Al-Jalalayn · Tafsir · in Arabic
الليل
Al-Layl
The Night · Meccan · 21 ayahs
﴿واللَّيْل إذا يَغْشى﴾ بِظُلْمَتِهِ كُلّ ما بَيْن السَّماء والأَرْض
﴿والنَّهار إذا تَجَلّى﴾ تَكَشَّفَ وظَهَرَ وإذا فِي المَوْضِعَيْنِ لِمُجَرَّدِ الظَّرْفِيَّة والعامِل فِيها فِعْل القَسَم
﴿وما﴾ بِمَعْنى مَن أوْ مَصْدَرِيَّة ﴿خَلَقَ الذَّكَر والأُنْثى﴾ آدَم وحَوّاء وكُلّ ذَكَر وكُلّ أُنْثى، والخُنْثى المُشْكِل عِنْدنا ذَكَر أوْ أُنْثى عِنْد اللَّه تَعالى فَيَحْنَث بِتَكْلِيمِهِ مَن حَلَفَ لا يُكَلِّم ذَكَرًا ولا أُنْثى
﴿إنَّ سَعْيكُمْ﴾ عَمَلكُمْ ﴿لَشَتّى﴾ مُخْتَلِف فَعامِل لِلْجَنَّةِ بِالطّاعَةِ وعامِل لِلنّارِ بِالمَعْصِيَةِ
﴿فَأَمّا مَن أعْطى﴾ حَقّ اللَّه ﴿واتَّقى﴾ اللَّه
﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ أيْ بِلا إلَه إلّا اللَّه فِي المَوْضِعَيْنِ
﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى﴾ لِلْجَنَّةِ
92:8Page 595
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ ٨
But as for he who withholds and considers himself free of need
﴿وأَمّا مَن بَخِلَ﴾ بِحَقِّ اللَّه ﴿واسْتَغْنى﴾ عَنْ ثَوابه
No commentary for this ayah
﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ نُهَيِّئهُ ﴿لِلْعُسْرى﴾ لِلنّارِ
92:11Page 595
وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ١١
And what will his wealth avail him when he falls?1
﴿وما﴾ نافِيَة ﴿يُغْنِي عَنْهُ ماله إذا تَرَدّى﴾ فِي النّار
﴿إنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى﴾ لَتَبْيِين طَرِيق الهُدى مِن طَرِيق الضَّلال لِيَمْتَثِل أمْرنا بِسُلُوكِ الأَوَّل ونَهْينا عَنْ اِرْتِكاب الثّانِي
92:13Page 595
وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ ١٣
And indeed, to us belongs the Hereafter and the first [life].
﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَة والأُولى﴾ أيْ الدُّنْيا فَمَن طَلَبَهُما مِن غَيْرنا فَقَدْ أخْطَأَ
﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ﴾ خَوَّفْتُكُمْ يا أهْل مَكَّة ﴿نارًا تَلَظّى﴾ بِحَذْفِ إحْدى التّاءَيْنِ مِن الأَصْل وقُرِئَ بِثُبُوتِها، أيْ تَتَوَقَّد
92:15Page 596
لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى ١٥
None will [enter to] burn therein except the most wretched one
﴿لا يَصْلاها﴾ يَدْخُلها ﴿إلّا الأَشْقى﴾ بِمَعْنى الشَّقِيّ
﴿الَّذِي كَذَّبَ﴾ النَّبِيّ ﴿وتَوَلّى﴾ عَنْ الإيمان وهَذا الحَصْر مُؤَوَّل لِقَوْلِهِ تَعالى: " ويَغْفِر ما دُون ذَلِكَ لِمَن يَشاء " فَيَكُون المُراد الصِّلِيّ المُؤَبَّد
﴿وسَيُجَنَّبُها﴾ يُبْعَد عَنْها ﴿الأَتْقى﴾ بِمَعْنى التَّقِيّ
92:18Page 596
ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ ١٨
[He] who gives [from] his wealth to purify himself
" ﴿الَّذِي يُؤْتِي ماله يَتَزَكّى﴾ مُتَزَكِّيًا بِهِ عِنْد اللَّه تَعالى بِأَنْ يُخْرِجهُ لِلَّهِ تَعالى لا رِياء ولا سُمْعَة، فَيَكُون زاكِيًا عِنْد اللَّه، وهَذا نَزَلَ فِي الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ لَمّا اِشْتَرى بِلالًا المُعَذَّب عَلى إيمانه وأَعْتَقَهُ، فَقالَ الكُفّار: إنَّما فَعَلَ ذَلِكَ لِيَدٍ كانَتْ لَهُ عِنْده فَنَزَلَتْ. ﴿وما لِأَحَدٍ عِنْده مِن نِعْمَة تُجْزى﴾
92:19Page 596
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ ١٩
And not [giving] for anyone who has [done him] a favor to be rewarded1 –
No commentary for this ayah
92:20Page 596
إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٢٠
But only seeking the face [i.e., acceptance] of his Lord, Most High.
﴿إلّا﴾ لَكِنْ فَعَلَ ذَلِكَ ﴿اِبْتِغاء وجْه رَبّه الأَعْلى﴾ أيْ طَلَب ثَواب اللَّه
﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾ بِما يُعْطاهُ مِن الثَّواب فِي الجَنَّة والآيَة تَشْمَل مَن فَعَلَ مِثْل فِعْله رَضِيَ اللَّه تَعالى عَنْهُ فَيُبْعَد عَنْ النّار ويُثاب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences