Al-Jalalayn · Tafsir · in Arabic
الشمس
Ash-Shams
The Sun · Meccan · 15 ayahs
﴿والشَّمْس وضُحاها﴾ ضَوْئِها
﴿والقَمَر إذا تَلاها﴾ تَبِعَها طالِعًا عِنْد غُرُوبها
﴿والنَّهار إذا جَلّاها﴾ بِارْتِفاعِهِ
﴿واللَّيْل إذا يَغْشاها﴾ يُغَطِّيها بِظُلْمَتِهِ وإذا فِي الثَّلاثَة لِمُجَرَّدِ الظَّرْفِيَّة والعامِل فِيها فِعْل القَسَم
No commentary for this ayah
﴿والأَرْض وما طَحاها﴾ بَسَطَها
﴿ونَفْس﴾ بِمَعْنى نُفُوس ﴿وما سَوّاها﴾ فِي الخِلْقَة وما فِي الثَّلاثَة مَصْدَرِيَّة أوْ بِمَعْنى مَن
91:8Page 595
فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ٨
And inspired it [with discernment of] its wickedness and its righteousness,
﴿فَأَلْهَمَها فُجُورها وتَقْواها﴾ بَيَّنَ لَها طَرِيق الخَيْر والشَّرّ وأَخَّرَ التَّقْوى رِعايَة لِرُءُوسِ الآي وجَواب القَسَم: " قَدْ أفْلَحَ "
﴿قَدْ أفْلَحَ﴾ حُذِفَتْ مِنهُ اللّام لِطُولِ الكَلام ﴿مَن زَكّاها﴾ طَهَّرَها مِن الذُّنُوب
﴿وقَدْ خابَ﴾ خَسِرَ ﴿مَن دَسّاها﴾ أخْفاها بِالمَعْصِيَةِ وأَصْله دَسَّسَها أُبْدِلَتْ السِّين الثّانِيَة ألِفًا تَخْفِيفًا
91:11Page 595
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ ١١
Thamūd denied [their prophet] by reason of their transgression,
﴿كَذَّبَتْ ثَمُود﴾ رَسُولها صالِحًا ﴿بِطَغْواها﴾ بِسَبَبِ طُغْيانها
﴿إذْ اِنْبَعَثَ﴾ أسْرَعَ ﴿أشْقاها﴾ واسْمه قَدّار إلى عَقْر النّاقَة بِرِضاهُمْ
91:13Page 595
فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا ١٣
And the messenger of Allāh [i.e., Ṣāliḥ] said to them, "[Do not harm] the she-camel of Allāh or [prevent her from] her drink."
﴿فَقالَ لَهُمْ رَسُول اللَّه﴾ صالِح ﴿ناقَة اللَّه﴾ أيْ ذَرُوها ﴿وسُقْياها﴾ شُرْبها فِي يَوْمها وكانَ لَها يَوْم ولَهُمْ يَوْم
91:14Page 595
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا ١٤
But they denied him and hamstrung1 her. So their Lord brought down upon them destruction for their sin and made it equal [upon all of them].
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ فِي قَوْله ذَلِكَ عَنْ اللَّه المُرَتَّب عَلَيْهِ نُزُول العَذاب بِهِمْ إنْ خالَفُوهُ ﴿فَعَقَرُوها﴾ قَتَلُوها لِيَسْلَم لَهُمْ ماء شُرْبها ﴿فَدَمْدَمَ﴾ أطْبَقَ ﴿عَلَيْهِمْ رَبّهمْ﴾ العَذاب ﴿بِذَنْبِهِمْ فَسَوّاها﴾ أيْ الدَّمْدَمَة عَلَيْهِمْ، أيْ عَمَّهُمْ بِها فَلَمْ يَفْلِت مِنهُمْ أحَد
﴿ولا﴾ بِالواوِ والفاء ﴿يَخاف عُقْباها﴾ تَبِعَتها
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences