Аль-Иъраб аль-муяссарСаба · 34:29–54

Аль-Иъраб аль-муяссар · Тафсир · на арабском

Саба 34:29–54

34:29Страница 431

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٩

Они сказали: «Когда же сбудется это обещание, если вы говорите правду?».

﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾: الواو: استئنافية، ويقولون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، ومتى: اسم استفهام في محل نصب على الظرفية، وهذا الظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وهذا: مبتدأ مؤخر، والوعد: بدل، وجملة ﴿ويقولون متى هذا الوعد﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن: شرطية، وكنتم: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، والميم علامة الجمع. وصادقين: خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

34:30Страница 431

قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوۡمٖ لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةٗ وَلَا تَسۡتَقۡدِمُونَ ٣٠

Скажи: «Вам обещан день, который вы не сможете отдалить или приблизить даже на час».

﴿قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وميعاد: مبتدأ مؤخر، ويوم: مضاف إليه، وجملة ﴿لا تستأخرون﴾ صفة لـ﴿يوم﴾ أو لـ﴿ميعاد﴾، وعنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستأخرون﴾، وساعة: ظرف متعلق بـ﴿تستأخرون﴾ أيضًا، ولا تستقدمون: عطف على ﴿لا تستأخرون﴾.

34:31Страница 431

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ بِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَلَا بِٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لَوۡلَآ أَنتُمۡ لَكُنَّا مُؤۡمِنِينَ ٣١

Неверующие сказали: «Мы никогда не уверуем ни в этот Коран, ни в то, что было до него». Если бы ты видел беззаконников, когда они будут стоять перед их Господом, отвечая друг другу словами. Те, которые были слабыми, скажут тем, которые превозносились: «Если бы не вы, то мы стали бы верующими».

﴿وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه﴾: الواو: استئنافية، وقال: فعل ماض، والذين: اسم موصول في محل رفع فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. ولن: حرف نفي ونصب واستقبال، ونؤمن: فعل مضارع منصوب بلن، و﴿بهذا﴾ جار ومجرور متعلقان بنؤمن، والقرآن: بدل، ولا: الواو عاطفة و﴿لا﴾ لتأكيد النفي، وبالذي: عطف على ﴿بهذا القرآن﴾، وبين: ظرف متعلق بمحذوف صلة الذي، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ويديه: مضاف إليه، وجملة ﴿لن نؤمن ...﴾ مقول القول، وجملة ﴿وقال الذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول﴾: الواو: استئنافية، ولو: شرطية، وترى: فعل مضارع مرفوع وهو فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لـ﴿ترى﴾، والظالمون: مبتدأ، وموقوفون: خبر، وعند: ظرف متعلق بـ﴿موقوفون﴾، وربهم: مضاف إليه، وجملة ﴿يرجع﴾ حال من ضمير ﴿موقوفون﴾، وبعضهم: فاعل، وإلى بعض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجع﴾، والقول: مفعول به ليرجع، وجواب الشرط محذوف، أي: لرأيت عجبا أو لرأيت حالا منكرة، وجملة ﴿ولو ترى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين﴾: يقول: فعل مضارع، والذين: فاعل يقول، وجملة ﴿استضعفوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وللذين: ﴿اللام﴾ حرف جر و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يقول﴾، وجملة ﴿استكبروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ولولا: حرف امتناع لوجود، وأنتم: مبتدأ، والخبر محذوف وجوبًا تقديره: موجودون، واللام: رابطة لجواب لولا، وكنا: فعل ناقص، و﴿نا﴾ اسم كان، ومؤمنين: خبر كان، وجملة ﴿لكنا مؤمنين﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿لولا أنتم لكنا مؤمنين﴾ مقول القول، وجملة ﴿يقول الذين ...﴾ استئناف لبيان تلك المحاورة لا محل لها من الإعراب، أو بدل من ﴿يرجع بعضهم ...﴾.

34:32Страница 432

قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ ٣٢

Те, которые превозносились, скажут тем, которые были слабыми: «Разве мы удержали вас от верного руководства после того, как оно явилось к вам? Нет, вы сами были грешниками».

﴿قال الذين استكبروا للذين استضعفوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال: فعل ماض، والذين: اسم موصول في محل رفع فاعل، وجملة ﴿استكبروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وللذين: ﴿اللام﴾ حرف جر و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، واستضعفوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب الفاعل، وجملة ﴿استضعفوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، ونحن: مبتدأ، وصددناكم: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والكاف مفعول به، وجملة ﴿صددناكم﴾ خبر، وعن الهدى: جار ومجرور متعلقان بصددناكم، وبعد: ظرف متعلق بـ﴿صددناكم﴾، وإذ: اسم مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، أي: بعد وقتِ مجيئه، وجملة ﴿جاءكم﴾ في محل جر مضاف إليه، وبل: حرف إضراب وعطف، وكنتم: ﴿كان﴾ الناقصة، والتاء اسمها، ومجرمين: خبرها.

34:33Страница 432

وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٣٣

Тогда те, которые были слабыми, скажут тем, которые превозносились: «Вы замышляли козни ночью и днем и велели нам не верить в Аллаха и равнять с Ним других». Когда же они увидят мучения, они утаят раскаяние. Мы наложим оковы на шеи неверующих. Разве им не воздается только за то, что они совершали?

﴿وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا﴾: الواو: عاطفة، وقال: فعل ماض، والذين: فاعل، وجملة ﴿استضعفوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، واستضعفوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وللذين: اللام حرف جر و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل جر والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة ﴿استكبروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿بل مكر الليل والنهار﴾: بل: حرف إضراب، ومكر: مبتدأ خبره محذوف، أي: مكر الليل والنهار صدَّنا، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: سبب كفرنا مكر الليل والنهار. والليل: مضاف إليه، والنهار: عطف على الليل.

﴿إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا﴾: إذ: اسم مبني على السكون في محل جر بدل من الليل والنهار، أو ظرف متعلق بـ﴿مكر﴾، وجملة ﴿تأمروننا﴾ في محل جر بالإضافة، وأن: مصدرية، ونكفر: فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن نكفر﴾ منصوب بنزع الخافض، أي: تأمروننا بالكفر، والخافض والمجرور به متعلقان بـ﴿تأمروننا﴾، وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نكفر﴾، ونجعل: عطف على نكفر، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿أندادا﴾، وأندادًا: مفعول به. أو الجار والمجرور ﴿له﴾ متعلقان بمفعول ﴿نجعل﴾ الثاني و﴿أندادًا﴾ مفعول نجعل الأول.

﴿وأسروا الندامة لما رأوا العذاب﴾: الواو: حالية أو استئنافية، وأسروا: فعل وفاعل، والندامة: مفعول به، ولما: ظرفية حينية متعلقة بـ﴿أسروا﴾، وجملة ﴿رأوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والعذاب: مفعول به، وجملة ﴿وأسروا الندامة﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا﴾: الواو: عاطفة، وجعلنا: فعل وفاعل، والأغلال: مفعول جعلنا الأول، وفي أعناق: جار ومجرور متعلقان بمفعول جعلنا الثاني، والذين: اسم موصول مضاف إليه، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿هل يجزون إلا ما كانوا يعملون﴾: الجملة حال من الذين كفروا، وهل: حرف استفهام والاستفهام بمعنى النفي، ويجزون: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله وواو الجماعة نائب فاعل، وإلا: أداة حصر، وما: مفعول به ثان ليجزون، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يعملون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا يعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

34:34Страница 432

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٣٤

В какое бы селение Мы ни направляли предостерегающего увещевателя, его изнеженные роскошью жители говорили: «Воистину, мы не веруем в то, с чем вы посланы».

﴿وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما: نافية، وأرسلنا: فعل وفاعل، وفي قرية: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، ومن: حرف جر صلة، ونذير: مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به، وإلا: أداة حصر، وجملة ﴿قال مترفوها﴾ حال من ﴿قرية﴾ وإن كانت نكرة، لأنها في سياق النفي، ومترفوها: فاعل قال.

﴿إنا بما أرسلتم به كافرون﴾: الجملة مقول القول في محل نصب، وإنّا: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وبما: الباء حرف جر و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر والجار والمجرور متعلقان بكافرون، وجملة ﴿أرسلتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأرسلتم: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، والميم علامة الجمع، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلتم﴾، وكافرون: خبر إن.

34:35Страница 432

وَقَالُواْ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ٣٥

Они говорили: «У нас больше богатства и детей, и нас не подвергнут мучениям».

﴿وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين﴾: الواو: عاطفة، وقالوا: فعل وفاعل، ونحن: مبتدأ، وأكثر: خبر، وأموالا: تمييز، وأولادًا: عطف على ﴿أموالا﴾، وما: حجازية نافية عاملة عمل ليس، ونحن: اسم ما، والباء: حرف جر صلة، ومعذبين: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وجملة ﴿نحن أكثر أموالا ...﴾ مقول القول.

34:36Страница 432

قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٦

Скажи: «Воистину, мой Господь увеличивает или ограничивает удел тому, кому пожелает, но большинство людей не знает этого».

﴿قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، وإن: حرف ناسخ، وربي: اسم إن، وجملة ﴿يبسط الرزق﴾ خبر إن، ولمن: اللام حرف جر و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. ويقدر: عطف على يبسط، وجملة ﴿إن ربي يبسط ...﴾ مقول القول.

﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو: حالية، أو عاطفة وجملة ﴿ولكن أثر﴾ معطوفة على جملة ﴿إن ربي يبسط ...﴾، ولكن: ناسخة من أخوات إن، وأكثر: اسم لكن، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر لكن، ومفعول يعلمون محذوف دل عليه الكلام.

34:37Страница 432

وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ ٣٧

Ни ваше богатство, ни ваши дети не приближают вас к Нам, если только вы не уверовали и не поступаете праведно. Для таких людей будет приумножено воздаяние за то, что они совершили, и они будут пребывать в горницах, находясь в безопасности.

﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى﴾: الواو: عاطفة أو استئنافية، وما: حجازية نافية تعمل عمل ليس، وأموالكم: اسم ليس، والضمير المتصل مضاف إليه، والواو عاطفة، ولا: لتأكيد النفي، وقوله: ﴿ولا أولادكم﴾: عطف على أموالكم، و﴿بالتي﴾: الباء: حرف جر صلة، والتي: اسم موصول منصوب محلًّا على أنه خبر ﴿ما﴾ الحجازية ومجرور بالباء لفظًا، وجملة ﴿تقربكم﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. وعندنا: ظرف متعلق بمحذوف حال من ﴿زلفى﴾، وزلفى: نائب مفعول مطلق على المعنى، لأنه مصدر من معنى العامل، أي: تقربكم قربة.

﴿إلا من آمن وعمل صالحا﴾: ﴿إلا﴾ بمعنى: لكن، والاستثناء منقطع، ومَن: اسم موصول مستثنى منقطع في محل نصب. أو الاستناء متصل و﴿مَن﴾ مستثنى من المفعول في يقربكم. أو ﴿مَن﴾ مبتدأ وجملة ﴿فأولئك لهم جزاء الضعف﴾ خبر. وجملة ﴿آمن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعمل: عطف على آمن، وصالحًا: مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا.

﴿فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا﴾: الفاء: رابطة لما في الموصول من معنى الشرط، وأولئك: اسم إشارة مبتدأ، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجزاء: مبتدأ مؤخر و﴿جزاء﴾ مضاف، والضعف: مضاف إليه، وجملة ﴿لهم جزاء الضعف﴾ خبر أولئك، وبما: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ موصولة أو مصدرية، وجملة ﴿عملوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وباء الجر والمجرور بها متعلقان بجزاء.

﴿وهم في الغرفات آمنون﴾: الواو عاطفة، وهم: مبتدأ، وفي الغرفات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أو متعلقان بـ﴿آمنون﴾، وآمنون: خبر ﴿هم﴾.

34:38Страница 432

وَٱلَّذِينَ يَسۡعَوۡنَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ ٣٨

А те, которые стараются ослабить Наши знамения, будут ввергнуты в мучения.

﴿والذين يسعون في آياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون﴾: الواو: عاطفة على ما تقدم، والذين: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿يسعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي آياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسعون﴾، ومعاجزين: حال، وأولئك: اسم إشارة مبتدأ ثان، وفي العذاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿محضرون﴾، ومحضرون: خبر المبتدأ الثاني ﴿أولئك﴾، وجملة ﴿أولئك في العذاب محضرون﴾ خبر الذين.

34:39Страница 432

قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٣٩

Скажи: «Воистину, мой Господь увеличивает или ограничивает удел тому из Своих рабов, кому пожелает. Он возместит все, что бы вы ни израсходовали. Он - Наилучший из дарующих удел».

﴿قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له﴾: قل: فعل أمر والفاعل مستتر تقديره أنت، وإن: حرف ناسخ، وربي: اسم إن وياء المتكلم مضاف إليه، وجملة ﴿يبسط الرزق﴾ خبر إن، ولمن: اللام حرف جر و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف وهو مفعول يشاء، أي: لمن يشاؤه، ومن عباده: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من العائد المحذوف، ويقدر: عطف على يبسط، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقدر﴾، وجملة ﴿إن ربي يبسط ...﴾ مقول القول.

﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾: الواو: عاطفة، وما: شرطية في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿أنفقتم﴾، و﴿أنفقتم﴾ فعل الشرط، ومن شيء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ما﴾، والفاء: رابطة للجواب، وهو: مبتدأ، وجملة ﴿يخلفه﴾ خبر، وجملة ﴿فهو يخلفه﴾ في محل جزم جواب الشرط. أو ﴿ما﴾ موصولة في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿أنفقتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿فهو يخلفه﴾ في محل رفع على أنها خبر، ودخلت الفاء على الخبر لما في الموصول من رائحة الشرط.

﴿وهو خير الرازقين﴾: الواو عاطفة، وهو: مبتدأ، وخير: خبر، والرازقين: مضاف إليه، وجملة ﴿هو خير الرازقين﴾ معطوفة على جملة ﴿هو يخلفه﴾.

34:40Страница 433

وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٤٠

В тот день Он соберет их всех, а затем скажет ангелам: «Это они поклонялись вам?».

﴿ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون﴾: الواو: استئنافية، ويوم: ظرف متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر، ويحشرهم: فعل مضارع وفاعل مستتر، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿يحشرهم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجميعًا: حال من مفعول يحشرهم، وثم: حرف عطف، ويقول: فعل مضارع مرفوع عطفًا على يحشرهم، وللملائكة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقول﴾، والهمزة: للاستفهام التقريعي، وهؤلاء: مبتدأ، وإياكم: ضمير منفصل في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿يعبدون﴾، وكانوا: ﴿كان﴾ الناقصة والواو اسمها، وجملة ﴿يعبدون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا يعبدون﴾ خبر المبتدأ.

34:41Страница 433

قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ ٤١

Они скажут: «Пречист Ты! Ты - наш Покровитель, а не они. Они поклонялись джиннам, и большинство их веровали именно в них».

﴿قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم﴾: قالوا: فعل ماض وفاعل، وسبحانك: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه. وأنت: مبتدأ، وولينا: خبر و﴿نا﴾ مضاف إليه، ومن دونهم: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بحال.

﴿بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون﴾: بل: حرف إضراب، وكانوا: ﴿كان﴾ الناقصة وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يعبدون﴾ خبر كان، والجن: مفعول به، وأكثرهم: مبتدأ والضمير مضاف إليه، وبهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مؤمنون﴾، ومؤمنون: خبر، وجملة ﴿أكثرهم بهم مؤمنون﴾ استئناف بياني، أو تعليلية، ولا محل لها من الإعراب على الحالين.

34:42Страница 433

فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ٤٢

Сегодня вы не можете принести друг другу ни пользы, ни вреда. Мы скажем беззаконникам: «Вкусите мучения в Огне, который вы считали ложью!».

﴿فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا﴾: الفاء: عاطفة لترتيب الأخبار، واليوم: ظرف متعلق بـ﴿يملك﴾، ولا: نافية، ويملك: فعل مضارع مرفوع، وبعضكم: فاعل، ولبعض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفعًا﴾، ونفعًا: مفعول به، ولا ضرًّا: عطف على ﴿نفعًا﴾.

﴿ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون﴾: الواو: عاطفة، ونقول: فعل مضارع معطوف على ﴿لا يملك﴾، وللذين: اللام حرف جر و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل جر والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نقول﴾، وجملة ﴿ظلموا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وذوقوا: فعل أمر وفاعل وجملة ﴿ذوقوا﴾ مقول القول، وعذابَ: مفعول به، والنار: مضاف إليه، والتي: اسم موصول صفة للنار، وكنتم: كان الناقصة، والتاء اسم كان، والميم علامة الجمع، وبها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تكذبون﴾، وجملة ﴿تكذبون﴾ خبر كنتم، وجملة ﴿كنتم بها تكذبون﴾ صلة الموصول ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب.

34:43Страница 433

وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ٤٣

Когда им читают Наши ясные аяты, они говорят: «Это - всего лишь мужчина, который хочет удержать вас от того, чему поклонялись ваши отцы». Они говорят: «Это - всего лишь вымышленная ложь». А те, которые не уверовали в истину, когда она явилась к ним, говорят: «Это - всего лишь очевидное колдовство».

﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم﴾: الواو: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وتتلى: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وجملة ﴿تتلى﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلى﴾، وآياتنا: نائب فاعل والضمير ﴿نا﴾ مضاف إليه، وبينات: حال من آياتنا، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وما: نافية، وهذا: مبتدأ، والإشارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا: أداة حصر، ورجل: خبر المبتدأ ﴿هذا﴾، وجملة ﴿يريد﴾ صفة لرجل، وأن: مصدرية، ويصدكم: مضارع منصوب بأن، والفاعل مستتر تقديره هو، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، والمصدر المؤول من ﴿أن يصدكم﴾ مفعول ﴿يريد﴾، وعما: عن حرف جر و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يصدكم﴾، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، ويعبد: فعل مضارع، وآباؤكم: فاعل، وجملة ﴿يعبد آباؤكم﴾ خبر كان، وجملة ﴿كان يعبد آباؤكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى﴾: الواو: عاطفة، وقالوا: فعل وفاعل، وما: نافية، وهذا: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، وإفك: خبر، ومفترى: صفة.

﴿وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين﴾: الواو: عاطفة، وقال: فعل ماض، والذين: فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وللحق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، ولما: ظرفية حينية أو رابطة، وجاءهم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وإن: نافية، وهذا: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، وسحر: خبر ﴿هذا﴾، ومبين: صفة.

34:44Страница 433

وَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرٖ ٤٤

Мы не даровали им Писаний, которые они могли бы изучить, и не посылали к ним до тебя предостерегающего увещевателя.

﴿وما آتيناهم من كتب يدرسونها﴾: الواو: حالية، وما: نافية، وآتيناهم: فعل وفاعل ومفعول به أول، ومِن: حرف جر صلة، وكتب: مجرور لفظًا منصوب محلا مفعول ثانٍ لآتيناهم، ويدرسونها: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، وجملة ﴿يدرسونها﴾ صفة لـ﴿كتب﴾.

﴿وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وأرسلنا: فعل وفاعل، وإليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وقبلك: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿أرسلنا﴾ والكاف مضاف إليه، ومن: حرف جر صلة، ونذير: مجرور لفظًا منصوب محلا مفعول أرسلنا.

34:45Страница 433

وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ٤٥

Те, которые были до них, сочли лжецами посланников. Они (мекканские многобожники) не получили даже десятой части того, что Мы даровали им, однако они сочли лжецами Моих посланников. Каким же было Мое обличение!

﴿وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم﴾: الواو: عاطفة، وكذب: فعل ماض، والذين: اسم موصول في محل رفع فاعل، ومن قبلهم: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الاسم الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وما: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية، وبلغوا: فعل وفاعل، ومعشار: مفعول به، وما: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿آتيناهم﴾ صلة الموصول ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿فكذبوا رسلي فكيف كان نكير﴾: الفاء: عاطفة، وكذبوا: فعل وفاعل، ورسلي: مفعول به، والفاء: عاطفة، وكيف: اسم استفهام خبر مقدم لـ﴿كان﴾، وكان: فعل ناقص، ونكير: اسم كان والياء المحذوفة مضاف إليه، وجملة ﴿كيف كان نكير﴾ معطوفة على محذوف، أي: فأهلكتهم فكيف كان نكير.

34:46Страница 433

۞ قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ ٤٦

Скажи: «Я призываю вас только к одному: встаньте ради Аллаха по двое и по одному, а потом призадумайтесь. Ваш товарищ не является бесноватым. Он лишь предостерегает вас перед наступлением тяжких мучений».

﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وإنما: كافة ومكفوفة، وأعظكم: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وبواحدة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعظكم﴾، وأن: مصدرية، وتقوموا: فعل مضارع منصوب بأن، وواو الجماعة فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن تقوموا﴾ مجرور عطف بيان لواحدة أو بدل منها، أو مرفوع خبر لمبتدأ محذوف على تقدير: هي أن تقوموا، أو منصوب على تقدير أعني. ومثنى: حال منصوبة، وفرادى: عطف على مثنى.

﴿ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة﴾: ثم: حرف عطف للترتيب والتراخي، وتتفكروا: فعل وفاعل، وجملة ﴿تتفكروا﴾ معطوفة على جملة ﴿تقوموا﴾، وما: نافية، وبصاحبكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وجنة: مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ، وجملة ﴿ما بصاحبكم ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد﴾: استئناف بياني لا محل له من الإعراب. وإن: نافية، وهو: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، ونذير: خبر ﴿هو﴾، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نذير﴾، وبين: ظرف متعلق بمحذوف حال أو صفة لـ﴿نذير﴾، ويدي: مضاف إليه، وعذاب: مضاف إليه، وشديد: صفة لـ﴿عذاب﴾.

34:47Страница 433

قُلۡ مَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٖ فَهُوَ لَكُمۡۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٞ ٤٧

Скажи: «То вознаграждение, которое я прошу от вас, предназначено вам самим, а меня вознаградит только Аллах. Он - Свидетель всякой вещи».

﴿قل ما سألتكم من أجر فهو لكم﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. و﴿ما﴾: شرطية في محل نصب مفعول ثان مقدم لـ﴿سألتكم﴾. وسألتكم: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، والكاف مفعول به أول، والميم علامة الجمع. ومن أجر: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ما﴾ أو تمييز. والفاء: رابطة لجواب الشرط. وهو: مبتدأ. ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. والجملة الاسمية ﴿هو لكم﴾ في محل جزم جواب الشرط. أو أن ﴿ما﴾: موصولة في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿سألتكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: ما سألتكموه من أجر، و﴿الفاء﴾ رابطة لما في الموصول من معنى الشرط، وجملة ﴿هو لكم﴾ خبرًا.

﴿إن أجري إلا على الله وهو على كل شيء شهيد﴾: استئناف في حيز القول، وإن: نافية، وأجري: مبتدأ، وياء المتكلم مضاف إليه. وإلا: أداة حصر. وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿إن أجري إلا على الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهو: مبتدأ. وعلى كل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيد﴾. وشيء: مضاف إليه. وشهيد: خبر ﴿هو﴾.

34:48Страница 433

قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ٤٨

Скажи: «Воистину, мой Господь ниспосылает истину (или бросает истину в ложь). Он - Ведающий сокровенное».

﴿قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. وإن: حرف ناسخ. وربي: اسم إن. وجملة ﴿يقذف﴾ خبر إن. وبالحق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقذف﴾. وعلام: خبر ثان لـ﴿إن﴾. والغيوب: مضاف إليه. وجملة ﴿إن ربي ...﴾ مقول القول في محل نصب.

34:49Страница 434

قُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ ٤٩

Скажи: «Явилась истина, и ложь ничего больше не породит и не вернется».

﴿قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. وجاء: فعل ماض. والحق: فاعل. وجملة ﴿جاء الحق﴾ مقول القول في محل نصب. والواو: عاطفة. وما: نافية. ويبدئ: فعل مضارع. والباطل: فاعل، وما يعيد: عطف على ﴿ما يبدئ﴾.

34:50Страница 434

قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ ٥٠

Скажи: «Если я заблуждаюсь, то заблуждаюсь только во вред себе. Если же я следую прямым путем, то только благодаря тому, что внушил мне мой Господь. Воистину, Он - Слышащий, Близкий».

﴿قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي﴾: قل: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. وإن: شرطية. وضللت: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل. والفاء: رابطة لجواب الشرط. وإنما: كافة ومكفوفة. وأضل: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره أنا. وعلى نفسي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أضل﴾، والياء مضاف إليه. وجملة جواب الشرط المقترنة بالفاء في محل جزم.

﴿وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي﴾: الواو: عاطفة، والعطف على جملة ﴿إن ضللت ...﴾. وإن: شرطية. واهتديت: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل. والفاء: رابطة لجواب الشرط. والباء: حرف جر. وما: مصدرية، أي: بسبب إيحاء ربي إلي، أو موصولة، أي: بسبب الذي يوحيه إلي ربي، والباء ومجرورها ﴿بما﴾ متعلقان بمحذوف خبر مبتدأ محذوف، أي: فاهتدائي بما يوحى إليَّ ربي، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿يوحي﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإلَيَّ: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحي﴾، وربي: فاعل يوحي.

﴿إنه سميع قريب﴾: إنه: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها. وسميع: خبر إن، وقريب: خبر ثان لـ﴿إن﴾.

34:51Страница 434

وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٥١

Если бы ты видел, как они будут напуганы. Они не смогут сбежать и будут схвачены поблизости.

﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولو: شرطية. وترى: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره أنت. وإذ: ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿ترى﴾. وجملة ﴿فزعوا﴾ في محل جر بالإضافة. وجواب ﴿لو﴾ محذوف كما حذف مفعول ترى، والتقدير: ولو ترى حالهم وقت فزعهم لرأيت أمرًا عظيمًا. أو ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول ﴿ترى﴾، والتقدير: لو ترى ذلك الزمان، والفاء: عاطفة أو استئنافية. ولا: نافية للجنس. وفوت: اسم لا مبني على الفتح، والخبر محذوف، أي: فلا فوت لهم. وجملة ﴿فلا فوت...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأخذوا: الواو عاطفة، وأخذوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل. ومن مكان: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخذوا﴾، وقريب: صفة، وجملة ﴿أخذوا﴾ معطوفة على جملة ﴿فزعوا﴾ في محل جر.

34:52Страница 434

وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ٥٢

Они скажут: «Мы уверовали в это!». Но как им обрести веру или заслужить прощение в таком далеком месте!

﴿وقالوا آمنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد﴾: الواو: عاطفة. وجملة ﴿قالوا﴾ معطوفة على جملة ﴿فزعوا﴾. وقالوا: فعل وفاعل. وجملة ﴿آمنا﴾: مقول قولهم. وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾. ﴿وأنى﴾: الواو اعتراضية، وأنى: اسم استفهام في محل رفع خبر مقدم، بمعنى: من أين، أو: كيف. ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من التناوش. والتناوش: مبتدأ مؤخر. ومن مكان: جار ومجرور متعلقان بـ﴿التناوش﴾. وبعيد: صفة. وجملة ﴿وأنى لهم التناوش ...﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

34:53Страница 434

وَقَدۡ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۖ وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ٥٣

Они не верили в это прежде и делали предположения из далекого места.

﴿وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد﴾: الواو: حالية. وقد: حرف تحقيق. وكفروا: فعل وفاعل. وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾. ومن قبل: ﴿من﴾ حرف جر، و﴿قبلُ﴾ ظرف مبني على الضم في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال فاعل كفروا. ويقذفون: معطوف على ﴿كفروا﴾ على أنها حكاية حال ماضية، أي: وكانوا يقذفون بالغيب. وبالغيب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقذفون﴾. ومن مكان: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقذفون﴾. وبعيد: صفة.

34:54Страница 434

وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ ٥٤

Между ними и тем, что они пожелают, будет воздвигнута преграда, что прежде произошло с подобными им. Воистину, они терзались смутными сомнениями.

﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل﴾: الواو: عاطفة. وحيل: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل هو ضمير المصدر المفهوم من الفعل، والتقدير: وحيل هو، أي: وحِيلَ الحولُ بينهم. وبينهم: ظرف متعلق بـ﴿حيل﴾، والضمير في محل جر مضاف إليه. وبين: عطف على الظرف الأول. وما: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، أي: وبين الذي يشتهونه، أو مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما يشتهون﴾ مضاف إليه، أي: وبين مشتهاهم. ويشتهون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿يشتهون﴾ لا محل لها من الإعراب. كما: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح صفة لمصدر محذوف، أي: حيل بينهم وبين ما يشتهون حولا مثل الذي فُعل بأشياعهم، وما موصولة مضاف إليه، أو مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه. وفُعِل: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، يعود على مصدر الفعل. وبأشياعهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فُعِل﴾، والضمير مضاف إليه. ومن قبل: ﴿من﴾ حرف جر، و﴿قبلُ﴾ ظرف مبني على الضم في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فُعِل﴾ أو بـ﴿أشياعهم﴾ أو بمحذوف حال من أشياعهم. وجملة ﴿وحيل بينهم﴾ معطوفة على جملة ﴿فزعوا﴾.

﴿إنهم كانوا في شك مريب﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وإنهم: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والضمير اسمها. وكانوا: ﴿كان﴾ فعل ناقص، وواو الجماعة اسمها. وفي شك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان. ومريب: صفة لـ﴿شك﴾ مجرورة. وجملة ﴿كانوا في شك﴾ خبر إن.

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English