
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences