Ibn Abi HatimAn‑Naml · 27:64–81

Ibn Abi Hatim · Tafsir · in Arabic

An-Naml 27:64–81

27:64Page 383

أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٦٤

Is He [not best] who begins creation and then repeats it and who provides for you from the heaven and earth? Is there a deity with Allāh? Say, "Produce your proof, if you should be truthful."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أمَّنْ يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾

[ ١٦٥٢٨ ] أخْبَرَنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، أنْبَأ إسْماعِيلُ بْنُ عَبْدِ الكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، أنَّهُ سَمِعَ وهْبًا، يَقُولُ: خَلَقَ اللَّهُ ابْنَ آدَمَ كَما شاءَ ومِمّا شاءَ فَكانَ كَذَلِكَ ﴿فَتَبارَكَ اللَّهُ أحْسَنُ الخالِقِينَ﴾ [المؤمنون: ١٤] خُلِقَ مِنَ التُّرابِ والماءِ،فَمِنهُ لَحْمُهُ ودَمُهُ وشَعْرُهُ وعِظامُهُ وجَسَدُهُ، فَهَذا بَدْءُ الخَلْقِ الَّذِي خَلَقَ اللَّهُ مِنهُ ابْنَ آدَمَ. ثُمَّ جُعِلَتْ فِيهِ النَّفْسُ فِيها يَقُومُ ويَقْعُدُ ويَسْمَعُ ويُبْصِرُ ويَعْلَمُ ما تَعْلَمُ الدَّوابُّ ويَتَّقِي ما تَتَّقِي ثُمَّ جُعِلَتْ فِيهِ الرُّوحُ فَبِهِ عَرَفَ الحَقَّ مِنَ الباطِلِ والرُّشْدَ مِنَ الغَيِّ، وبِهِ حَذِرٍ وتَقَدَّمَ واسْتَشارَ وتَعَلَّمَ ودَبَّرَ الأُمُورَ كُلَّها.فَمِنَ التُّرابِ يُبُوسَتُهُ ومَنَ الماءِ رُطُوبَتُهُ.فَهَذا بَدْءُ الخَلْقِ الَّذِي مِنهُ خَلَقَ اللَّهُ ابْنَ آدَمَ كَما أحَبَّ أنْ يَكُونَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾

[١٦٥٢٩ ] أخْبَرَنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ، بِإسْنادِهِ أعْلاهُ إلى وهْبٍ، يَقُولُ: إنَّهُ قَرَأ في بَعْضِ الكُتُبِ: أنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى حِينَ خَلَقَ الخَلْقَ فَنَظَرَ إلَيْهِمْ حِينَ مَشَوْا عَلى وجْهِ الأرْضِ وجَرَتِ الأنْهارُ، قالَ: أنا اللَّهُ الَّذِي خَلَقْتُكَ بِقُوَّتِي وأتْقَنْتُكَ بِحِكْمَتِي، حَقٌّ قَضائِيٌّ ونافِذٌ أمْرِي، وأنا الَّذِي أُفْنِيكَ كَما خَلَقْتُكَ، حَتّى أبْقى كَما كُنْتُ قَبْلَ أنْ (p-٢٩١٢)أخْلُقَكَ وحْدِي؛ لِأنَّ المُلْكَ والخُلُودَ لا يَنْبَغِي إلّا لِي.ثُمَّ أُعِيدُ خَلْقِي بَعْدَ فَنائِهِمْ لِجَزائِي وأجْمَعُهم لِقَضائِي، فَيَوْمَئِذٍ يَخْشى خَلْقِي عَذابِي ووَعِيدِي، ويَوْمَئِذٍ تَجِلُّ القُلُوبُ مِن خَوْفِي وتَرْفُلُ الأقْدامُ مِن هَيْبَتِي، وتَخِفُّ القُلُوبُ مِن شِدَّةِ سُلْطانِي، وتَبْرَأُ الآلِهَةُ مِمَّنْ عَبَدَها دُونِي.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومَن يَرْزُقُكم مِنَ السَّماءِ والأرْضِ﴾

[ ١٦٥٣٠ ] حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنا أبُو داوُدَ، ثَنا جَرِيرُ بْنُ حازِمٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سابِطٍ عَنْ أبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرّاحِ، ومُعاذِ بْنِ جَبَلٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: «لَيَكُونَنَّ في الأرْضِ فُسّاقٌ في الأُمَّةِ يَسْتَحِلُّونَ الفُرُوجَ، والخُمُورَ، والحَرِيرَ، ويُنْصَرُونَ عَلى ذَلِكَ، ويُرْزَقُونَ أبَدًا حَتّى يَلْقَوا اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ».

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أإلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ.

﴿قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ﴾ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ في سُورَةِ البَقَرَةِ.

[ ١٦٥٣١ ] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ، ثَنا آدَمُ عَنْ أبِي جَعْفَرٍ الرّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أبِي العالِيَةِ، ﴿هاتُوا بُرْهانَكُمْ﴾ أيْ حُجَّتَكم - ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ، والسُّدِّيِّ نَحْوُ ذَلِكَ.

[ ١٦٥٣٢ ] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ المُنادِي، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ، ثَنا شَيْبانُ النَّحْوِيُّ عَنْ قَتادَةَ، ﴿قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ﴾ قالَ: بِيَّنِتَكم عَلى ذَلِكَ ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ .

[١٦٥٣٣ ] أخْبَرَنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ فِيما كَتَبَ إلَيَّ، أنْبَأ إسْماعِيلُ بْنُ عَبْدِ الكَرِيمِ، ثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، أنَّهُ سَمِعَ وهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ: قالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ اسْمَعُوا مِنِّي اليَوْمَ وأنْصِتُوا لِي، فَوَعِزَّتِي لا يَجُوزُ اليَوْمَ ظالِمٌ بِظُلْمٍ، ولا مُتَقَوِّلٌ عَلَيَّ، ولا مُبْتَدِعٌ في عَظَمَتِي، فَهاتُوا بُرْهانَكم أيُّها المُتَقَوِّلُونَ عَلَيَّ، والمُبْتَدِعُونَ في عَظَمَتِي، والمُسْتَخِفُّونَ بِحَقِّ جَلالِي، ما الَّذِي غَرَّكم عَنِّي، وأنا اللَّهُ الَّذِي لا شَيْءَ مِثْلِي؟ لَوْ تَجَلَّيْتُ لِلسَّماواتِ والأرْضِ والجِبالِ لَزُلْنَ مِن هَيْبَتِي، ولَوْ لَحَظْتُ (p-٢٩١٣)البِحارَ لَيَبِسَتْ مِن مِياهِها وبَدَتْ قُعُورُها مِن خَشْيَتِي، ولَوْ أنَّ جَمِيعَ الخَلائِقِ سَمِعُوا كَلِمَةً مِن كَلامِي لَصَعِقُوا مِن خَوْفِي وهاتُوا بُرْهانَكم أيُّها الجَهَلَةُ بِأنَّ لِهَذا الخَلْقِ بَدِيعًا غَيْرِي وبِأنَّ لِي شَرِيكًا كَما زَعَمْتُمْ في مُلْكِي، أوْ ثانِيًا ولِيًّا مَعِي. ولِأيِّ شَيْءٍ عَبَدْتُمُوها دُونِي؟ ولِأىِّ شَيْءٍ نَفَيْتُمُوها عَنْ عِبادَتِي ومُلْكِي ورُبُوبِيَّتِي؟ فالوَيْلُ الطَّوِيلُ يَوْمَئِذٍ لِمَن أبانَ كَذِبَهُ صِدْقَهُ فِي، والوَيْلُ الطَّوِيلُ يَوْمَئِذٍ لِمَن أزْهَقَ الضَّلالَةَ حَقِّي، والوَيْلُ الطَّوِيلُ لِمَن دَحَضَتْ حُجَّتُهُ قُدّامِي.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾

[ ١٦٥٣٤ ] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ، ثَنا آدَمُ عَنْ أبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أبِي العالِيَةِ، ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ بِما تَقُولُونَ إنَّهُ كَما تَقُولُونَ. ورُوِيَ،عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ نَحْوُ ذَلِكَ.

27:65Page 383

قُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ ٦٥

Say, "None in the heavens and earth knows the unseen except Allāh, and they do not perceive when they will be resurrected."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ لا يَعْلَمُ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ الغَيْبَ إلا اللَّهُ﴾ آيَةُ ٦٥

[ ١٦٥٣٥] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَلِيُّ بْنُ الجَعْدِ، أنْبَأ أبُو جَعْفَرٍ الرّازِيُّ عَنْ داوُدَ بْنِ أبِي هِنْدَ عَنْ عامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عائِشَةَ، قالَتْ: مَن زَعَمَ أنَّهُ يَعْلَمُ تَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ ما يَكُونُ في غَدٍ فَقَدْ أعْظَمَ عَلى اللَّهِ الفِرْيَةَ، لِأنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿لا يَعْلَمُ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ الغَيْبَ إلا اللَّهُ﴾

[ ١٦٥٣٦ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا شُعَيْبُ بْنُ إسْحاقَ، ثَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتادَةَ، قالَ: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى إنَّما جَعَلَ هَذِهِ النُّجُومَ لِثَلاثِ خِصالٍ: جَعَلَها زِينَةً لِلسَّماءِ وجَعَلَها يُهْتَدى بِها، وجَعَلَها رُجُومًا لِلشَّياطِينِ. فَمَن تَعاطى فِيها غَيْرَ ذَلِكَ فَقَدْ قالَ: رَأْيَهُ وأخْطَأ حَظَّهُ وأضاعَ نَصِيبَهُ وتَكَلَّفَ ما لا عِلْمَ لَهُ بِهِ وإنَّ ناسًا جَهَلَةً بِأمْرِ اللَّهِ قَدْ أحْدَثُوا في هَذِهِ النُّجُومِ كَهانَةً: مَن أعْرَسَ بِنَجْمِ كَذا وكَذا كانَ كَذا وكَذا، ومَن سافَرَ بِنَجْمِ كَذا وكَذا كانَ كَذا وكَذا.ولَعَمْرِي ما مِن نَجْمٍ إلّا يُولَدُ بِهِ الأحْمَرُ والأسْوَدُ والطَّوِيلُ، والقَصِيرُ والحَسَنُ والذَّمِيمُ وما عَلِمَ هَذا النَّجْمُ وهَذِهِ الدّابَّةُ، وهَذا الطّائِرُ بِشَيْءٍ مِنَ الغَيْبِ. وقُضى اللَّهُ أنَّهُ ﴿لا يَعْلَمُ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ الغَيْبَ إلا اللَّهُ وما يَشْعُرُونَ أيّانَ يُبْعَثُونَ﴾ ولَعَمْرِي لَوْ أنَّ أحَدًا عَلِمَ الغَيْبَ لَعَلِمَهُ آدَمُ الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ (p-٢٩١٤)بِيَدِهِ، وأسْجَدَ لَهُ مَلائِكَتَهُ،وعَلَّمَهُ أسْماءَ كُلِّ شِيءٍ، وأسْكَنَهُ الجَنَّةَ يَأْكُلُ فِيها رَغَدًا حَيْثُ شاءَ، ونُهِيَ عَنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ البَلاءُ حَتّى وقَعَ بِما نُهِيَ عَنْهُ. ولَوْ كانَ يَعْلَمُ الغَيْبَ لَعَلِمَتْهُ الجِنُّ حِينَ ماتَ نَبِيُّ اللَّهِ سُلَيْمانُ ﷺ فَلَبِثَتْ تَعْمَلُ لَهُ حَوْلًا في أشَدِّ الهَوانِ لا يَشْعُرُونَ بِمَوْتِهِ ﴿ما دَلَّهم عَلى مَوْتِهِ إلا دابَّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأتَهُ﴾ [سبإ: ١٤] أيْ تَأْكُلُ عَصاهُ ﴿فَلَمّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الجِنُّ﴾ [سبإ: ١٤] وهي في مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﴿تَبَيَّنَتِ الجِنُّ أنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الغَيْبَ ما لَبِثُوا في العَذابِ المُهِينِ﴾ [سبإ: ١٤] وكانَتِ الجِنُّ تَقُولُ قَبْلَ ذَلِكَ، أنَّها تَعْلَمُ الغَيْبَ وتَعْلَمُ ما في غَدٍ فابْتَلاهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ، وجَعَلَ مَوْتَ سُلَيْمانَ لِلْجِنِّ عِظَةً.

27:66Page 383

بَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ ٦٦

Rather, their knowledge is arrested concerning the Hereafter. Rather, they are in doubt about it. Rather, they are, concerning it, blind.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ آيَةُ ٦٦

[١٦٥٣٧ ] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ أيِ: ادّارَكَ عِلْمُهم.

[ ١٦٥٣٨ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا عُثْمانُ بْنُ الأسْوَدِ، قالَ: سَمِعْتُ مُجاهِدًا، يَقُولُ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ يَقُولُ: أيِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ، لَمْ يُدْرِكْ عِلْمُهم في الآخِرَةِ.

[ ١٦٥٣٩ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ يَقُولُ: غابَ عِلْمُهم،

[ ١٦٥٤٠ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا ابْنُ أبِي عُمَرَ، ثَنا سُفْيانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ قالَ: اضْمَحَلَّ عِلْمُهم في الدُّنْيا حِينَ عايَنُوا الآخِرَةَ.

[ ١٦٥٤١ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيى الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ حِينَ لَمْ يَنْفَعِ العِلْمُ.

[ ١٦٥٤٢ ] أخْبَرَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، قِراءَةً، أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ ابْنِ (p-٢٩١٥)شابُورَ، أخْبَرَنِي عُثْمانُ بْنُ عَطاءٍ عَنْ أبِيهِ، عَطاءِ بْنِ أبِي مُسْلِمٍ، وأمّا ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ فادّارَكَ عِلْمُهم وبَصَرُهم حِينَ لَمْ يَنْفَعِ العِلْمُ والبَصَرُ.

[ ١٦٥٤٣ ] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا عامِرٌ عَنْ أسْباطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ يَقُولُ اجْتَمَعَ في يَوْمِ القِيامَةِ.

[١٦٥٤٣] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتادَةَ، في قَوْلِ اللَّهِ ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ قالَ: يُجَهِّلْهم رَبُّهم يَقُولُ لَمْ يَنْفَدْ لَهم إلى الآخِرَةِ عِلْمٌ ولَمْ يَصِلْ إلَيْهِ مِنهم رَغْبَةٌ. ﴿بَلْ هم في شَكٍّ مِنها﴾

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ هم في شَكٍّ مِنها﴾

[١٦٥٤٤] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا عُثْمانُ بْنُ الأسْوَدِ، قالَ: سَمِعْتُ مُجاهِدًا، يَقُولُ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿بَلْ هم في شَكٍّ مِنها﴾ يَعْنِي الآخِرَةَ.

[١٦٥٤٥] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا عامِرٌ عَنْ أسْباطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ يَقُولُ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ ﴿بَلْ هُمْ﴾ مِنها اليَوْمَ ﴿فِي شَكٍّ مِنها﴾

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ هم مِنها عَمُونَ﴾

[ ١٦٥٤٦ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثَنا وكِيعٌ عَنْ سُفْيانَ عَنْ عُثْمانَ بْنِ الأسْوَدِ عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿بَلْ هُمْ﴾ قالَ: إذْ هم.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِنها عَمُونَ﴾

[ ١٦٥٤٧ ] أخْبَرَنا مُوسى بْنُ هارُونَ الطُّوسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَرُّوذِيُّ، ثَنا شَيْبانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿بَلْ هم مِنها عَمُونَ﴾ قالَ: عَمُوا عَنِ الآخِرَةِ.

27:67Page 383

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبٗا وَءَابَآؤُنَآ أَئِنَّا لَمُخۡرَجُونَ ٦٧

And those who disbelieve say, "When we have become dust as well as our forefathers, will we indeed be brought out [of the graves]?

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أإذا كُنّا تُرابًا﴾ آيَةُ ٦٧

[ ١٦٥٤٨ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿أإذا كُنّا تُرابًا وآباؤُنا أإنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ قالَ: ذَلِكَ مُشْرِكُوا قُرَيْشٍ والمُشْرِكُونَ مِنَ النّاسِ يُنَبِّئُكم إذا أكَلَتْكُمُ الأرْضُ، وصِرْتُمْ رُفاتًا وعِظامًا، وتَقَطَّعَتْكُمُ السِّباعُ والطَّيْرُ أنَّكم تُبْعَثُونَ.

27:68Page 383

لَقَدۡ وُعِدۡنَا هَٰذَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٦٨

We have been promised this, we and our forefathers, before. This is not but legends of the former peoples."

(p-٢٩١٦)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا هَذا نَحْنُ وآباؤُنا مِن قَبْلُ﴾ آيَةُ ٦٨

[ ١٦٥٤٩ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، مَوْلى بَنِي هاشِمٍ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثَنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، يَعْنِي قَوْلَهُ: ﴿لَقَدْ وُعِدْنا هَذا نَحْنُ وآباؤُنا مِن قَبْلُ﴾ أيْ قَدْ جِئْتَ تُخْبِرُنا أنّا سَنُبْعَثُ بَعْدَ مَوْتِنا ”أإذا كُنّا عِظامًا ورُفاتًا“ وذَلِكَ لا يَكُونُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنْ هَذا إلا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾

[ ١٦٥٥٠ ] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ المُفَضَّلِ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ: ﴿إنْ هَذا إلا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ أساجِيعُ الأوَّلِينَ.

[١٦٥٥١ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ أيْ أحادِيثُ الأوَّلِينَ وباطِلُهم ورُوِيَ عَنِ الضَّحّاكِ نَحْوُ ذَلِكَ.

27:69Page 383

قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٦٩

Say, [O Muḥammad], "Proceed [i.e., travel] through the land and observe how was the end of the criminals."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ سِيرُوا في الأرْضِ﴾ آيَةُ ٦٩

[ ١٦٥٥٢] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أحْمَدَ، ثَنا مُوسى بْنُ مُحَلِّمٍ، ثَنا أبُو بَكْرٍ الحَنَفِيُّ، ثَنا عَبّادُ بْنُ مَنصُورٍ، قالَ: سَألْتُ الحَسَنَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿قُلْ سِيرُوا في الأرْضِ﴾ قالَ: لَمْ يَسِيرُوا في الأرْضِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فانْظُرُوا كَيْفَ﴾ الآيَةَ

[ ١٦٥٥٣ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتادَةَ، ﴿فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُجْرِمِينَ﴾ قالَ: بِئْسَ واللَّهِ كانَ عاقِبَةَ المُجْرِمِينَ، دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وأهْلَكَهُمْ، ثُمَّ صَيَّرَهم إلى النّارِ.

[ ١٦٥٥٤ ] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أحْمَدَ، ثَنا مُوسى بْنُ مُحَلِّمٍ، ثَنا أبُو بَكْرٍ الحَنَفِيُّ، ثَنا عَبّادُ بْنُ مَنصُورٍ، عَنِ الحَسَنِ، قَوْلُهُ: ﴿فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُجْرِمِينَ﴾ قالَ: فَيَنْظُرُوا كَيْفَ عَذَّبَ اللَّهُ قَوْمَ نُوحٍ، وقَوْمَ لُوطٍ، وقَوْمَ صالِحٍ، والأُمَمَ الَّتِي عَذَّبَ اللَّهُ.

[ ١٦٥٥٥] أخْبَرَنا مُوسى بْنُ هارُونَ الطُّوسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، أنْبَأ الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَرُّوذِيُّ، ثَنا شَيْبانُ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُجْرِمِينَ﴾ قالَ: عاقِبَةُ الأوَّلِينَ والأُمَمِ قَبْلَكم. قالَ: كانَ سُوءُ عاقِبَةٍ مَتَّعَهُمُ اللَّهُ قَلِيلًا ثُمَّ صارُوا إلى النّارِ.

(p-٢٩١٧)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿المُجْرِمِينَ﴾

[ ١٦٥٥٦ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ الحارِثِ، أنْبَأ بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿المُجْرِمِينَ﴾ قالَ: الكُفّارُ.

27:70Page 383

وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ٧٠

And grieve not over them or be in distress from what they conspire.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ولا تَكُنْ في ضَيْقٍ﴾ الآيَةُ ٧٠

[١٦٥٥٧] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا عامِرٌ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿ولا تَكُ في ضَيْقٍ مِمّا يَمْكُرُونَ﴾ [النحل: ١٢٧] يَقُولُ: في شَكٍّ.

[ ١٦٥٥٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا ابْنُ أبِي عُمَرَ، ثَنا سُفْيانُ، قالَ: كُلُّ مَكْرٍ في القُرْآنِ فَهو عَمَلٌ.

27:71Page 383

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٧١

And they say, "When is [the fulfillment of] this promise, if you should be truthful?"

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ آيَةُ ٧١

[ ١٦٥٥٩ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا شُعَيْبُ بْنُ إسْحاقَ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ أبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتادَةَ، ﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ قالَ: قالَ أصْحابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ورَضِيَ عَنْهُمْ: إنَّ لَنا يَوْمًا نُوشِكُ أنْ نَسْتَرِيحَ فِيهِ ونَتَنَعَّمُ فِيهِ. قالَ: المُشْرِكُونَ: ﴿مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ أيْ تَكْذِيبًا.

27:72Page 383

قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ ٧٢

Say, "Perhaps it is close behind you [i.e., very near] - some of that for which you are impatient.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ عَسى أنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ﴾ الآيَةُ ٧٢

[ ١٦٥٦٠ ] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ القَطّانُ، وحَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، قالا: ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿عَسى أنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ﴾ قالَ: اقْتَرَبَ لَكم.

[ ١٦٥٦١ ] حَدَّثَنا الحُسَيْنُ بْنُ الحَسَنِ، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الهَرَوِيُّ، أنْبَأ حَجّاجٌ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿رَدِفَ﴾ أزِفَ - ورُوِيَ عَنْ قَتادَةَ، والضَّحّاكِ، والسُّدِّيِّ، وعَطاءٍ الخُراسانِيِّ، نَحْوُ قَوْلِ ابْنِ عَبّاسٍ.

27:73Page 383

وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ ٧٣

And indeed, your Lord is the possessor of bounty for the people, but most of them are not grateful."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلى النّاسِ﴾ آيَةُ ٧٣

[ ١٦٥٦٢ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أحْمَدُ بْنُ أبِي الحَوارِيِّ، ثَنا رَباحٌ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا مُوسى بْنُ أبِي الصَّبّاحِ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلى النّاسِ﴾ (p-٢٩١٨)قالَ: إذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ يُؤْتى بِأهْلِ وِلايَةِ اللَّهِ، فَيَقُومُونَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى ثَلاثَةَ أصْنافٍ.قالَ: فَيُؤْتى بِرَجُلٍ مِنَ الصِّنْفِ الأوَّلِ، فَيَقُولُ عَبْدِي، لِماذا عَمِلْتَ؟ فَيَقُولُ: يا رَبِّ خَلَقْتَ الجَنَّةَ وأشْجارَها وثِمارَها وجَوْزَها ونَعِيمَها وما أعْدَدْتَ لِأهْلِ طاعَتِكَ فِيها، فَأسْهَرْتُ لِيَلِيَ وأظْمَأْتُ نَهارِي شَوْقًا إلَيْها. قالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ تَعالى: عَبْدِي إنَّما عَمِلْتَ لِلْجَنَّةِ، هَذِهِ الجَنَّةُ فادْخُلْها، ومِن فَضْلِي عَلَيْكَ أنْ أعْتِقَكَ مِنَ النّارِ. قالَ: فَيَدْخُلُ هو ومَن مَعَهُ الجَنَّةَ. قالَ: ثُمَّ يُؤْتى بِرَجُلٍ مِنَ الصِّنْفِ الثّانِي قالَ: فَيَقُولُ عَبْدِي لِماذا عَمِلْتَ؟ فَيَقُولُ: يا رَبِّ، خَلَقْتَ نارًا، وخَلَقْتَ مِن أغْلالِها وسَعِيرِها وسَمُومِها ويَحْمُومِها وما أعْدَدْتَ لِأهْلِ عَذابِكَ، ولِأهْلِ مَعْصِيَتِكَ فِيها، فَأسْهَرْتُ لِيَلِيَ وأظْمَأْتُ نَهارِي خَوْفًا مِنها فَيَقُولُ: عَبْدِي إنَّما عَمِلْتَ خَوْفًا مِنَ النّارِ، فَإنِّي قَدْ أعْتَقْتُكَ مِنَ النّارِ، ومِن فَضْلِي عَلَيْكَ أُدْخِلُكَ جَنَّتِي. فَيَدْخُلُ هو ومَن مَعَهُ الجَنَّةَ.ثُمَّ يُؤْتى بِرَجُلٍ مِنَ الصِّنْفِ الثّالِثِ، فَيَقُولُ: عَبْدِي لِماذا عَمِلْتَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّ حُبًّا لَكَ وشَوْقًا إلَيْكَ، وعِزَّتِكَ لَقَدْ أسْهَرْتُ لِيَلِيَ وأظْمَأْتُ نَهارِي شَوْقًا إلَيْكَ وحُبًّا لَكَ، فَيَقُولُ تَبارَكَ وتَعالى هاأنَذا،انْظُرْ إلَيَّ.ثُمَّ يَقُولُ: مِن فَضْلِي عَلَيْكَ أنْ أعْتِقَكَ مِنَ النّارِ وأُبِيحُكَ جَنَّتِي، وأُزِيرُكَ مَلائِكَتِي وأُسَلِّمُ عَلَيْكَ بِنَفْسِي.فَيَدْخُلُ هو ومَن مَعَهُ في الجَنَّةِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَشْكُرُونَ﴾

[ ١٦٥٦٣ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا شُعَيْبُ بْنُ إسْحاقَ، ثَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَشْكُرُونَ﴾ قالَ: إنَّ المُؤْمِنَ لَيَشْكُرُ نِعَمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وعَلى خَلْقِهِ.

[١٦٥٦٤ ] وعَنْ قَتادَةَ، قالَ: ذُكِرَ لَنا أنَّ أبا الدَّرْداءِ، كانَ يَقُولُ: يا رُبَّ شاكِرِ نِعْمَةٍ غَيْرِهِ ومُنْعَمٌ عَلَيْهِ لا يَدْرِي، ويا رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ.

27:74Page 383

وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٤

And indeed, your Lord knows what their breasts conceal and what they declare.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهم وما يُعْلِنُونَ﴾ آيَةُ ٧٤ٍ

[١٦٥٦٥ ] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا عَمِّي، حَدَّثَنِي أبِي عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهم وما يُعْلِنُونَ﴾ [القصص: ٦٩] يَقُولُ: يَعْلَمُ ما عَمِلُوا بِاللَّيْلِ والنَّهارِ.

(p-٢٩١٩)[ ١٦٥٦٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هَوْذَةُ، ثَنا عَوْفٌ، عَنِ الحَسَنِ، ﴿يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهم وما يُعْلِنُونَ﴾ [القصص: ٦٩] قالَ: في ظُلْمَةِ اللَّيْلِ، وفي أجْوافِ بُيُوتِهِمْ.

27:75Page 383

وَمَا مِنۡ غَآئِبَةٖ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ ٧٥

And there is nothing concealed1 within the heaven and the earth except that it is in a clear Register.2

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما مِن غائِبَةٍ في السَّماءِ والأرْضِ إلا في كِتابٍ مُبِينٍ﴾ آيَةُ ٧٥

[ ١٦٥٦٧ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا زَيْدُ بْنُ الحُبابِ عَنْ إبْراهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُجاهِدٍ، في قَوْلِهِ: ﴿وما مِن غائِبَةٍ في السَّماءِ والأرْضِ﴾ قالَ: مِن قَوْلٍ في السَّماءِ والأرْضِ إلّا وهو عِنْدَهُ في كِتابٍ.

[ ١٦٥٦٨] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، حَدَّثَنِي أبِي عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿وما مِن غائِبَةٍ في السَّماءِ والأرْضِ﴾ يَقُولُ: ما مِن شَيْءٍ في السَّماءِ والأرْضِ سِرًّا ولا عَلانِيَةً إلّا يَعْلَمُهُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فِي كِتابٍ مُبِينٍ﴾

[١٦٥٦٩ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا شُعَيْبُ بْنُ إسْحاقَ، ثَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿فِي كِتابٍ مُبِينٍ﴾ قالَ: كُلُّ ذَلِكَ في كِتابٍ مِن عِنْدِ اللَّهِ مُبِينٍ.

[ ١٦٥٧٠] أخْبَرَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، قِراءَةً أنْبَأ ابْنُ وهْبٍ، قالَ: وبَلَغَنِي عَنْ إبْراهِيمَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُجاهِدٍ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وما مِن غائِبَةٍ في السَّماءِ والأرْضِ﴾ الآيَةَ، قالَ: ما مِن قَوْلٍ ولا عَمَلٍ في السَّماءِ والأرْضِ، إلّا في اللَّوْحِ المَحْفُوظِ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ اللَّهُ السَّماواتِ والأرْضَ.

27:76Page 383

إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ٧٦

Indeed, this Qur’ān relates to the Children of Israel most of that over which they disagree.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ﴾ الآيَةُ ٧٦

[ ١٦٥٧١ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ أكْثَرَ الَّذِي هم فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ يَعْنِي اليَهُودَ والنَّصارى، يَقُولُ هَذا القُرْآنُ مُبَيِّنٌ لَهم ما اخْتَلَفُوا فِيهِ.

27:77Page 384

وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧

And indeed, it is guidance and mercy for the believers.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنَّهُ لَهُدًى﴾ آيَةُ ٧٧

[١٦٥٧٢] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أبِي الرَّبِيعِ، أنْبَأ عَبْدُ الرَّزّاقِ، أنْبَأ الثَّوْرِيُّ عَنْ بَيانٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، ﴿لَهُدًى﴾ قالَ: هُدًى مِنَ الضَّلالَةِ.

(p-٢٩٢٠)الوَجْهُ الثّانِي:

[ ١٦٥٧٣ ] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أحْمَدَ، ثَنا مُوسى بْنُ مُحَلِّمٍ، ثَنا أبُو بَكْرٍ الحَنَفِيُّ، ثَنا عَبّادُ بْنُ مَنصُورٍ، قالَ: سَألْتُ الحَسَنَ عَنْ قَوْلِهِ ﴿لَهُدًى﴾ قالَ: هو القُرْآنُ.

الوَجْهُ الثّالِثُ:

[ ١٦٥٧٤ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿لَهُدًى﴾ قالَ: نُورٌ.

الوَجْهُ الرّابِعُ:

[ ١٦٥٧٥] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ﴿لَهُدًى﴾ يَعْنِي تِبْيانًا.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ورَحْمَةٌ﴾

[ ١٦٥٧٦] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ، ثَنا آدَمُ، ثَنا أبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ عَنْ أبِي العالِيَةِ، في قَوْلِهِ: ﴿ورَحْمَةٌ﴾ قالَ: رَحْمَتُهُ القُرْآنُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

[ ١٦٥٧٧ ] يَعْنِي لِلْمُصَدِّقِينَ. تَقَدَّمَ إسْنادُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ.

27:78Page 384

إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ٧٨

Indeed, your Lord will judge between them by His [wise] judgement. And He is the Exalted in Might, the Knowing.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهم بِحُكْمِهِ﴾ آيَةُ ٧٨

[١٦٥٧٨ ] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤاسِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ، يَعْنِي أبا وائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أوَّلُ ما يُقْضى بَيْنَ النّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ في الدِّماءِ». وذَكَرَ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ في صِفَةِ القِيامَةِ كُتِبَ في مَوْضِعٍ آخَرَ.

قَوْلُهُ: ﴿وهُوَ العَزِيزُ العَلِيمُ﴾ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُما.

27:79Page 384

فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ ٧٩

So rely upon Allāh; indeed, you are upon the clear truth.

(p-٢٩٢١)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ إنَّكَ عَلى الحَقِّ المُبِينِ﴾ آيَةُ ٧٩

[ ١٦٥٧٩ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا زُنَيْجٌ، ثَنا سَلَمَةُ، قالَ: قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: ﴿فَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ﴾ أيِ: ارْضَ بِهِ مِنَ العِبادِ.

[ ١٦٥٨٠ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءٌ عَنْ سَعِيدٍ، قَوْلُهُ: ﴿المُبِينِ﴾ يَعْنِي البَيِّنَ.

27:80Page 384

إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ٨٠

Indeed, you will not make the dead hear, nor will you make the deaf hear the call when they have turned their backs retreating.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّكَ لا تُسْمِعُ المَوْتى﴾ آيَةُ ٨٠

[١٦٥٨١ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا شُعَيْبُ بْنُ إسْحاقَ، ثَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿إنَّكَ لا تُسْمِعُ المَوْتى﴾ قالَ: هَذا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكافِرِ، كَما لا يَسْمَعُ المَيِّتُ كَذَلِكَ لا يَسْمَعُ الكافِرُ ولا يَنْتَفِعُ بِهِ. وفي قَوْلِهِ: ﴿ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إذا ولَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ يَقُولُ: لَوْ أنَّ أصَمَّ ولّى مُدْبِرًا ثُمَّ نادَيْتَهُ لَمْ يَسْمَعْ، كَذَلِكَ الكافِرُ لا يَسْمَعُ ولا يَنْتَفِعُ بِما يَسْمَعُ.

27:81Page 384

وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ٨١

And you cannot guide the blind away from their error. You will only make hear those who believe in Our verses so they are Muslims [i.e., submitting to Allāh].

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما أنْتَ بِهادِي العُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ﴾ آيَةُ ٨١

[ ١٦٥٨٢ ] ذُكِرَ عَنْ وهِيبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمانَ البَصْرِيِّ، أنْبَأ هارُونُ بْنُ مُوسى النَّحْوِيُّ، حَدَّثَنِي واصِلٌ، مَوْلى أبِي عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيى بْنِ عَقِيلٍ عَنْ يَحْيى بْنِ يَعْمُرَ، قَوْلُهُ: ﴿وما أنْتَ بِهادِي العُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ﴾ أيْ ما تَفْعَلُ ذَلِكَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنْ تُسْمِعُ إلا مَن يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهم مُسْلِمُونَ﴾

[ ١٦٥٨٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿مُسْلِمُونَ﴾ يَقُولُ: مُوَحِّدُونَ.

[ ١٦٥٨٤ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَوْلُهُ: ﴿مُسْلِمُونَ﴾ يَقُولُ: مُخْلِصُونَ.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском