Al-An'am 6:32
The Cattle · Juz 7 · Page 131
وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٣٢
And the worldly life is not but amusement and diversion; but the home of the Hereafter is best for those who fear Allāh, so will you not reason?
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 6:32
﴿وما الحَياةُ الدُّنْيا إلّا لَعِبٌ ولَهْوٌ ولَلدّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ . لَمّا ذَكَرَ قَوْلَهم، وقالُوا: ﴿إنْ هي إلّا حَياتُنا الدُّنْيا﴾ [الأنعام: ٢٩] ذَكَرَ مَصِيرَها، وأنَّ مُنْتَهى أمْرِها، أنَّها فانِيَةٌ مُنْقَضِيَةٌ عَنْ قَرِيبٍ، فَصارَتْ شَبِيهَةً بِاللَّهْوِ واللَّعِبِ، إذْ هُما لا يَدُومانِ ولا طائِلَ لَهُما، كَما أنَّها لا طائِلَ لَها، فاللَّهْوُ واللَّعِبُ اشْتِغالٌ بِما لا غِنى بِهِ ولا مَنفَعَةَ، كَذَلِكَ هي الدُّنْيا، بِخِلافِ الِاشْتِغالِ بِأعْمالِ الآخِرَةِ، فَإنَّها الَّتِي تُعْقِبُ المَنافِعَ والخَيْراتِ. وقالَ الحَسَنُ: في الكَلامِ حَذْفٌ، التَّقْدِيرُ وما أهْلُ الحَياةِ، إلّا أهْلُ لَعِبٍ ولَهْوٍ. وقِيلَ: التَّقْدِيرُ، وما أعْمالُ الحَياةِ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: هَذِهِ حَياةُ الكافِرِ؛ لِأنَّهُ يُزْجِيها في غُرُورٍ وباطِلٍ، وأمّا حَياةُ المُؤْمِنِ، فَتُطْوى عَلى أعْمالٍ صالِحَةٍ، فَلا تَكُونُ لَعِبًا ولَهْوًا. وفي الحَدِيثِ: «ما أنا مِنَ الدَّدِ، ولا الدَّدُ مِنِّي» . والدَّدُ اللَّعِبُ، واللَّعِبُ واللَّهْوُ، قِيلَ: هُما بِمَعْنًى واحِدٍ، وكُرِّرَ تَأْكِيدًا لِذَمِّ الدُّنْيا. وقالَ الرُّمّانِيُّ: اللَّعِبُ عَمَلٌ يَشْغَلُ عَمّا يُنْتَفَعُ بِهِ إلى ما لا يُنْتَفَعُ بِهِ، واللَّهْوُ صَرْفُ النَّفْسِ عَنِ الجِدِّ إلى الهَزْلِ، يُقالُ: لُهِيتُ عَنْهُ؛ أيْ صَرَفْتُ نَفْسِي عَنْهُ. ورَدَّ عَلَيْهِ المَهْدَوِيُّ، فَقالَ هَذا: فِيهِ ضَعْفٌ وبُعْدٌ؛ لِأنَّ الَّذِي مَعْناهُ الصَّرْفُ، لامُهُ ياءٌ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ: لَهَيانِ، ولامُ الأوَّلِ واوٌ انْتَهى. وهَذا التَّضْعِيفُ لَيْسَ بِشَيْءٍ؛ لِأنَّ (فَعِلَ) مِن ذَواتِ الواوِ، تَنْقَلِبُ فِيهِ الواوُ ياءً، كَما تَقُولُ: شَقِيَ فُلانٌ، وهو مِنَ الشِّقْوَةِ، فَكَذَلِكَ (لَهي)، أصْلُهُ (لَهِوَ) مِن ذَواتِ الواوِ، فانْقَلَبَتِ الواوُ ياءً؛ لِكَسْرَةِ ما قَبْلَها، فَقالُوا: (لَهي) كَما قالُوا: حَلِيَ بِعَيْنِي، وهو مِنَ الحَلْوِ. وأمّا اسْتِدْلالُهُ بِقَوْلِهِمْ في التَّثْنِيَةِ لَهَيانِ، فَفاسِدٌ؛ لِأنَّ التَّثْنِيَةَ هي كالفِعْلِ، تَنْقَلِبُ فِيهِ الواوُ ياءً؛ لِأنَّ مَبْناها عَلى المُفْرَدِ، وهي تَنْقَلِبُ في المُفْرَدِ في قَوْلِهِمْ: (لَهٍ) اسْمُ فاعِلٍ مِن (لَهي)، كَما قالُوا: شَجَّ، وهو مِنَ (p-١٠٩)الشَّجْوِ، وقالُوا في تَثْنِيَتِهِ: شَجَيانِ بِالياءِ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ شَيْءٍ مِن هَذا في المُفْرَداتِ. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وحْدَهُ، ولَدارُ الآخِرَةِ، عَلى الإضافَةِ، وقالُوا: هو كَقَوْلِهِمْ: مَسْجِدُ الجامِعِ، فَقِيلَ هو مِن إضافَةِ المَوْصُوفِ إلى صِفَتِهِ. وقالَ الفَرّاءُ: هي إضافَةُ الشَّيْءِ إلى نَفْسِهِ، كَقَوْلِكَ: بارِحَةُ الأُولى، ويَوْمُ الخَمِيسِ، وحَقُّ اليَقِينِ، وإنَّما يَجُوزُ عِنْدَ اخْتِلافِ اللَّفْظَيْنِ انْتَهى. وقِيلَ: مِن حَذْفِ المَوْصُوفِ، وإقامَةِ الصِّفَةِ مَقامَهُ؛ أيْ ولَدارُ الحَياةِ الآخِرَةِ، ويَدُلُّ عَلَيْهِ، وما الحَياةُ الدُّنْيا، وهَذا قَوْلُ البَصْرِيِّينَ. وحَسُنَ ذَلِكَ أنَّ هَذِهِ الصِّفَةَ قَدِ اسْتُعْمِلَتِ اسْتِعْمالَ الأسْماءِ، فَوَلِيَتِ العَوامِلَ، كَقَوْلِهِ: ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾ [الليل: ١٣]، وقَوْلِهِ: ﴿ولَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى﴾ [الضحى: ٤] . وقَرَأ باقِي السَّبْعَةِ ﴿ولَلدّارُ الآخِرَةُ﴾ بِتَعْرِيفِ الدّارِ بِـ (ال)، ورَفْعِ (الآخِرَةُ) نَعْتًا لَها. و(خَيْرٌ) هُنا أفْعَلُ التَّفْضِيلِ، وحَسُنَ حَذْفُ المُفَضَّلِ عَلَيْهِ؛ لِوُقُوعِهِ خَبَرًا، والتَّقْدِيرُ مِنَ الحَياةِ الدُّنْيا، وقِيلَ: (خَيْرٌ) هُنا لَيْسَتْ لِلتَّفْضِيلِ، وإنَّما هي كَقَوْلِهِ: ﴿أصْحابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ [الفرقان: ٢٤]، إذْ لا اشْتِراكَ بَيْنَ المُؤْمِنِ والكافِرِ في أصْلِ الخَيْرِ، فَيَزِيدُ المُؤْمِنُ عَلَيْهِ، بَلْ هَذا مُخْتَصٌّ بِالمُؤْمِنِ. والدّارُ الآخِرَةُ، قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: هي الجَنَّةُ. وقِيلَ: ذَلِكَ مَجازٌ عُبِّرَ بِهِ عَنِ الإقامَةِ في النَّعِيمِ؛ كَما قالَ الشّاعِرُ:
؎لِلَّهِ أيّامُ نَجِدٍ والنَّعِيمُ بِها قَدْ كانَ دارًا لَنا أكْرِمْ بِهِ دارا
ومَعْنى (الَّذِينَ يَتَّقُونَ) يَتَّقُونَ الشِّرْكَ لِأنَّ المُؤْمِنَ الفاسِقَ، ولَوْ قَدَّرْنا دُخُولَهُ النّارَ، فَإنَّهُ بَعْدُ يَدْخُلُ الجَنَّةَ، فَتَصِيرُ الدّارُ الآخِرَةُ خَيْرًا لَهُ مِن دارِ الدُّنْيا. وذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى الكُفْرَ والمَعاصِيَ، وقالَ في المُنْتَخَبِ نَحْوَهُ، قالَ: بَيَّنَ اللَّهُ تَعالى أنَّ هَذِهِ الخَيْرِيَّةَ، إنَّما تَحْصُلُ لِمَن كانَ مِنَ المُتَّقِينَ المَعاصِيَ والكَبائِرَ، فَأمّا الكافِرِينَ والفاسِقِينَ فَلا، لِأنَّ الدُّنْيا بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِمْ خَيْرٌ مِنَ الآخِرَةِ انْتَهى. وهو أشْبَهُ بِكَلامِ المُعْتَزِلَةِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وقَوْلُهُ: (لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ) دَلِيلٌ عَلى أنَّ ما سِوى أعْمالِ المُتَّقِينَ لَهْوٌ ولَعِبٌ انْتَهى. وقَدْ أبْدى الفَخْرُ الرّازِيُّ الخَيْرِيَّةَ هُنا، فَقالَ: خَيْراتُ الدُّنْيا خَسِيسَةٌ، وخَيْراتُ الآخِرَةِ شَرِيفَةٌ؛ وبَيانُهُ أنَّ خَيْراتِ الدُّنْيا لَيْسَتْ إلّا قَضاءَ الشَّهْوَتَيْنِ، وهو في نِهايَةِ الخَساسَةِ، بِدَلِيلِ مُشارَكَةِ الحَيَواناتِ الخَسِيسَةِ في ذَلِكَ، وزِيادَةِ بَعْضِها عَلى الإنْسانِ في ذَلِكَ، كالجَمَلِ في كَثْرَةِ الأكْلِ، والدِّيكِ في كَثْرَةِ الوِقاعِ، والذِّئْبِ في القُوَّةِ عَلى الفَسادِ والتَّمْزِيقِ، والعَقْرَبِ في قُوَّةِ الإيلامِ، وبِدَلِيلِ أنَّ الإكْثارَ مِن ذَلِكَ لا يُوجِبُ شَرَفًا، بَلِ المُكْثِرُ مِن ذَلِكَ مَمْقُوتٌ مُسْتَقْذَرٌ مُسْتَحْقَرٌ، يُوصَفُ بِأنَّهُ بَهِيمَةٌ، وبِدَلِيلِ عَدَمِ الِافْتِخارِ بِهَذِهِ الأحْوالِ، بَلِ العُقَلاءُ يُخْفُونَها، ويَخْتَفُونَ عِنْدَ فِعالِها، ويُكَنُّونَ عَنْها ولا يُصَرِّحُونَ بِها إلّا عِنْدَ الشَّتْمِ بِها، وبِأنَّ حَقِيقَةَ اللَّذّاتِ دَفْعُ الآلامِ وبِسُرْعَةِ انْقِضائِها، فَثَبَتَ بِهَذِهِ الوُجُوهِ خَساسَةُ هَذِهِ اللَّذّاتِ. وأمّا السَّعاداتُ الرُّوحانِيَّةُ، فَسَعاداتٌ عالِيَةٌ شَرِيفَةٌ باقِيَةٌ مُقَدَّسَةٌ، وذَلِكَ أنَّ جَمِيعَ الخَلْقِ إذا تَخَيَّلُوا في إنْسانٍ كَثْرَةَ العِلْمِ، وشِدَّةَ الِانْقِباضِ عَنِ اللَّذّاتِ الجُسْمانِيَّةِ، فَإنَّهم بِالطَّبْعِ يُعَظِّمُونَهُ، ويَخْدِمُونَهُ ويَعُدُّونَ أنْفُسَهم عَبِيدًا لَهُ، وأشْقِياءَ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِ، ولَوْ فَرَضْنا تَشارُكَ خَيْراتِ الدُّنْيا وخَيْراتِ الآخِرَةِ في التَّفْضِيلِ، لَكانَتْ خَيْراتُ الآخِرَةِ أفْضَلَ؛ لِأنَّ الوُصُولَ إلَيْها مَعْلُومٌ قَطْعًا. وخَيْراتُ الدُّنْيا لَيْسَتْ مَعْلُومَةً، بَلْ ولا مَظْنُونَةً، فَكَمْ مِن سُلْطانٍ قاهِرٍ بُكْرَةَ يَوْمٍ، أمْسى تَحْتَ التُّرابِ آخِرَهُ ! وكَمْ مُصْبِحٍ أمِيرًا عَظِيمًا أمْسى أسِيرًا حَقِيرا ! ولَوْ فَرَضْنا أنَّهُ وجَدَ بَعْدَ سُرُورِ يَوْمٍ يَوْمًا آخَرَ، فَإنَّهُ لا يَدْرِي هَلْ يَنْتَفِعُ في ذَلِكَ اليَوْمِ بِما جَمَعَ مِنَ الأمْوالِ والطَّيِّباتِ واللَّذّاتِ ؟ بِخِلافِ مُوجِبِ السَّعاداتِ الأُخْرَوِيَّةِ، فَإنَّهُ يُقْطَعُ أنَّهُ يَنْتَفِعُ بِها في الآخِرَةِ، وهَبْ أنَّهُ انْتَفَعَ بِها، فَلَيْسَ ذَلِكَ الِانْتِفاعُ خالِيًا مِن شَوائِبِ المَكْرُوهاتِ والمُحْزِناتِ، وهَبْ أنَّهُ انْتَفَعَ في الغَدِ، فَإنَّها تَنْقَضِي، ويَحْزَنُ عِنْدَ انْقِضائِها؛ كَما قالَ الشّاعِرُ:
؎أشَدُّ الغَمِّ عِنْدِي في سُرُورٍ ∗∗∗ تَيَقَّنَ عَنْهُ صاحِبُهُ انْتِقالا
(p-١١٠)
Page 131
6:28
بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ٢٨
But what they concealed before has [now] appeared to them. And even if they were returned, they would return to that which they were forbidden; and indeed, they are liars.
6:29
وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ ٢٩
And they say, "There is none but our worldly life, and we will not be resurrected."
6:30
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ٣٠
If you could but see when they will be made to stand before their Lord. He will say, "Is this not the truth?" They will say, "Yes, by our Lord." He will [then] say, "So taste the punishment for what you used to deny."
6:31
قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ٣١
Those will have lost who deny the meeting with Allāh, until when the Hour [of resurrection] comes upon them unexpectedly, they will say, "Oh, [how great is] our regret over what we neglected concerning it [i.e., the Hour]," while they bear their burdens [i.e., sins] on their backs. Unquestionably, evil is that which they bear.
6:32
وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٣٢
And the worldly life is not but amusement and diversion; but the home of the Hereafter is best for those who fear Allāh, so will you not reason?
6:33
قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ ٣٣
We know that you, [O Muḥammad], are saddened by what they say. And indeed, they do not call you untruthful, but it is the verses of Allāh that the wrongdoers reject.
6:34
وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَآءَكَ مِن نَّبَإِيْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٣٤
And certainly were messengers denied before you, but they were patient over the denial, and they were harmed until Our victory came to them. And none can alter the words [i.e., decrees] of Allāh. And there has certainly come to you some information about the [previous] messengers.
6:35
وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكَ إِعۡرَاضُهُمۡ فَإِنِ ٱسۡتَطَعۡتَ أَن تَبۡتَغِيَ نَفَقٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ سُلَّمٗا فِي ٱلسَّمَآءِ فَتَأۡتِيَهُم بِـَٔايَةٖۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمۡ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ٣٥
And if their evasion is difficult for you, then if you are able to seek a tunnel into the earth or a stairway into the sky to bring them a sign, [then do so]. But if Allāh had willed, He would have united them upon guidance. So never be of the ignorant.