Ibn Abi HatimAn‑Nur · 24:6–10

Ibn Abi Hatim · Tafsir · in Arabic

An-Nur 24:6–10

24:6Page 350

وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٦

And those who accuse their wives [of adultery] and have no witnesses except themselves - then the witness of one of them1 [shall be] four testimonies [swearing] by Allāh that indeed, he is of the truthful.

قَوْلُهُ تَعالى ﴿والَّذِينَ يَرْمُونَ أزْواجَهُمْ﴾

[ ١٤١٨١ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿والَّذِينَ يَرْمُونَ أزْواجَهُمْ﴾ قالَ: هو الرَّجُلُ يَرْمِي امْرَأتَهُ بِالزِّنا.: قَوْلُهُ: ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهم شُهَداءُ إلا أنْفُسُهُمْ﴾ يَعْنِي لَيْسَ لِلرَّجُلِ شَهادَةٌ غَيْرُهُ أنَّ امْرَأتَهَ قَدْ زَنَتْ، فَيَرْفَعُ ذَلِكَ إلى الحُكّامِ.: قَوْلُهُ: ﴿فَشَهادَةُ أحَدِهِمْ﴾ يَعْنِي: الزَّوْجَ.: قَوْلُهُ: ﴿أرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾ قالَ: ”يَقُومُ الزَّوْجُ بَعْدَ الصَّلاةِ في المَسْجِدِ فَيَحْلِفُ أرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ ويَقُولُ: أشْهَدُ بِاللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هو أنَّ فُلانَةَ ] - يَعْنِي امْرَأتَهُ ] - زانِيَةٌ ﴿لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾“ (p-٢٥٣٣)

[ ١٤١٨٢ ] - حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنا أبُو داوُدَ، ثَنا عَبّادُ بْنُ مَنصُورٍ، ثَنا عِكْرِمَةُ، «عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿والَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأرْبَعَةِ شُهَداءَ﴾ [النور: ٤] إلى آخِرِ الآيَةِ، فَقالَ سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ: أهَكَذا أُنْزِلَتْ؟ فَلَوْ وجَدْتُ لَكاعًا مُتَفَخِّذَها رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لِي أنْ أُحَرِّكَهُ، ولا أُهَيِّجَهُ حَتّى آتِيَ بِأرْبَعَةِ شُهَداءَ؟ فَواللَّهِ لا آتِي بِأرْبَعَةِ شُهَداءَ حَتّى يَقْضِيَ حاجَتَهُ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: يا مَعْشَرَ الأنْصارِ، ألا تَسْمَعُونَ ما يَقُولُ سَيِّدُكُمْ؟ فَقالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، لا تَلُمْهُ، فَإنَّهُ رَجُلُ غَيُورٌ، واللَّهِ ما تَزَوَّجَ فِينا قَطُّ إلّا عَذْراءَ، ولا طَلَّقَ امْرَأةً قَطُّ فاجْتَرَأ رَجُلٌ مِنّا أنْ يَتَزَوَّجَها مِن شِدَّةِ غَيْرَتِهِ، فَقالَ سَعْدٌ: واللَّهِ إنِّي لَأعْلَمُ يا رَسُولَ اللَّهِ إنَّها لَحَقٌّ، وأنَّها مِن عِنْدِ اللَّهِ، ولَكِنْ عَجِبْتُ، فَبَيْنا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَذَلِكَ، إذْ جاءَ هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ الواقِفِيُّ، وهو أحَدُ الَّذِينَ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي جِئْتُ البارِحَةَ عِشاءً مِن حائِطٍ لِي كُنْتُ فِيهِ، فَرَأيْتُ عِنْدَ أهْلِي رَجُلًا، ورَأيْتُهُ بِعَيْنَيَّ وسَمِعْتُهُ بِأُذُنَيَّ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ما جاءَ بِهِ، فَقِيلَ: أيُجْلَدُ هِلالٌ وتَبْطُلُ شَهادَتُهُ في المُسْلِمِينَ؟ فَقالَ هِلالٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ، واللَّهِ إنِّي لَأرى في وجْهِكَ أنَّكَ تَكْرَهُ ما جِئْتُ بِهِ، وإنِّي لَأرْجُو أنْ يَجْعَلَ اللَّهُ فَرَجًا، قالَ: فَبَيْنا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَذَلِكَ إذْ نَزَلَ عَلَيْهِ الوَحْيُ، وكانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إذا نَزَلَ عَلَيْهِ الوَحْيُ تَرَبَّدَ لِذَلِكَ جَسَدُهُ ووَجْهُهُ، وأمْسَكَ عَنْهُ أصْحابُهُ، فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أحَدٌ مِنهُمْ، فَلَمّا رُفِعَ الوَحْيُ، قالَ: أبْشِرْ يا هِلالُ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: ادْعُوها. فَدُعِيَتْ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فَهَلْ مِنكُما تائِبٌ؟ فَقالَ هِلالٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ما قُلْتُ إلّا حَقًّا، ولَقَدْ صَدَقْتُ، فَقالَتْ هي عِنْدَ ذَلِكَ: كَذَبَ، قالَ: فَقِيلَ لِهِلالٍ: اشْهَدْ أرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إنَّكَ لَمِنَ الصّادِقِينَ، وقِيلَ لَهُ عِنْدَ الخامِسَةِ: يا هِلالُ اتَّقِ اللَّهَ، فَإنَّ عَذابَ اللَّهِ أشَدُّ مِن عَذابِ النّاسِ، وإنَّ هَذِهِ المُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكَ العَذابَ، فَقالَ: واللَّهِ لا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ عَلَيْها أبَدًا كَما لَمْ يَجْلِدْنِي عَلَيْها، فَشَهِدَ الخامِسَةَ أنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إنْ كانَ مِنَ الكاذِبِينَ، فَقِيلَ لَها: اشْهَدِي أرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إنَّهُ لَمِنَ الكاذِبِينَ، وقِيلَ لَها عِنْدَ الخامِسَةِ: يا هَذِهِ اتَّقِي اللَّهَ فَإنَّ عَذابَ اللَّهِ أشَدُّ مِن عَذابِ النّاسِ، وإنَّ هَذِهِ المُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكِ العَذابَ، فَتَلَكَّأتْ ساعَةً، ثُمَّ قالَتْ: واللَّهِ لا أفْضَحُ قَوْمِي، (p-٢٥٣٤)فَشَهِدَتِ الخامِسَةَ أنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إنْ كانَ مِنَ الصّادِقِينَ، قالَ: وقَضى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أنْ لا تُرْمى، ولا يُرْمى ولَدُها، ومَن رَماها ورَمى ولَدَها جُلِدَ الحَدَّ، ولَيْسَ لَها عَلَيْهِ قُوتٌ ولا سُكْنى مِن أجْلِ أنَّهُما يَتَفَرَّقانِ بِغَيْرِ طَلاقٍ ولا مُتَوَفًّى عَنْها، وقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " أبْصِرُوها فَإنْ جاءَتْ بِهِ أُثُيْبِجَ أُصَيْهِبْ أرْسَحَ حَمْشَ السّاقَيْنِ، فَهو لِهِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ، وإنَّ جاءَتْ بِهِ خَدَلَّجَ السّاقَيْنِ سابِغَ الألْيَتَيْنِ، أوْرَقَ، جَعْدًا، جُمالِيًّا، فَهو لِصاحِبِهِ، قالَ: فَجاءَتْ بِهِ أوْرَقَ جَعْدًا جُمالِيًّا خَدَلَّجَ السّاقَيْنِ سابِغَ الألْيَتَيْنِ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: لَوْلا الأيْمانُ لَكانَ لِي ولَها أمْرٌ. . قالَ عَبّادٌ: فَسَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ: لَقَدْ رَأيْتُهُ أمِيرَ مِصْرٍ مِنَ الأمْصارِ لا يَدْرِي مَن أبُوهُ»

24:7Page 350

وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٧

And the fifth [oath will be] that the curse of Allāh be upon him if he should be of the liars.

قَوْلُهُ تَعالى ﴿والخامِسَةُ أنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾

[ ١٤١٨٣ ] - حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مَنصُورٍ الرَّمادِيُّ، ثَنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنا صالِحٌ وهو ابْنُ عُمَرَ، ثَنا عاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أبِيهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَبّاسٍ، قالَ: «جاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَرَمى امْرَأتَهُ بِرَجُلٍ، فَكَرِهَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهُ حَتّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ ﴿والَّذِينَ يَرْمُونَ أزْواجَهم ولَمْ يَكُنْ لَهم شُهَداءُ إلا أنْفُسُهُمْ﴾ [النور: ٦] فَقَرَأ حَتّى فَرَغَ مِنَ الآيَتَيْنِ فَأرْسَلَ إلَيْهِما، فَدَعاهُما فَقالَ: إنَّ اللَّهَ جَلَّ وعَزَّ أنْزَلَ فِيكُما، فَدَعى الرَّجُلَ فَقَرَأ عَلَيْهِ فَشَهِدَ أرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إنَّهُ مِنَ الصّادِقِينَ، ثُمَّ أمَرَ بِهِ فَأُمْسِكَ عَلى فِيهِ فَوَعَظَهُ فَقالَ لَهُ: كُلُّ شَيْءٍ أهْوَنُ عَلَيْكَ مِن لَعْنَةِ اللَّهِ.، ثُمَّ أرْسَلَهُ فَقالَ: لَعْنَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ إنْ كانَ مِنَ الكاذِبِينَ، ثُمَّ دُعِيَ بِها فَقَرَأ عَلَيْها فَشَهِدَتْ أرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إنَّهُ لَمِنَ الكاذِبِينَ، ثُمَّ أمَرَ بِها فَأُمْسِكَ عَلى فِيها فَوَعَظَها وقالَ: ”ويْحَكِ كُلُّ شَيْءٍ أهْوَنُ مِن غَضَبِ اللَّهِ. ثُمَّ أرْسَلَها فَقالَتْ: غَضَبُ اللَّهِ عَلَيْها إنْ كانَ مِنَ الصّادِقِينَ“ قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: أما واللَّهِ لَأقْضِيَنَّ بَيْنَكُما قَضاءً فَصْلًا.، قالَ: فَوَلَدَتْ فَما رَأيْتُ مَوْلُودًا بِالمَدِينَةَ أكْثَرَ غاشِيَةً مِنهُ، فَقالَ: إنْ جاءَتْ بِهِ لِكَذا وكَذا فَهو لِكَذا، وكَذا فَهو كَذا. فَجاءَتْ بِهِ يُشْبِهُ الَّذِي قُذِفَتْ بِهِ»

[ ١٤١٨٤ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِهِ: ﴿والخامِسَةُ أنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ يَعْنِي: عَلى نَفْسِهِ. (p-٢٥٣٥)

[ ١٤١٨٥ ] - قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ بْنِ مُوسى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ: قَوْلُهُ: ﴿والخامِسَةُ أنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إنْ كانَ مِنَ الكاذِبِينَ﴾ «فابْتُلِيَ عاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ بِذَلِكَ في يَوْمِ الجُمُعَةِ الأُخْرى أنْ نَزَلَ ذَلِكَ بِأهْلِ بَيْتِهِ فَأتاهُ ابْنُ عَمِّهِ أخِي أبِيهِ تَحْتَهُ ابْنَةُ عَمِّهِ أخِي أبِيهِ فَرَماها بِابْنِ عَمِّهِ، والزَّوْجُ والمَرْأةُ والخَلِيلُ كُلُّهم بَنُو عَمِّ عاصِمٍ أخِي أبِيهِ، فَقالَ زَوْجُها هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ مِن بَنى واقِفٍ لِعاصِمٍ: يا ابْنَ عَمِّ أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَقَدْ رَأيْتُ شَرِيكَ بْنَ سَحْماءَ عَلى بَطْنِها، وإنَّها لَحُبْلى، وما قَرَبْتُها مُنْذُ أرْبَعَةِ أشْهُرٍ، فَقالَ عاصِمٌ: إنّا لِلَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُونَ، هَذا واللَّهِ سُؤالِي عَنْ هَذا الأمْرِ بَيْنَ النّاسِ، فابْتُلِيتُ بِهِ، ثُمَّ أقْبَلَ إلى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أوْشَكْتُ أنْ أُبْتَلى بِسُؤالِي إنَّ هَذِهِ الآيَةَ في شَأْنِ الَّذِينَ يَرْمُونَ أزْواجَهُمْ، فَقالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: وما ذاكَ يا عاصِمُ ؟ فَقالَ: أتانِي ابْنُ عَمِّي أخِي أبِي تَحْتَهُ بِنْتُ عَمِّي أخِي أبِي، فَزَعَمَ أنَّهُ وجَدَ عَلى بَطْنِها ابْنَ عَمِّي أخِي أبِي، فَأرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إلى الزَّوْجِ والخَلِيلِ والمَرْأةِ فاجْتَمَعُوا عِنْدَهُ، فَقالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِزَوْجِها هِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ: ويْحَكَ ما تَقُولُ في ابْنِ عَمِّكَ بِحَلِيلَتِكَ؟ إنَّكَ تَقْذِفُها بِبُهْتانٍ. فَقالَ الزَّوْجُ: أُقْسِمُ لَكَ يا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأيْتُهُ مَعَها عَلى بَطْنِها، وإنَّها لَحُبْلى، وما قَرَبْتُها مُنْذُ أرْبَعَةِ أشْهُرٍ، فَقالَ النَّبِيُّ صَلّى اللَّهُ لَيْهِ وسَلَّمَ لِلْمَرْأةَ: ويْحَكِ ما يَقُولُ زَوْجُكِ؟ قالَتْ: أحْلِفُ بِاللَّهِ إنَّهُ لَكاذِبٌ، وما رَأى مِنِّي شَيْئًا يُرِيبُهُ، ولَكِنَّهُ غَيْرانُ، ولَقَدْ أبْصَرَنِي مَعَهُ في البَيْتِ وهو ابْنُ عَمِّهِ، ولَمْ يَكُنْ مُسْتَنْكِرًا أنْ يَدْخُلَ إلَيْنا، فَيَسْمُرَ عِنْدَنا النَّهارَ حَتّى يَذْهَبَ عامَّةُ اللَّيْلِ، ويُصِيبَ مِن طَعامِنا، ولَمْ يَنْهَ عَنْ شَيْءٍ مِن ذَلِكَ قَطُّ، ولَمْ يَنْهَنِي عَنْهُ حَتّى قَذَفَنِي بِالزِّنا، فَقالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِلْخَلِيلِ: ويْحَكَ ما يَقُولُ ابْنُ عَمِّكَ؟ قالَ: أُقْسِمُ ما رَأى ما يَقُولُهُ وإنَّهُ لَمِنَ الكاذِبِينَ، ما رَأى عَلَيَّ رِيبَةً ولا فاحِشَةً، وإنْ كُنْتُ لَأدْخُلُ بَيْتَهُ لَيْلًا ونَهارًا ما يَنْهانِي واحِدٌ مِنهُما، عَنْ ذَلِكَ قَطُّ، ولا رَأيْتُهُ لَهُ عَلى وجْهِهِ وأنا رَجُلٌ أعْزَبُ ولَيْسَ لِي شَيْءٌ، وكُنْتُ أدْخُلُ بُيُوتَ بَنِي عَمِّي، فَأُصِيبُ عِنْدَهُمُ الغَداءَ والعَشاءَ، وما أُرِيدُ بَأْسًا، فَقالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِلْمَرْأةِ والزَّوْجِ: قَوْمًا فاحْلِفا بِاللَّهِ قِيامًا عِنْدَ المِنبَرِ في دُبُرِ صَلاةِ العَصْرِ.، فَحَلَفَ زَوْجُها هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ، فَقالَ: أشْهَدُ بِاللَّهِ أنَّ فُلانَةَ زانِيَةٌ وأنِّي لَمِنَ الصّادِقِينَ، ثُمَّ قالَ: أشْهَدُ بِاللَّهِ أنَّ فُلانَةَ زانِيَةٌ، ولَقَدْ رَأيْتُ شَرِيكًا عَلى (p-٢٥٣٦)بَطْنِها، وإنِّي لَمِنَ الصّادِقِينَ، ثُمَّ قالَ: أشْهَدُ الثّالِثَةَ بِاللَّهِ أنَّ فُلانَةَ زانِيَةٌ، وإنَّها لَحُبْلى مِن غَيْرِي، وإنِّي لِمَنَ الصّادِقِينَ، ثُمَّ حَلَفَ الرّابِعَةَ بِاللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هو أنَّ فُلانَةَ زانِيَةٌ، وما قَرَبْتُها مُنْذُ أرْبَعَةِ أشْهُرٍ، وإنَّها لَحُبْلى مِن غَيْرِي، وإنِّي لَمِنَ الصّادِقِينَ، ثُمَّ قالَ في الخامِسَةِ: لَعْنَةُ اللَّهِ عَلى هِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ يَعْنِي نَفْسَهُ إنْ كانَ مِنَ الكاذِبِينَ»

[ ١٤١٨٦ ] - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمّادٍ الطِّهْرانِيُّ،أنْبَأ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثَنا الحَكَمُ بْنُ أبانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، في قَوْلِهِ: ﴿والخامِسَةُ أنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إنْ كانَ مِنَ الكاذِبِينَ﴾ قالَ: وجَبَتْ.

[ ١٤١٨٧ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِهِ: ﴿والخامِسَةُ أنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ يَعْنِي: عَلى نَفْسِهِ إنْ كانَ مِنَ الكاذِبِينَ.

24:8Page 350

وَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٨

But it will prevent punishment from her if she gives four testimonies [swearing] by Allāh that indeed, he is of the liars.

قَوْلُهُ تَعالى ﴿ويَدْرَأُ عَنْها العَذابَ﴾

[ ١٤١٨٨ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ويَدْرَأُ عَنْها العَذابَ﴾ يَعْنِي: يَدْفَعُ.

[ ١٤١٨٩ ] - قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ: قَوْلُهُ: ﴿ويَدْرَأُ عَنْها العَذابَ﴾ يَقُولُ: يَحْجُرُ عَلَيْها العَذابَ.

قَوْلُهُ تَعالى ﴿عَنْها﴾

[ ١٤١٩٠ ] - حَدَّثَنِي أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى، ثَنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلُهُ: ﴿عَنْها العَذابَ﴾ يَعْنِي: يَدْفَعُ الحُكّامُ عَنِ المَرْأةِ، قَوْلُهُ: ﴿العَذابَ﴾ يَعْنِي الحَدَّ، بَعْدَ أنْ تَشْهَدَ أرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ، إنَّهُ يَعْنِي زَوْجَها لَمِنَ الكاذِبِينَ

قَوْلُهُ ﴿العَذابَ﴾

[ ١٤١٩١ ] - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى،أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ: قَوْلُهُ: ﴿ويَدْرَأُ عَنْها العَذابَ﴾ أيْ: عَذابَ الدُّنْيا

[ ١٤١٩٢ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى، ثَنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ (p-٢٥٣٧)سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿أنْ تَشْهَدَ أرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ﴾ يَعْنِي: فَتَقُومُ المَرْأةُ مَقامَ زَوْجِها فَتَقُولُ أرْبَعَ مَرّاتٍ: أشْهَدُ بِاللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هُوَ: إنِّي لَسْتُ بِزانِيَةٍ وإنَّ زَوْجِيَ لَمِنَ الكاذِبِينَ

[ ١٤١٩٣ ] - قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، قالَ: ثُمَّ قامَتِ المَرْأةُ حِينَ قامَ زَوْجُها، فَقالَتْ: أشْهَدُ بِاللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هُوَ: إنَّ زَوْجِيَ لَمِنَ الكاذِبِينَ، وإنَّ الحَبَلَ مِنهُ، ثُمَّ شَهِدَتِ الثّانِيَةَ بِاللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هُوَ: إنَّ زَوْجِيَ لَمِنَ الكاذِبِينَ، وما أنا بِزانِيَةٍ، وما رَأى عَلَيَّ مِن رِيبَةٍ، ثُمَّ شَهِدَتِ الثّالِثَةَ بِاللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هُوَ: إنَّ زَوْجِيَ لَمِنَ الكاذِبِينَ، ثُمَّ شَهِدَتِ الرّابِعَةَ بِاللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هُوَ: إنَّ زَوْجِيَ لَمِنَ الكاذِبِينَ

[ ١٤١٩٤ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿إنَّهُ لَمِنَ الكاذِبِينَ﴾ يَعْنِي: زَوْجَها

24:9Page 350

وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٩

And the fifth [oath will be] that the wrath of Allāh be upon her if he was of the truthful.

قَوْلُهُ ﴿والخامِسَةَ أنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها﴾

[ ١٤١٩٥ ] - حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنا أبُو داوُدَ، ثَنا عَبّادُ بْنُ مَنصُورٍ، ثَنا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: قِيلَ لَها يَعْنِي المَرْأةَ عِنْدَ الخامِسَةِ: يا هَذِهِ اتَّقِ اللَّهَ، فَإنَّ عَذابَ اللَّهِ أشَدُّ مِن عَذابِ النّاسِ، وإنَّ هَذِهِ المُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكِ العَذابَ، فَتَلَكَّأتْ ساعَةً ثُمَّ قالَتْ: واللَّهِ لا أفْضَحُ قَوْمِي، فَشَهِدَتِ الخامِسَةَ أنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إنْ كانَ مِنَ الصّادِقِينَ

[ ١٤١٩٦ ] - حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مَنصُورٍ الرَّمادِيُّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنا أبُو بَكْرٍ، عَنْ عاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أبِيهِ، «عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: لَمّا دُفِعَتْ إلى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ المَرْأةُ الَّتِي فَجَرَتْ، وقالَ زَوْجُها: إنَّها فَجَرَتْ بِفُلانٍ، قالَ: اشْهَدْ.، فَشَهِدَ أرْبَعَ شَهاداتٍ: إنَّها فَجَرَتْ، فَلَمّا كانَتِ الخامِسَةُ، قالَ: النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِرَجُلٍ: قُمْ فَضَعْ يَدَيْكَ عَلى فِيهِ، فَإنَّ كُلَّ شَيْءٍ أهْوَنُ مِن لَعْنَةِ اللَّهِ.، ثُمَّ قالَ: لِلْمَرْأةَ: قَوْمِي.، فَقامَتْ فَشَهِدَتْ أرْبَعَ شَهاداتٍ، فَلَمّا كانَتْ في الخامِسَةِ قالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِلرَّجُلِ: قُمْ فَضَعْ يَدَكَ عَلى فِيها، فَإنَّ كُلَّ شَيْءٍ أهْوَنُ مِن غَضِبِ اللَّهِ.، فَقالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: إنَّ اللَّهَ سَيَقْضِي بَيْنَكُما». (p-٢٥٣٨)

[ ١٤١٩٧ ] - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمّادٍ الطِّهْرانِيُّ،أنْبَأ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثَنا الحَكَمُ بْنُ أبانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، ﴿والخامِسَةَ أنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إنْ كانَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾ قالَ: وجَبَتْ

[ ١٤١٩٨ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ﴿والخامِسَةَ أنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها﴾ يَعْنِي: عَلى نَفْسِها

قَوْلُهُ تَعالى ﴿إنْ كانَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾

[ ١٤١٩٩ ] - بِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ﴿إنْ كانَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾ يَعْنِي: إنْ كانَ زَوْجُها في قَوْلِهِ لَمِنَ الصّادِقِينَ.

[ ١٤٢٠٠ ] - قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ بْنِ مُوسى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، في قَوْلِهِ: ﴿والخامِسَةَ أنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها﴾ يَعْنِي: " نَفْسَها، إنْ كانَ هِلالٌ مِنَ الصّادِقِينَ، فَفُرِّقَ بَيْنَهُما، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿ويَدْرَأُ عَنْها العَذابَ﴾ [النور: ٨]

[ ١٤٢٠١ ] - حَدَّثَنا مُوسى بْنُ أبِي مُوسى الخَطْمِيُّ، ثَنا هارُونُ بْنُ حاتِمٍ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبِي حَمّادٍ، عَنْ أسْباطِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أبِي مالِكٍ، قالَ: كُلُّ ما في القُرْآنِ: فَلَوْلا، فَهو فَهَلّا، إلّا حَرْفَيْنِ، في يُونُسَ فَقَوْلُهُ: ﴿فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾ [يونس: ٩٨] يَقُولُ: فَما كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ،

24:10Page 350

وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ١٠

And if not for the favor of Allāh upon you and His mercy...1 and because Allāh is Accepting of Repentance and Wise.

وقَوْلُهُ: ﴿فَلَوْلا كانَ مِنَ القُرُونِ مِنَ قَبْلِكُمْ﴾ [هود: ١١٦] يَقُولُ: فَما كانَ مِنَ القُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ

قَوْلُهُ تَعالى ﴿فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكم ورَحْمَتُهُ﴾

[ ١٤٢٠٢ ] - حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو خالِدٍ سُلَيْمانُ بْنُ حَيّانَ، عَنْ حَجّاجٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. وحَجّاجٍ، عَنِ القاسِمِ، عَنْ مُجاهِدٍ، قالا: ﴿فَضْلُ اللَّهِ﴾ الدِّينُ

والوَجْهُ الثّانِي

[ ١٤٢٠٣ ] - حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو مُعاوِيَةَ، عَنْ حَجّاجٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ، قالَ: ﴿فَضْلُ اللَّهِ﴾ القُرْآنُ (p-٢٥٣٩)

والوَجْهُ الثّالِثُ

[ ١٤٢٠٤ ] - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: قَوْلُهُ: ﴿فَضْلُ اللَّهِ﴾ الإسْلامُ، ورُوِيَ عَنْ قَتادَةَ مِثْلُ ذَلِكَ

قَوْلُهُ ﴿ورَحْمَتُهُ﴾

[ ١٤٢٠٥ ] - حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلُهُ: ﴿ورَحْمَتُهُ﴾ يَعْنِي ونِعَمَهُ لَأظْهَرَ عَلى المُذْنِبِ يَعْنِي الكاذِبَ مِنهُما، قَوْلُهُ: ﴿وأنَّ اللَّهَ تَوّابٌ﴾ يَعْنِي: عَلى مَن تابَ، وقَوْلُهُ: ﴿حَكِيمٌ﴾ يَعْنِي: حُكْمَ المُلاعَنَةِ

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском