Ibn 'UthayminAl‑Ahzab · 33:59–61

Ibn 'Uthaymin · Tafsir · in Arabic

Al-Ahzab 33:59–61, continued

* طالب: (...) الكتابيات (...)؟

* الشيخ: سبق لنا أن قوله: ﴿نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأحزاب ٥٩]؛ لأن الخطاب موجه لهم، وإلا فغير المؤمنات؟

* طالب: (...).

* الشيخ: إي نعم، حتى غير المؤمنات يجب أن يسترن وجوههن؛ لأن الفتنة حاصلة، بل ربما تكون الفتنة في غير المؤمنات أكثر؛ لأن الرجل يقول: هذه كافرة، ذنبها أعظم من أن يحارشها أو يتوصل إليها بالزنا.

* طالب: لو قال: إنها غير مكلفة (...)؟

* الشيخ: لا، مخاطَبَة ولاسيما في الأمور الظاهرة، ولهذا يُمْنَعون من إظهار الخمر والخنزير وما أشبه ذلك مع أنه مباح في شريعتهم.

* طالب: طيب شيخ، (...) في الإرجاف (...)؟

* الشيخ: ويش تقولون؟

* طالب: المدينة.

* الشيخ: لا، ما يخالف، المدينة وغيرها سواء، لكن هذا بيان للواقع؛ ﴿الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ﴾ [الأحزاب ٦٠] بيان للواقع، والقيد إذا كان بيانًا للواقع فلا مفهوم له. ويش تقولون؟

* طالب: (...).

* الشيخ: يدخل في هذا، أو نقول: إنه ما بيننا وبينهم حرب الآن، إحنا -اللهُ يرحم حالنا- ذليلون الآن، وأنه ربما يكون أن هذا من الفوائد، من فوائده أننا نحرص أن نكون مثلهم أو ما يمكن؟

* طالب: يذكر على سبيل التخويف (...).

* الشيخ: هو إن ذُكِر على سبيل التخويف والتعظيم فهو حرام، إذا ذُكِر على سبيل تعظيم هؤلاء الكفار وترفيع شأنهم هذا حرام؛ لأن كل شيء يُوجب أن نعظم الكافرين وأن يكون لهم في قلوبنا منزلة فهذا حرام؛ لأننا مأمورون اتجاه الكفار بما أَمَر الله به نبيه ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة ٧٣]، ومأمورون بأن نفعل كل ما يغيظهم، قال الله تعالى: ﴿وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ [الفتح ٢٩]، وقال تعالى: ﴿وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ﴾ [التوبة ١٢٠]، فنحن مأمورون بإغاظتهم وإهانتهم ما استطعنا، أما أن نذكر ما فيه تعلية شأنهم وبيان مقدرتهم وإلقاء الهيبة في قلوبنا منهم فإن هذا لا يجوز كما قلت.

* طالب: (...) ناس من السعودية سافروا (...)؟

* الشيخ: قد يكون لكن (...) إما إكرامًا ولا ذعرًا (...)، وأيًّا كان فالحمد لله هذه من نعمة الله، وأنا حدثني رجل رحمه الله سافر إلى لندن وبقي على لباسه كما يلبسه في عنيزة؛ مشلح وعقال وكل شيء، يقول: فصاروا يكرموني إكرامًا عظيمًا، حتى إني جيت أركب السيارة يتبادرون الباب ليفتحوه لي، بيننا اللي يروح من عندنا يروح يلبس لباسهم ما يُعَد إلا كحامل الزبل، ما يهتمون به، إلا كان له صفة رسمية يهتمون به من جهة رسميته، أو كان يمكن أن ينفعهم بماله.

على كل حال، من اتقى الله تعالى جعل الله له هيبة في القلوب، اتق الله يتَّقِك الناس، وخفْ من الله يَخَفْكَ الناسُ.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском