Al-Baqarah 2:116
The Cow · Juz 1 · Page 18
وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ١١٦
They say, "Allāh has taken a son." Exalted is He!1 Rather, to Him belongs whatever is in the heavens and the earth. All are devoutly obedient to Him,
1 translator’s note
- Subḥānahu means "far exalted is He above all they falsely attribute to Him." ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Ashur
Detailed
Change
Commentary on 2:116
﴿وقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ﴾
الضَّمِيرُ المَرْفُوعُ بِقالُوا عائِدٌ إلى جَمِيعِ الفِرَقِ الثَّلاثِ وهي اليَهُودُ والنَّصارى والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إشارَةً إلى ضَلالٍ آخَرَ اتَّفَقَ فِيهِ الفِرَقُ الثَّلاثُ، وقَدْ قُرِئَ بِالواوِ وقالُوا عَلى أنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلى قَوْلِهِ ”وقالَتِ اليَهُودُ“ وهي قِراءَةُ الجُمْهُورِ. وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ بِدُونِ واوِ عَطْفٍ وكَذَلِكَ ثَبَتَتِ الآيَةُ في المُصْحَفِ الإمامِ المُوَجَّهِ إلى الشّامِ فَتَكُونُ اسْتِئْنافًا كَأنَّ السّامِعَ بَعْدَ أنْ سَمِعَ ما مَرَّ مِن عَجائِبِ هَؤُلاءِ الفِرَقِ الثَّلاثِ جَمْعًا وتَفْرِيقًا تَسَنّى لَهُ أنْ يَقُولَ لَقَدْ أسْمَعْتَنا مِن مُساوِيهِمْ عَجَبًا فَهَلِ انْتَهَتْ مُساوِيهِمْ أمْ لَهم مَساوٍ أُخْرى لِأنَّ ما سَمِعْناهُ مُؤْذِنٌ بِأنَّها مَساوٍ لا تَصْدُرُ إلّا عَنْ فِطَرٍ خَبِيثَةٍ.
صفحة ٦٨٤
وقَدِ اجْتَمَعَ عَلى هَذِهِ الضَّلالَةِ الفِرَقُ الثَّلاثُ كَما اتَّفَقُوا عَلى ما قَبْلَها، فَقالَتِ اليَهُودُ: (عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وقالَتِ النَّصارى المَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ) وقالَ المُشْرِكُونَ: المَلائِكَةُ بَناتُ اللَّهِ فَتَكُونُ هاتِهِ الآيَةُ رُجُوعًا إلى جَمْعِهِمْ في قَرَنٍ إتْمامًا لِجَمْعِ أحْوالِهِمُ الواقِعِ في قَوْلِهِ ﴿ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ ولا المُشْرِكِينَ﴾ [البقرة: ١٠٥] وفي قَوْلِهِ ﴿كَذَلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ [البقرة: ١١٣] وقَدْ خُتِمَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِآيَةٍ جَمَعَتِ الفَرِيقَ الثّالِثَ في مَقالَةٍ أُخْرى وذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنا اللَّهُ﴾ [البقرة: ١١٨] إلى قَوْلِهِ ﴿كَذَلِكَ قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [البقرة: ١١٨] والقَوْلُ هُنا عَلى حَقِيقَتِهِ وهو الكَلامُ اللِّسانِيُّ ولِذَلِكَ نَصَبَ الجُمْلَةَ وأُرِيدَ أنَّهُمُ اعْتَقَدُوا ذَلِكَ أيْضًا لِأنَّ الغالِبَ في الكَلامِ أنْ يَكُونَ عَلى وفْقِ الِاعْتِقادِ. وقَوْلُهُ اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا جاءَ بِلَفْظِ ”اتَّخَذَ“ تَعْرِيضًا بِالِاسْتِهْزاءِ بِهِمْ بِأنَّ كَلامَهم لا يَلْتَئِمُ لِأنَّهم أثْبَتُوا ولَدًا لِلَّهِ ويَقُولُونَ اتَّخَذَهُ اللَّهُ. والِاتِّخاذُ الِاكْتِسابُ وهو يُنافِي الوَلَدِيَّةَ إذِ الوَلَدِيَّةُ تُولَدُ بِدُونِ صُنْعٍ فَإذا جاءَ الصُّنْعُ جاءَتِ العُبُودِيَّةُ لا مَحالَةَ وهَذا التَّخالُفُ هو ما يُعَبَّرُ عَنْهُ في عِلْمِ الجَدَلِ بِفَسادِ الوَضْعِ وهو أنْ يَسْتَنْتِجَ وُجُودَ الشَّيْءِ مِن وُجُودِ ضِدِّهِ كَما يَقُولُ قائِلٌ: القَتْلُ جِنايَةٌ عَظِيمَةٌ فَلا تُكَفَّرُ مِثْلُ الرِّدَّةِ.
وأصْلُ هَذِهِ المَقالَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُشْرِكِينَ ناشِئٌ عَنْ جَهالَةٍ وبِالنِّسْبَةِ لِأهْلِ الكِتابَيْنِ ناشِئٌ عَنْ تَوَغُّلِهِما في سُوءِ فَهْمِ الدِّينِ حَتّى تَوَهَّمُوا التَّشْبِيهاتِ والمَجازاتِ حَقائِقَ فَقَدْ ورَدَ وصْفُ الصّالِحِينَ بِأنَّهم أبْناءُ اللَّهِ عَلى طَرِيقَةِ التَّشْبِيهِ ووَرَدَ في كِتابِ النَّصارى وصْفُ اللَّهِ تَعالى بِأنَّهُ أبُو عِيسى وأبُو الأُمَّةِ فَتَلَقَّفَتْهُ عُقُولٌ لا تَعْرِفُ التَّأْوِيلَ ولا تُؤَيِّدُ اعْتِقادَها بِواضِحِ الدَّلِيلِ فَظَنَّتْهُ عَلى حَقِيقَتِهِ.
جاءَ في التَّوْراةِ في الإصْحاحِ ١٤ مِن سِفْرِ التَّثْنِيَةِ ”أنْتُمْ أوْلادٌ لِلرَّبِّ إلَهِكم لا تَخْمِشُوا أجْسامَكم“ وفي إنْجِيلِ مَتّى الإصْحاحِ ٥ ”طُوبى لِصانِعِي السَّلامِ لِأنَّهم أبْناءُ اللَّهِ يُدْعَوْنَ“ وفِيهِ ”وصَلُّوا لِأجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إلَيْكم ويَطْرُدُونَكم لِكَيْ تَكُونُوا أبْناءَ أبِيكُمُ الَّذِي في السَّماواتِ“ وفي الإصْحاحِ ٦ ”انْظُرُوا إلى طُيُورِ السَّماءِ إنَّها لا تَزْرَعُ ولا تَحْصُدُ ولا تَجْمَعُ إلى مَخازِنَ وأبُوكُمُ السَّماوِيُّ يَقُوتُها“ وتَكَرَّرَ ذَلِكَ في الأناجِيلِ غَيْرَ مَرَّةٍ فَفَهِمُوها بِسُوءِ الفَهْمِ عَلى ظاهِرِ عِبارَتِها ولَمْ يُراعُوا أُصُولَ الدِّيانَةِ الَّتِي تُوجِبُ تَأْوِيلَها، ألا تَرى أنَّ المُسْلِمِينَ لَمّا جاءَتْهم أمْثالُ هاتِهِ العِباراتِ أحْسَنُوا تَأْوِيلَها وتَبَيَّنُوا دَلِيلَها كَما في الحَدِيثِ: «الخَلْقُ عِيالُ اللَّهِ» .
صفحة ٦٨٥
وقَوْلُهُ سُبْحانَهُ تَنْزِيهٌ لِلَّهِ عَنْ شَنِيعِ هَذا القَوْلِ. وفِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّ الوَلَدِيَّةَ نَقْصٌ بِالنِّسْبَةِ إلى اللَّهِ تَعالى وإنْ كانَتْ كَمالًا في الشّاهِدِ لِأنَّها إنَّما كانَتْ كَمالًا في الشّاهِدِ مِن حَيْثُ إنَّها تَسُدُّ بَعْضَ نَقائِصِهِ عِنْدَ العَجْزِ والفَقْرِ وتَسُدُّ مَكانَهُ عِنْدَ الِاضْمِحْلالِ، واللَّهُ مُنَزَّهٌ عَنْ جَمِيعِ ذَلِكَ، فَلَوْ كانَ لَهُ ولَدٌ لَآذَنَ بِالحُدُوثِ وبِالحاجَةِ إلَيْهِ.
وقَوْلُهُ ﴿بَلْ لَهُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ إضْرابٌ عَنْ قَوْلِهِمْ لِإبْطالِهِ، وأقامَ الدَّلِيلَ عَلى الإبْطالِ بِقَوْلِهِ لَهُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ فالجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ واللّامُ لِلْمُلْكِ و”ما في السَّماواتِ والأرْضِ“ أيْ ما هو مَوْجُودٌ فَإنَّ السَّماواتِ والأرْضَ هي مَجْمُوعُ العَوالِمِ العُلْوِيَّةِ والسُّفْلِيَّةِ. وما مِن صِيَغِ العُمُومِ تَقَعُ عَلى العاقِلِ وغَيْرِهِ وعَلى المَجْمُوعِ، وهَذا هو الأصَحُّ الَّذِي ذَهَبَ إلَيْهِ في المُفَصَّلِ واخْتارَهُ الرَّضِيُّ.
وقِيلَ ما تَغْلِبُ أوْ تَخْتَصُّ بِغَيْرِ العُقَلاءِ ومَن يَخْتَصُّ بِالعُقَلاءِ ورُبَّما اسْتُعْمِلَ كُلٌّ مِنهُما في الآخَرِ، وهَذا هو المُشْتَهَرُ بَيْنَ النُّحاةِ، وإنْ كانَ ضَعِيفًا وعَلَيْهِ فَهم يُجِيبُونَ عَلى نَحْوِ هاتِهِ الآيَةِ بِأنَّها مِن قَبِيلِ التَّغْلِيبِ تَنْزِيلًا لِلْعُقَلاءِ في كَوْنِهِمْ مِن صُنْعِ اللَّهِ بِمَنزِلَةٍ مُساوِيَةٍ لِغَيْرِهِ مِن بَقِيَّةِ المَوْجُوداتِ تَصْغِيرًا لِشَأْنِ كُلِّ مَوْجُودٍ.
والقُنُوتُ الخُضُوعُ والِانْقِيادُ مَعَ خَوْفٍ وإنَّما جاءَ ”قانِتُونَ“ بِجَمْعِ المُذَكَّرِ السّالِمِ المُخْتَصِّ بِالعُقَلاءِ تَغْلِيبًا لِأنَّهم أهْلُ القُنُوتِ عَنْ إرادَةٍ وبَصِيرَةٍ.
والمُضافُ إلَيْهِ المَحْذُوفُ بَعْدَ كُلٍّ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ أيْ كُلُّ ما في السَّماواتِ والأرْضِ أيِ العُقَلاءُ ”لَهُ قانِتُونَ“ وتَنْوِينُ كُلٍّ تَنْوِينُ عِوَضٍ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ وسَيَأْتِي بَيانُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولِكُلٍّ وِجْهَةٌ هو مُوَلِّيها﴾ [البقرة: ١٤٨] في هَذِهِ السُّورَةِ. وفي قَوْلِهِ ”لَهُ قانِتُونَ“ حُجَّةٌ ثالِثَةٌ عَلى انْتِفاءِ الوَلَدِ لِأنَّ الخُضُوعَ مِن شِعارِ العَبِيدِ أمّا الوَلَدُ فَلَهُ إدْلالٌ عَلى الوالِدِ وإنَّما يَبَرُّ بِهِ ولا يَقْنُتُ، فَكانَ إثْباتُ القُنُوتِ كِنايَةً عَنِ انْتِفاءِ الوَلَدِيَّةِ بِانْتِفاءِ لازِمِها لِثُبُوتِ مُساوِي نَقِيضِهِ، ومُساوِي النَّقِيضِ نَقِيضٌ، وإثْباتُ النَّقِيضِ يَسْتَلْزِمُ نَفْيَ ما هو نَقِيضٌ لَهُ.
وفَصْلُ جُمْلَةِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ لِقَصْدِ اسْتِقْلالِها بِالِاسْتِدْلالِ حَتّى لا يَظُنَّ السّامِعُ أنَّها مُكَمِّلَةٌ لِلدَّلِيلِ المَسُوقِ لَهُ قَوْلُهُ لَهُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ وقَدِ اسْتَدَلَّ بِها بَعْضُ الفُقَهاءِ عَلى أنَّ مَن مَلَكَ ولَدَهُ أعْتَقَ عَلَيْهِ لِأنَّ اللَّهَ تَعالى جَعَلَ نَفْيَ الوَلَدِيَّةِ بِإثْباتِ العُبُودِيَّةِ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلى تَنافِي الماهِيَّتَيْنِ وهو اسْتِرْواحٌ حَسَنٌ.
Page 18
2:113
وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ١١٣
The Jews say, "The Christians have nothing [true] to stand on," and the Christians say, "The Jews have nothing to stand on," although they [both] recite the Scripture. Thus do those who know not [i.e., the polytheists] speak the same as their words. But Allāh will judge between them on the Day of Resurrection concerning that over which they used to differ.
2:114
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ١١٤
And who are more unjust than those who prevent the name of Allāh from being mentioned [i.e., praised] in His mosques and strive toward their destruction. It is not for them to enter them except in fear. For them in this world is disgrace, and they will have in the Hereafter a great punishment.
2:115
وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ١١٥
And to Allāh belongs the east and the west. So wherever you [might] turn, there is the Face1 of Allāh. Indeed, Allāh is all-Encompassing and Knowing.
1 translator’s note
- See footnote to 2:19. ↩
2:116
وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ١١٦
They say, "Allāh has taken a son." Exalted is He!1 Rather, to Him belongs whatever is in the heavens and the earth. All are devoutly obedient to Him,
1 translator’s note
- Subḥānahu means "far exalted is He above all they falsely attribute to Him." ↩
2:117
بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ١١٧
Originator of the heavens and the earth. When He decrees a matter, He only says to it, "Be," and it is.
2:118
وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ١١٨
Those who do not know say, "Why does Allāh not speak to us or there come to us a sign?" Thus spoke those before them like their words. Their hearts resemble each other. We have shown clearly the signs to a people who are certain [in faith].
2:119
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ ١١٩
Indeed, We have sent you, [O Muḥammad], with the truth as a bringer of good tidings and a warner, and you will not be asked about the companions of Hellfire.