Ibn 'UthayminAl‑Baqarah · 2:177–179

Ibn 'Uthaymin · Tafsir · in Arabic

Al-Baqarah 2:177–179, continued

وقوله: ﴿الصَّابِرِينَ﴾ الصبر في اللغة: الحبس، ومنه قولهم: فلان قُتل صبرًا، أي: حبسًا، وأما في الشرع: فإنه حبس النفس على طاعة الله، أو عن معصيته، أو على أقداره، عرفتم؟ فإذن الصبر ثلاثة أنواع: صبر على الطاعة، وصبر عن المعصية، وصبر على الأقدار المؤلمة، أليس كذلك؟

* الطلبة: بلى.

* الشيخ: أيهما أفضل؟ أفضلها الصبر على الطاعة، هو أفضلها؛ لأنه جهاد وعمل، فإن الإنسان يجاهد نفسه على الصبر على الطاعة ومصابرتها وعمل، ويليها الصبر عن المعصية؛ لأنه كف، كف للنفس وليس فيه إيجاد، وإن كان في بعض الأحيان الصبر عن المعصية أشق من الصبر على الطاعة (...) تفلت به، السبب؟ لأنه قدر كائن، كائن غصبًا عليك رضيت أو ما رضيت، لكن كف نفسك عن الفجور هذا باختيارك إن شئت كففت وإن شئت لم تكف، صبر نفسك على الطاعة كذلك باختيارك، فأفضلها الصبر على الطاعة، ثم عن المعصية، ثم على الأقدار؛ ولهذا قال أهل العلم: إن صبر يوسف عن الفحشاء بامرأة العزيز إنه أقوى من صبره على ما أصابه من إخوته، أو لا؟ وأصابه من إخوته أنهم ألقوه في غيابت الجب وحصل له ما حصل.

﴿الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ البأساء: شدة الفقر، ومنه البؤس يعني: الفقر، والثاني الضراء: المرض، والثالث حين البأس: شدة القتال، فهم صابرون في أمور لهم فيها طاقة وأمور لا طاقة لهم بها.

﴿فِي الْبَأْسَاءِ﴾ يعني: في حال الفقر، لا يحملهم فقرهم على الطمع في أموال الناس، بل يصبرون عن المعصية لا يسرقون ولا يخونون ولا يكذبون ولا يغشون، وهذا صبر عن أيش؟

* طالب: عن المعصية.

* الشيخ: عن المعصية، ولا يحملهم الضراء -المرض وما يضر أبدانهم- لا يحملهم ذلك على أن يتسخطوا من قضاء الله وقدره، بل هم دائمًا يقولون بألسنتهم وقلوبهم: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا..

* طالب: هذا (...)؟

* الشيخ: نعم.

كذلك ﴿حِينَ الْبَأْسِ﴾ حين شدة القتال يصبرون ولا يولون الأدبار، وهذا صبر على أيش؟ على الطاعة، صبر على الطاعة، فتضمنت هذه الآية الصبر بأنواعه الثلاثة: صبر عن المعصية، وعلى الأقدار المؤلمة، وأيش عليه؟ وعلى الطاعة.

﴿الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ تقدم لنا أن قلنا: إن المصاب بالأقدار المؤلمة له أربع مراتب، أيكم الذي يذكرها؟ من وقع به ما يضره ويؤلمه فله أربع مقامات أو أربعة مقامات؟

* طالب: أولًا: يفرح فقط يفرح (...).

* الشيخ: لا.

* الطالب: يرضى.

* الشيخ: زين.

* الطالب: وثانيًا: يصبر يعني..

* الشيخ: يصبر، اترك يعني، خل التفسير بعدين، وثالثًا؟

* الطالب: وثالثًا..

* الشيخ: نعم؟

* طالب: يشكر.

* الشيخ: وثالثًا: يشكر، ورابعًا؟

* طالب: يصبر.

* الشيخ: ذكرها.

* الطالب: يجزع.

* الشيخ: يجزع ويتسخط، المصاب بالأقدار له أربع حالات أو أربعة مقامات، أولًا: أن يتسخط ولا يصبر يتسخط، والثاني: أن يصبر، والثالث: أن يرضى، والرابع: أن يشكر، أربعة مقامات، السخط محرم والصبر واجب، والرضا فيه خلاف والصحيح أنه مستحب، والشكر مستحب.

الفرق بين الرضا والصبر؟ الصبر: يكره هذا الشيء ويتألم منه ويراه مرًّا لكنه يصبر لا يتسخط لا بقوله ولا بفعله ولا بقلبه، عرفتم؟ لكنه كاره، والرضا: أن لا يكره هذا الشيء، ولكنه يعنى لا فرق بين أن يصاب بهذا الأذى أو لا يصاب هو متحمل وراضٍ ومطمئن، وهذا لا شك أنه أعلى من الصبر أو لا؟ ما هو بأعلى من الصبر؟ لأنه متضمن للصبر وزيادة.

أما الشكر فهو أعلى من ذلك أيضًا، ولكن يقال: كيف يشكر وقد أصيب؟ نقول: نعم، يشكر وقد أصيب؛ لأنه إذا رأى ثمرة هذه المصيبة على الرضا بها يشكر الله على هذه النعمة، ثم إنه يشكر الله أيضًا حيث يرى أنه قد يصاب بأعظم، ليست المصيبة التي أصبت بها أهون مصيبة على الدنيا ولَّا لا؟ ولهذا يقول العامة: قس المصيبة بما هو أعظم منها يتبين لك سهولتها، وهذا صحيح؟

* الطلبة: نعم.

* الشيخ: ﴿الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ﴾.

قال الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا﴾ ما شاء الله، هذه شهادة من الله عز وجل، شهادة وأعلى أعلى شهادة؛ لأنها شهادة من أعظم شاهد سبحانه وتعالى، ﴿أُولَئِكَ﴾ المشار إليهم كل من اتصف بهذه الصفات، ﴿الَّذِينَ صَدَقُوا﴾ صدقوا بأيش؟

* طالب: الله.

* الشيخ: صدقوا الله وصدقوا عباده بوفائهم بالعهد، وإيتاء الزكاة وغير ذلك، فصدقوا صدقوا الله عز وجل، والصدق -كما تعرفون- هو موافقة الشيء للواقع، فالقائل عن المخبر بشيء إذا كان خبره موافقًا للواقع صار صادقًا، والعامل اللي يعمل بالطاعة إذا كانت صادرة عن إخلاص صار عمله صادقًا؛ لأنه ينبئ عما في قلبه إنباء صادقًا، والمنافق كاذب، المنافق المرائي بعمله كاذب؛ لأن عمله لا ينبئ عما في قلبه؛ إذ إن ظاهر عمله الإخلاص وهو غير مخلص خلاف ذلك، هؤلاء هم الذين صدقوا، صدقوا فيما أضمروه بقلوبهم، وفيما نطقوا به بألسنتهم، وفيما قاموا به بجوارحهم، صدق، صدق من أكمل الصدق، وقد قال الله تعالى في سورة الأحزاب: ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ﴾ [الأحزاب ٢٤]..

* طالب: (...).

* الشيخ: ﴿لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ﴾ [الأحزاب ٨]، هذه ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ﴾، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة ١١٩]، وهذا الصدق فيما أظهروه وأعلنوه.

ثم قال: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ أي: القائمون بالتقوى، والتقوى هي: اتخاذ الوقاية من عذاب الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وهذا أجمع ما قيل في تعريف التقوى هي اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وتأمل كيف جاءت هذه الجملة بالجملة الاسمية المؤكدة ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ الجملة اسمية في دلالتها على؟

* الطلبة: الثبوت.

* الشيخ: الثبوت والاستمرار؛ لأن الجملة اسمية تدل على أنها صفة ملازمة للمتصف بها، وهي مؤكدة هذه الجملة بماذا؟

* طالب: بـ(هم).

* الشيخ: بضمير الفصل (هم)؛ لأن ضمير الفصل له ثلاث فوائد: فائدة لفظية تتعلق بالإعراب، وفائدتان معنويتان، الفائدة اللفظية التي تتعلق بالإعراب هي؟

* طالب: أنه مؤكد.

* الشيخ: لا، هذه معنوية.

* طالب: (...) خبرًا يدل على أنه..

* الشيخ: أنه يفصل بين الخبر والنعت.

* الطالب: نعم.

* الشيخ: يفصل بين الخبر والنعت، ويبين أن ما بعده خبر لا نعت، الفائدتان معنويتان: أنه يفيد التوكيد، هذه واحدة، ثانيًا: يفيد الحصر، وهو إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواه، نضرب مثلًا: إذا قلت: زيد الفاضل، كلمة (الفاضل) في هذا السياق هل تتعين أن تكون خبرًا؟

* الطلبة: لا.

* الشيخ: لا؛ لجواز أن يكون المعنى: زيد الفاضل خير الناس -مثلًا-، أليس كذلك؟

* الطلبة: بلى.

* الشيخ: فإذن يمكن أن تكون (الفاضل) هذه صفة لا خبرًا، فإذا قلت: هو الفاضل، زيد هو الفاضل؟

* الطلبة: (...).

* الشيخ: تعين أن تكون خبرًا، إذا قلت: زيد هو الفاضل، فهو أوكد من قولك: زيد الفاضل أو لا؟ أوكد في إثبات الفضل له، إذا قلت: زيد هو الفاضل أفاد أن غيره لا يشاركه في هذا الوصف، لأنك تقول: هو، هو لا غيره، هو الفاضل، فهذه فوائد ضمير الفصل.

وهل هذا الضمير له محل من الإعراب؟

* طالب: (...).

* الشيخ: فيه خلاف، بعضهم قال: إن محله ما قبله، محله من الإعراب محل ما قبله، وبعضهم قال: إنه حرف لا محل له من الإعراب؛ ولهذا يسميه الكوفيون يسمونه حرف عماد، يعني: تعتمد عليه الجملة وليس له محل من الإعراب، وهذا هو المعروف، فيقولون: هو ضمير فصل لا محل له من الإعراب.

وقوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ هؤلاء جمعوا بين البر والتقوى، البر بالصدق، والتقوى بهذا الوصف ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾، وإنما قلنا: إن الصدق بر؛ لقول النبي ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ؛ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِّرِّ، وَإِنَّ البِّرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ» »[[أخرجه مسلم (٢٦٠٧ / ١٠٥)، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، وأخرجه البخاري (٦٠٩٤)، ومسلم (٢٦٠٧ / ١٠٣) بمثله دون أوله.]]، فجمعوا بين البر والتقوى، وهذا ما أمر الله في قوله: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة ٢].

* طالب: هنا الترتيب هذه الآية ما فيه ترتيب يعني البأساء، الضراء، حين البأس صار يختلف عن الترتيب..

* الشيخ: إي، يختلف؛ وذلك لأن الانتقال من الأسهل إلى الأشد، الفقر أسهل على الإنسان من المرض أو لا؟

* الطلبة: نعم.

* الشيخ: والمرض أهون عليه من القتال، فهو انتقال من الأسهل إلى ما فوقه.

* طالب: ﴿أُولَئِكَ﴾ إشارة للبعيد؟

* الشيخ: إي، الإشارة للبعيد هنا لعلو المرتبة، الإشارة بالبعيد لما هو قريب لأجل علو مرتبته؛ ولهذا شوف ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا﴾ وكرر الإشارة مرة ثانية، كل هذا من باب التأكيد والمدح والثناء، كأن كل جملة منها -من هاتين الجملتين- مستقلة، ما قال: أولئك الذين صدقوا والمتقون أو واتقوا بل ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾، وقد قلنا: إن الإشارة للبعيد لعلو المرتبة في أول سورة البقرة في قوله تعالى: ﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ [البقرة ١، ٢]، ولا قال: هذا الكتاب.

ثم قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ [البقرة ١٧٨] هذا النداء ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ قلنا: إن افتتاح الخطاب بالنداء يدل على الاهتمام به؛ لأن النداء يوجب انتباه المخاطب، فهمتم؟

ثم نداؤهم بهذا الوصف: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فائدته له ثلاث فوائد، أولًا: الإغراء والحث، فإن وصفهم بالإيمان يفيد إغراءهم وحثهم على التزام ما ذكر الله عز وجل، هذه واحدة، الفائدة الثانية: أن ما ذكر من مقتضيات الإيمان، يا أيها الذين آمنوا كذا وكذا، معناه أن هذا من مقتضى الإيمان، الثالث: أن مخالفته نقص في الإيمان؛ ولهذا خوطب به المؤمن، فإذا لم يقم بذلك معناه أن إيمانه ناقص ما يستحق أن يوجه إليه هذا الخطاب.

فعندنا الآن بحثان -يا جماعة-: البحث الأول: تصدير الحكم أو تصدير توجيه الأحكام بالنداء، وأيش يفيد؟

* الطلبة: (...).

* الشيخ: الاهتمام، لماذا؟ وجه ذلك؟

* الطلبة: (...).

* الشيخ: لأنك إذا ناديته معناه أنك دعوته إلى أن ينتبه، والشيء الذي يدعى للانتباه به معناه أنه ذو أهمية يجب التنبه له.

وجعل الخطاب معلقًا بوصف الإيمان يفيد ثلاث فوائد، الأولى؟

* طالب: الإغراء والحث.

* الشيخ: الإغراء والحث. الثانية؟

* طالب: وصف الإيمان، أغراهم بوصف الإيمان.

* الشيخ: لا، ذكرنا هذا. الثاني؟

* الطالب: (...).

* الشيخ: لا.

* طالب: أن ذلك من مقتضيات الإيمان.

* الشيخ: أن هذا من مقتضيات الإيمان، والثالث؟

* طالب: أن عدمه نقص في الإيمان.

* الشيخ: نقص في الإيمان صحيح، أن مخالفته نقص في الإيمان.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ذكر أهل العلم أن غالب السور المدنية يكون فيها الخطاب بـ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ والمكية؟

* الطلبة: بـ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾.

* الشيخ: بـ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾، لكن هذا ليس على إطلاقه، هذا إن قلنا فإنما نقول: إنه أغلبي؛ لأن سورة البقرة مدنية بالاتفاق وفيها؟

* الطلبة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

* الشيخ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ و﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ صح ولَّا لا؟ سورة الحجرات مدنية بالاتفاق، ومع ذلك فيها: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ و﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾، وفي سور كثيرة فيها: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وهي مكية، وعلى هذا فنقول: هذا الذي ذكره بعض أهل العلم إنما هو على سبيل الأغلبية فقط، إن صح ذلك.

* طالب: شيخ، بالنسبة لـ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ مكية؟

* الشيخ: إي نعم.

* الطالب: (...) أنا بحثت ما وجدت.

* الشيخ: ما وجدت؟ سورة الحج وأيش؟

* الطالب: الحج مدنية.

* الشيخ: مدنية؟

* طالب: (...) المصحف أنها مدنية.

* الشيخ: إي، فيها فيها، أنا متأكد، بس أنا ما أحفظ المكيات من المدنيات لكن متأكد أن فيه مدنيات فيها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

* طالب: في بحثي أنا ما وجدت.

* الشيخ: لا، فيه فيه ابحث وتجد.

* طالب: يعني مدنية تبدأ بـ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾.

* طالب آخر: مكية.

* الشيخ: لا، مدنية فيها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

* الطلبة: مكية.

* الشيخ: مكية فيها: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

* طالب: ما أعرف شيء فيها ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾.

* الشيخ: وفيها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

* الطالب: إي، لكن يعني حسب قول العلماء يقولون: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ مكية، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ مدنية.

* الشيخ: إحنا قلنا: هذا غير صحيح في ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾، في ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أيضًا غير صحيح؛ لأن فيه سورًا مكيات وفيها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، تأملوها إن شاء الله تلقونها، وكلنا إن شاء الله نبحث فيها بعد.

* طالب: الحج ما هي مكية؟

* الشيخ: الحج أنا أتصور مكية شوف المصحف.

* طالب: في المصحف مدنية.

* الشيخ: مدنية؟

* طالب: (...) مثلًا مكية يقول: مكية إلا من آية كذا إلى كذا.

* طالب آخر: مدنية.

* الشيخ: مدنية؟

* طالب: كل الآيات وبين قوسين (...) ٥٤، (...) بين مكة والمدينة.

* الشيخ: هذه كلها غالبًا ما عليها دليل، إحنا نقول: إن السورة المكية إذا لم يذكر إنسان دليلًا على أنه مستثنى منها شيء، وإلا فهي مكية.

* طالب: فمن هذا اللي واضع (...)؟

* الشيخ: الظاهر أنهم من المفسرين والقراء.

[[اختُصِرَ كلام المؤلف لشدة طوله]]

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском