Аль-ДжазаириАль‑Хиджр · 15:1–44

Аль-Джазаири · Тафсир · на арабском

الحجر

Аль-Хиджр

Хиджр  · Мекканская · 99 аятов

15:1–5Страница 262

الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ ١

Алиф. Лам. Ра. Это - аяты Писания и ясного Корана.

رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ ٢

Неверующие непременно пожелают оказаться мусульманами.

ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٣

Оставь их - пусть они едят, пользуются благами и увлекаются чаяниями. Скоро они узнают.

وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مَّعۡلُومٞ ٤

Все селения, которые Мы погубили, имели известное предписание.

مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ ٥

Ни одна община не может опередить свой срок или отложить его.

شرح الكلمات:

الۤر: الله أعلم بمراده بذلك، تكتب الۤر. ويقرأ: ألِفْ، لامْ، را.

تلك آيات الكتاب: الآيات المؤلفة من مثل هذه الحروف المقطعة تلك آيات الكتاب أي القرآن.

يود: يحب ويرغب متمنياً أن لو كان من المسلمين.

ويتمتعوا: أي بالملذات والشهوات.

ويلههم الأمل: أي بطول العمر وبلوغ الأوطار وإدراك الرغائب الدنيوية.

إلا ولها كتابٌ معلوم: أي أجل محدود لإهلاكها.

ما تسبق من أمة أجلها: أي لا يتقدم أجلها المحدد لها ومن زائدة للتأكيد.

معنى الآيات:

بما أن السورة مكية فإنها تعالج قضايا العقيدة وأعظمها التوحيد والنبوة والبعث. قوله تعالى: ﴿الۤر﴾: الله أعلم بمراده به، ومن فؤائد هذه الحروف المقطعة تنبيه السامع وشده بما يسمع من التلاوة، إذ كانوا يمنعون سماعه خشية التأثر به، فكانت هذه الفواتح التي لم يألفوا مثلها في كلامهم تشدهم إلى سماع ما بعدها من القرآن، وقوله: ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْكِتابِ﴾ من الجائز القول: الآيات المؤلفة من مثل هذه الحروف الۤر، والۤمۤ، طسۤ، حمۤ عۤسۤقۤ. ﴿تِلْكَ آياتُ ٱلْكِتابِ وقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾ المبين: المبين للحق والباطل والهدى والضلال وقوله تعالى: ﴿رُّبَما يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كانُواْ مُسْلِمِينَ﴾: يخبر تعالى أن يوماً سيأتي هو يوم القيامة عندما يرى الكافر المسلمين يدخلون الجنة ويدخل هو النار يود يومئذ متمنياً أن لو كان من المسلمين. وقد يحدث الله تعالى ظروفاً في الدنيا وأموراً يتمنى الكافر فيها لو كان من المسلمين. وقوله تعالى: ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ ويَتَمَتَّعُواْ ويُلْهِهِمُ ٱلأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ أي اتركهم يا رسولنا، أي اترك الكافرين يأكلوا ما شاءوا من الأطعمة، ويتمتعوا بما حصل لهم من الشهوات والملذات، ويلههم الأمل عن التفكير في عاقبة أمرهم. إذ همهم طولُ أعمارهم، وتحقيق أوطارهم، فسوف يعلمون إذا رُدّوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون أنهم كانوا في الدنيا مخطئين بإعراضهم عن الحق ودعوة الحق والدين الحق وقوله: ﴿ومَآ أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ﴾ أي من أهل قرية بعذاب الإبادة والاستئصال ﴿إلاَّ ولَها كِتابٌ﴾، أي لها أجلٌ مكتوبٌ في كتابٍ محدد اليوم والساعة. وقوله ﴿... مّا تَسْبِقُ مِن أُمَّةٍ أجَلَها وما يَسْتَأْخِرُونَ﴾ أي بناءً على كتاب المقادير فإن أمة كتب الله هلاكها لا يمكن أن يتقدم هلاكها قبل ميقاته المحدد، ولا أن يستأخر عنه ولو ساعة. وفي هذا تهديدٌ وتخويف لأهل مكة وهو يحاربون دعوة الحق ورسول الحق لعل قريتهم قد كتب لها كتابٌ وحدد لها أجلٌ وهم لا يشعرون.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- القرآن الكريم مبينٌ لكل ما يُحتاج في إسعاد الإنسان وإكماله.

٢- إنذار الكافرين وتحذيرهم من مواصلة كفرهم وحربهم للإسلام فإن يوماً سيأتي يتمنون فيه أن لو كانوا مسلمين.

٣- تقرير عقيدة القضاء والقدر فما من شيء إلا وسبق به علم الله وكتبه عنده في كتاب المقادير الحياة كالموت، والربح كالخسارة، والسعادة كالشقاء، جميع ما كان وما هو كائن وما سيكون سبق به علم الله وكتب في اللوح المحفوظ.

15:6–11Страница 262

وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ ٦

Они сказали: «О тот, кому ниспослано откровение! Воистину, ты - одержимый.

لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٧

Почему ты не привел к нам ангелов, если ты - один из тех, кто говорит правду?».

مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُوٓاْ إِذٗا مُّنظَرِينَ ٨

Мы ниспосылаем ангелов только с истиной, и тогда никому не предоставляется отсрочка.

إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ٩

Воистину, Мы ниспослали Напоминание, и Мы оберегаем его.

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي شِيَعِ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٠

Мы уже отправляли до тебя посланников к прежним общинам.

وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ١١

Какой бы посланник ни приходил к ним, они издевались над ним.

شرح الكلمات:

نزل عليه الذكر: أي القرآن الكريم.

لو ما تأتينا بالملائكة: أي هلا تأتينا بالملائكة تشهد لك أنك نبي الله.

وما كانوا إذاً منظرين: أي ممهلين، بل يأخذهم العذاب فور نزول الملائكة.

إنا نحن نزلنا الذكر: أي القرآن.

في شيع الأولين: أي في فرق وطوائف الأولين.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿وقالُواْ يٰأيُّها ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ﴾ أي قال الكافرون المنكرون للوحي والنبوة ﴿إنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ أي غير عاقل وإلا لما ادعيت النبوة. وفي قولهم هذا استهزاء ظاهر بالرسول ﷺ وهو ثمرة ظلمة الكفر التي في قلوبهم وقوله: ﴿لَّوْ ما تَأْتِينا بِٱلْمَلائِكَةِ﴾ لو ما هنا بمعنى هلا التحضيضية أي هلا تأتينا بالملائكة نراهم عياناً يشهدون لك بأنك رسول الله ﴿إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ في دعواك النبوة والرسالة فأت بالملائكة تشهد لك. قال تعالى ﴿ما نُنَزِّلُ ٱلْمَلائِكَةَ إلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ أي نزولاً ملتبساً بالحق. أي لا تنزل الملائكة إلا لإحقاق الحق وإبطال الباطل لا لمجرد تشهي الناس ورغبتهم ولو نزلت الملاكئة ولم يؤمنوا لنزل بهم العذاب فوراً ﴿وما كانُواْ إذاً مُّنظَرِينَ﴾ أي ممهلين بل يهلكون في الحال. وقوله تعالى في الآية [٩] ﴿إنّا نَحْنُ نَزَّلْنا ٱلذِّكْرَ﴾ أي القرآن ﴿وإنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ أي من الضياع ومن الزيادة والنقصان لأنه حجتنا على خلقنا إلى يوم القيامة. أنزلنا الذكر هدى ورحمة وشفاء ونوراً. هم يريدون العذاب والله يريد الرحمة. مع أن القرآن نزلت به الملائكة، والملائكة إن نزلت ستعود إلى السماء ولم يبق ما يدل على الرسالة إلا القرآن ولكن القوم لا يريدون أن يؤمنوا وليسوا في ذلك الكفر والعناد وحدهم بل سبقتهم طوائف وأمم أرسل فيهم فكذبوا وجاحدوا وهو قوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي في فرقهم وأممهم ﴿وما يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إلاَّ كانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ لأن علة المرض واحدة إذاً فلا تيأس يا رسول الله ولا تحزن بل اصبر وانتظر وعد الله لك بالنصر فإن وعده حق: ﴿كَتَبَ ٱللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أناْ ورُسُلِيۤ إنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [المجادلة: ٢١].

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- بيان ما كان يلقاه رسول الله ﷺ من استهزاء وسخرية من المشركين.

٢- مظهر من مظاهر رحمة الله بالإنسان، يطلب نزول العذاب والله ينزل الرحمة.

٣- بيان حفظ الله تعالى للقرآن الكريم من الزيادة والنقصان ومن الضياع.

٤- بيان سنة الله تعالى في الأمم والشعوب وهي أنهم ما يأتيهم من رسول ينكر عليهم مألوفهم ويدعوهم إلى جديد من الخير والهدى إلا وينكرون ويستهزءون.

15:12–18Страница 262

كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١٢

Таким же образом Мы насаждаем его (неверие) в сердцах грешников.

لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَقَدۡ خَلَتۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٣

Они не веруют в него (Коран), хотя уже были примеры первых поколений.

وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ ١٤

И даже если бы Мы разверзли для них врата небесные, чтобы они поднялись туда,

لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ ١٥

они непременно сказали бы: «Наши взоры затуманены, а сами мы околдованы».

وَلَقَدۡ جَعَلۡنَا فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ ١٦

Воистину, Мы воздвигли на небе созвездия и украсили его для тех, кто смотрит.

وَحَفِظۡنَٰهَا مِن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٍ ١٧

Мы предохранили его от всякого дьявола изгнанного, побиваемого.

إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ ١٨

А если он станет подслушивать украдкой, то за ним последует яркий светоч.

شرح الكلمات:

كذلك نسلكه: أي التكذيب بالقرآن أو النبي ﷺ.

وقد خلت سنة الأولين: أي مضت سنة الأمم السابقة.

فظلوا فيه يعرجون: أي يصعدون.

إنما سُكِّرت: أي سدت كما يُسَكَّرُ النهر أو الباب.

في السماء بروجا: أي كواكب ينزلها الشمس والقمر.

شيطان رجيم: أي مرجومٌ بالشهب.

شهاب مبين: كوكب يُرجم به الشيطان يحرقه أو يمزقه أو يُخْبلُهُ أي يفسده.

معنى الآيات:

ما زال السياق في المكذبين للنبي المطالبين بنزول الملائكة لتشهد للرسول بنبوته حتى يؤمنوا بها. قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ﴾ أي التكذيب في قلوب المجرمين من قومك، كما سلكناه حسب سنتنا في قلوب من كذبوا الرسل من قبلك فسلكه ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ من قومك فلا يؤمنون بك ولا بالذكر الذي أنزل عليك، وقوله تعالى: ﴿وقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلأَوَّلِينَ﴾ أي مضت وهي تعذيب المكذبين للرسل المستهزئين بهم لأنهم لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. وقوله تعالى: ﴿ولَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِم باباً مِّنَ ٱلسَّماءِ فَظَلُّواْ﴾ أي الملائكة أو المكذبون ﴿فِيهِ﴾ أي في ذلك الباب ﴿يَعْرُجُونَ﴾ أي يصعدون طوال النهار طالعين هابطين ولقالوا في المساء ﴿إنَّما سُكِّرَتْ أبْصارُنا﴾ أي منعت من النظر الحقيقي فلم نر الملائكة ولم نرى السماء ﴿بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ﴾ فأصبحنا نرى أشياء لا حقيقة لها، وقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ جَعَلْنا فِي ٱلسَّماءِ بُرُوجاً﴾ أي كواكب هي منازل للشمس والقمر ينزلان بها وعلى مقتضاها يعرف عدد السنين والحساب. وقوله: ﴿وزَيَّنّاها﴾ أي السماء بالنجوم ﴿لِلنّاظِرِينَ﴾ فيها من الناس. وقوله: ﴿وحَفِظْناها﴾ أي السماء الدنيا ﴿مِن كُلِّ شَيْطانٍ رَّجِيمٍ﴾ أي مرجوم ملعون. وقوله: ﴿إلاَّ مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ﴾ إلا مارد من الشياطين طلع إلى السماء لاستراق السمع من الملائكة لينزل بالخبر إلى وليه من الكهان من الناس ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ﴾ من نار ﴿مُّبِينٌ﴾ أي يبين أثره في الشيطان إما بإخباله وإفساده وإما بإحراقه. هذه الآيات وهي قوله تعالى: ﴿ولَقَدْ جَعَلْنا فِي ٱلسَّماءِ بُرُوجاً﴾ إلى آخر ما جاء في هذا السياق الطويل، القصد منه إظهار قدرة الله تعالى وعلمه وحكمته ورحمته وكلها مقتضية لإرسال الرسول وإنزال الكتاب لهداية الناس إلى عبادة ربهم وحده عبادة يكملون عليها ويسعدون في الدنيا والآخرة، ولكن المكذبين لا يعلمون.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان سنة الله تعالى في المكذبين المعاندين وهي أنهم لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم.

٢- مطالبة المكذبين المجرمين بالآيات كرؤية الملائكة لا معنى لها إذ القرآن أكبر آية ولم يؤمنوا به فلذا لو فتح باب من السماء فظلوا فيه يعرجون لما آمنوا.

٣- بيان مظاهر قدرة الله تعالى وعلمه وحكمته ورحمته فيما حَمَلَت الآيات من مظاهر لذلك، بدءاً من قوله: ﴿ولَقَدْ جَعَلْنا فِي ٱلسَّماءِ بُرُوجاً﴾ إلى الآية السابعة والعشرين من هذا السياق الكريم.

15:19–25Страница 263

وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ ١٩

Мы простерли землю, поместили на ней незыблемые горы и взрастили на ней в меру всякие вещи.

وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسۡتُمۡ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ ٢٠

Мы предоставили на земле пропитание вам и тем, кого вы не кормите.

وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ ٢١

Нет таких вещей, хранилищ которых не было бы у Нас, и ниспосылаем Мы их только в известной мере.

وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ ٢٢

Мы послали ветры, оплодотворяющие облака водой, а потом низвели с неба воду и напоили вас ею, но не вам ее сберегать.

وَإِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثُونَ ٢٣

Воистину, Мы даруем жизнь и умерщвляем, и Мы наследуем.

وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ ٢٤

Воистину, Мы знаем тех, кто жил прежде, и тех, кому суждено жить после них.

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحۡشُرُهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ٢٥

Воистину, твой Господь соберет их всех, ведь Он - Мудрый, Знающий.

شرح الكلمات:

والأرض مددناها: أي بسطناها.

وألقينا فيها رواسي: أي جبالاً ثوابت لئلا تتحرك الأرض.

موزون: أي مقدر معلوم المقدار لله تعالى.

معايش: جمع معيشة أي ما يعيش عليه الإنسان من الأغذية.

ومن لستم له برازقين: كالعبيد والإماء والبهائم.

وما ننزله إلا بقدر معلوم: أي المطر.

وأرسلنا الرياح لواقح: أي تلقح السحاب فيمتلئ ماءً، كما تنقل مادة اللقاح من ذكر الشجر إلى أنثاه.

وما أنتم له بخازنين: أي لا تملكون خزائنه فتمنعونه أو تعطونه من تشاءون.

المستقدمين منكم والمستأخرين: أي من هلكوا من بني آدم إلى يومكم هذا والمستأخرين ممن هم أحياء وممن لم يوجدوا بعد إلى يوم القيامة.

معنى الآيات:

ما زال السياق في ذكر مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته ورحمته وهي موجبات الإيمان به وعبادته وتوحيده والتقرب إليه بفعل محابه وترك مساخطه. قوله تعالى: ﴿وٱلأَرْضَ مَدَدْناها﴾ أي بسطناها ﴿وأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ﴾ أي جبالاً ثوابت تثبت الأرض حتى لا تتحرك أو تميد بأهلها فيهلكوا، ﴿وأَنْبَتْنا فِيها مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾ أي مقدر معلوم المقدار لله تعالى. وقوله: ﴿وجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ﴾ عليها تعيشون وهي أنواع الحبوب والثمار وغيرها، وقوله: ﴿ومَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ﴾ بل الله تعالى هو الذي يرزقه وإياكم من العبيد والإماء والبهائم. وقوله: ﴿وإن مِّن شَيْءٍ إلاَّ عِندَنا خَزائِنُهُ وما نُنَزِّلُهُ إلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ أي ما من شيء نافع للبشرية هي في حاجة إليه لقوام حياتها عليه إلا عند الله خزائنه، ومن ذلك الأمطار، لكن ينزله بقدرٍ معلوم حسب حاجة المخلوقات وما تتوقف عليه مصالحها، وهو كقوله: ﴿بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وهُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الملك: ١] وكقوله: ﴿ولَوْ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ ولَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مّا يَشَآءُ إنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ [الشورى: ٢٧] وقوله: ﴿وأَرْسَلْنا ٱلرِّياحَ لَواقِحَ﴾ أي تلقح السحاب فتمتلئ ماء، ﴿فَأَنزَلْنا مِنَ ٱلسَّمَآءِ ماءً﴾ بقدرتنا وتدبيرنا ﴿فَأَسْقَيْناكُمُوهُ ومَآ أنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ﴾ أي لا تملكون خزائنه فتمنعونه من تشاوءن وتعطونه من تشاءون بل الله تعالى هو المالك لذلك، فينزله على أرض قومٍ ويمنعه آخرين. وقوله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ نُحْيِي ونُمِيتُ ونَحْنُ ٱلْوارِثُونَ ولَقَدْ عَلِمْنا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ﴾ أي الذين ماتوا من لدن آدم ﴿ولَقَدْ عَلِمْنا ٱلْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ ممن هم أحياء ومن لم يوجدوا وسيوجدون ويموتون إلى يوم القيامة، الجميع عَلِمَهُم الله، وغيره لا يعلم فلذا استحق العبادة وغيره لا يستحقها، وقوله ﴿وإنَّ رَبَّكَ﴾ أيها الرسول ﴿هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾ أي إليه يوم القيامة ليحاسبهم ويجازيهم، وهذا متوقفٌ على القدرة والحكمة والعلم، والذي أحياهم ثم أماتهم قادرٌ على إحيائهم مرةً أخرى والذي عَلِمهُمْ قبل خلقهم وعلمهم بعد خلقهم قادرٌ على حشرهم والحكيم الذي يضع كل شيء في موضعه لا يخلقهم عبثاً بل خلقهم ليبلوهم ثم ليحاسبهم ويجزيهم إنه هو الحكيم العليم.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته ورحمته المتجلية فيما يلي:

أ- خلق الأرض ومدّها وإلقاء الجبال فيها. إرسال الرياج لواقح للسحب.

ب- إنبات النباتات بموازين دقيقة. إحياء المخلوقات ثم إماتتها.

ج- إنزال المطر بمقادير معينة. علمه تعالى بمن مات ومن سيموت.

٢- تقرير التوحيد ان من هذه آثار قدرته هو الواجب أن يعبد وحده دون سواه.

٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

٤- تقرير نبوة الرسول ﷺ إذ هذا الكلام كلام الله أوحاه إليه ﷺ.

15:26–33Страница 263

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ٢٦

Мы сотворили человека из сухой звонкой глины, полученной из видоизмененной грязи.

وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ٢٧

А еще раньше Мы сотворили джиннов из палящего пламени.

وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ٢٨

Вот твой Господь сказал ангелам: «Воистину, я сотворю человека из сухой звонкой глины, полученной из видоизмененной грязи.

فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ ٢٩

Когда же Я придам ему соразмерный облик и вдохну в него от Моего духа, то падите перед ним ниц».

فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ ٣٠

Все ангелы до единого пали ниц,

إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ ٣١

за исключением Иблиса, который отказался быть в числе павших ниц.

قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ ٣٢

Аллах сказал: «О Иблис! Почему ты не в числе павших ниц?».

قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ٣٣

Иблис сказал: «Не подобает мне падать ниц перед человеком, которого Ты сотворил из сухой звонкой глины, полученной из видоизмененной грязи».

شرح الكلمات:

ولقد خلقنا الإنسان: أي آدم عليه السلام.

من صلصال من حمإ مسنون: أي طين يابس له صلصلة من حمإ أي طين أسود متغير.

من نار السموم: نار لا دخان لها تنفذ في المسام وهي ثقب الجلد البشري.

فإذا سويته: أي أتممت خلقه.

فقعوا له ساجدين: أي خِرّوا له ساجدين.

معنى الآيات:

ما زال السياق في ذكر مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته ورحمته. قوله تعالى: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا ٱلإنسانَ﴾ أي آدم ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ أي طين يابس يسمع له صوت الصلصلة. ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾ أي طين أسود متغير الريح، هذا مظهر من مظاهر القدرة والعلم، وقوله: ﴿وٱلْجَآنَّ خَلَقْناهُ مِن قَبْلُ﴾ من قبل خلق آدم والجان هو أبو الجن خلقناه ﴿مِن نّارِ ٱلسَّمُومِ﴾ ونار السموم نار لا دخان لها تنفذ في مسام الجسم... وقوله ﴿وإذْ قالَ رَبُّكَ﴾ أي اذكر يا رسولنا إذ قال ربك للملائكة اسجدوا لآدم أي سجود تحيةٍ وتعظيم لا سجود عبادة لآدم، إذ المعبود هو الآمر المطاع وهو الله تعالى. فسجدوا ﴿إلاَّ إبْلِيسَ أبىٰ﴾ أي امتنع أن يكون مع الساجدين. وقوله: ﴿قالَ يٰإبْلِيسُ ما لَكَ ألاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسّاجِدِينَ﴾ أي أيُ شيء حصل لك حتى امتنعت أن تكون من جملة الساجدين من الملائكة؟ فأظهر اللعين سبب امتناعه وهو حسده لآدم واستكباره، فقال ﴿لَمْ أكُن لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾. وفي الآيات التالية جواب الله تعالى ورده عليه.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان أصل خلق الإنسان وهو الطين، والجان وهو لهب النار.

٢- فضل السجود، إذ أمر تعالى به الملائكة فسجدوا أجمعون الا إبليس.

٣- ذم الحسد وأنه شر الذنوب وأكثرها ضرراً.

٤- ذم الكبر وأنه عائق لصاحبه عن الكمال في الدنيا والسعادة في الآخرة.

٥- فضل الطين على النار لأن من الطين خلق آدم ومن النار خلق إبليس.

15:34–44Страница 264

قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ ٣٤

Аллах сказал: «Изыди, и отныне ты будешь изгнан и побит.

وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٣٥

И проклятие пребудет над тобой до Дня воздаяния».

قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ٣٦

Иблис сказал: «Господи! Предоставь мне отсрочку до того дня, когда они будут воскрешены».

قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ ٣٧

Аллах сказал: «Воистину, ты - один из тех, кому предоставлена отсрочка

إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ ٣٨

до дня, срок которого определен».

قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٣٩

Иблис сказал: «Господи! За то, что Ты ввел меня в заблуждение, я приукрашу для них земное и непременно совращу их всех,

إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٤٠

кроме Твоих избранных (или искренних) рабов».

قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَيَّ مُسۡتَقِيمٌ ٤١

Аллах сказал: «Это - путь, ведущий прямо ко Мне.

إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ ٤٢

Воистину, ты не властен над Моими рабами, за исключением заблудших, которые последуют за тобой».

وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٤٣

Воистину, Геенна - это место, обещанное всем им.

لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ ٤٤

Там - семь врат, и для каждых врат предназначена определенная их часть.

شرح الكلمات:

قال فاخرج منها: أي من الجنة.

فإنك رجيم: أي مرجومٌ مطرودٌ ملعون.

إلى يوم الوقت المعلوم: أي وقت النفخة الأولى التي تموت فيها الخلائق كلها.

بما أغويتني: أي بسبب إغوائك لي أي إضلالك وإفسادك لي.

المخلصين: أي الذين استخلصتهم لطاعتك فإن كيدي لا يعمل فيهم.

هذا صراطٌ علي مستقيم: أي هذا طريقٌ مستقيم موصل إليَّ وعليَّ مراعاته وحفظه.

لها سبعة أبواب: أي أبواب طبقاتها السبع التي هي جهنم، ثم لظى، ثم الحُطمة، ثم السعير، ثم سَقَر، ثم الجحيم، ثم الهاوية.

معنى الآيات:

قوله تعالى: ﴿فَٱخْرُجْ مِنها﴾ هذا جوابٌ عن قول إبليس، ﴿لَمْ أكُن لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ﴾ [الحجر: ٣٣]. الآية إذاً فاخرج منها أي من الجنة ﴿فَإنَّكَ رَجِيمٌ﴾ أي مرجوم مطرود مُبعد، ﴿وإنَّ عَلَيْكَ﴾ لعنتي أي غضبي وإبعادي لك من السماوات ﴿إلىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ أي إلى يوم القيامة وهو يوم الجزاء. فقال اللعين ما أخبر تعالى به عنه: ﴿قالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾ أي أمهلني لا تُمِتني ﴿إلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ فأجاب الرب تعالى بقوله: ﴿فَإنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ﴾ أي الممهلين ﴿إلىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾ وهو فناء بني آدم حيث لم يبق منهم أحد وذلك عند النفخة الأولى. فلما سمع اللعين ما حكم به الرب تعالى عليه قال ما أخبر الله عنه بقوله: ﴿قالَ رَبِّ بِمَآ أغْوَيْتَنِي﴾ أي بسبب إغوائك ﴿لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أي الكفر والشرك وكبائر الذنوب، و ﴿ولأُغْوِيَنَّهُمْ﴾ أي لأضلنّهم ﴿أجْمَعِينَ﴾ ﴿إلاَّ عِبادَكَ مِنهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾ فاستثنى اللعين من استخلصهم الله تعالى لطاعته وأكرمهم بولايته وهم الذين لا يَسْتَبِدُّ بهم غضبٌ ولا تتحكم فيهم شهوة ولا هوى. وقوله تعالى: ﴿قالَ هَذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ أي هذا طريق مستقيم إليَّ أرعاه وأحفظه وهو ﴿إنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إلاَّ مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغاوِينَ﴾ ﴿وإنَّ جَهَنَّمَ﴾ لموعدك وموعد أتباعك الغاوين أجمعين ﴿لَها سَبْعَةُ أبْوابٍ﴾ إذ هي سبع طبقات لكل طبقة باب فوقها يدخل معه أهل تلك الطبقة، وهو معنى قوله تعالى: ﴿لِكُلِّ بابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ أي نصيبٌ معين وطبقاتها هي: جهنم، لظى، الحطمة، السعير، سقر، الجحيم، الهاوية.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- حرمان إبليس من التوبة لاستمرار غضب الله عليه إلى يوم القيامة.

٢- استجاب الله لشر خلقه وهو إبليس فمن الجائز أن يستجيب الله دعاء الكافر لحكمة يريدها الله تعالى.

٣- أمضى سلاح يغوي به إبليس بني آدم هو التزين للأشياء حتى ولو كانت دميمة قبيحة يصيرها بوسواسه زينة حسنة حتى يأتيها الآدمي.

٤- عصمة الرسل وحفظ الله للأولياء حتى لا يتلوثوا بأوضار الذنوب.

٥- طريق الله مستقيم إلى الله تعالى يسلكه الناس حتى ينتهوا إلى الله سبحانه فيحاسبهم ويجزيهم بكسبهم الخير بالخير والشر بالشر.

٧- بيان أن لجهنم طبقات واحدة فوق أخرى ولكل طبقةٍ بابها فوقها يدخل معه أهل تلك الطبقة لا غير.

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English