Тадаббур ва амальАд‑Духа · 93:1–11

Тадаббур ва амаль · Тафсир · на арабском

الضحى

Ад-Духа

Утро · Мекканская · 11 аятов

93:1–11Страница 596

وَٱلضُّحَىٰ ١

Клянусь утром!

وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ ٢

Клянусь ночью, когда она успокаивается (или покрывается мраком)!

مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣

Не покинул тебя твой Господь и не возненавидел.

وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ٤

Воистину, будущее для тебя лучше, чем настоящее.

وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ ٥

Господь твой непременно одарит тебя, и ты будешь удовлетворен.

أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ ٦

Разве Он не нашел тебя сиротой и не дал тебе приют?

وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ ٧

Он нашел тебя заблудшим и повел прямым путем.

وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ ٨

Он нашел тебя бедным и обогатил.

فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ٩

Посему не притесняй сироту!

وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ١٠

И не гони просящего!

وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ١١

И возвещай о милости своего Господа.

الوقفات التدبرية

١- ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ (١٨) وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ﴾

في الآية الإرشاد إلى أن صاحب التقوى لا ينبغي له أن يتحمل مَنَّ الخلق ونعمَهم، وإن حمل منهم شيئاً بادر إلى جزائهم عليه؛ لئلا يتبقى لأحد من الخلق عليه نعمة تجزى، فيكون بعد ذلك عمله كله لله وحده، ليس للمخلوق جزاء على نعمته. [ابن القيم: ٣/٣٢٦]

السؤال: ما موقف المتقي من إحسان الخلق إليه؟ ولماذا؟

٢- ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ (١٩) إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ (٢٠) وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾

أي لا يفعل الخير جزاء على نعمة أنعم بها عليه أحد فيما تقدم، بل يفعله ابتداء خالصاًً لوجه الله. [ابن جزي: ٢/٥٨٠]

السؤال: علق الله تعالى رضاه عن المنفق في هذه الآية بأمر ما, فما هو؟

٣- ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ (٣) وَلَلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ﴾

والحال أن الآخرة خير لك من الأولى وأنت تختارها عليها، ومن حاله كذلك لا يتركه ربه؛ ففيه إرشاد للمؤمنين إلى ما هو ملاك قرب العبد إلى الرب عز وجل، وتوبيخ للمشركين بما هم فيه من التزام أمر الدنيا والإعراض عن الآخرة. [الألوسي: ١٥/٣٧٩]

السؤال: ما صفة العبد القريب من ربه؟ وضح ذلك من خلال الآية.

٤- ﴿وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾

هذا يدخل فيه السائل للمال والسائل للعلم؛ ولهذا كان المعلم مأموراًً بحسن الخلق مع المتعلم، ومباشرته بالإكرام والتحنن عليه؛ فإن في ذلك معونة له على مقصده، وإكراماًً لمن كان يسعى في نفع العباد والبلاد. [السعدي: ٩٢٨]

السؤال: هل نهر السائل المنهي عنه لسائل المال فقط؟ وضح ذلك.

٥- ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾

التحدث بنعمة الله داع لشكرها، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها؛ فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن. [السعدي: ٩٢٩]

السؤال: كيف يكون التحدث بنعمة الله سبباً في زيادة الإيمان؟

٦- ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾

التحدث بها شكر لها؛ ولذا استحب بعض السلف التحدث بما عمله من الخير إذا لم يرد به الرياء والافتخار وعلم الاقتداء به. [الألوسي: ١٥/٣٨٣]

السؤال: لماذا جاء الأمر بالتحدث بنعم الله؟

٧- ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾

وإنما خص الصدر لأنه محل أحوال النفس من العلوم والإدراكات، والمراد: الامتنان عليه صلى الله عليه وآله وسلم بفتح صدره وتوسيعه حتى قام بما قام به من الدعوة، وقدر على ما قدر عليه من حمل أعباء النبوة وحفظ الوحي. [الشوكاني: ٥/٤٦١]

السؤال: لماذا خص الصدر في الآية الكريمة؟ وما المراد بذلك؟

التوجيهات

١- احرص على تزكية نفسك، ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ﴾

٢- كثرة المال لا تمنع المكذِّب من العذاب، ﴿وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ﴾

٣- انتظر الثواب من الله ولا تنتظر ثناء من المخلوقين، ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ (١٩) إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ﴾

العمل بالآيات

١- تصدّق ولو بشيء قليل من مالك، ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ﴾

٢- صل ركعتي الضحى، ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾

٣- أكرم يتيماً، ﴿فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (٩) وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾

معاني الكلمات

﴿لِلْعُسْرَى﴾ لِكُلِّ عُسْرٍ، وَشَقَاوَةٍ.

﴿وَمَا يُغْنِي﴾ لاَ يَنْفَعُهُ.

﴿تَرَدَّى﴾ وَقَعَ فِي النَّارِ.

﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾ عَلَيْنَا أَنْ نُبَيِّنَ طَرِيقَ الهُدَى؛ فَضْلاً مِنَّا وَرَحْمَةً.

﴿تَلَظَّى﴾ تَتَوَهَّجُ.

﴿لاَ يَصْلاَهَا﴾ لاَ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا.

﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾ سَيُبْعَدُ عَنْهَا.

﴿تُجْزَى﴾ تُكَافَأُ؛ فَلَيْسَ إِنْفَاقُهُ مُكَافَأَةً لِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ.

﴿وَالضُّحَى﴾ قَسَمٌ بِأَوَّلِ النَّهَارِ، أَوْ كُلِّهِ.

﴿سَجَى﴾ غَطَّى الكَوْنَ بِظَلاَمِهِ، وَسَكَنَ.

﴿مَا وَدَّعَكَ﴾ مَا تَرَكَكَ.

﴿وَمَا قَلَى﴾ مَا أَبْغَضَكَ عِنْدَمَا أَبْطَأَ عَلَيْكَ الوَحْيَ.

﴿فَآوَى﴾ فَآوَاكَ، وَرَعَاكَ.

﴿ضَآلاًّ﴾ لاَ تَدْرِي الوَحْيَ، وَلاَ تَعْلَمُ القُرْآنَ.

﴿عَائِلاً﴾ فَقِيرًا.

﴿فَلاَ تَقْهَرْ﴾ لاَ تُسِئْ مُعَامَلَتَهُ، وَتَأْخُذْ مَالَهُ.

﴿السَّائِلَ﴾ الفَقِيرَ الَّذِي يَسْأَلُ، وَطَالِبَ العِلْمِ.

﴿تَنْهَرْ﴾ لاَ تَزْجُرْ.

﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ قَدْ وَسَّعْنَا بِنُورِ الإِسْلاَمِ بَعْدَ الحَيْرَةِ وَالضِّيقِ.

﴿وَوَضَعْنَا﴾ حَطَطْنَا، وَغَفَرْنَا.

﴿وِزْرَكَ﴾ ذَنْبَكَ.

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English