SabaJuz 22 · Page 434

Saba 34:51

Sheba · Juz 22 · Page 434

وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٥١

And if you could see1 when they are terrified but there is no escape, and they will be seized from a place nearby.

1 translator’s note
  1. i.e., have a glimpse of the Hereafter. ↩

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 34:51

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا﴾ قالَ: في الدُّنْيا عِنْدَ المَوْتِ، حِينَ عايَنُوا المَلائِكَةَ ورَأوْا بَأْسَ اللَّهِ، ﴿وقالُوا آمَنّا بِهِ وأنّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ [سبإ: ٥٢] قالَ: لا سَبِيلَ لَهم إلى الإيمانِ، كَقَوْلِهِ: ﴿فَلَمّا رَأوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنّا بِاللَّهِ وحْدَهُ﴾ [غافر: ٨٤] [غافِرٍ: ٨٤]، ﴿وقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ﴾ [سبإ: ٥٣] قالَ: قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إلَيْهِ وهم في دَعَةٍ ورَخاءٍ فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ، ﴿ويَقْذِفُونَ بِالغَيْبِ﴾ [سبإ: ٥٣] يَرْجُمُونَ بِالظَّنِّ؛ يَقُولُونَ: إنَّهُ لا جَنَّةَ ولا نارَ ولا بَعْثَ. ﴿وحِيلَ بَيْنَهم وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ﴾ [سبإ: ٥٤] قالَ: اشْتَهَوْا طاعَةَ اللَّهِ لَوْ أنَّهم عَمِلُوا بِها، فَحِيلَ بَيْنَهم وبَيْنَ ذَلِكَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا﴾ قالَ: يَوْمَ القِيامَةِ، ﴿فَلا فَوْتَ﴾ قالَ: لَمْ يَفُوتُوا رَبَّكَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا﴾ . قالَ: في القُبُورِ مِنَ الصَّيْحَةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا﴾ الآيَةَ. قالَ: هَذا يَوْمَ بَدْرٍ حِينَ ضُرِبَتْ أعْناقُهُمْ، فَعايَنُوا العَذابَ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا فِرارًا مِنَ (p-٢٣٣)العَذابِ ولا رُجُوعًا إلى التَّوْبَةِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الضَّحّاكِ: ﴿ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ﴾ قالَ: هي يَوْمُ بَدْرٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، مِثْلَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ: ﴿ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ﴾ . قالَ: هم قَتْلى المُشْرِكِينَ مِن أهْلِ بَدْرٍ، نَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَلا فَوْتَ﴾ قالَ: فَلا نَجاةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وأُخِذُوا مِن مَكانٍ قَرِيبٍ﴾ قالَ: هو جَيْشُ السُّفْيانِيِّ. قِيلَ: مِن أيْنَ أُخِذُوا؟ قالَ: مِن تَحْتِ أقْدامِهِمْ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عَطِيَّةَ في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا﴾ الآيَةَ. قالَ: قَوْمٌ خُسِفَ بِهِمْ، أُخِذُوا مِن تَحْتِ أقْدامِهِمْ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ حُذَيْفَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُبْعَثُ ناسٌ إلى المَدِينَةِ حَتّى إذا كانُوا بِبَيْداءَ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ جِبْرِيلَ فَضَرَبَهم بِرِجْلِهِ ضَرْبَةً، فَيَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وأُخِذُوا مِن مَكانٍ قَرِيبٍ﴾ [سبإ»: ٥١] .

(p-٢٣٤)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: ﴿ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ﴾ قالَ: هُمُ الجَيْشُ الَّذِينَ يُخْسَفُ بِهِمْ بِالبَيْداءِ يَبْقى مِنهم رَجُلٌ يُخْبِرُ النّاسَ بِما لَقِيَ أصْحابُهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ: ﴿ولَوْ تَرى إذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ﴾ قالَ: أُخِذُوا فَلَمْ يَفُوتُوا.

وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ بَقِيرَةَ، امْرَأةِ القَعْقاعِ بْنِ أبِي حَدْرَدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إذا سَمِعْتُمْ بِجَيْشٍ قَدْ خُسِفَ بِهِ، فَقَدْ أظَلَّتِ السّاعَةُ» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ ومُسْلِمٌ والحاكِمُ عَنْ حَفْصَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَيَؤُمَّنَّ هَذا البَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ، حَتّى إذا كانُوا بِالبَيْداءِ خُسِفَ بِأوْسَطِهِمْ فَيُنادِي أوَّلُهم آخِرَهم فَيُخْسَفُ بِهِمْ خَسْفًا فَلا يَنْجُو إلّا (p-٢٣٥)الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهم» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ حَفْصَةَ قالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَأْتِي جَيْشٌ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ يُرِيدُونَ رَجُلًا مِن أهْلِ مَكَّةَ حَتّى إذا كانُوا بِالبَيْداءِ خُسِفَ بِهِمْ، فَيَرْجِعُ مَن كانَ أمامَهم لِيَنْظُرَ ما فَعَلَ القَوْمُ فَيُصِيبُهم ما أصابَهُمْ، قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ بِمَن كانَ مُسْتَكْرَهًا؟ قالَ: يُصِيبُهم كُلَّهم ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ كُلَّ امْرِئٍ عَلى نِيَّتِهِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأحْمَدُ عَنْ صَفِيَّةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ قالَتْ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا يَنْتَهِي النّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذا البَيْتِ حَتّى يَغْزُوَهُ جَيْشٌ حَتّى إذا كانُوا بِالبَيْداءِ خُسِفَ بِأوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ ولَمْ يَنْجُ أوْسَطُهم. قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ أرَأيْتَ المُكْرَهَ مِنهُمْ؟ قالَ: يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَلى ما في أنْفُسِهِمْ» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «بَيْنَما رَسُولُ (p-٢٣٦)اللَّهِ ﷺ نائِمٌ. إذْ ضَحِكَ في مَنامِهِ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّ ضَحِكْتَ؟ قالَ: إنَّ أُناسًا مِن أُمَّتِي يَؤُمُّونَ هَذا البَيْتَ لِرَجُلٍ مِن قُرَيْشٍ قَدِ اسْتَعاذَ بِالحَرَمِ، فَلَمّا بَلَغُوا البَيْداءَ خُسِفَ بِهِمْ، مَصادِرُهم شَتّى، يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَلى نِيّاتِهِمْ. قُلْتُ: وكَيْفَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ عَلى نِيّاتِهِمْ ومَصادِرُهم شَتّى؟ قالَ: جَمَعَهُمُ الطَّرِيقُ، مِنهُمُ المُسْتَبْصِرُ وابْنُ السَّبِيلِ والمَجْبُورُ يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا واحِدًا ويَصْدُرُونَ مَصادِرَ شَتّى» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَعُوذُ عائِذٌ بِالحَرَمِ فَيُبْعَثُ إلَيْهِ بِجَيْشٍ، فَإذا كانُوا بِبَيْداءَ مِنَ الأرْضِ خُسِفَ بِهِمْ. قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ بِمَن يَخْرُجُ كارِهًا؟ قالَ: يُخْسَفُ بِهِ مَعَهم ولَكِنَّهُ يُبْعَثُ عَلى نِيَّتِهِ يَوْمَ القِيامَةِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ والطَّبَرانِيُّ والحاكِمُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قالَتْ: (p-٢٣٧)قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُبايَعُ لِرَجُلٍ مِن أُمَّتِي بَيْنَ الرُّكْنِ والمَقامِ كَعِدَّةِ أهْلِ بَدْرٍ، فَيَأْتِيهِ عُصَبُ العِراقِ وأبْدالُ الشّامِ فَيَأْتِيهِمْ جَيْشٌ مِنَ الشّامِ، حَتّى إذا كانُوا بِالبَيْداءِ خُسِفَ بِهِمْ، ثُمَّ يَسِيرُ إلَيْهِ رَجُلٌ مِن قُرَيْشٍ أخْوالُهُ كَلْبٌ، فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ. قالَ: وكانَ يُقالُ: إنَّ الخائِبَ يَوْمَئِذٍ مَن خابَ مِن غَنِيمَةِ كَلْبٍ» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «المَحْرُومُ مِن حُرِمَ غَنِيمَةَ كَلْبٍ ولَوْ عِقالًا، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُباعَنَّ نِساؤُهم عَلى دَرَجِ دِمَشْقَ حَتّى تُرَدَّ المَرْأةُ مِن كَسْرٍ يُوجَدُ بِساقِها» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لا تَنْتَهِي البُعُوثُ عَنْ غَزْوِ بَيْتِ اللَّهِ حَتّى يُخْسَفَ بِجَيْشٍ مِنهم» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فِي ذِي القَعْدَةِ تَجاذَبُ القَبائِلُ وعامَئِذٍ يُنْهَبُ الحاجُّ، فَتَكُونُ (p-٢٣٨)مَلْحَمَةٌ بِمِنًى حَتّى يَهْرُبَ صاحِبُهُمْ، فَيُبايَعُ بَيْنَ الرُّكْنِ والمَقامِ وهو كارِهٌ يُبايِعُهُ مِثْلُ عِدَّةِ أهْلِ بَدْرٍ، يَرْضى عَنْهم ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرْضِ» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَخْرُجُ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ: السُّفْيانِيُّ. في عُمْقِ دِمَشْقَ، وعامَّةُ مَن يَتْبَعُهُ مِن كَلْبٍ، فَيَقْتُلُ حَتّى يَبْقُرَ بُطُونَ النِّساءِ، ويَقْتُلَ الصِّبْيانَ، فَيُجْمَعُ لَهم قَيْسٌ، فَيَقْتُلُها حَتّى لا يُمْنَعَ ذَنَبُ تَلْعَةٍ ويَخْرُجُ رَجُلٌ مِن أهْلِ بَيْتِي في الحَرَّةِ فَيَبْلُغُ السُّفْيانِيَّ، فَيَبْعَثُ إلَيْهِ جُنْدًا مِن جُنْدِهِ فَيَهْزِمُهم فَيَسِيرُ إلَيْهِ السُّفْيانِيُّ بِمَن مَعَهُ، حَتّى إذا صارَ بِبَيْداءَ مِنَ الأرْضِ خُسِفَ بِهِمْ، فَلا يَنْجُو مِنهم إلّا المُخْبِرُ عَنْهم» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُحَذِّرُكم سَبْعَ فِتَنٍ؛ فِتْنَةً تُقْبَلُ مِنَ المَدِينَةِ وفِتْنَةً بِمَكَّةَ وفِتْنَةً مِنَ اليَمَنِ، وفِتْنَةً تُقْبِلُ مِنَ الشّامِ، وفِتَنَةً تُقْبِلُ مِنَ المَشْرِقِ، وفِتَنَةً تُقْبِلُ مِنَ المَغْرِبِ، وفِتَنَةً مِن بَطْنِ الشّامِ وهي السُّفْيانِيُّ، فَقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مِنكم مَن يُدْرِكُ أوَّلَها، ومِن هَذِهِ الأُمَّةِ مَن يُدْرِكُ آخِرَها. قالَ الوَلِيدُ بْنُ عَيّاشٍ: فَكانَتْ فِتْنَةُ المَدِينَةِ مِن قِبَلِ طَلْحَةَ والزُّبَيْرِ، وفِتْنَةُ مَكَّةَ فِتْنَةَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وفِتْنَةُ الشّامِ مِن قِبَلِ بَنِي أُمَيَّةَ وفِتْنَةُ المَشْرِقِ مِن (p-٢٣٩)قِبَلِ هَؤُلاءِ» .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 434

SabaJuz 22 · Page 434

34:49

قُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ ٤٩

Say, "The truth has come, and falsehood can neither begin [anything] nor repeat [it]."1

1 translator’s note
  1. This expression alludes to complete inability, meaning that falsehood was abolished. ↩

34:50

قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ ٥٠

Say, "If I should err, I would only err against myself. But if I am guided, it is by what my Lord reveals to me. Indeed, He is Hearing and near."

34:51

وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٥١

And if you could see1 when they are terrified but there is no escape, and they will be seized from a place nearby.

1 translator’s note
  1. i.e., have a glimpse of the Hereafter. ↩

34:52

وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ٥٢

And they will [then] say, "We believe in it!" But how for them will be the taking1 [of faith] from a place far away?2

2 translator’s notes
  1. Literally, "taking of something within easy reach," in other words, "How can they expect to obtain faith at this point?"

    [1240] i.e., their former life on earth, wherein they had every opportunity but which is now gone, never to return.

    ↩
  2. ↩

34:53

وَقَدۡ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۖ وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ٥٣

And they had already disbelieved in it before and would assault1 the unseen from a place far away.2

2 translator’s notes
  1. Verbally, by conjecture and denial.

    [1242] i.e., a position far from truth.

    ↩
  2. ↩

34:54

وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ ٥٤

And prevention will be placed between them and what they desire,1 as was done with their kind before. Indeed, they were in disquieting doubt [i.e., denial].

1 translator’s note
  1. Meaning the attainment of faith and its benefits or entrance into Paradise. ↩

سورة فاطر

Fatir

Originator · Meccan · 45 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

35:1

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١

[All] praise is [due] to Allāh, Creator of the heavens and the earth, [who] made the angels messengers having wings, two or three or four. He increases in creation what He wills. Indeed, Allāh is over all things competent.

35:2

مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢

Whatever Allāh grants to people of mercy - none can withhold it; and whatever He withholds - none can release it thereafter. And He is the Exalted in Might, the Wise.

35:3

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣

O mankind, remember the favor of Allāh upon you. Is there any creator other than Allāh who provides for you from the heaven and earth? There is no deity except Him, so how are you deluded?

As-SuyutiTafsir · 34:51

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском