Saba 34:54
Sheba · Juz 22 · Page 434
وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ ٥٤
And prevention will be placed between them and what they desire,1 as was done with their kind before. Indeed, they were in disquieting doubt [i.e., denial].
1 translator’s note
- Meaning the attainment of faith and its benefits or entrance into Paradise. ↩
Tafsir · in Arabic
Al-Alusi
Detailed
Change
Commentary on 34:54
﴿وحِيلَ بَيْنَهم وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ﴾ قالَ اِبْنُ عَبّاسٍ: هو الرُّجُوعُ إلى الدُّنْيا، وقالَ الحَسَنُ: هو الإيمانُ المَقْبُولُ، وقالَ قَتادَةُ: طاعَةُ اللَّهِ تَعالى، وقالَ السُّدِّيُّ: التَّوْبَةُ، وقالَ مُجاهِدٌ: الأهْلُ والمالُ والوَلَدُ، وقِيلَ أيْ حِيلَ بَيْنَ الجَيْشِ والمُؤْمِنِينَ بِالخَسْفِ بِالجَيْشِ، أوْ بَيْنَهم وبَيْنَ تَخْرِيبِ الكَعْبَةِ، أوْ بَيْنَهم وبَيْنَ النَّجاةِ مِنَ العَذابِ، أوْ بَيْنَهم وبَيْنَ نَعِيمِ الدُّنْيا ولَذَّتِها، ورُوِيَ ذَلِكَ عَنْ مُجاهِدٍ أيْضًا، و«حِيلَ» مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهُولِ ونائِبُ الفاعِلِ كَما قالَ أبُو حَيّانَ ضَمِيرُ المَصْدَرِ أيْ وحِيلَ هو أيِ الحَوْلُ، وحاصِلُهُ وقَعَتِ الحَيْلُولَةُ، ولِإضْمارِهِ لَمْ يَكُنْ مَصْدَرًا مُؤَكِّدًا فَنابَ مَنابَ الفاعِلِ، وعَلى ذَلِكَ يُخَرَّجُ قَوْلُهُ:
وقالَتْ مَتى يُبْخَلْ عَلَيْكَ ويُعْتَلَلْ يَسُؤْكَ وإنْ يُكْشَفْ غَرامُكَ تَدْرُبِ
أيْ يُعْتَلَلْ هو أيِ الِاعْتِلالُ، وقالَ الحَوْفِيُّ: قامَ الظَّرْفُ مَقامَ الفاعِلِ، وتَعَقَّبَهُ في البَحْرِ بِأنَّهُ لَوْ كانَ كَذَلِكَ لَكانَ مَرْفُوعًا، والإضافَةُ إلى الضَّمِيرِ لا تُسَوِّغُ البِناءَ وإلّا لَساغَ جاءَ غُلامُكَ بِالفَتْحِ ولا يَقُولُهُ أحَدٌ، نَعَمْ لِلْبِناءِ لِلْإضافَةِ إلى المَبْنِيِّ مَواضِعَ أحْكَمْتَ في النَّحْوِ، وماذا يَقُولُ الحَوْفِيُّ في قَوْلِهِ:
وقَدْ حِيلَ بَيْنَ العِيرِ والنَّزَوانِ
فَإنَّهُ نَصَبَ بَيْنَ مَعَ إضافَتِها إلى مُعْرَبٍ، وقَرَأ اِبْنُ عامِرٍ والكِسائِيُّ بِإشْمامِ الضَّمِّ لِلِحاءِ.
﴿كَما فُعِلَ بِأشْياعِهِمْ مِن قَبْلُ﴾ أيْ بِأشْباهِهِمْ مِن كَفَرَةِ الأُمَمِ الدّارِجَةِ، ( ومِن قَبْلُ ) مُتَعَلِّقٌ بِأشْياعِهِمْ عَلى أنَّ المُرادَ مَنِ اِتَّصَفَ بِصِفَتِهِمْ مِن قَبْلُ، أيْ في الزَّمانِ الأوَّلِ، ويُرَجِّحُهُ أنَّ ما يُفْعَلُ بِجَمِيعِهِمْ في الآخِرَةِ إنَّما هو في وقْتٍ واحِدٍ أوْ مُتَعَلِّقٌ بِفِعْلٍ إذا كانَتِ الحَيْلُولَةُ في الدُّنْيا، وعَنْ الضَّحّاكِ أنَّ المُرادَ بِأشْياعِهِمْ أصْحابُ الفِيلِ، الظّاهِرُ أنَّهُ جَعَلَ الآيَةَ في السُّفْيانِيِّ ومَن مَعَهُ.
صفحة 160
﴿إنَّهم كانُوا في شَكٍّ مُرِيبٍ﴾ أيْ مَوْقِعٍ في رِيبَةٍ عَلى أنَّهُ مِن أرابَهُ أوْقَعَهُ في رِيبَةٍ وتُهْمَةٍ أوْ ذِي رِيبَةٍ مِن أرابَ الرَّجُلَ صارَ ذا رِيبَةٍ، فَإمّا أنْ يَكُونَ قَدْ شَبَّهَ الشَّكَّ بِإنْسانٍ يَصِحُّ أنْ يَكُونَ مُرِيبًا عَلى وجْهِ الِاسْتِعارَةِ المَكْنِيَّةِ التَّخِيِيلِيَّةِ، أوْ يَكُونُ الإسْنادُ مَجازِيًّا أُسْنِدَ فِيهِ ما لِصاحِبِ الشَّكِّ لِلشَّكِّ مُبالَغَةً كَما يُقالُ شِعْرُ شاعِرٍ، وكَأنَّهُ مِن هُنا قالَ اِبْنُ عَطِيَّةَ: الشَّكُّ المُرِيبُ أقْوى ما يَكُونُ مِنَ الشَّكِّ، وضَمِيرُ الجَمْعِ لِلْإشْباعِ وقِيلَ لِأُولَئِكَ المُحَدَّثُ عَنْهُمْ، واَللَّهُ تَعالى أعْلَمُ.
* * *
ومِن بابِ الإشارَةِ في بَعْضِ آياتِ السُّورَةِ ما قِيلَ ﴿ولَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنّا فَضْلا يا جِبالُ أوِّبِي مَعَهُ والطَّيْرَ﴾ أُشِيرُ بِالجِبالِ إلى عالَمِ المُلْكِ وبِالطَّيْرِ إلى عالَمِ المَلَكُوتِ، وقَدْ ذَكَرُوا أنَّهُ إذا تَمَكَّنَ الذِّكْرُ سَرى في جَمِيعِ أجْزاءِ البَدَنِ، فَيَسْمَعُ الذّاكِرُ كُلَّ جُزْءٍ مِنهُ ذاكِرًا، فَإذا تَرَقّى حالُهُ يَسْمَعُ كُلَّ ما في عالَمِ المُلْكِ كَذَلِكَ، فَإذا تَرَقّى يَسْمَعُ كُلَّ ما في الوُجُودِ كَذَلِكَ وإنْ مِن شَيْءٍ إلّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ﴿وألَنّا لَهُ الحَدِيدَ﴾ القَلْبَ ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾ وهي الحِكَمُ البالِغَةُ الَّتِي تَظْهَرُ مِنَ القَلْبِ عَلى اللِّسانِ ﴿وقَدِّرْ في السَّرْدِ﴾ أيْ في سَرْدِ الحَدِيثِ بِأنْ تَتَكَلَّمَ بِالحِكْمَةِ عَلى قَدْرِ ما يَتَحَمَّلُهُ عَقْلُ مُخاطَبِكَ، وقَدْ ورَدَ كَلِّمُوا النّاسَ بِما يَعْرِفُونَ، أتُرِيدُونَ أنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ تَعالى ورَسُولُهُ ﷺ.
ومِن هُنا يَصْعُبُ الجَوابُ عَمَّنْ تَكَلَّمَ مِنَ المُتَصَوِّفَةِ بِما يُنْكِرُهُ أكْثَرُ مَن يَسْمَعُهُ مِنَ العُلَماءِ وبِهِ ضَلَّ كَثِيرٌ مِنَ النّاسِ ﴿ولِسُلَيْمانَ الرِّيحَ﴾ رِيحَ العِنايَةِ ﴿غُدُوُّها شَهْرٌ ورَواحُها شَهْرٌ﴾ فَكانَ يَتَصَرَّفُ بِالهِمَّةِ وقَذْفِ الأنْوارِ في قُلُوبِ مُتَّبِعِيهِ مِن مَسافَةِ شَهْرٍ ﴿ومِنَ الجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإذْنِ رَبِّهِ﴾ إشارَةٌ إلى قُوَّةِ باطِنِهِ حَيْثُ اِنْقادَ لَهُ مِن جَبَلٍ عَلى المُخالَفَةِ وفِعْلِ الشُّرُورِ ﴿وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾ وهو مَن شَكَرَهُ بِالأحْوالِ أعْنِي التَّخَلُّقَ بِأخْلاقِ اللَّهِ تَعالى: ﴿فَلَمّا قَضَيْنا عَلَيْهِ المَوْتَ ما دَلَّهم عَلى مَوْتِهِ إلا دابَّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأتَهُ﴾ فِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّ الضَّعِيفَ قَدْ يُفِيدُ القَوِيَّ عِلْمًا ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهم وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾ وهي مَقاماتُ أهْلِ الباطِنِ مِنَ العارِفِينَ ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾ وهي مَقاماتُ أهْلِ الظّاهِرِ مِنَ النّاسِكِينَ ﴿سِيرُوا فِيها لَيالِيَ﴾ في لَيالِي البَشَرِيَّةِ ﴿وأيّامًا﴾ في أيّامِ الرُّوحانِيَّةِ ﴿آمِنِينَ﴾ في خِفارَةِ الشَّرِيعَةِ.
وقالَ بَعْضُ الفِرْقَةِ الجَدِيدَةِ الكَشْفِيَّةِ: القُرى المُبارَكُ فِيها الأئِمَّةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُمْ، والقُرى الظّاهِرَةُ الدُّعاةُ إلَيْهِمْ والسُّفَراءُ بَيْنَهم وبَيْنَ شِيعَتِهِمْ ﴿وظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ﴾ بِمَيْلِهِمْ إلى الدُّنْيا وتَرْكِ السَّيْرِ لِسُوءِ اِسْتِعْدادِهِمْ ﴿حَتّى إذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ماذا قالَ رَبُّكُمْ﴾ فِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّ الهَيْبَةَ تَمْنَعُ الفَهْمَ ﴿وما أرْسَلْناكَ﴾ أيْ ما أخْرَجْناكَ مِنَ العَدَمِ إلى الوُجُودِ ﴿إلا كافَّةً لِلنّاسِ﴾ الأوَّلِينَ والآخَرِينَ ﴿بَشِيرًا ونَذِيرًا﴾ وهَذا حالُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ في عالَمِ الأرْواحِ وفي عالَمِ الأجْسادِ ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ إذْ لا نُورَ لَهم يَهْتَدُونَ بِهِ ﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالُوا﴾ ما هَذا ﴿إلا رَجُلٌ يُرِيدُ أنْ يَصُدَّكم عَمّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ﴾ هَؤُلاءِ قُطّاعُ الطَّرِيقِ عَلى عِبادِ اللَّهِ تَعالى ومِثْلُهُمُ المُنْكِرُونَ عَلى أوْلِياءِ اللَّهِ تَعالى الَّذِينَ يُنَفِّرُونَ النّاسَ عَنِ الِاعْتِقادِ بِهِمْ واتِّباعِهِمْ ﴿قُلْ إنْ ضَلَلْتُ فَإنَّما أضِلُّ عَلى نَفْسِي﴾ إنَّ النَّفْسَ لَأمّارَةٌ بِالسُّوءِ ﴿وإنِ اهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحِي إلَيَّ رَبِّي﴾ مِنَ القُرْآنِ وفِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّهُ نُورٌ لا يَبْقى مَعَهُ دَيْجُورٌ أوْ مَراتِبُ الِاهْتِداءِ بِهِ مُتَفاوِتَةٌ حَسَبَ تَفاوُتِ الفَهْمِ النّاشِئِ مِن تَفاوُتِ صَفاءِ الباطِنِ وطِهارَتِهِ، وقَدْ ورَدَ أنَّ لِلْقُرْآنِ ظاهِرًا وباطِنًا ولا يَكادُ يَصِلُ الشَّخْصُ إلى باطِنِهِ إلّا بِتَطْهِيرِ باطِنِهِ كَما يَرْمُزُ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لا يَمَسُّهُ إلا المُطَهَّرُونَ﴾ [اَلْواقِعَةِ: 79] نَسْألُ اللَّهَ تَعالى أنْ يُوَفِّقَنا لِفَهْمِ ظاهِرِهِ وباطِنِهِ إلى ما شاءَ مِنَ البُطُونِ فَإنَّهُ جَلَّ وعَلا القادِرُ الَّذِي يَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ.
Page 434
34:49
قُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ ٤٩
Say, "The truth has come, and falsehood can neither begin [anything] nor repeat [it]."1
1 translator’s note
- This expression alludes to complete inability, meaning that falsehood was abolished. ↩
34:50
قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ ٥٠
Say, "If I should err, I would only err against myself. But if I am guided, it is by what my Lord reveals to me. Indeed, He is Hearing and near."
34:51
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٥١
And if you could see1 when they are terrified but there is no escape, and they will be seized from a place nearby.
1 translator’s note
- i.e., have a glimpse of the Hereafter. ↩
34:52
وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ٥٢
And they will [then] say, "We believe in it!" But how for them will be the taking1 [of faith] from a place far away?2
34:53
وَقَدۡ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۖ وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ٥٣
And they had already disbelieved in it before and would assault1 the unseen from a place far away.2
34:54
وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ ٥٤
And prevention will be placed between them and what they desire,1 as was done with their kind before. Indeed, they were in disquieting doubt [i.e., denial].
1 translator’s note
- Meaning the attainment of faith and its benefits or entrance into Paradise. ↩
سورة فاطر
Fatir
Originator · Meccan · 45 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
35:1
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١
[All] praise is [due] to Allāh, Creator of the heavens and the earth, [who] made the angels messengers having wings, two or three or four. He increases in creation what He wills. Indeed, Allāh is over all things competent.
35:2
مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢
Whatever Allāh grants to people of mercy - none can withhold it; and whatever He withholds - none can release it thereafter. And He is the Exalted in Might, the Wise.
35:3
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣
O mankind, remember the favor of Allāh upon you. Is there any creator other than Allāh who provides for you from the heaven and earth? There is no deity except Him, so how are you deluded?