Al-BaqarahJuz 2 · Page 36

Al-Baqarah 2:230

The Cow · Juz 2 · Page 36

فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٢٣٠

And if he has divorced her [for the third time], then she is not lawful to him afterward until [after] she marries a husband other than him.1 And if he [i.e., the latter husband] divorces her [or dies], there is no blame upon them [i.e., the woman and her former husband] for returning to each other if they think that they can keep [within] the limits of Allāh. These are the limits of Allāh, which He makes clear to a people who know [i.e.,understand].

1 translator’s note
  1. With the intention of permanence, not merely in order to return to the previous husband. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 2:230

٢٣٠ - سبب نزول الآية :أخرج ابن المنذر، عن مقاتل بن حيان، قال: نزلت هذه الآية في امرأة رفاعة القرظي، طلقها زوجها- وهو ابن عمها- طلاقاً بائناً، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير القرظي، فطلقها، فأتت النبي ﷺ، فقالت: إنه طلقني قبل أن يمسني، أفأرجع إلى الأول؟ قال ﷺ: لا حتى يمسّ، ونزل فيها: (فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره) فيجامعها، فإن طلقها بعدما جامعها، فلا جناح عليهما أن يتراجعا. ﴿فَإِن طَلَّقَهَا﴾ زوجها- بعد الطلقتين السابقتين- الطلقة الثالثة ﴿فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ﴾ أي: فإنها تحرم عليه من بعد الطلقة الثالثة ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ﴾ أي: تنكـح زوجاً آخر- غير الأول- نكاحا صحيحا يطؤها فيه. ويدخل في النكاح الشرعي الصحيح: العقد والوطء بالاتفاق، فلا تحل له بواحد منهما . ويشهد لذلك: ما ثبت في الصحيح، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ سئل عن رجل كانت تحته امرأة فطلقها ثلاثاً، فتزوجت بعده رجلاً، فطلقها قبل أن يدخل بها، أتحل لزوجها الأول؟ فقال رسول الله ﷺ: «لا، حتى يكون الآخر قد ذاق من عُسيْلتها وذاقت من عُسيْلته» كناية عن الجماع. فائدة فقهيةوالمقصود من النكاح الثاني أن يكون نكاح رغبة لا نكاح تحليل، فمقصود الزوج الثاني منه أن يكون راغباً في المرأة، قاصداً لدوام عشرتها، كما هو المشروع من النكاح، فإن قصد الزوج الثاني بنكاحه أن يحلها للأول، فهو المحلِّل الذي وردت الأحاديث بذمه ولعنه، كحديث جابر عند الترمذي والنسائي أن رسول الله ﷺ قال: «لعن الله المحلِّل والمحلَّل له». وعند ابن ماجه: ألا أخبركم بالتيس المستعار؟ قالوا: بلى، قال: «هو المحلِّل، لعن الله المحلِّل والمحلَّل له». وعند الجوزجاني السعدي عن ابن عباس، قال: سئل رسول الله ﷺ عن نكاح المحلِّل، قال: «لا، إلا نكاح رغبة، لا نكاح دُلسة، ولا استهزاء بكتاب الله، ثم يذوق عُسيْلتها». فإن صرح بمقصود التحليل في العقد، بطل النكاح عند الأئمة الأربعة. اشترط الإمام مالك أن يطأها الثاني وطأً مباحاً، فلو وطئها وهي محرمة، أو صائمة، أو معتكفة، أو حائض أو نفساء، أو الزوج صائم، أو محرم، أو معتكف، لم تحل للأول بهذا الوطء غير المباح. وكذا لو كان الزوج الثاني ذمياً، لم تحل للمسلم الأول، لأن أنكحة الكفار باطلة.قلت: و لا دليل على هذا الشرط في الآية و لا في المرفوع عنه ﷺ. ﴿فَإِن طَلَّقَهَا﴾ أي: الزوج الثاني وفارقها وانقضت عدتها- بعد أن وطئها في نكاح صحيح، راغباً فيها، لا محللاً لها- أو فارقها بموت أو فسخ. ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ﴾ أي: الزوج الأول والمرأة ﴿أَن يَتَرَاجَعَآ﴾ أي: يرجع كل واحد منهما لصاحبه- بعد انقضاء عدتها من الزوج الثاني- ويعقدا عقداً جديداً بينهما، وتكون عنده على ثلاث تطليقات أخر. وفيه : دليل على اعتبار التراضي في الرجعة.﴿إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ﴾ وحقوق الزوجية الواجبة لكل منهما على الآخر بحسن العِشرة والطاعة في المعروف. ومفهومه: أنه إن لم يظنا أن يقيما حدود الله، بأن غلب على ظنهما سابقة الحال من عشرة سيئة، ونحو ذلك، فإن عليهما في الرجعة جناحاً و إثما. ﴿وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّه﴾ أي: شرائعه وأحكامه المفروضة المذكورة في الآية ﴿يُبَيِّنُهَا﴾ أي: يوضحها ﴿لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾ أي: يتدبرون ما فيها فينتفعون وينفعون. وفيها : دلالة على فضيلة أهل العلم وأن الله يحب من عباده معرفة حدود ما أنزل الله على رسوله والتفقه بها. فائدة فقهيةواختلف العلماء فيما إذا طلق الرجل امرأته طلقة، أو طلقتين، وتركها حتى انقضت عدتها فبانت منه بينونة صغرى ثم تزوجت بآخر، فدخل بها ثم طلقها، فانقضت عدتها، ثم تزوجها الأول: هل تعود إليه بما بقي من الثلاث، أم أن الزواج الثاني يهدم ما قبله من الطلاق؟ على قولين: الأول: فذهب مالك والشافعي وأحمد، وهو قول طائفة من الصحابة: إلى أنها تعود إلى الأول بما بقي من التطليقات الثلاث. الثاني: وذهب أبو حنيفة وأصحابه: إلى أن الزواج الثاني يهدم ما قبله من الطلاق، فإن عادت إلى الأول تعود إليه بمجموع الثلاث. وحجتهم:أن الزواج الثاني إذا هدم الثلاث- في حال طلاق البينونة الكبرى- فلأن يهدم ما دونها من المرة والمرتين- في حال طلاق البينونة الصغرى- أولى و أحرى . قلت: والمترجح عندي: الأول، لأنها لم تبن منه بينونة كبرى. طلاق البينونة الصغرى والكبرى: البينونة الصغرى: إذا طلق الرجل زوجته مرة أو مرتين ولم يراجعها حتى انقضت عدتها، فقد بانت منه بينونة صغرى، فإن أراد مراجعتها بعد انقضاء عدتها، فله ذلك، ولكن بعقد ومهر جديدين، وتعود على ما بقي لها من التطليقات الثلاث. البينونة الكبرى: إذا طلق الرجل زوجته الطلقة الثالثة، فقد بانت منه بينونة كبرى، فإن أراد مراجعتها بعد انقضاء عدتها، فليس له ذلك حتى تتزوج رجلاً آخر بعقد ووطء صحيحين، فإن طلقها الثاني بعد ذلك، فللأول الحق في مراجعتها بعقد ومهر جديدين مستقبلاً بها ثلاث تطليقات أخر.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 36

Al-BaqarahJuz 2 · Page 36

2:225

لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ٢٢٥

Allāh does not impose blame upon you for what is unintentional in your oaths, but He imposes blame upon you for what your hearts have earned. And Allāh is Forgiving and Forbearing.1

1 translator’s note
  1. Overlooking many violations, postponing penalty and granting opportunities for repentance and rectification despite having the power to punish immediately. ↩

2:226

لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرٖۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢٢٦

For those who swear not to have sexual relations with their wives1 is a waiting time of four months, but if they return [to normal relations] - then indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

1 translator’s note
  1. Without divorcing them. By such an oath the woman is deprived of her right in marriage but is not free to marry another. She may not be kept in such a condition beyond the four-month limit. ↩

2:227

وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٢٧

And if they decide on divorce - then indeed, Allāh is Hearing and Knowing.

2:228

وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٢٢٨

Divorced women remain in waiting [i.e., do not remarry] for three periods,1 and it is not lawful for them to conceal what Allāh has created in their wombs if they believe in Allāh and the Last Day. And their husbands have more right to take them back in this [period] if they want reconciliation.2 And due to them [i.e., the wives] is similar to what is expected of them, according to what is reasonable.3 But the men [i.e., husbands] have a degree over them [in responsibility and authority]. And Allāh is Exalted in Might and Wise.

3 translator’s notes
  1. Either menstrual periods or periods of purity between menstruation. See also 65:1-7.

    [87] The husband may return her to himself during the ʿiddah period of a first and second divorce without a new marriage contract.

    [88] The wife has specific rights upon her husband, just as the husband has rights upon her.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

2:229

ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢٢٩

Divorce is twice. Then [after that], either keep [her] in an acceptable manner or release [her] with good treatment. And it is not lawful for you to take anything of what you have given them unless both fear that they will not be able to keep [within] the limits of Allāh.1 But if you fear that they will not keep [within] the limits of Allāh, then there is no blame upon either of them concerning that by which she ransoms herself. These are the limits of Allāh, so do not transgress them. And whoever transgresses the limits of Allāh - it is those who are the wrongdoers [i.e., the unjust].

1 translator’s note
  1. i.e., deal fairly with each other. ↩

2:230

فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٢٣٠

And if he has divorced her [for the third time], then she is not lawful to him afterward until [after] she marries a husband other than him.1 And if he [i.e., the latter husband] divorces her [or dies], there is no blame upon them [i.e., the woman and her former husband] for returning to each other if they think that they can keep [within] the limits of Allāh. These are the limits of Allāh, which He makes clear to a people who know [i.e.,understand].

1 translator’s note
  1. With the intention of permanence, not merely in order to return to the previous husband. ↩
Al-Jami' al-WajizTafsir · 2:230

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском