Al-Jalalayn · Tafsir · in Arabic
الضحى
Ad-Duhaa
The Morning Hours · Meccan · 11 ayahs
﴿والضُّحى﴾ أيْ أوَّل النَّهار أوْ كُلّه
﴿واللَّيْل إذا سَجى﴾ غَطّى بِظَلامِهِ أوْ سَكَنَ
93:3Page 596
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣
Your Lord has not taken leave of you, [O Muḥammad], nor has He detested [you].
﴿ما ودَّعَك﴾ تَرَكَك يا مُحَمَّد ﴿رَبّك وما قَلى﴾ أبْغَضك نَزَلَ هَذا لَمّا قالَ الكُفّار عِنْد تَأَخُّر الوَحْي عَنْهُ خَمْسَة عَشَر يَوْمًا: إنَّ رَبّه ودَّعَهُ وقَلاهُ
93:4Page 596
وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ٤
And the Hereafter is better for you than the first [life].
﴿ولَلْآخِرَة خَيْر لَك﴾ لِما فِيها مِن الكَرامات لَك ﴿مِن الأُولى﴾ الدُّنْيا
93:5Page 596
وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ ٥
And your Lord is going to give you, and you will be satisfied.
﴿ولَسَوْفَ يُعْطِيك رَبّك﴾ فِي الآخِرَة مِن الخَيْرات عَطاء جَزِيلًا ﴿فَتَرْضى﴾ بِهِ فَقالَ ﷺ: " إذْن لا أرْضى وواحِد مِن أُمَّتِي فِي النّار " إلى هُنا تَمَّ جَواب القَسَم بِمُثْبَتَيْنِ بَعْد مَنفِيَّيْنِ
93:6Page 596
أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ ٦
Did He not find you an orphan and give [you] refuge?
﴿ألَمْ يَجِدك﴾ اِسْتِفْهام تَقْرِير أيْ وجَدَك ﴿يَتِيمًا﴾ بِفَقْدِ أبِيك قَبْل وِلادَتك أوْ بَعْدها ﴿فَآوى﴾ بِأَنْ ضَمَّك إلى عَمّك أبِي طالِب
﴿ووَجَدَك ضالًّا﴾ عَمّا أنْتَ عَلَيْهِ مِن الشَّرِيعَة ﴿فَهَدى﴾ أيْ هَداك إلَيْها
﴿ووَجَدَك عائِلًا﴾ فَقِيرًا ﴿فَأَغْنى﴾ أغْناك بِما قَنَّعَك بِهِ مِن الغَنِيمَة وغَيْرها وفِي الحَدِيث: " لَيْسَ الغِنى عَنْ كَثْرَة العَرَض ولَكِنَّ الغِنى غِنى النَّفْس "
﴿فَأَمّا اليَتِيم فَلا تَقْهَر﴾ بِأَخْذِ ماله أوْ غَيْر ذَلِكَ
﴿وأَمّا السّائِل فَلا تَنْهَر﴾ تَزْجُرهُ لِفَقْرِهِ
93:11Page 596
وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ١١
But as for the favor of your Lord, report [it].
﴿وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبّك﴾ عَلَيْك بِالنُّبُوَّةِ وغَيْرها ﴿فَحَدِّثْ﴾ أخْبِرْ، وحُذِفَ ضَمِيره ﷺ فِي بَعْض الأَفْعال رِعايَة لِلْفَواصِلِ.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences