Аль-Иъраб аль-муяссар · Тафсир · на арабском
يونس
Юнус
Йунус · Мекканская · 109 аятов
10:1Страница 208
الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ ١
Алиф. Лам. Ра. Это - аяты мудрого Писания.
﴿الر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿تلك آيات الكتاب الحكيم﴾: تلك مبتدأ، وآيات الكتاب خبر، والحكيم صفة لـ﴿الكتاب﴾.
10:2Страница 208
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡۗ قَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٞ مُّبِينٌ ٢
Неужели люди удивлены тем, что Мы внушили человеку из их среды предостеречь людей и обрадовать уверовавших вестью о том, что они получат от их Господа воздаяние за свои благодеяния? Неверующие сказали: «Безусловно, это - явный колдун».
﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري المشوب بالتعجب، وكان فعل ماض ناقص، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه تقدم على الصفة، وعجبًا خبر كان مقدم، و﴿أن﴾ مصدرية، و﴿أوحينا﴾ فعل ماض وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن أوحينا﴾ اسم كان، و﴿إلى رجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجل.
﴿أن أنذر الناس﴾: ﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿أنذر﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. وأنذر: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والناس: مفعول به.
﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾: الواو عاطفة، وبشر معطوف على أنذر، والذين مفعول به، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأن حرف ناسخ و﴿أن﴾ وما في حيزها نصب بنزع الخافض، أي: بأن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وقدم صدق اسمها المؤخر، وعند ربهم الظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿قدم صدق﴾.
﴿قال الكافرون إن هذا لساحر مبين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿قال الكافرون﴾ فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، وهذا اسمها، وساحر خبرها، واللام المزحلقة، ومبين صفة لساحر، والجملة مقول القول.
10:3Страница 208
إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٣
Воистину, ваш Господь - Аллах, Который создал небеса и землю за шесть дней, а потом вознесся на Трон (или утвердился на Троне). Он управляет делами. Никто не будет заступаться, кроме как после Его дозволения. Таков Аллах, ваш Господь. Поклоняйтесь же Ему. Неужели вы не помяните назидание?
﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام﴾: إن حرف ناسخ، وربكم اسمها، ولفظ الجلالة خبرها، والذي صفة لـ﴿الله﴾، وجملة خلق السماوات والأرض صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿في ستة أيام﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾.
﴿ثم استوى على العرش يدبر الأمر﴾: ثم حرف عطف وتراخ، واستوى عطف على خلق، وعلى العرش جار ومجرور متعلقان بـ﴿استوى﴾، وجملة يدبر الأمر خبر ثان لـ﴿إن﴾، أو حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ما من شفيع إلا من بعد إذنه﴾: ﴿ما﴾ نافية لا عمل لها، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿شفيع﴾ مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿إذنه﴾ مضاف إليه، والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
﴿ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون﴾: ذلكم مبتدأ، و﴿الله﴾ بدل، و﴿ربكم﴾ خبر ﴿ذلكم﴾، والفاء الفصيحة، واعبدوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، ولا نافية، وتذكرون فعل مضارع أصله تتذكرون.
10:4Страница 208
إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ٤
Все вы возвратитесь к Нему, согласно истинному обещанию Аллаха. Он создает творение в первый раз, а затем воссоздает его, чтобы по справедливости вознаградить тех, которые уверовали и совершали праведные деяния. Тем же, которые не уверовали, уготованы напиток из кипятка и мучительные страдания за то, что они не уверовали.
﴿إليه مرجعكم جميعا﴾: ﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، وجميعًا نصب على الحال.
﴿وعد الله حقا﴾: ﴿وعد﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف. ولفظ الجلالة مضاف إليه. و﴿حقًّا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا.
﴿إنه يبدأ الخلق ثم يعيده﴾: إن واسمها، وجملة يبدأ خبرها، والخلق مفعول به، ثم يعيده عطف على يبدأ الخلق، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط﴾: اللام للتعليل، ويجزي مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يعيده﴾، والذين مفعول يجزي، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا الصالحات عطف على آمنوا، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بيجزي، أي: بسبب قسطهم وعدلهم، أو حال، إما من الفاعل، وإما من المفعول، أي: يجزيهم متلبسًا بالقسط، أي: عادلا، أو متلبسين به.
﴿والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشراب مبتدأ مؤخر، و﴿من حميم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشراب، وعذاب عطف على شراب، وجملة ﴿لهم شراب﴾ خبر الذين، وأليم صفة لعذاب، و﴿بما﴾ الباء حرف جر سببية، وما مصدرية، و﴿كانوا﴾ كان واسمها، وجملة يكفرون خبرها، والمصدر المؤول من ما والفعل بعدها مجرور بالباء، أي: بكفرهم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية لـ﴿عذاب﴾، أو متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: ذلك بسبب كفرهم.
10:5Страница 208
هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٥
Он - Тот, Кто даровал солнцу сияние, а луне - свет. Он установил для нее фазы, чтобы вы могли вести летосчисление и знали счет. Все это Аллах сотворил только ради истины. Он разъясняет Свои знамения для людей знающих.
﴿هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة جعل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وإن كان الجعل بمعنى التصيير كانت الشمس مفعولا أولا، وضياء مفعولا ثانيًا، وإن كان الجعل بمعنى الخلق كانت الشمس مفعولا به، وضياء حال، و﴿القمر نورًا﴾ عطف عليهما.
﴿وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب﴾: الواو عاطفة، وقدره فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ومنازل، أي: في منازل، فهو منصوب على الظرفية، أو التقدير: ذا منازل، و﴿قدّر﴾ على هذا متعدية إلى مفعولين، لأن معناه: جعل وصير، فيكون مفعولا ثانيًا، أو يكون قدر متعديًا إلى واحد بمعنى خلق، وهو الهاء، ومنازل حال، أي: متنقلا، وقيل: الضمير منصوب بنزع الخافض، فحذف حرف الجر، أي: قدر له منازل، ومنازل مفعول به، واللام للتعليل، وتعلموا منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قدره﴾، وعدد مفعول به، والسنين مضاف إليه، والحساب معطوف على عدد.
﴿ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون﴾: ما نافية، و﴿خلق الله ذلك﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وإلا أداة حصر، وبالحق حال، فالاستثناء المفرغ من أعم الأحوال، أي: ما خلق ذلك إلا متلبسًا بالحق والحكمة البالغة، ولم يخلقه عبثًا، وجملة ﴿يفصل الآيات﴾ حال أيضًا، والآيات مفعول به، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفصل﴾، وجملة يعلمون صفة لـ﴿قوم﴾.
10:6Страница 208
إِنَّ فِي ٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَّقُونَ ٦
Воистину, в смене ночи и дня, а также том, что Аллах сотворил на небесах и на земле, заключены знамения для людей богобоязненных.
﴿إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿في اختلاف﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿إن﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول معطوف على اختلاف، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر معطوف على اختلاف، و﴿في السماوات والأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بخلق، و﴿لآيات﴾ اللام المزحلقة، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة يتقون صفة لقوم.
10:7Страница 209
إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ ٧
Воистину, тем, которые не надеются на встречу с Нами, довольствуются мирской жизнью и удовлетворяются ею, а также тем, которые пренебрегают Нашими знамениями,
﴿إن الذين لا يرجون لقاءنا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة لا يرجون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولقاءنا مفعول به.
﴿ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها﴾: عطف على ﴿لا يرجون لقاءنا﴾، فهو داخل في حكم الصلة، أو الواو للحال، وقد مقدرة، وكذلك يقال في ﴿واطمأنوا بها﴾.
﴿والذين هم عن آياتنا غافلون﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على ﴿الذين﴾ المتقدمة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وعن آياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلون﴾، وغافلون خبر ﴿هم﴾، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
10:8Страница 209
أُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٨
пристанищем будет Огонь за то, что они приобретали.
﴿أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون﴾: أولئك مبتدأ، ومأواهم مبتدأ ثان، والنار خبر الثاني، والثاني وخبره خبر أولئك، وأولئك وخبره خبر إن، و﴿بما﴾ الباء حرف جر سببية، وما مصدرية، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يكسبون خبرها، أي: بسبب كسبهم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: ذلك بسبب كسبهم.
10:9Страница 209
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهۡدِيهِمۡ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمۡۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٩
Воистину, тех, которые уверовали и совершали праведные деяния, Господь поведет верным путем за их веру. В Садах блаженства под ними будут течь реки.
﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا عطف على آمنوا، والصالحات مفعول، وجملة يهديهم ربهم خبر إن.
﴿تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم﴾: الجملة خبر ثان لـ﴿إن﴾، أو حال من مفعول يهديهم، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿في جنات النعيم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثالث، أو حال ثانية، أو متعلقان بـ﴿تجري﴾.
10:10Страница 209
دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٠
Там они будут взывать: «Пречист Ты, Аллах!». Там их приветствием будет слово: «Мир!». А их молитвы будут завершатся словами: «Хвала Аллаху, Господу миров!».
﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام﴾: دعواهم مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بدعواهم، أو بمحذوف حال، وسبحانك: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه، والجملة المؤلفة منه خبر دعواهم، و﴿اللهم﴾ منادى مفرد علم، والميم المشددة عوض عن حرف النداء، وتحيتهم مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحيتهم﴾، أو بمحذوف حال، وسلام خبر تحيتهم، والمصدر يعني التحية مضاف لمفعوله، والفاعل مستتر، أي: تحية الله لهم، أو تحية الملائكة إياهم، أو مضاف لفاعله، أي: ويحيي بعضهم بعضًا.
﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾: الواو عاطفة، وآخر مبتدأ، ودعواهم مضاف إليه، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، والحمد مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ورب العالمين صفة، أو بدل من ﴿الله﴾، وجملة ﴿الحمد لله...﴾ خبر أن المخففة.
10:11Страница 209
۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١١
Если бы Аллах ускорил для людей наступление зла, которое они призывают в своих проклятиях, подобно тому, как Он ускорил для них наступление добра, о котором они просят в молитвах, то они непременно погибли бы. Но Мы оставляем тех, которые не надеются на встречу с Нами, слепо скитаться в своем беззаконии.
﴿ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لو﴾ حرف شرط للامتناع، و﴿يعجل﴾ فعل مضارع، و﴿الله﴾ لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعجل﴾، و﴿الشر﴾ مفعول به، و﴿استعجالهم﴾ نائب عن المفعول المطلق، والتقدير: تعجيلا مثل استعجالهم، فحذف المصدر وصفته المضافة وأقام المضاف إليه مقامه، و﴿بالخير﴾ جار ومجرور متعلقان بالمصدر الذي هو استعجالهم، واللام: واقعة في جواب لو، و﴿قضى﴾ فعل ماض بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قضي﴾، و﴿أجلهم﴾ نائب فاعل.
﴿فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون﴾: الفاء عاطفة، ونذر عطف على مفهوم النفي، لأن ﴿لو يعجل﴾ متضمن معنى النفي للتعجيل، كأنه قيل: ولا نعجل لهم الشر، ولا نقضي إليهم أجلهم فنذر، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والذين مفعول به، وجملة لا يرجون لقاءنا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وفي طغيانهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعمهون﴾، وجملة يعمهون حال.
10:12Страница 209
وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَآئِمٗا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ يَدۡعُنَآ إِلَىٰ ضُرّٖ مَّسَّهُۥۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡمُسۡرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٢
Когда человека поражает горе, он взывает к Нам и лежа на боку, и сидя, и стоя. Когда же Мы избавляем его от напасти, он проходит, словно никогда не взывал к Нам по поводу постигшего его несчастья. Вот как приукрашено для тех, кто излишествует, то, что они совершают.
﴿وإذا مس الإنسان الضر﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة مس مضاف إليها، والإنسان مفعول به، والضر فاعل.
﴿دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما﴾: جملة دعانا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾، ولجنبه في محل نصب حال من فاعل ﴿دعانا﴾ بدليل ما عطف عليه من الحالين الآتيين، ﴿أو﴾ حرف عطف، وقاعدًا معطوف على محل لجنبه، وكذلك أو قائمًا، وجملة ﴿وإذا مس الإنسان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، وكشفنا فعل وفاعل، وعنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿كشفنا﴾، وجملة مر لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿لما﴾، و﴿كأن﴾ مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة لم يدعنا خبرها، و﴿إلى ضر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعنا﴾، وجملة مسه صفة لـ﴿ضر﴾.
﴿كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: تزيينًا مثلَ ذلك زُيِّن للمسرفين عملُهم، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿زين﴾ فعل ماض مبني على الفتح وهو مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، و﴿للمسرفين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول نائب فاعل، و﴿كانوا﴾ كان فعل ناسخ، وواو الجماعة اسم كان، وجملة ﴿يعملون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا يعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
10:13Страница 209
وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١٣
Мы погубили поколения, жившие до вас, поскольку они поступали несправедливо и не уверовали в Наших посланников, явившихся к ним с ясными знамениями. Так Мы наказываем грешных людей.
﴿ولقد أهلكنا القرون من قبلكم﴾: الواو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأهلكنا القرون فعل وفاعل ومفعول، ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بأهلكنا.
﴿لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات﴾: لما حينية، متعلقة بـ﴿أهلكنا﴾، أو رابطة، وظلموا فعل وفاعل، ﴿وجاءتهم﴾ الواو للحال بإضمار قد، وقيل: الواو للعطف على ظلموا، و﴿جاءتهم رسلهم﴾ فعل ومفعول به وفاعل، وبالبينات جار ومجرور متعلقان بجاءتهم، وجملة ﴿ولقد أهلكنا القرون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين﴾: عطف على ﴿ظلموا﴾، واللام في ﴿ليؤمنوا﴾ للجحود، ويؤمنوا منصوب بـ﴿أن﴾ مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كانوا، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: جزاءً مثلَ ذلك نجزي، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿القوم﴾ مفعول به، و﴿المجرمين﴾ صفة للقوم.
10:14Страница 209
ثُمَّ جَعَلۡنَٰكُمۡ خَلَٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لِنَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ ١٤
Потом Мы сделали вас их преемниками на земле, чтобы посмотреть, как вы будете поступать.
﴿ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم﴾: ثم حرف عطف، وجعلناكم عطف على أهلكنا، وخلائف مفعول به ثان، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لخلائف، و﴿من بعدهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلناكم﴾.
﴿لننظر كيف تعملون﴾: اللام للتعليل، وننظر منصوب بأن مضمرة بعدها، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجعلناكم، وكيف اسم استفهام في محل نصب مفعول به لـ﴿تعملون﴾، أو كيف في محل نصب على الحال، أي: على أي حالة تعملون الأعمال اللائقة بالاستخلاف.
10:15Страница 210
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ١٥
Когда Наши ясные аяты читают тем, которые не надеются на встречу с Нами, они говорят: «Принеси нам другой Коран или замени его!». Скажи: «Не подобает мне заменять его по своему желанию. Я лишь следую тому, что внушается мне в откровении, и боюсь, что если я ослушаюсь Господа моего, то меня постигнут мучения в Великий день».
﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة تتلى مضاف إليها، وتتلى فعل مضارع بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلى﴾، وآياتنا نائب فاعل، وبينات حال.
﴿قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾، والذين فاعل، وجملة لا يرجون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولقاءنا مفعول يرجون، وجملة ائت مقول القول، وبقرآن جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائت﴾، و﴿غير﴾ صفة لـ﴿قرآن﴾، و﴿هذا﴾ مضاف إليه، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿بدله﴾ عطف على ﴿ائت﴾.
﴿قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي﴾: ما نافية، و﴿يكون﴾ فعل مضارع ناقص، و﴿لي﴾ خبرها المقدم، و﴿أن﴾ وما في حيزها اسمها المؤخر، أو ﴿يكون﴾ تامة، والمصدر فاعل، ﴿من تلقاء نفسي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أبدله﴾، و﴿نفسي﴾ مضاف إليه.
﴿إن أتبع إلا ما يوحى إلي﴾: إن نافية، وأتبع فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، وإلا أداة حصر، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿يوحى إلي﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف خبرها، وإن شرطية، وعصيت فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، و﴿ربي﴾ مفعول به، وعذاب مفعول به لـ﴿أخاف﴾، و﴿يوم﴾ مضاف إليه، وعظيم صفة.
10:16Страница 210
قُل لَّوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَدۡرَىٰكُم بِهِۦۖ فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِيكُمۡ عُمُرٗا مِّن قَبۡلِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ١٦
Скажи: «Если бы Аллах пожелал, то я не стал бы читать его вам, и Он не стал бы обучать вас ему. Прежде я прожил с вами целую жизнь. Неужели вы не разумеете?».
﴿قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به﴾: ﴿لو﴾ شرطية، و﴿شاء الله﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿ما تلوته عليكم﴾ جواب ﴿لو﴾، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلوته﴾، ﴿ولا﴾ الواو عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿أدراكم﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر، والكاف مفعول به، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدراكم﴾.
﴿فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون﴾: الفاء تعليلية، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿لبثت﴾ فعل وفاعل، و﴿فيكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿عمرًا﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿لبثت﴾، و﴿من قبله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لبثت﴾، ﴿أفلا﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على مقدر، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تعقلون﴾ معطوف على المقدر.
10:17Страница 210
فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ١٧
Кто может быть несправедливее того, кто возвел на Аллаха навет или отверг Его знамения? Воистину, грешники не преуспеют.
﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته﴾: الفاء عاطفة، و﴿من﴾ اسم استفهام للنفي مبتدأ، و﴿أظلم﴾ خبره، و﴿ممن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أظلم﴾، وجملة ﴿افترى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿افترى﴾، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة. و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿كذب﴾ عطف على ﴿افترى﴾، و﴿بآياته﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذب﴾.
﴿إنه لا يفلح المجرمون﴾: الجملة تعليلية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يفلح﴾ خبرها، و﴿المجرمون﴾ فاعل.
10:18Страница 210
وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ١٨
Они поклоняются наряду с Аллахом тому, что не причиняет им вреда и не приносит им пользы. Они говорят: «Они - наши заступники перед Аллахом». Скажи: «Разве вы можете поведать Аллаху такое на небесах и на земле, чего бы Он не знал?». Пречист Он и превыше тех, кого вы приобщаете в сотоварищи.
﴿ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يعبدون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿يعبدون﴾، أي: متجاوزين الله، و﴿ما﴾ موصول مفعول به، وجملة ﴿لا يضرهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿لا ينفعهم﴾ عطف، وقيل: ﴿ما﴾ موصوفة.
﴿ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾: الواو عاطفة، و﴿يقولون﴾ معطوف على ﴿يعبدون﴾، و﴿هؤلاء﴾ مبتدأ، و﴿شفعاؤنا﴾ خبر، و﴿عند الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، وجملة ﴿أتنبئون﴾ مقول القول، و﴿بما﴾ الباء حرف جر، و﴿ما﴾ موصولة، أو نكرة موصوفة، وعلى كلا التقديرين العائد محذوف، أي: يعلمه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تنبئون﴾، و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من العائد المحذوف في ﴿يعلم﴾، وجملة ﴿لا يعلم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾: ﴿سبحانه﴾ نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، و﴿تعالى﴾ فعل ماض، و﴿عما يشركون﴾ متعلقان بـ﴿تعالى﴾، و﴿ما﴾ موصولة، أو مصدرية.
10:19Страница 210
وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلَّآ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَٱخۡتَلَفُواْۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ فِيمَا فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ١٩
Люди были единой общиной верующих, но впали в разногласия. И если бы прежде не было Слова твоего Господа, то их разногласия были бы разрешены.
﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كان الناس﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والناس اسمها، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿أمة﴾ خبر كان، و﴿واحدة﴾ صفة، ﴿فاختلفوا﴾ عطف على المعنى، أي: كان الناس جميعًا على الحق فاختلفوا.
﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون﴾: الواو عاطفة، و﴿لولا﴾ حرف امتناع لوجود، و﴿كلمة﴾ مبتدأ محذوف الخبر، وجملة ﴿سبقت﴾ صفة لـ﴿كلمة﴾، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبقت﴾، و﴿لقضي﴾ اللام جواب لولا، وجملة ﴿قضي﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ونائب الفاعل مستتر تقديره الأمر، و﴿بينهم﴾ ظرف متعلق بـ﴿قضي﴾، و﴿فيما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قضي﴾ أيضًا، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾ وجملة ﴿يختلفون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
10:20Страница 210
وَيَقُولُونَ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَقُلۡ إِنَّمَا ٱلۡغَيۡبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ ٢٠
Неверующие говорят: «Почему ему не ниспослано знамение от его Господа?». Скажи: «Сокровенное принадлежит одному Аллаху. Ждите, и я подожду вместе с вами».
﴿ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه﴾: الواو عاطفة، و﴿يقولون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿لولا﴾ حرف تحضيض، و﴿أنزل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، و﴿آية﴾ نائب فاعل، و﴿من ربه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آية﴾.
﴿فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين﴾: الفاء واقعة في جواب ﴿لولا﴾، و﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿الغيب﴾ مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ﴿فانتظروا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿انتظروا﴾ فعل أمر وفاعل، و﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿من المنتظرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿معكم﴾ ظرف متعلق بـ﴿المنتظرين﴾.
10:21Страница 211
وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ مِّنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمۡ إِذَا لَهُم مَّكۡرٞ فِيٓ ءَايَاتِنَاۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًاۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُونَ مَا تَمۡكُرُونَ ٢١
Когда Мы дали людям вкусить милость после того, как их постигло бедствие, они тотчас начали ухищряться против Наших знамений. Скажи: «Аллах быстрее в ухищрениях!». Воистину, Наши посланцы записывают ваши козни.
﴿وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه، وجملة ﴿أذقنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿أذقنا﴾ فعل ماض وفاعل، و﴿الناس﴾ مفعول به أول، و﴿رحمة﴾ مفعول به ثان، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رحمة﴾، و﴿ضراء﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿مستهم﴾ صفة لـ﴿ضراء﴾، و﴿إذا﴾ فجائية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مكر﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿في آياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مكر﴾، وجملة ﴿إذا لهم مكر﴾ جواب الشرط لا محل لها من الإعراب.
﴿قل الله أسرع مكرا﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿أسرع﴾ خبر، و﴿مكرًا﴾ تمييز.
﴿إن رسلنا يكتبون ما تمكرون﴾: إن حرف ناسخ، ورسلنا اسمها، وجملة ﴿يكتبون﴾ خبرها، و﴿ما﴾ موصول مفعول به، وجملة ﴿تمكرون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
10:22Страница 211
هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٖ طَيِّبَةٖ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٢٢
Он - Тот, Кто предоставил вам возможность путешествовать по суше и по морю. Вы путешествуете на кораблях, плывущих вместе с ними при благоприятном ветре, которому они рады. Но вдруг подует ураганный ветер, и волны подступят к ним со всех сторон. Они решат, что они окружены, и станут взывать к Аллаху, очищая перед Ним веру: «Если Ты спасешь нас отсюда, то мы будем одними из благодарных!».
﴿هو الذي يسيركم في البر والبحر﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة يسيركم صلة الذي لا محل لها من الإعراب، والكاف مفعول به، و﴿في البر والبحر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيركم﴾.
﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها﴾: حتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة ﴿كنتم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والتاء اسم كان، وفي الفلك خبرها، و﴿جرين﴾ عطف، والنون للنسوة فاعل ﴿جرين﴾، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بجرين، وبريح طيبة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مسوقين، وطيبة صفة، وفرحوا بها عطف على ﴿وجرين﴾، أو جملة حالية من الضمير ﴿بهم﴾، و﴿قد﴾ مضمرة.
﴿جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان﴾: جملة جاءتها لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وريح فاعل جاءتها، وعاصف صفة، وجاءهم الموج عطف على جاءتها، و﴿من كل مكان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، أو بمحذوف حال من الموج، أي: منحدرًا.
﴿وظنوا أنهم أحيط بهم﴾: عطف على جاءهم، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظنوا، وجملة أحيط بهم خبر ﴿أنهم﴾.
﴿دعوا الله مخلصين له الدين﴾: جملة ﴿دعوا الله﴾ بدل من ﴿ظنوا﴾ بدل اشتمال، أو استئنافية مبنية على سؤال يخطر للذهن، وهو: فماذا صنعوا؟ فقيل: دعوا الله، وهي بذلك لا محل لها من الإعراب. و﴿دعوا الله﴾ فعل وفاعل ومفعول، ومخلصين حال، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخلصين﴾، والدين مفعول به.
﴿لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأنجيتنا فعل وفاعل ومفعول به، وهي فعل الشرط، و﴿من هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنجيتنا﴾، ولنكونن جوابه، وجواب الشرط محذوف لتقدم القسم، والقسم وجوابه في محل نصب بقول مقدر، وذلك القول المقدر في محل نصب حال، والتقدير: دعو الله قائلين: لئن أنجيتنا من هذه الأهوال لنكونن من الشاكرين.
10:23Страница 211
فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمۡ إِذَا هُمۡ يَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۗ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغۡيُكُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۖ مَّتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُكُمۡ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٢٣
Когда же Он спасает их, они бесчинствуют на земле без всякого права на то. О люди! Ваши бесчинства обернутся против вас самих. Это - преходящее наслаждение мирской жизнью. Потом Вы возвратитесь к Нам, и Мы поведаем вам о том, что вы совершали.
﴿فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، وأنجاهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وإذا فجائية، وهم مبتدأ، وجملة يبغون خبر ﴿هم﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبغون﴾، و﴿بغير الحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم﴾: إنما كافة ومكفوفة، وبغيكم مبتدأ، و﴿على أنفسكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿متاع﴾: منصوب على الظرف الزماني، أي: زمن متاع الحياة، أو منصوب على المصدر الواقع موقع الحال، أي: متمتعين، أو منصوب على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يتمتعون متاع الحياة، أو منصوب على أنه مفعول به لفعل مقدر يدل عليه المصدر، أي: يبغون متاع الحياة، أو منصوب على أنه مفعول لأجله، أي: لأجل متاع الحياة الدنيا.
﴿الحياة﴾: مضاف إليه مجرور.
﴿الدنيا﴾: نعت لـ﴿الحياة﴾ مجرور.
﴿ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف وتراخ، و﴿إلينا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، فننبئكم: الفاء عاطفة، وننبئكم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿بما كنتم تعملون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ننبئكم﴾، وجملة كنتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تعملون خبر كنتم.
10:24Страница 211
إِنَّمَا مَثَلُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ مِمَّا يَأۡكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلۡأَنۡعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّهُمۡ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَآ أَتَىٰهَآ أَمۡرُنَا لَيۡلًا أَوۡ نَهَارٗا فَجَعَلۡنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٢٤
Мирская жизнь подобна воде, которую Мы ниспосылаем с неба и благодаря которой (или с которой) смешиваются земные растения, идущие в пищу людям и животным. Когда же земля покрывается убранством и приукрашается, а ее жители полагают, что они властны над ней, Наше повеление постигает ее ночью или днем. Мы превращаем ее в жнивье, словно еще вчера она не изобиловала. Так Мы разъясняем знамения для людей размышляющих.
﴿إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، ومثل مبتدأ، والحياة مضاف إليه، والدنيا صفة، ﴿كماء﴾ الكاف: اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، وماء: مضاف إليه، وجملة أنزلناه صفة لماء، ومن السماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلناه﴾.
﴿فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام﴾: الفاء عاطفة، واختلط عطف على أنزلناه، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان باختلط، ونبات الأرض فاعل اختلط، و﴿مما يأكل الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من نبات الأرض، وجملة يأكل الناس صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والأنعام عطف على الناس.
﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت﴾: حتى حرف غاية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بالجواب وهو أتاها، وجملة أخذت في محل جر بإضافة الظرف إليها، والأرض فاعل، وزخرفها مفعول به، وازينت عطف على أخذت.
﴿وظن أهلها أنهم قادرون عليها﴾: الواو عاطفة، وظن عطف أيضًا، وأهلها فاعل ظن، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظن، وقادرون خبر أن، وعليها جار ومجرور متعلقان بـ﴿قادرون﴾.
﴿أتاها أمرنا ليلا أو نهارا﴾: أتاها جواب إذا، و﴿ها﴾ مفعول به، وأمرنا فاعل، وليلا ظرف متعلق بأتاها، و﴿أو﴾ حرف عطف، ونهارًا معطوف على ﴿ليلا﴾.
﴿فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس﴾: الفاء عاطفة، وجعلناها فعل وفاعل ومفعول به أول، وحصيدًا مفعول به ثان، وكأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة لم تغن خبرها، وبالأمس جار ومجرور متعلقان بـ﴿تغن﴾.
﴿كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: تفصيلا مثلَ ذلك نفصل الآيات، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نفصل﴾ فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره نحن، و﴿الآيات﴾ مفعول به، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفصل﴾، وجملة يتفكرون صفة لـ﴿قوم﴾.
10:25Страница 211
وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَٰمِ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٢٥
Аллах призывает к Обители мира и благополучия и наставляет на прямой путь тех, кого пожелает.
﴿والله يدعو إلى دار السلام﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وجملة يدعو خبر، و﴿إلى دار السلام﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعو﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾: الواو عاطفة، ويهدي عطف على يدعو، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿إلى صراط﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾، ومستقيم صفة.
10:26Страница 212
۞ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٞۖ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ وَلَا ذِلَّةٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٦
Тем, которые творили добро, уготовано Наилучшее (Рай), и им будет добавлено еще (они получат возможность взглянуть на Лик Аллаха). Не будет на их лицах ни праха, ни унижения. Они - обитатели Рая, в котором они пребудут вечно.
﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾: ﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة أحسنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والحسنى مبتدأ مؤخر، ﴿وزيادة﴾ عطف على الحسنى.
﴿ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة﴾: الواو مستأنفة، والجملة بعدها استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، وجملة يرهق وجوههم معطوفة على الحسنى، ولا بد حينئذ من تقدير ﴿أن﴾، فإن شئت نصبت، وإن شئت رفعت، ولا نافية، ويرهق وجوههم فعل مضارع ومفعول به، و﴿قتر﴾ فاعل، ﴿ولا ذلة﴾ عطف على قتر.
﴿أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾: أولئك مبتدأ، وأصحاب خبر، والجنة مضاف إليه، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر، والجملة حالية.
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии