An-NisaJuz 6 · Page 103

An-Nisa 4:158

The Women · Juz 6 · Page 103

بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ١٥٨

Rather, Allāh raised him to Himself. And ever is Allāh Exalted in Might and Wise.

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 4:158

﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ﴾؛ بِما لَهُ مِنَ العَظَمَةِ البالِغَةِ؛ والحِكْمَةِ الباهِرَةِ؛ رَفَعَ عِيسى - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - ﴿إلَيْهِ﴾ أيْ: (p-٤٦٧)إلى مَكانٍ لا يَصِلُ إلَيْهِ حُكْمُ آدَمِيٍّ؛ وعَنْ وهْبٍ أنَّهُ أُوحِيَ إلَيْهِ ابْنَ ثَلاثِينَ؛ ورُفِعَ ابْنَ ثَلاثٍ وثَلاثِينَ؛ فَكانَتْ رِسالَتُهُ ثَلاثًا؛ ﴿وكانَ اللَّهُ﴾؛ أيْ: الَّذِي لَهُ جَمِيعُ صِفاتِ الكَمالِ في كُلِّ حالٍ؛ عِنْدَ قَصْدِهِمْ لَهُ؛ وقَبْلَهُ؛ وبَعْدَهُ؛ ﴿عَزِيزًا﴾؛ أيْ: يَغْلِبُ؛ ولا يُغْلَبُ؛ ﴿حَكِيمًا﴾؛ أيْ: إذا فَعَلَ شَيْئًا أتْقَنَهُ؛ بِحَيْثُ لا يَطْمَعُ أحَدٌ في نَقْضِ شَيْءٍ مِنهُ؛ وخَتْمُ الآيَةِ بِما بَيْنَ الصِّفَتَيْنِ؛ يَدُلُّ عَلى أنَّ المُرادَ ما قَرَّرَتْهُ مِنَ اسْتِهْزائِهِمْ؛ وأنَّهُ قَصَدَ الرَّدَّ عَلَيْهِمْ؛ أيْ: إنَّهُ قَدْ فَعَلَ ما يَمْنَعُ مِنَ اسْتِهْزائِكُمْ؛ فَرَفَعَهُ إلَيْهِ بِعِزَّتِهِ؛ وحَفِظَهُ بِحِكْمَتِهِ؛ وسَوْفَ يُنْزِلُهُ بِبالِغِ قُدْرَتِهِ؛ فَيَرُدُّكم عَنْ أهْوائِكُمْ؛ ويَسْفِكُ دِماءَكُمْ؛ ويُبِيدُ خَضْراءَكُمْ؛ ولَهُ في رَفْعِهِ وإدْخالِهِ الشُّبْهَةَ عَلَيْكم حِكْمَةٌ تَدِقُّ عَنْ أفْكارِ أمْثالِكم.

قِصَّةُ رَفْعِهِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - مِنَ الإنْجِيلِ المَوْجُودِ اليَوْمَ بَيْنَ أظْهُرِ النَّصارى؛ وهي تَتَضَمَّنُ الإنْذارَ بِالدَّجّالِ؛ والإخْبارَ بِنُزُولِهِ صَعِيدًا؛ والبِشارَةَ بِنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ ﷺ الَّذِي وصَفَهُ بِـ ”الفارْقَلِيطُ“؛ وبِـ ”الأُرْكُونُ“؛ وأنَّ إخْبارَهم بِقَتْلِهِ؛ وصَلْبِهِ؛ لَيْسَ مُسْتَنِدًا إلّا إلى شَكٍّ - كَما قالَ اللَّهُ (تَعالى)؛ وأحْسَنَ ما رَدَّ عَلى الإنْسانِ بِما يَعْتَقِدُهُ -؛ قالَ مُتَرْجِمُهم في إنْجِيلِ مَتّى: إنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - دَخَلَ إلى الهَيْكَلِ في يِرُوشَلِيمَ - (p-٤٦٨)وهِيَ القُدْسُ - وجَرَتْ بَيْنَهُ وبَيْنَ الأحْبارِ مُحاوَراتٌ؛ كانَ آخِرُها أنْ قالَ لَهُمْ: ”إنِّي أقُولُ لَكُمْ: إنَّكم لا تَرَوْنَنِي الآنَ حَتّى تَقُولُوا: مُبارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ؛ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الهَيْكَلِ؛ فَجاءَ إلَيْهِ تَلامِيذُهُ كَيْ يُرُوهُ بِناءَ الهَيْكَلِ؛ فَأجابَ وقالَ لَهُمْ: انْظُرُوا هَذا كُلَّهُ؛ الحَقَّ أقُولُ لَكُمْ: إنَّهُ لا يُتْرَكُ هُنا حَجَرٌ عَلى حَجَرٍ إلّا نُقِضَ؛ ثُمَّ جَلَسَ عَلى جَبَلِ الزَّيْتُونِ - قالَ مُرْقُسُ: قُدّامَ الهَيْكَلِ -: فَجاءَ إلَيْهِ تَلامِيذُهُ قائِلِينَ: قُلْ لَنا: مَتى هَذا؟ وما عَلامَةُ مَجِيئِكَ وانْقِضاءِ الزَّمانِ؟ فَقالَ لَهُمْ:“انْظُرُوا لا يُضِلُّنَّكم أحَدٌ - قالَ مُرْقُسُ ولُوقا: فَإنَّ كَثِيرًا يَأْتُونَ بِاسْمِي قائِلِينَ: إنَّما هو المَسِيحُ؛ ويَضِلُّونَ كَثِيرًا - فَإذا سَمِعْتُمْ بِالحُرُوبِ؛ وأخْبارِ الحُرُوبِ؛ انْظُرُوا لا تَقْلَقُوا؛ فَلا بُدَّ أنْ يَكُونَ هَذا كُلُّهُ؛ تَقُومُ أُمَّةٌ عَلى أُمَّةٍ؛ ومَمْلَكَةٌ عَلى مَمْلَكَةٍ؛ ويَكُونُ خَوْفٌ عَظِيمٌ؛ واضْطِرابٌ؛ وجُوعٌ؛ ووَباءٌ - قالَ لُوقا: وعَلاماتٌ عَظِيمَةٌ مِنَ السَّماءِ - وزَلازِلُ في أماكِنَ؛ وكُلُّ هَذا أوَّلُ المَخاضِ - وقالَ مُرْقُسُ: وهَذِهِ بِدايَةُ الطَّلْقِ؛ انْظُرُوا أنْتُمْ؛ إنَّهم يُسَلِّمُونَكم إلى المَجامِعِ؛ والمَحافِلِ؛ وتُضْرَبُونَ - وقالَ لُوقا: وقَبْلَ هَذا كُلِّهِ يَضَعُونَ أيْدِيَهم عَلَيْكُمْ؛ ويَطْرُدُونَكم إلى المَجامِعِ والسُّجُونِ؛ وتُقامُونَ أمامَ المُلُوكِ والقُوّادِ؛ (p-٤٦٩)شَهادَةً عَلَيْهِمْ؛ وعَلى كُلِّ الأُمَمِ؛ يَنْبَغِي أوَّلًا أنْ يَكْرِزَ بِالإنْجِيلِ؛ فَإذا قَدَّمُوكم وأسْلَمُوكم فَلا تَهْتَمُّوا بِما تَقُولُونَ؛ ولا ماذا تُجِيبُونَ؛ فَإنَّكم تُعْطَوْنَ في تِلْكَ السّاعَةِ الَّذِي تَتَكَلَّمُونَ بِهِ؛ ولَسْتُمُ المُتَكَلِّمِينَ؛ لَكِنَّ رُوحَ القُدُسِ؛ قالَ لُوقا: فَإنِّي مُعْطِيكم فَمًا وحِكْمَةً لا يَقْدِرُ الَّذِينَ يُناصِبُونَكم يُقاوِمُونَها؛ ولا الجَوابَ عَنْها؛ ويُسْلِمُ الأخُ أخاهُ لِلْمَوْتِ؛ والأبُ ابْنَهُ؛ ويَثِبُ الأبْناءُ عَلى آبائِهِمْ؛ قالَ مَتّى: حِينَئِذٍ يُسْلِمُونَكم إلى الضِّيقِ؛ ويَقْتُلُونَكُمْ؛ وتَكُونُونَ مَبْغُوضِينَ مِن كُلِّ الأُمَمِ؛ وحِينَئِذٍ يَشُكُّ كَثِيرٌ؛ ويُسْلِمُ بَعْضُكم بَعْضًا؛ ويُبْغِضُ بَعْضُكم بَعْضًا؛ ويَقُومُ كَثِيرٌ مِنَ الأنْبِياءِ الكَذَبَةِ ويُضِلُّونَ كَثِيرًا؛ وبِكَثْرَةِ الأُمَمِ تَقِلُّ المَحَبَّةُ مِن كَثِيرٍ؛ والَّذِي يَصْبِرُ إلى المُنْتَهى يَخْلُصُ؛ ويَكْرِزُ بِهَذِهِ البِشارَةِ في المَلَكُوتِ في جَمِيعِ المَسْكُونَةِ؛ بِشَهادَةٍ لِكُلِّ الأُمَمِ؛ قالَ مُرْقُسُ: فَإذا رَأيْتُمْ فَسادَ الحِرابِ المَذْكُورَ في دانْيالَ النَّبِيِّ قائِمًا حَيْثُ لا يَنْبَغِي - فَلْيَفْهَمِ القارِئُ - حِينَئِذٍ الَّذِينَ تَهَوَّدُوا يَهْرُبُونَ إلى (p-٤٧٠)الجَلِيلِ؛ والَّذِي فَوْقَ السَّطْحِ لا يَقْدِرُ أنْ يَنْزِلَ إلى بَيْتِهِ لِيَأْخُذَ شَيْئًا؛ والوَيْلُ لِلْحَبالى والمُرْضِعاتِ في تِلْكَ الأيّامِ؛ وقالَ لُوقا: وحِينَئِذٍ الَّذِينَ في اليَهُودِيَّةِ يَهْرُبُونَ إلى الجِبالِ؛ والَّذِينَ في وسَطِها يَفِرُّونَ خارِجًا؛ والَّذِينَ في الكُورَةِ لا يَدْخُلُونَها؛ لِأنَّ هَذِهِ في أيّامِ الِانْتِقامِ؛ لِكَيْ يَتِمَّ كُلُّ ما هو مَكْتُوبٌ؛ يَكُونُ عَلى الأرْضِ ضُرٌّ وشِدَّةٌ عَظِيمَةٌ؛ وسُخْطٌ عَلى هَذا الشَّعْبِ؛ ويَقَعُونَ في فَمِ السَّيْفِ؛ ويُسْبَوْنَ في كُلِّ الأُمَمِ؛ ويَكُونُ يِرُوشَلِيمُ مَوْطِئَ الأُمَمِ؛ حَتّى يَكْمُلَ الزَّمانُ؛ وتَكُونَ عَلاماتٌ في الشَّمْسِ؛ والقَمَرِ؛ والنُّجُومِ؛ وتَخْرُجُ نُفُوسُ أُناسٍ مِنَ الخَوْفِ؛ وقالَ مَتّى: وحِينَئِذٍ يَأْتِي الِانْفِصالُ؛ ثُمَّ قالَ: سَيَكُونُ ضِيقٌ عَظِيمٌ - قالَ مُرْقُسُ: تِلْكَ الأيّامَ - لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ في أوَّلِ العالَمِ حَتّى الآنَ؛ ولا يَكُونُ؛ ولَوْلا أنَّ تِلْكَ الأيّامَ قَصُرَتْ لَمْ يَخْلُصْ ذُو جَسَدٍ - وقالَ مُرْقُسُ: فَلَوْلا أنَّ الرَّبَّ أقْصَرَ تِلْكَ الأيّامَ لَمْ يَحْيَ ذُو جَسَدٍ - لَكِنْ لِأجْلٍ المُتَحَبِّبِينَ قُصِرَتْ تِلْكَ الأيّامُ؛ فَإنْ قالَ لَكم أحَدٌ: إنَّ المَسِيحَ هَهُنا فَلا تُصَدِّقُوا؛ فَسَيَقُومُ مَسِيحُو كَذِبٍ وأنْبِياءُ كَذَبَةٌ؛ ويُعْطَوْنَ عَلاماتٍ عِظامًا وآياتٍ؛ ويَضِلُّونَ المُخْتارِينَ إنْ قَدِرُوا؛ هو ذا قَدْ تَقَدَّمْتُ وأخْبَرْتُكُمْ؛ فَإنْ قالُوا لَكُمْ: إنَّهُ في البَرِّيَّةِ؛ فَلا تَخْرُجُوا؛ أوْ فِيَّ المَخادِعِ؛ فَلا تُصَدِّقُوا؛ وكَما أنَّ البَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ المَشْرِقِ فَيَظْهَرُ في المَغْرِبِ؛ كَذَلِكَ يَكُونُ حُضُورُ ابْنِ البَشَرِ؛ لِأنَّهُ حَيْثُ تَكُونُ الجُثَّةُ (p-٤٧١)تَجْتَمِعُ النُّسُورُ وتَلُوفُ؛ بَعْدَ ضِيقِ تِلْكَ الأيّامِ تُظْلِمُ الشَّمْسُ؛ والقَمَرُ لا يُعْطِي ضَوْءَهُ؛ والكَواكِبُ تَتَساقَطُ مِنَ السَّماءِ؛ وقُوّاتٌ تَرْتَجُّ؛ وحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلاماتُ ابْنِ الإنْسانِ في السَّماءِ؛ وتَنُوحُ كُلُّ قَبائِلِ الأرْضِ؛ وتَرَوْنَ ابْنَ الإنْسانِ آتِيًا في سَحابِ السَّماءِ؛ مَعَ قُوّاتٍ؛ ومَجْدٍ كَثِيرٍ؛ ويُرْسِلُ المَلائِكَةَ مَعَ صَوْتِ النّاقُورِ العَظِيمِ؛ ويَجْمَعُ مُخْتارِيهِ مِنَ الأرْبَعَةِ الأزْياجِ مِن أقْصى السَّماواتِ - وقالَ مُرْقُسُ: مِن أطْرافِ الأرْضِ إلى أطْرافِ السَّماءِ - فَمِن شَجَرَةِ التِّينَةِ - وقالَ لُوقا: ومِن كُلِّ الأشْجارِ - تَعْلَمُونَ المِثْلَ؛ إذا لانَتْ أغْصانُها وفَرَّعَتْ أوْراقُها؛ عَلِمْتُمْ أنَّ الصَّيْفَ قَدْ دَنا؛ كَذَلِكَ أنْتُمْ إذا رَأيْتُمْ هَذا كُلَّهُ عَلِمْتُمْ أنَّهُ قَدْ قَرُبَ عَلى الأبْوابِ؛ الحَقَّ أقُولُ لَكُمْ؛ إنَّ هَذا الجِيلَ لا يَزُولُ حَتّى يَتِمَّ هَذا كُلُّهُ؛ والأرْضُ والسَّماءُ تَزُولانِ؛ وكَلامِي لا يَزُولُ؛ لِأجْلِ ذَلِكَ اليَوْمِ؛ وتِلْكَ السّاعَةُ لا يَعْرِفُها أحَدٌ ولا مَلائِكَةُ السَّماواتِ - وقالَ مُرْقُسُ: ولا الِابْنُ - إلّا الأبُ وحْدَهُ؛ وقالَ لُوقا: سَألَهُ الفَرِّيسِيُّونَ: مَتى يَأْتِي مَلَكُوتُ اللَّهِ؟ فَقالَ: لَيْسَ يَأْتِي مَلَكُوتُ اللَّهِ بِرَصْدٍ؛ ولا يَقُولُونَ: هو ذا هَهُنا؛ (p-٤٧٢)أوْ هُناكَ؛ ها هو ذا مَلَكُوتُ اللَّهِ؛ ثُمَّ قالَ لِتَلامِيذِهِ: سَتَأْتِي أيّامٌ تَشْتَهُونَ أنْ تَرَوْا يَوْمًا واحِدًا مِن أيّامِ ابْنِ الإنْسانِ؛ ولا تَرَوْنَ؛ فَإنْ قالُوا لَكُمْ: هو ذا هَهُنا؛ أوْ هُناكَ؛ فَلا تَذْهَبُوا؛ ولا تُسْرِعُوا؛ لِأنَّهُ كَمَثَلِ البَرْقِ الَّذِي يُضِيءُ في السَّماءِ؛ فَيُضِيءُ تَحْتَ السَّماءِ؛ كَذَلِكَ تَكُونُ أيّامُ ابْنِ البَشَرِ”؛ انْتَهى.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 103

An-NisaJuz 6 · Page 103

4:155

فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ١٥٥

And [We cursed them]1 for their breaking of the covenant and their disbelief in the signs of Allāh and their killing of the prophets without right and their saying, "Our hearts are wrapped" [i.e., sealed against reception]. Rather, Allāh has sealed them because of their disbelief, so they believe not, except for a few.2

2 translator’s notes
  1. Another interpretation is "And [We made certain good foods unlawful to them]," based upon verse 160.

    [231] Or "except with little belief."

    ↩
  2. ↩

4:156

وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا ١٥٦

And [We cursed them] for their disbelief and their saying against Mary a great slander1

1 translator’s note
  1. When they accused her of fornication. ↩

4:157

وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا ١٥٧

And [for] their saying, "Indeed, we have killed the Messiah, Jesus the son of Mary, the messenger of Allāh." And they did not kill him, nor did they crucify him; but [another] was made to resemble him to them. And indeed, those who differ over it are in doubt about it. They have no knowledge of it except the following of assumption. And they did not kill him, for certain.1

1 translator’s note
  1. Another meaning is "And they did not kill him, being certain [of his identity]," i.e., they killed another assuming it was Jesus (upon whom be peace). ↩

4:158

بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ١٥٨

Rather, Allāh raised him to Himself. And ever is Allāh Exalted in Might and Wise.

4:159

وَإِن مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا لَيُؤۡمِنَنَّ بِهِۦ قَبۡلَ مَوۡتِهِۦۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا ١٥٩

And there is none from the People of the Scripture but that he will surely believe in him [i.e., Jesus] before his death.1 And on the Day of Resurrection he will be against them a witness.

1 translator’s note
  1. One interpretation is that "his death" refers to that of Jesus after his return to earth. Or it can mean "the death of every individual from among the People of the Scripture." ↩

4:160

فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا ١٦٠

For wrongdoing on the part of the Jews, We made unlawful for them [certain] good foods which had been lawful to them, and for their averting from the way of Allāh many [people],

4:161

وَأَخۡذِهِمُ ٱلرِّبَوٰاْ وَقَدۡ نُهُواْ عَنۡهُ وَأَكۡلِهِمۡ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٦١

And [for] their taking of usury while they had been forbidden from it, and their consuming of the people's wealth unjustly. And We have prepared for the disbelievers among them a painful punishment.

4:162

لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا ١٦٢

But those firm in knowledge among them and the believers believe in what has been revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you. And the establishers of prayer [especially] and the givers of zakāh and the believers in Allāh and the Last Day - those We will give a great reward.

Al-Biqa'iTafsir · 4:158

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском