Аль-Иъраб аль-муяссар · Тафсир · на арабском
Юнус 10:93–109
10:93Страница 219
وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ٩٣
Мы поселили сынов Исраила (Израиля) в славной стране и одарили их благами. Между ними не было разногласий, пока к ним не явилось знание. Воистину, в День воскресения твой Господь рассудит между ними в том, в чем они расходились во мнениях.
﴿ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وبوأنا فعل وفاعل، وبني إسرائيل مفعول به، و﴿مبوأ﴾ مفعول به ثان لـ﴿بَوَّأ﴾، أو نائب مفعول مطلق، لأنه مصدر ميمي، أي: بوأناهم مبوأ صدق.
﴿ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم﴾: الواو عاطفة، ورزقناهم عطف على بوأنا، وهو فعل وفاعل ومفعول به، ومن الطيبات جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقناهم﴾، فما: الفاء عاطفة، وما نافية، واختلفوا فعل وفاعل، وحتى حرف غاية وجر، وجاءهم العلم فعل ومفعول به وفاعل.
﴿إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وجملة يقضي خبرها، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿يقضي﴾، ويوم القيامة ظرف متعلق بـ﴿يقضي﴾ أيضًا، وفيما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: فاصلًا فيما، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾، وجملة يختلفون خبر كانوا.
10:94Страница 219
فَإِن كُنتَ فِي شَكّٖ مِّمَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ فَسۡـَٔلِ ٱلَّذِينَ يَقۡرَءُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكَۚ لَقَدۡ جَآءَكَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ٩٤
Если ты сомневаешься в том, что Мы ниспослали тебе, то спроси тех, кто начал читать Писание раньше тебя. Воистину, к тебе явилась истина от твоего Господа. Не будь же в числе тех, кто сомневается.
﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، و﴿كنت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، والفعل في محل جزم فعل الشرط، وفي شك خبرها، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شك﴾، وجملة أنزلنا إليك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك﴾: الفاء رابطة، واسأل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والذين مفعول به، وجملة يقرءون الكتاب صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن قبلك حال، وجملة ﴿فإن كنت في شك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لقد جاءك الحق من ربك﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وجاءك الحق فعل ومفعول به وفاعل، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءك﴾.
﴿فلا تكونن من الممترين﴾: الفاء عاطفة، ولا ناهية، وتكونن مجزوم بلا محلاًّ، لأنه مبني، واسمها مستتر تقديره: أنت، ومن الممترين خبرها.
10:95Страница 219
وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٩٥
Не будь в числе тех, которые считают ложью знамения Аллаха, а не то окажешься одним из потерпевших убыток.
﴿ولا تكونن﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكونن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بـ﴿لا﴾ الناهية، واسم ﴿تكونن﴾ ضمير مستتر تقديره: أنت.
﴿من الذين كذبوا بآيات الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة كذبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبآيات جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه.
﴿فتكون من الخاسرين﴾: الفاء سببية، و﴿تكون﴾ مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن منك كذب فخسران. و﴿من الخاسرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تكون﴾.
10:96Страница 219
إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتۡ عَلَيۡهِمۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ ٩٦
Воистину, те, о которых подтвердилось Слово Аллаха, не уверуют,
﴿إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يؤمنون﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة حقت صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقت﴾، و﴿كلمة﴾ فاعل، وربك مضاف إليه، وجملة لا يؤمنون خبر إن.
10:97Страница 219
وَلَوۡ جَآءَتۡهُمۡ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ٩٧
пока их не постигнут мучительные страдания, даже если им явятся любые знамения.
﴿ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم﴾: الواو حالية، ولو شرطية، وجاءتهم كل آية فاعل، و﴿حتى﴾ غاية النفي، ويروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بيؤمنون، والواو فاعل، والعذاب مفعول به، والرؤية عينية، ولذلك نصبت مفعولًا واحدًا فقط، والأليم صفة، وجواب ﴿لو﴾ محذوف، أي: فلا ينفعهم إيمانهم حينئذ كما لم ينفع فرعون.
10:98Страница 220
فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ٩٨
Разве были селения, жители которых уверовали после того, как они узрели наказание, и им помогла вера, кроме народа Йунуса (Ионы)? Когда они уверовали, Мы избавили их от позорных мучений в мирской жизни и дозволили им пользоваться мирскими благами до определенного времени.
﴿فلولا كانت قرية آمنت﴾: الفاء استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولولا تحضيضية، وكانت قرية فعل وفاعل، لأن ﴿كان﴾ هنا تامة، وجملة آمنت صفة لقرية.
﴿فنفعها إيمانها إلا قوم يونس﴾: الفاء عاطفة، ونفعها معطوف على الصفة عطف المسبب على السبب، وإيمانها فاعل نفعها، والجملة قد تقوم مقام الصفة للنكرة، و﴿إلا قوم يونس﴾ استثناء متصل، ويونس مضاف إليه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمية.
﴿لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين﴾: لما حينية، أو رابطة، وآمنوا فعل وفاعل، وجملة كشفنا لا محل لها من الإعراب، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿كشفنا﴾، وعذاب الخزي مفعول به، وفي الحياة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والدنيا صفة، ومتعناهم عطف على ﴿كشفنا﴾، وإلى حين جار ومجرور متعلقان بـ﴿متعناهم﴾.
10:99Страница 220
وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًاۚ أَفَأَنتَ تُكۡرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٩٩
Если бы твой Господь пожелал, то уверовали бы все, кто на земле. Разве ты стал бы принуждать людей обратиться в верующих?
﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وشاء ربك فعل وفاعل لـ﴿آمن﴾، واللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، وجملة آمن لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿مَن﴾ فاعل آمن، وفي الأرض متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وكلهم توكيد لـ﴿من﴾، وجميعًا نصب على الحال من ﴿مَن﴾.
﴿أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، وأنت مبتدأ، والجملة بعده خبر، والهمزة مقدمة على العاطف، أو ثَم جملة محذوفة، وحتى حرف تعليل وجر، ويكونوا منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تكره﴾، ومؤمنين خبر يكونوا.
10:100Страница 220
وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تُؤۡمِنَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَجۡعَلُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ ١٠٠
Ни один человек не уверует без дозволения Аллаха. Он обрушивает ярость на тех, кто не разумеет.
﴿وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لنفس﴾ خبرها المقدم، وأن المصدرية، وما في حيزها اسمها المؤخر، وإلا أداة حصر، وبإذن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤمن﴾.
﴿ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون﴾: الواو عاطفة، و﴿يجعل﴾ معطوفة على مقدر، كأنه قيل: فيأذن لبعضهم في الإيمان، ويجعل مضارع، والرجس مفعوله، وعلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعل﴾، وجملة لا يعقلون صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
10:101Страница 220
قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِي ٱلۡأٓيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ ١٠١
Скажи: «Понаблюдайте за тем, что на небесах и на земле». Но знамения и увещевания не приносят пользы тем, кто не уверовал!
﴿قل انظروا ماذا في السماوات والأرض﴾: قل فعل أمر، وجملة انظروا مقول القول، و﴿ماذا﴾ ما استفهامية مبتدأ، وذا اسم موصول خبر، والجملة في محل نصب لتعليق العامل وهو ﴿انظروا﴾ بالاستفهام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف هو الصلة للموصول، أي: ما الذي استقر في السماوات والأرض، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ماذا﴾ بتمامها استفهام في محل رفع مبتدأ، وفي السماوات خبره.
﴿وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون﴾: الواو اعتراضية. وما: نافية، أو اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب نائب مفعول مطلق. وتغني: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء للثقل. والآيات: فاعل. والنذر: عطف على ﴿الآيات﴾. عن قوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تغني﴾. ولا: نافية. ويؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل. وجملة ﴿لا يؤمنون﴾: في محل جر نعت لـ﴿قوم﴾. وجملة ﴿ما تغني...﴾ اعتراضي تذييلي للجملة السابقة، لا محل لها من الإعراب.
10:102Страница 220
فَهَلۡ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثۡلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ قُلۡ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ ١٠٢
Неужели они ждут дней, подобных тем, которые наступили для их предшественников? Скажи: «Ждите, и я подожду вместе с вами».
﴿فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهل حرف استفهام، وينتظرون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، ومثل مفعول ينتظرون، وأيام مضاف إليه، والذين مضاف إليه، وجملة خلوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن قبلهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلوا﴾، أو بمحذوف حال.
﴿قل فانتظروا﴾: قل فعل أمر، والفاء الفصيحة، وانتظروا فعل أمر مبني على حذف النون. والواو فاعل.
﴿إني معكم من المنتظرين﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿من المنتظرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والظرف متعلق بمحذوف حال.
10:103Страница 220
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنجِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠٣
Потом Мы спасем Наших посланников и тех, которые уверовали. Так Нам надлежит спасать верующих.
﴿ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا﴾: ثم حرف عطف للترتيب والتراخي، وننجي فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، والجملة عطف على كلام محذوف، تقديره: نهلك الأمم، ثم ننجي رسلنا على حكاية الأحوال الماضية، ورسلنا مفعول به، والذين عطف على رسلنا، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿كذلك حقا علينا ننج المؤمنين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: إنجاءً مثلَ ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿حقا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا. و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقا﴾، وجملة ﴿حقًا علينا﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب، و﴿ننجي﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿المؤمنين﴾ مفعول به.
10:104Страница 220
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي شَكّٖ مِّن دِينِي فَلَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِنۡ أَعۡبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُمۡۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠٤
Скажи: «О люди! Если вы сомневаетесь в моей религии, то ведь я не поклоняюсь тем, кому вы поклоняетесь вместо Аллаха. Я поклоняюсь Аллаху, Который умертвит вас, и мне приказано быть одним из верующих».
﴿قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني﴾: قل فعل أمر، و﴿يا أيها الناس﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ فعل الشرط، والتاء اسمها، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿من ديني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شك﴾.
﴿فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية، وأعبد فعل مضارع فاعله: أنا، والذين مفعول أعبد، وجملة ﴿تعبدون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿من دون الله﴾ حال.
﴿ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك لا عمل لها، وأعبد فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، ولفظ الجلالة مفعوله، والذي صفة، وجملة يتوفاكم صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
﴿وأمرت أن أكون من المؤمنين﴾: الواو عاطفة، وأمرت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، وأن وما في حيزها في موضع نصب بنزع الخافض، أي: بأن أكون، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمرت﴾، واسم أكون مستتر تقديره: أنا، و﴿من المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أكون.
10:105Страница 220
وَأَنۡ أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٥
Искренне обрати свой лик к религии и не будь одним из многобожников.
﴿وأن أقم وجهك للدين حنيفا﴾: الواو عاطفة، وأن وما في حيزها عطف على ما قبلها، كأنه قيل: وقيل لي: وأقم، و﴿أقم﴾ فعل أمر، ووجهك مفعول به، وللدين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقم﴾، وحنيفًا حال من الدين، أو من الوجه.
﴿ولا تكونن من المشركين﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكونن فعل مضارع مبني لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم بـ﴿لا﴾، واسم تكونن مستتر تقديره: أنت، ومن المشركين خبرها.
10:106Страница 220
وَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ فَإِن فَعَلۡتَ فَإِنَّكَ إِذٗا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠٦
Не взывай вместо Аллаха к тому, что не приносит тебе пользы и не причиняет тебе вреда. Если же ты поступишь так, то окажешься в числе беззаконников.
﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتدع مضارع مجزوم بلا، والفاعل: أنت، ومن دون الله حال، و﴿ما﴾ موصول مفعول به، وجملة لا ينفعك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولا يضرك﴾ عطف على ﴿لا ينفعك﴾.
﴿فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وفعلت في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، و﴿من الظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
10:107Страница 221
وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ١٠٧
Если Аллах коснется тебя вредом, то никто, кроме Него, не избавит тебя от него. Если Он пожелает одарить тебя добром, то никто не отвратит Его милости. Он одаряет ею того из Своих рабов, кого пожелает. Он - Прощающий, Милосердный.
﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويمسسك فعل الشرط، والكاف مفعول به، و﴿الله﴾ فاعل، وبضر جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمسسك﴾، والفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وكاشف اسمها مبني على الفتح، وله جار ومجرور متعلقان بـ﴿كاشف﴾، والخبر محذوف، أو ﴿له﴾ هو الخبر، أي: كائن له، وإلا أداة حصر، وهو بدل من الخبر المحذوف.
﴿وإن يردك بخير فلا راد لفضله﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويردك فعل الشرط مجزوم، والكاف مفعول به، وبخير جار ومجرور متعلقان بـ﴿يردك﴾، والفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وراد اسمها، ولفضله جار ومجرور متعلقان بـ﴿راد﴾، والخبر محذوف، أو الجار والمجرور هو الخبر.
﴿يصيب به من يشاء من عباده﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، والفاعل: هو، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصيب﴾، و﴿مَن﴾ مفعول يصيب، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وهو الغفور الرحيم﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، والغفور خبر أول، والرحيم خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
10:108Страница 221
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ ١٠٨
Скажи: «О люди! К вам явилась истина от вашего Господа. Кто следует прямым путем, тот поступает во благо себе, а кто впадает в заблуждение, тот поступает во вред себе. Я не являюсь вашим попечителем и хранителем».
﴿قل يا أيها الناس﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾.
﴿قد جاءكم الحق من ربكم﴾: قد جاءكم الحق فعل ومفعول به وفاعل، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءكم﴾.
﴿فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه﴾: الفاء الفصيحة، ومن شرطية، واهتدى فعل الشرط، أو مَن موصولة مبتدأ، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والفاء رابطة، وإنما كافة ومكفوفة، ويهتدي فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، ولنفسه جار ومجرور متعلقان بيهتدي.
﴿ومن ضل فإنما يضل عليها﴾: معطوفة على الجملة السابقة، ولها نفس الإعراب، وعليها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضل﴾.
﴿وما أنا عليكم بوكيل﴾: الواو استئنافية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، و﴿بوكيل﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿وكيل﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
10:109Страница 221
وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ١٠٩
Следуй тому, что внушается тебе в откровении, и терпи, пока Аллах не вынесет приговор, ведь Он - Наилучший из судей.
﴿واتبع ما يوحى إليك﴾: الواو استئنافية، واتبع فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة يوحي صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحي﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿واصبر حتى يحكم الله﴾: الواو عاطفة، واصبر فعل أمر معطوف على اتبع، وحتى حرف غاية وجر، ويحكم منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اصبر﴾، و﴿الله﴾ فاعله.
﴿وهو خير الحاكمين﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخير الحاكمين خبره، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии