TahaJuz 16 · Page 321

Taha 20:131

Ta-Ha · Juz 16 · Page 321

وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ ١٣١

And do not extend your eyes toward that by which We have given enjoyment to [some] categories of them, [its being but] the splendor of worldly life by which We test them. And the provision of your Lord is better and more enduring.

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 20:131–135

﴿ورِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وأبْقى﴾ أيْ ما ذُخِرَ لَهم مِنَ المَواهِبِ في الآخِرَةِ (خَيْرٌ) مِمّا مُتِّعَ بِهِ هَؤُلاءِ في الدُّنْيا (وأبْقى) أيْ أدْوَمُ. وقِيلَ: ما رَزَقَهم وإنْ كانَ قَلِيلًا خَيْرٌ مِمّا رُزِقُوا وإنْ كانَ كَثِيرَ الحِلْيَةِ ذَلِكَ وحُرْمِيَّةَ هَذا. وقِيلَ: ما رُزِقْتَ مِنَ النُّبُوَّةِ والإسْلامِ. وقِيلَ: ما يَفْتَحُ اللَّهُ عَلى المُؤْمِنِينَ مِنَ البِلادِ والغَنائِمِ. وقِيلَ: القَناعَةُ. وقِيلَ: ثَوابُ اللَّهِ عَلى الصَّبْرِ وقِلَّةِ المُبالاةِ بِالدُّنْيا. ولَمّا أمَرَهُ تَعالى بِالتَّسْبِيحِ في تِلْكَ الأوْقاتِ المَذْكُورَةِ ونَهاهُ عَنْ مَدِّ بَصَرِهِ إلى ما مُتِّعَ بِهِ الكُفّارُ أمَرَهُ تَعالى بِأنْ يَأْمُرَ أهْلَهُ بِالصَّلاةِ الَّتِي هي بَعْدَ الشَّهادَةِ آكَدُ أرْكانِ الإسْلامِ، وأمَرَهُ بِالِاصْطِبارِ عَلى مُداوَمَتِها ومَشاقِّها وأنْ لا يَشْتَغِلَ عَنْها، وأخْبَرَهُ تَعالى أنْ لا يَسْألَهُ أنْ يَرْزُقَ نَفْسَهُ وأنْ لا يَسْعى في تَحْصِيلِ الرِّزْقِ ويَدْأبَ في ذَلِكَ، بَلْ أمَرَهُ بِتَفْرِيغِ بالِهِ لِأمْرِ الآخِرَةِ ويَدْخُلُ في خِطابِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ أُمَّتُهُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿نَرْزُقُكَ﴾ بِضَمِّ القافِ. وقَرَأتْ فِرْقَةٌ، (p-٢٩٢)مِنهُمُ ابْنُ وثّابٍ بِإدْغامِ القافِ في الكافِ وجاءَ ذَلِكَ عَنْ يَعْقُوبَ قالَ صاحِبُ اللَّوامِحِ: وإنَّما امْتَنَعَ أبُو عَمْرٍو مِن إدْغامِ مِثْلِهِ بَعْدَ إدْغامِهِ (نَرْزُقُكم) ونَحْوَها لِحُلُولِ الكافِ مِنهُ طَرَفًا وهو حَرْفُ وقْفٍ، فَلَوْ حُرِّكَ وقْفًا لَكانَ وُقُوفُهُ عَلى حَرَكَةٍ وكانَ خُرُوجًا عَنْ كَلامِهِمْ. ولَوْ أشارَ إلى الفَتْحِ لَكانَ الفَتْحُ أخَفَّ مِن أنْ يَتَبَعَّضَ بَلْ خُرُوجُ بَعْضِهِ كَخُرُوجِ كُلِّهِ، ولَوْ سَكَّنَ لَأجْحَفَ بِحَرْفٍ. ولَعَلَّ مَن أدْغَمَ ذَهَبَ مَذْهَبَ مَن يَقُولُ جَعْفَرٌ وعامِرٌ وتَفَعَّلَ فَيُشَدَّدُ وقْفًا أوْ أُدْغِمَ عَلى شَرْطِ أنْ لا يَقِفَ بِحالٍ فَيَصِيرُ الطَّرَفُ كالحَشْوِ. انْتَهى. و(العاقِبَةُ) أيِ الحَمِيدَةُ أوْ حُسْنُ العاقِبَةِ لِأهْلِ التَّقْوى ﴿وقالُوا لَوْلا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِن رَبِّهِ﴾ هَذِهِ عادَتُهم في اقْتِراحِ الآياتِ كَأنَّهم جَعَلُوا ما ظَهَرَ مِنَ الآياتِ لَيْسَ بِآياتٍ، فاقْتَرَحُوا هم ما يَخْتارُونَ عَلى دَيْدَنِهِمْ في التَّعَنُّتِ فَأُجِيبُوا بِقَوْلِهِ ﴿أوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما في الصُّحُفِ الأُولى﴾ أيِ القُرْآنِ الَّذِي سَبَقَ التَّبْشِيرِيَّةَ وبِإيحائِي مِنَ الرُّسُلِ بِهِ في الكُتُبِ الإلَهِيَّةِ السّابِقَةِ المُنَزَّلَةِ عَلى الرُّسُلِ، والقُرْآنُ أعْظَمُ الآياتِ في الإعْجازِ وهي الآيَةُ الباقِيَةُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ. وفي هَذا الِاسْتِفْهامِ تَوْبِيخٌ لَهم. وقَرَأنافِعٌ وأبُو عَمْرٍو وحَفْصٌ ﴿تَأْتِهِمْ﴾ بِالتّاءِ عَلى لَفْظِ بَيِّنَةٍ. وقَرَأ باقِي السَّبْعَةِ وأبُو بَحْرِيَّةَ وابْنُ مُحَيْصِنٍ وطَلْحَةُ وابْنُ أبِي لَيْلى وابْنُ مُناذِرٍ وخَلَفٌ وأبُو عُبَيْدَةَ وابْنُ سَعْدانَ وابْنُ عِيسى وابْنُ جُبَيْرٍ الأنْطاكِيُّ (يَأْتِهِمْ) بِالياءِ لِمَجازِ تَأْنِيثِ الآيَةِ والفَصْلِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ بِإضافَةِ (بَيِّنَةُ) إلى (ما) وفِرْقَةٌ مِنهم أبُو زَيْدٍ عَنْ أبِي عَمْرٍو بِالتَّنْوِينِ و(ما) بَدَلٌ. قالَ صاحِبُ اللَّوامِحِ: ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ما نَفْيًا وأُرِيدَ بِذَلِكَ ما في القُرْآنِ مِنَ النّاسِخِ والفَصْلُ مِمّا لَمْ يَكُنْ في غَيْرِهِ مِنَ الكُتُبِ. وقَرَأتْ فِرْقَةٌ بِنَصْبِ (بَيِّنَةً) والتَّنْوِينِ و(ما) فاعِلٌ بَتَأْتِهِمْ و(بَيِّنَةً) نُصِبَ عَلى الحالِ، فَمَن قَرَأ يَأْتِهِمْ بِالياءِ فَعَلى لَفْظِ (ما) ومَن قَرَأ بِالتّاءِ راعى المَعْنى لِأنَّهُ أشْياءُ مُخْتَلِفَةٌ وعُلُومُ مَن مَضى وما شاءَ اللَّهُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿فِي الصُحُفِ﴾ بِضَمِّ الحاءِ، وفِرْقَةٌ مِنهُمُ ابْنُ عَبّاسٍ بِإسْكانِها والضَّمِيُرُ في ضَمِنَ قَبْلَهُ يَعُودُ عَلى البَيِّنَةِ لِأنَّها في مَعْنى البُرْهانِ، والدَّلِيلُ قالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ والظّاهِرُ عَوْدُهُ عَلى الرَّسُولِ ﷺ لِقَوْلِهِ: ﴿لَوْلا أرْسَلْتَ إلَيْنا رَسُولًا﴾ ولِذَلِكَ قَدَّرَهُ بَعْضُهم قَبْلَ إرْسالِهِ مُحَمَّدًا إلَيْهِمْ والذُّلُّ والخِزْيِ مُقْتَرِنانِ بِعَذابِ الآخِرَةِ. وقِيلَ (نَذِلَّ) في الدُّنْيا و(نَخْزى) في الآخِرَةِ. وقِيلَ: الذُّلُّ الهَوانُ والخِزْيُ الِافْتِضاحُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿نَذِلَّ ونَخْزى﴾ مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، وابْنُ عَبّاسٍ ومُحَمَّدُ ابْنُ الحَنَفِيَّةِ وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ والحَسَنُ في رِوايَةِ عَبّادٍ والعُمَرِيُّ وداوُدُ والفَزارِيُّ وأبُو حاتِمٍ ويَعْقُوبُ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ.

﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا﴾ أيْ مُنْتَظِرٌ مِنّا ومِنكم عاقِبَةَ أمْرِهِ، وفي ذَلِكَ تَهْدِيدٌ لَهم ووَعِيدٌ وأفْرَدَ الخَبَرَ وهو ﴿مُتَرَبِّصٌ﴾ حَمْلًا عَلى لَفْظِ (كُلٌّ) كَقَوْلِهِ ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ﴾ [الإسراء: ٨٤] والتَّرَبُّصُ التَّأنِّي والِانْتِظارُ لِلْفَرَجِ و(مَن أصْحابُ) مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ عُلِّقَ عَنْهُ (فَسَتَعْلَمُونَ) وأجازَ الفَرّاءُ أنْ تَكُونَ ما مَوْصُولَةً بِمَعْنى الَّذِي فَتَكُونُ مَفْعُولَةً بِ فَسَتَعْلَمُونَ و(أصْحابُ) خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ الَّذِي هم أصْحابُ، وهَذا جارٍ عَلى مَذْهَبِ الكُوفِيِّينَ إذْ يُجِيزُونَ حَذْفَ مِثْلَ هَذا الضَّمِيرِ مُطْلَقًا سَواءٌ كانَ في الصِّلَةِ طُولٌ أمْ لَمْ يَكُنْ وسَواءٌ كانَ المَوْصُولُ أيًّا أمْ غَيْرَهُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿السَّوِيِّ﴾ عَلى وزْنِ فَعِيلٍ أيِ المُسْتَوِي. وقَرَأ أبُو مِجْلَزٍ وعِمْرانُ بْنُ حُدَيْرٍ السَّواءُ أيِ الوَسَطُ. وقَرَأ الجَحْدَرِيُّ وابْنُ يَعْمَرَ السُّوأى عَلى وزْنِ فُعْلى أُنِّثَ لِتَأْنِيثِ (الصِّراطِ) وهو مِمّا يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ تَأْنِيثَ الأسْواءِ مِنَ السُّوأى عَلى ضِدِّ الِاهْتِداءِ قُوبِلَ بِهِ (ومَنِ اهْتَدى) عَلى الضِّدِّ ومَعْناهُ (فَسَتَعْلَمُونَ) أيُّها الكُفّارُ مَن عَلى الضَّلالِ ومَن عَلى الهُدى، ويُؤَيِّدُ ذَلِكَ قِراءَةُ ابْنِ عَبّاسٍ الصِّراطُ السُّوءُ وقَدْ رُوِيَ عَنْهُما أنَّهُما قَرَآ السُّوأى عَلى وزْنِ فُعْلى، فاحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ أصْلُهُ السُّووى إذْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْهُما فَخَفَّفَ الهَمْزَةَ بِإبْدالِها واوًا وأدْغَمَ، واحْتُمِلَ أنْ يَكُونَ فُعْلى مَنِ السَّواءِ أُبْدِلَتْ ياؤُهُ واوًا وأُدْغِمَتِ الواوُ في الواوِ، وكانَ القِياسُ أنَّهُ لَمّا بُنِيَ فُعْلى مَنِ السَّواءانِ (p-٢٩٣)يَكُونُ السُّوَيا فَتَجْتَمِعُ واوٌ وياءٌ، وسُبِقَتْ إحْداهُما بِالسُّكُونِ فَتُقْلَبُ الواوُ ياءً وتُدْغَمُ في الياءِ، فَكانَ يَكُونُ التَّرْكِيبُ السَّيّا. وقُرِئَ السُوَيُّ بِضَمِّ السِّينِ وفَتْحِ الواوِ وشَدِّ الياءِ تَصْغِيرُ السُّوءِ. قالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ، ولَيْسَ بِجَيِّدٍ إذْ لَوْ كانَ تَصْغِيرَ سُوءٍ لَثَبَتَتْ هَمْزَتُهُ في التَّصْغِيرِ، فَكُنْتَ تَقُولَ سُؤْيِـي والأجْوَدُ أنْ يَكُونَ تَصْغِيرَ سَواءٍ كَما قالُوا في عَطاءٍ عُطَيٍّ. ومَن قَرَأ السُّوأى أوِ السُّوءِ كانَ في ذَلِكَ مُقابَلَةٌ لِقَوْلِهِ ﴿ومَنِ اهْتَدى﴾ وعَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ لَمْ تُراعَ المُقابَلَةُ في الِاسْتِفْهامِ

* *

سُورَةُ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ، مِائَةٌ واثْنَتا عَشْرَةَ آيَةً، مَكِّيَّةٌ

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 321

TahaJuz 16 · Page 321

20:126

قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ ١٢٦

[Allāh] will say, "Thus did Our signs come to you, and you forgot [i.e., disregarded] them; and thus will you this Day be forgotten."

20:127

وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰٓ ١٢٧

And thus do We recompense he who transgressed and did not believe in the signs of his Lord. And the punishment of the Hereafter is more severe and more enduring.1

1 translator’s note
  1. Than that of this world. ↩

20:128

أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ ١٢٨

Then, has it not become clear to them how many generations We destroyed before them as they walk among their dwellings? Indeed in that are signs for those of intelligence.

20:129

وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامٗا وَأَجَلٞ مُّسَمّٗى ١٢٩

And if not for a word1 that preceded from your Lord, it [i.e., punishment] would have been an obligation [due immediately],2 and [if not for] a specified term [decreed].

2 translator’s notes
  1. See footnote to 10:19.

    [867] Allāh would have punished the disbelievers in this world as He did with previous peoples.

    ↩
  2. ↩

20:130

فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ١٣٠

So be patient over what they say and exalt [Allāh] with praise of your Lord before the rising of the sun and before its setting; and during periods of the night [exalt Him] and at the ends of the day, that you may be satisfied.

20:131

وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ ١٣١

And do not extend your eyes toward that by which We have given enjoyment to [some] categories of them, [its being but] the splendor of worldly life by which We test them. And the provision of your Lord is better and more enduring.

20:132

وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ ١٣٢

And enjoin prayer upon your family [and people] and be steadfast therein. We ask you not for provision; We provide for you, and the [best] outcome is for [those of] righteousness.

20:133

وَقَالُواْ لَوۡلَا يَأۡتِينَا بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّهِۦٓۚ أَوَلَمۡ تَأۡتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ١٣٣

And they say, "Why does he not bring us a sign from his Lord?" Has there not come to them evidence of what was in the former scriptures?1

1 translator’s note
  1. Is not the Qur’ān an adequate proof of Muḥammad's prophethood and sufficient as a lasting miracle? ↩

20:134

وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ ١٣٤

And if We had destroyed them with a punishment before him,1 they would have said, "Our Lord, why did You not send to us a messenger so we could have followed Your verses [i.e., teachings] before we were humiliated and disgraced?"

1 translator’s note
  1. Prophet Muḥammad (ﷺ). Also interpreted as "before it," i.e., the Qur’ān. ↩

20:135

قُلۡ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ١٣٥

Say, "Each [of us] is waiting;1 so wait. For you will know who are the companions of the sound path and who is guided."

1 translator’s note
  1. For the outcome of this matter. ↩
Abu HayyanTafsir · 20:131

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском