Ибн аль-КаййимАн‑Ниса · 4:142–156

Ибн аль-Каййим · Тафсир · на арабском

Ан-Ниса 4:142–156

4:142Страница 101

إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا ١٤٢

Воистину, лицемеры пытаются обмануть Аллаха, но это Он обманывает их. Когда они встают на намаз, то встают неохотно, показывая себя перед людьми и поминая Аллаха лишь немного.

إن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق، فإن المنافقين قليلو الذكر لله عز وجل، قال الله عز وجل في المنافقين: ﴿ولا يذكرون الله إلا قليلًا﴾

وقال كعب: من أكثر ذكر الله عز وجل برئ من النفاق ولهذا - والله أعلم - ختم الله تعالى سورة المنافقين بقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون﴾.

فإن في ذلك تحذيرًا من فتنة المنافقين الذين غفلوا عن ذكر الله عز وجل فوقعوا في النفاق.

وسئل بعض الصحابة رضي الله عنهم عن الخوارج: منافقون هم؟ قال: لا، المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلًا.

فهذا من علامة النفاق قلة ذكر الله عز وجل، وكثرة ذكره أمان من النفاق، والله عز وجل أكرم من أن يبتلي قلبًا ذاكرًا بالنفاق، وإنما ذلك لقلوب غفلت عن ذكر الله عز وجل.

[فَصْلٌ: المُتَزَيِّنُ بِما لَيْسَ فِيهِ وعُقُوبَتُهُ]

وَأمّا قَوْلُهُ: " ومَن تَزَيَّنَ بِما لَيْسَ فِيهِ شانَهُ اللَّهُ " لِما كانَ المُتَزَيِّنُ بِما لَيْسَ فِيهِ ضِدَّ المُخْلِصِ - فَإنَّهُ يُظْهِرُ لِلنّاسِ أمْرًا وهو في الباطِنِ بِخِلافِهِ - عامَلَهُ اللَّهُ بِنَقِيضِ قَصْدِهِ؛ فَإنَّ المُعاقَبَةَ بِنَقِيضِ القَصْدِ ثابِتَةٌ شَرْعًا وقَدَرًا، ولَمّا كانَ المُخْلِصُ يُعَجَّلُ لَهُ مِن ثَوابِ إخْلاصِهِ الحَلاوَةُ والمَحَبَّةُ والمَهابَةُ في قُلُوبِ النّاسِ عُجِّلَ لِلْمُتَزَيِّنِ بِما لَيْسَ فِيهِ مِن عُقُوبَتِهِ أنْ شانَهُ اللَّهُ بَيْنَ النّاسِ؛ لِأنَّهُ شانَ باطِنَهُ عِنْدَ اللَّهِ، وهَذا مُوجِبٌ أسْماءَ الرَّبِّ الحُسْنى وصِفاتِهِ العُلْيا وحِكْمَتِهِ في قَضائِهِ وشَرْعِهِ.

هَذا، ولَمّا كانَ مَن تَزَيَّنَ لِلنّاسِ بِما لَيْسَ فِيهِ مِن الخُشُوعِ والدِّينِ والنُّسُكِ والعِلْمِ وغَيْرِ ذَلِكَ قَدْ نَصَّبَ نَفْسَهُ لِلَوازِمِ هَذِهِ الأشْياءِ ومُقْتَضَياتِها فَلا بُدَّ أنْ تُطْلَبَ مِنهُ، فَإذا لَمْ تُوجَدْ عِنْدَهُ افْتَضَحَ، فَيَشِينُهُ ذَلِكَ مِن حَيْثُ ظَنَّ أنَّهُ يَزِينُهُ، وأيْضًا فَإنَّهُ أخْفى عَنْ النّاسِ ما أظْهَرَ لِلَّهِ خِلافَهُ، فَأظْهَرَ اللَّهُ مِن عُيُوبِهِ لِلنّاسِ ما أخْفاهُ عَنْهُمْ، جَزاءً لَهُ مِن جِنْسِ عَمَلِهِ، وكانَ بَعْضُ الصَّحابَةِ يَقُولُ: أعُوذُ بِاللَّهِ مِن خُشُوعِ النِّفاقِ، قالُوا: وما خُشُوعُ النِّفاقِ؟ قالَ: أنْ تَرى الجَسَدَ خاشِعًا والقَلْبَ غَيْرَ خاشِعٍ؛ وأساسُ النِّفاقِ وأصْلُهُ هو التَّزَيُّنُ لِلنّاسِ بِما لَيْسَ في الباطِنِ مِن الإيمانِ؛ فَعُلِمَ أنَّ هاتَيْنِ الكَلِمَتَيْنِ مِن كَلامِ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ مُشْتَقَّةٌ مِن كَلامِ النُّبُوَّةِ، وهُما مِن أنْفَعِ الكَلامِ، وأشْفاهُ لِلسَّقامِ.

4:143Страница 101

مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا ١٤٣

Они колеблются между этим (верой и неверием), но не принадлежат ни к тем, ни к другим. Для того, кого Аллах вводит в заблуждение, ты уже не найдешь дороги.

К этому аяту нет толкования

4:144Страница 101

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينًا ١٤٤

О те, которые уверовали! Не берите неверующих себе в помощники и друзья вместо верующих. Неужели вы хотите предоставить Аллаху очевидный довод против вас самих?

К этому аяту нет толкования

4:145Страница 101

إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِي ٱلدَّرۡكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمۡ نَصِيرًا ١٤٥

Воистину, лицемеры окажутся на нижайшей ступени Огня, и ты не найдешь для них помощника,

К этому аяту нет толкования

4:146Страница 101

إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا ١٤٦

если только они не раскаются и исправят содеянное, крепко ухватятся за Аллаха и очистят свою веру перед Ним. Такие окажутся вместе с верующими, а ведь Аллах одарит верующих великой наградой.

[فَصْلٌ العاصِي يَفُوتُهُ ثَوابُ المُؤْمِنِينَ]

وَمَن فاتَهُ رُفْقَةُ المُؤْمِنِينَ، وحُسْنُ دِفاعِ اللَّهِ عَنْهُمْ، فَإنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا، وفاتَهُ كُلُّ خَيْرٍ رَتَّبَهُ اللَّهُ في كِتابِهِ عَلى الإيمانِ، وهو نَحْوُ مِائَةِ خَصْلَةٍ، كُلُّ خَصْلَةٍ مِنها خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وما فِيها.

فَمِنها: الأجْرُ العَظِيمُ: ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ أجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ١٤٦].

وَمِنها: الدَّفْعُ عَنْهم شُرُورَ الدُّنْيا والآخِرَةِ: ﴿إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحج: ٣٨].

وَمِنها: اسْتِغْفارُ حَمَلَةِ العَرْشِ لَهُمُ: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ ومَن حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ويُؤْمِنُونَ بِهِ ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [غافر: ٧].

وَمِنها: مُوالاةُ اللَّهِ لَهُمْ، ولا يَذِلُّ مَن والاهُ اللَّهُ، قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿اللَّهُ ولِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: ٢٥٧].

وَمِنها: أمْرُهُ مَلائِكَتَهُ بِتَثْبِيتِهِمْ: ﴿إذْ يُوحِي رَبُّكَ إلى المَلائِكَةِ أنِّي مَعَكم فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الأنفال: ١٢].

وَمِنها: أنَّ لَهُمُ الدَّرَجاتِ عِنْدَ رَبِّهِمْ والمَغْفِرَةَ والرِّزْقَ الكَرِيمَ.

وَمِنها: العِزَّةُ: ﴿وَلِلَّهِ العِزَّةُ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ ولَكِنَّ المُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ [المنافقون: ٨].

وَمِنها: مَعِيَّةُ اللَّهِ لِأهْلِ الإيمانِ: ﴿وَأنَّ اللَّهَ مَعَ المُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: ١٩].

وَمِنها: الرِّفْعَةُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكم والَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجاتٍ﴾ [المجادلة: ١١].

وَمِنها: إعْطاؤُهم كِفْلَيْنِ مِن رَحْمَتِهِ وإعْطاؤُهم نُورًا يَمْشُونَ بِهِ ومَغْفِرَةُ ذُنُوبِهِمْ.

وَمِنها: الوُدُّ الَّذِي يَجْعَلُهُ سُبْحانَهُ لَهُمْ، وهو أنَّهُ يُحِبُّهم ويُحَبِّبُهم إلى مَلائِكَتِهِ وأنْبِيائِهِ وعِبادِهِ الصّالِحِينَ.

وَمِنها: أمانُهم مِنَ الخَوْفِ يَوْمَ يَشْتَدُّ الخَوْفُ: ﴿فَمَن آمَنَ وأصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ [الأنعام: ٤٨].

وَمِنها: أنَّهُمُ المُنْعَمُ عَلَيْهِمُ الَّذِينَ أُمِرْنا أنْ نَسْألَهُ أنْ يَهْدِيَنا إلى صِراطِهِمْ في كُلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ سَبْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً.

وَمِنها: أنَّ القُرْآنَ إنَّما هو هُدًى لَهم وشِفاءٌ: ﴿قُلْ هو لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وشِفاءٌ والَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ في آذانِهِمْ وقْرٌ وهو عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنادَوْنَ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٤].

والمَقْصُودُ أنَّ الإيمانَ سَبَبٌ جالِبٌ لِكُلِّ خَيْرٍ، وكُلُّ خَيْرٍ في الدُّنْيا والآخِرَةِ فَسَبَبُهُ الإيمانُ، وكُلُّ شَرٍّ في الدُّنْيا والآخِرَةِ فَسَبَبُهُ عَدَمُ الإيمانِ، فَكَيْفَ يَهُونُ عَلى العَبْدِ أنْ يَرْتَكِبَ شَيْئًا يُخْرِجُهُ مِن دائِرَةِ الإيمانِ، ويَحُولُ بَيْنَهُ وبَيْنَهُ، ولَكِنْ لا يَخْرُجُ مِن دائِرَةِ عُمُومِ المُسْلِمِينَ، فَإنِ اسْتَمَرَّ عَلى الذُّنُوبِ وأصَرَّ عَلَيْها خِيفَ عَلَيْهِ أنْ يَرِينَ عَلى قَلْبِهِ، فَيُخْرِجُهُ عَنِ الإسْلامِ بِالكُلِّيَّةِ، ومِن هاهُنا اشْتَدَّ خَوْفُ السَّلَفِ، كَما قالَ بَعْضُهُمْ: أنْتُمْ تَخافُونَ الذُّنُوبَ، وأنا أخافُ الكُفْرَ.

4:147Страница 101

مَّا يَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمٗا ١٤٧

Зачем Аллаху подвергать вас мучениям, если вы будете благодарны и уверуете? Аллах - Признательный, Знающий.

وتأمل قوله سبحانه ﴿ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكم إنْ شَكَرْتُمْ وآمَنتُمْ وكانَ اللَّهُ شاكِرًا عَلِيمًا﴾ كيف تجد في ضمن هذا الخطاب أن شكره تعالى يأبى تعذيب عباده سدى بغير جرم كما يأبى إضاعة سعيهم باطلا فالشكور لا يضيع أجر محسن ولا يعذب غير مسيء.

وفى هذا رد لقول من زعم أنه سبحانه يكلفه ما لا يطيقه ثم يعذبه على ما لا يدخل تحت قدرته تعالى الله عن هذا الظن الكاذب والحسبان الباطل علوا كبيرا فشكره سبحانه اقتضى أن لا يعذب المؤمن الشكور ولا يضيع عمله وذلك من لوازم هذه الصفة فهو منزه عن خلاف ذلك كما ينزه عن سائر العيوب والنقائص التي تنافى كماله وغناه وحمده

ومن شكر سبحانه أنه يخرج العبد من النار بأدنى مثقال ذرة من خير ولا يضيع عليه هذا القدر ومن شكره سبحانه أن العبد من عباده يقوم له مقاما يرضيه بين الناس فيشكره له وينوه بذكره ويخبر به ملائكته وعباده المؤمنين كما شكر لمؤمن آل فرعون ذلك المقام وأثنى به عليه ونوه بذكره بين عباده وكذلك شكره لصاحب يس مقامه ودعوته إليه فلا يهلك عليه بين شكره ومغفرته إلا هالك فإنه سبحانه غفور شكور يغفر الكثير من الزلل ويشكر القليل من العمل.

ولما كان سبحانه هو الشكور على الحقيقة كان أحب خلقه إليه من اتصف بصفة الشكر كما أن أبغض خلقه إليه من عطلها واتصف بضدها وهذا شأن اسمائه الحسنى أحب خلقه إليه من اتصف بموجبها وأبغضهم إليه من اتصف باضدادها ولهذا يبغض الكفور الظالم والجاهل والقاسي القلب والبخيل والجبان والمهين واللئيم وهو سبحانه جميل يحب الجمال عليم يحب العلماء رحيم يحب الراحمين محسن يحب المحسنين، شكور يحب الشاكرين، صبور يحب الصابرين، جواد يحب أهل الجود، ستار يحب أهل الستر، قادر يلوم على العجز.

والمؤمن القوي أحب إليه من المؤمن الضعيف، عفو يحب العفو، وتر يحب الوتر، وكل ما يحبه فهو من آثار أسمائه وصفاته وموجبها، وكل ما يبغضه فهو مما يضادها وينافيها.

4:148Страница 102

۞ لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ١٤٨

Аллах не любит, когда злословят вслух, если только этого не делает тот, с кем поступили несправедливо. Аллах - Слышащий, Знающий.

المشهور ظلم مبني للمفعول وعلى هذا ففي الاستثناء قولان:

أحدهما: أنه منقطع أي لكن من ظلم فإنه إذا شكا ظالمه وجهر بظلمه له لم يكن آثما وتقدير الدخول في الأول على هذا القول ظاهر فإن مضمون لا يحب كذا أنه يبغضه ويبغض فاعلة إلا من ظلم فإن جهره وشكايته لظالمه حلال له كما قال النبي ﷺ ﷺ: "الواجد يحل عرضه وعقوبته"

فعرضه شكاية صاحب الحق له وقوله: ظلمني ومطلني ومنعني حقي وعقوبته ضرب الإمام له حتى يؤدي ما عليه في أصح القولين في مذهب أحمد وهو مذهب مالك.

وقيل هو حبسه وقيل هو استثناء متصل والجهر

بالسوء هو جهره بالدعاء أن يكشف الله عنه ويأخذ له حقه أو يشكوا ذلك إلى الإمام ليأخذ له بحق وعلى هذا التقدير فيجوز فيه الرفع بدلا من احد المدلول عليه بالجهر أي لا يحب الله أن يجهر أحد بالسوء إلا المظلوم ويجوز فيه النصب بدلا من الجهر والمعنى إلا جهر من ظلم وقرئ من ظلم بالفتح وعلى هذه القراءة فمنقطع ليس إلا أي لكن الظالم يجهر بالسوء من القول.

4:149Страница 102

إِن تُبۡدُواْ خَيۡرًا أَوۡ تُخۡفُوهُ أَوۡ تَعۡفُواْ عَن سُوٓءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا ١٤٩

Если вы обнаружите добро, скроете его или простите злодеяние, то ведь Аллах - Снисходительный, Всемогущий.

К этому аяту нет толкования

4:150Страница 102

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضٖ وَنَكۡفُرُ بِبَعۡضٖ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ١٥٠

Воистину, те, которые не веруют в Аллаха и Его посланников, хотят различать между Аллахом и Его посланниками и говорят: «Мы веруем в одних и не веруем в других», - и хотят найти путь между этим,

К этому аяту нет толкования

4:151Страница 102

أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقّٗاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ١٥١

являются подлинными неверующими. Мы приготовили для неверующих унизительные мучения.

К этому аяту нет толкования

4:152Страница 102

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ أُوْلَٰٓئِكَ سَوۡفَ يُؤۡتِيهِمۡ أُجُورَهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١٥٢

А тех, которые уверовали в Аллаха и Его посланников и не делают различий между любым из них, Он одарит их наградой. Аллах - Прощающий, Милосердный.

К этому аяту нет толкования

4:153Страница 102

يَسۡـَٔلُكَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيۡهِمۡ كِتَٰبٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ فَقَدۡ سَأَلُواْ مُوسَىٰٓ أَكۡبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡۚ ثُمَّ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَعَفَوۡنَا عَن ذَٰلِكَۚ وَءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ١٥٣

Люди Писания просят тебя, чтобы ты низвел им писание с неба. Мусу (Моисея) они попросили о еще большем, когда сказали: «Покажи нам Аллаха открыто». Тогда молния поразила (или гибель постигла) их за их несправедливость. А затем они стали поклоняться тельцу после того, как к ним явились ясные знамения, но Мы простили это и даровали Мусе (Моисею) явное доказательство.

К этому аяту нет толкования

4:154Страница 102

وَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُلۡنَا لَهُمۡ لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ١٥٤

Мы воздвигли над ними гору, согласно завету с ними, и сказали им: «Войдите во врата, поклонившись!». Мы также сказали им: «Не нарушайте субботы!». Мы заключили с ними суровый завет.

К этому аяту нет толкования

4:155Страница 103

فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ١٥٥

За то, что они нарушили свой завет, не уверовали в знамения Аллаха, несправедливо убивали пророков и говорили: «Наши сердца покрыты завесой (или переполнены знаниями)». О нет, это Аллах запечатал их сердца за их неверие, и поэтому их вера ничтожна (или лишь немногие из них являются верующими).

К этому аяту нет толкования

4:156Страница 103

وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا ١٥٦

За то, что они не уверовали, возвели на Марьям (Марию) великий навет

К этому аяту нет толкования

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English