Ибн аль-КаййимФатир · 35:15–27

Ибн аль-Каййим · Тафсир · на арабском

Фатир 35:15–27, продолжение

الدرجة الثالثة من درجات الغنى بالرب جل جلاله الفوز بوجوده، هذا الغنى بالغ أعلى درجات الغنى، لأن الغنى الأول والثاني كانا من آثار ذكر الله والتوجه إليه، ففاض على القلب من صدق التوجه أنوار الصفات المقدسة، واستغنى القلب بذلك وحصل أيضًا أنوار الشعور بكفالته وكفايته لعبده وحسن وكالته وقيوميته بتدبيره وحسن تدبيره فاستغنت النفس بذلك أيضًا. وأما هذا الغنى الثالث - الذي هو الغنى بالحق - فهو من آثار وجود الحقيقة، وهو إنما يكون بعد ترقيه من آثار الصفات إلى آثار وجود الذات، وإنما يكون هذا الوجود بعد مكاشفة عين اليقين عندما يطلع فجر التوحيد، فهذا أوله وكماله عند طلوع شمسه فينقطع ضباب الوجود الفاني وتشرق شمس الوجود الباقى فينقطع لها كل ضباب، وهذا عبارة عن نور يقذف في القلب يكشف له بذلك النور عن عظمة الذات كما كشف له بالنور الذي قبله عن عظمة الصفات، فإذا كان أثر من آثار صفات الذات أو صفات الأفعال يغنى القلب والنفس فما ظنك بما تكاشف به الأرواح من أنوار قدس الذات المتصفة بالجلال والإكرام فهذا غنى لا يناله الوصف ولا يدخل تحت الشرح فيستغنى العبد الفقير بوجود سيده العزيز الرحيم، فيا لك من فقر ينقضى ومن غنى يدوم ومن عيش ألذ من المنى، فلا تستعجز نفسك عن البلوغ إلى هذا المقام فبينك وبينه صدق الطلب، وإنما هي عزمة صادقة ونهضة حر ممن لنفسه عنده قدر وقيمة يغار عليها أن يبيعها بالدون، وقد جاءَ في أثر إلهي يقول الله عَزَّ وجَلَّ: "ابْنَ آدَمَ خَلَقْتُكَ لِنَفْسِي فلا تلعب وتكفلت برزقك فلا تتعب ابن آدم أطلبنى تجدني فَإن وجدتَنِي وجَدْتَ كُلَّ شَيءٍ، وإنْ فُتَّكَ فاتَكَ كُل شَيءٍ، وأنا أحَبُّ إلَيْكَ مِن كُلِّ شَيْءٍ"، فمن طلب الله بصدق وجده، ومن وجده أغناه وجوده عن كل شيء، فأصبح حرًا في غنى ومهابة على وجهه أنواره وضياؤه، وإن فاته مولاه جل جلاله تباعد ما يرجو وطال عناؤه، ومن وصل إلى هذا الغنى قرت به كل عين لأنه قد قرت عينه بالله والفوز بوجوده، ومن لم يصل إليه تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، وقد قال ﷺ: "مَن أصْبَحَ والدُّنْيا أكْبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وشَتَّتَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ ولَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيا إلا ما قُدِّرَ لَهُ، ومَن أصْبَحَ والآخِرَةُ أكْبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اللهُ غِناهُ في قَلْبِهِ، وجَمَعَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وأتَتْهُ الدُّنْيا وهِى راغِمَةٌ، وكانَ اللهُ بِكُلِّ خَيْرٍ إليهِ أسْرَعُ"، فهذا هو الفقر الحقيقى والغنى الحقيقي، وإذا كان هذا غنى من كانت الآخرة أكبر همه فكيف من كان الله - عز وجل - أكبر همه، فهذا من باب التنبيه والأولى.

(فصل: في ذكر كلمات عن أرباب الطريق في الفقر والغنى)

قال يحيى بن معاذ: الفقر أن لا تستغني بشيء غير الله ورسمه عدم الأسباب كلها.

قلت: يريد عدمها في الاعتماد عليها والطمأْنينة بها، بل تصير عدمًا بالنسبة إلى سبق مسببها بالأوَلية، وتفرده بالأزلية.

وسئل محمد بن عبد الله الفرغانى عن الافتقار إلى الله تعالى والاستغناء به فقال: إذا صح الافتقار إلى الله تعالى صح الاستغناءُ به، وإذا صح الاستغناءُ به صح الافتقار إليه، فلا يقال أيهما أكمل لأنه لا يتم أحدهما إلا بالآخر.

قلت: الاستغناءُ بالله هو عين الفقر إليه، وهما عبارتان عن معنى واحد، لأن كمال الغنى به هو كمال عبوديته، وحقيقة العبودية كمال الافتقار إليه من كل وجه، وهذا الافتقار هو عين الغنى به، فليس هنا شيئان يطلب تفضيل أحدهما على الآخر، وإنما يتوهم كونهما شيئين بحسب المستغنى عنه والمفتقر إليه، فهي حقيقة واحدة ومقام واحد يسمى "غنى" بالنسبة إلى فراغه عن الموجودات الفانية، و"فقرًا" بالنسبة إلى قصر همته وجمعها على الله - عز وجل -، فهي همة سافرت عن شيء واتصلت بغيره، فسفرها عن الغير غنى، وسفرها إلى الله فقر، فإذا وصلت إليه استغنت به بكمال فقرها إليه، إذ يصير لها بعد الوصول فقر آخر غير فقرها الأول، وإنما يكمل فقرها بهذا الوصول. وسئل رويم عن الفقر فقال: إرسال النفس في أحكام الله تعالى. قلت: إن أراد الحكم الديني فصحيح، أو إن أراد الحكم الكونى القدرى فلا يصح هذا الإطلاق بل لا بد فيه من التفصيل كما تقدم بيانه. وإرسال النفس في أحكامه التي يسخطها ويبغضها، وإرسالها في أحكامه التي يجب منازعتها ومدافعتها بأحكامه خروج عن العبودية.

وقيل: نعت الفقير ثلاثة أشياءَ: حفظ سره، وأداءُ فرضه وصيانة فقره ..

قلت: حفظ السر كتمانه صيانة له من الأغيار، وغيرة عليه أن ينكشف لمن لا يعرفه ولا يؤمن عليه. وأداءُ الفرض قيام بحق العبودية وصيانة الفقر حفظه عن لوث مساكنة الأغيار، وحفظه عن كل سبب يفسده وكتمانه ما استطاع. وقال إبراهيم بن أدهم: طلبنا الفقر فاستقبلنا الغنى، وطلب الناس الغنى فاستقبلهم الفقر.

وسئل يحيى بن معاذ عن الغنى فقال: هو الأمن بالله عَزَّ وجَلَّ. وسئل أبو حفص: بماذا ينبغي أن يقدم الفقير على ربه؟ فقال: ما ينبغي للفقير أن يقدم على ربه بشيء سوى فقره.

وقال بعضهم: إن الفقير الصادق ليخشى من الغنى حذرًا أن يدخله فيفسد عليه فقره، كما يخشى الغني الحريص من الفقر أن يدخله فيفسد عليه غناه. وقال بشر بن الحارث: أفضل المقامات اعتقاد الصبر على الفقر إلى القبر.

قلت: ومن هاهنا قال القائل:

؎قالوا: غدا العيد ماذا أنت لابسه؟ ∗∗∗ فقلت: خلعة ساق رحبه جرعا

؎فقر وصبر هما ثوبان تحتهما ∗∗∗ قلب يرى أُلفة الأعياد والجمعا

؎الدهر لي مأْتم إن غبت يا أملي ∗∗∗ والعيد ما دمت لي مرَأى ومستمعا

وسئل ابن الجلاءِ: متى يستحق الفقير اسم الفقر؟ فقال: إذا لم يبق عليه بقية منه. فقيل له: كيف ذلك؟ فقال: إذا كان له فليس له، وإذا لم يكن له فهو له.

قلت: معنى هذا أنه لا يبقى عليه بقية من نفسه، فإذا كان لنفسه فليس لها بل قد أضاع حقها وضيع سعادتها وكمالها. وإذا لم يكن لنفسه بل كان كله لربه فقد أحرز كل حظ له وحصل لنفسه سعادتها فإنه إذا كان لله كان الله له، وإذا لم يكن لله لم يكن الله له فكيف تكون نفسه له؟ فهذا من الذين خسروا أنفسهم.

وقيل: حقيقة الفقر أن لا يستغنى الفقير في فقره بشيء إلا بمن إليه فقره.

وقال أبو حفص: "أحسن ما توسل به العبد إلى مولاه دوام الفقر إليه على جميع الأحوال، وملازمة السنة في جميع الأفعال، وطلب القوت من وجه حلال".

وقال بعضهم: "ينبغي للفقير أن لا تسبق همته خطوته".

قلت: يشير إلى تعلق همته بواجب وقته، وأنه لا تتخطى همته واجب الوقت قبل إكماله. وأيضًا يشير إلى قصر أمله، وأن همته غير متعلقة بوقت لا يحدّث نفسه ببلوغه وأيضًا يشير إلى جمع الهمة على حفظ الوقت، وأن لا يضعفها بتقسيمها على الأوقات.

وقيل: أقل ما يلزم الفقير في فقره أربعة أشياءَ: علم يسوسه، وورع يحجزه، ويقين يحمله، وذكر يؤنسه. وقال أبو سهل الخشاب لمنصور المغربى: إنما هو فقر وذل. فقال منصور: بل فقر وعز. فقال أبو سهل: فقر وثرى، فقال منصور: بل فقر وعرش. قلت: أشار أبو سهل إلى البداية ومنصور إلى الغاية.

وقال الجنيد: إذا لقيت الفقير فالقه بالرفق ولا تلقه بالعلم، فإن الرفق يؤنسه والعلم يوحشه. فقلت: يا أبا القاسم، كيف يكون فقير يوحشه العلم؟ فقال: نعم، الفقير إذا كان صادقًا في فقره، فطرحت عليه العلم ذاب كما يذوب الرصاص في النار. وقال أبو المظفر القرميسينى: الفقير هو الذي لا يكون له إلى الله حاجة.

قال أبو القاسم القشيرى: وهذا اللفظ فيه أدنى غموض على من سمعه على وصف الغفلة عن مرمى القوم، وإنما أشار قائله إلى سقوط المطالبات، وانتفاءِ الاختيار، والرضى بما يجريه الحق سبحانه بتارك وتعالى.

قلت: وبعد فهو كلام مستدرك خطأٌ فإن حاجات هذا العبد إلى الله بعدد الأنفاس إذ حاجته ليست كحاجات غيره من أصحاب الحظوظ والأقسام، بل حاجات هؤلاءِ في حاجة هذا العبد كتفلة في بحر، فإن حاجته إلى الله في كل طرفة عين أن يحفظ عليه حاله ويثبت قلبه ويرقيه في مقامات العبودية ويصرف عنه ما يفسدها عليه ويعرفه منازل الطريق ومكامنها وأوقاتها ويعرفه مواقع رضاه ليفعلها ويعزم عليها ومواقع سخطه ليعزم على تركها ويجتنبها، فأي حاجات أكثر وأعظم من هذه؟ فالصواب أن يقال: الفقير هو الذي حاجاته إلى الله بعدد أنفاسه أو أكثر، فالعبد له في كل نفس ولحظة وطرفة عين عدة حوائج إلى الله لا يشعر بكثير منها، فأفقر الناس إلى الله من شعر بهذه الحاجات وطلبها من معدنها بطريقها، وإن كان لا بد من إطلاق تلك العبارة على أن منها كل بد فيقال: هو الذي لا حاجة له إلى الله تخالف مرضاته وتحطه عن مقام العبودية إلى منزلة الاستغناء، وأما أن يقال لا حاجة له إلى الله فشطح قبيح.

وأما حمل أبِي القاسم لكلامه على إسقاط المطالبات وانتفاءِ الاختيار والرضى بمجارى الأقدار فإنما يحسن في بعض الحالات، وهو في القدر الذي يجرى عليه، بغير اختياره ولا يكون مأْمورًا بدفعه ومنازعته بقدر آخر كما تقدم.

وأما إذا كان مأْمورًا بدفعه ومنازعته بقدر هو أحب إلى الله منه - وهو مأْمور به أمر إيجاب أو استحباب - فإسقاط المطالبات وانتفاءُ الاختيار فيه والسعي عين العجز، والله تعالى يلوم على العجز.

وقال ابن خفيف: الفقر عدم الأملاك، والخروج عن أحكام الصفات، قلت: يريد عدم إضافة شيء إليه إضافة ملك، وأن يخرج عن أحكام صفات نفسه ويبدلها بأحكام صفات مالكه وسيده مثاله أن يخرج عن حكم صفة قدرته واختياره التي توجب له دعوى الملك والتصرف والإضافات ويبقى بأحكام صفة القدرة الأزلية التي توجب له العجز والفقر والفاقة، كما في دعاءِ الاستخارة: "اللَّهم إنى أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب"، فهذا اتصاف بأحكام الصفات العلى في العبد، وخروج عن أحكام صفات النفس.

وقال أبو حفص: لا يصح لأحد الفقر حتى يكون العطاءُ أحب إليه من الأخذ وليس السخاءُ أن يعطي الواجدُ المعدمَ، وإنما السخاءُ أن يعطي المعدمُ الواجدَ.

وقال بعضهم: الفقير الذي لا يرى لنفسه حاجة إلى شيء من الأشياء سوى ربه تبارك وتعالى. وسئل سهل بن عبد الله: متى يستريح الفقير؟ فقال: إذا لم ير لنفسه غير الوقت الذي هو فيه. وقال أبو بكر ابن طاهر: من حكم الفقير أن لا يكون له رغبة، وإن كان لا بد فلا تجاوز رغبته كفايته وسئل بعضهم عن الفقير الصادق فقال: الذي لا يَملك ولا يُملك وقال ذو النون: دوام الفقر إلى الله مع التخليط أحب إلى من دوام الصفاء مع العجب والله أعلم.

35:16Страница 436

إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ ١٦

Если Он пожелает, то погубит вас и приведет новые творения.

К этому аяту нет толкования

35:17Страница 436

وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ ١٧

Это нетрудно для Аллаха.

К этому аяту нет толкования

35:18Страница 436

وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ١٨

Ни одна душа не понесет чужого бремени, и если обремененная душа взмолится о том, чтобы ей помогли понести ее ношу, ничто не будет взято из нее, даже если просящий окажется близким родственником. Ты предостерегаешь только тех, которые боятся своего Господа, не видя Его воочию, и совершают намаз. Кто очищается, тот очищается во благо себе, и к Аллаху предстоит прибытие.

К этому аяту нет толкования

35:19Страница 437

وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ ١٩

Не равны слепой и зрячий,

К этому аяту нет толкования

35:20Страница 437

وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ ٢٠

мраки и свет,

К этому аяту нет толкования

35:21Страница 437

وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ ٢١

тень и зной.

К этому аяту нет толкования

35:22Страница 437

وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ ٢٢

Не равны живые и мертвые. Воистину, Аллах дарует слух тому, кому пожелает, и ты не можешь заставить слышать тех, кто в могиле.

وأما قوله تعالى: ﴿وما أنْتَ بِمُسْمِعٍ مَن في القُبُورِ﴾ فسياق الآية يدل على أن المراد منها أن الكافر الميت القلب لا تقدر على إسماعه إسماعا ينتفع به، كما أن من في القبور لا تقدر على إسماعهم إسماعا ينتفعون به، ولم يرد سبحانه أن أصحاب القبور لا يسمعون شيئا ألبتة، كيف وقد أخبر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أنهم يسمعون خفق نعال المشيعين.

وأخبر أن قتلى بدر سمعوا كلامه وخطابه، وشرع السلام عليهم بصيغة الخطاب للحاضر الذي يسمع، وأخبر أن من سلم على أخيه المؤمن رد عليه السلام.

35:23Страница 437

إِنۡ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ ٢٣

Ты - всего лишь предостерегающий увещеватель.

К этому аяту нет толкования

35:24Страница 437

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۚ وَإِن مِّنۡ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٞ ٢٤

Мы послали тебя с истиной добрым вестником и предостерегающим увещевателем, и нет ни одного народа, к которому не приходил бы предостерегающий увещеватель.

К этому аяту нет толкования

35:25Страница 437

وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ٢٥

Если они не сочли тебя лжецом, то ведь их предшественники также считали лжецами посланников. Их посланники приносили им ясные знамения, Писания и освещающую книгу.

К этому аяту нет толкования

35:26Страница 437

ثُمَّ أَخَذۡتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ٢٦

Затем Я схватил тех, которые не уверовали. Каким же было Мое обличение!

К этому аяту нет толкования

35:27Страница 437

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٖ مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٞ ٢٧

Неужели ты не видишь, как Аллах ниспосылает с неба воду, посредством которой Мы взращиваем плоды различных цветов. В горах также есть различные тропы - белые, красные и совершенно черные.

К этому аяту нет толкования

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English