Ibn Abi Hatim · Tafsir · in Arabic
Al-An'am 6:95–102
6:95Page 140
۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٩٥
Indeed, Allāh is the cleaver of grain and date seeds.1 He brings the living out of the dead and brings the dead out of the living. That is Allāh; so how are you deluded?
(p-١٣٥١)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ فالِقُ الحَبِّ والنَّوى﴾
[٧٦٥٠] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، حَدَّثَنِي أبِي عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ فالِقُ الحَبِّ والنَّوى﴾ يَقُولُ: خَلَقَ الحَبَّ والنَّوى
[٧٦٥١] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أبِي الرَّبِيعِ، ثَنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، ثَنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتادَةَ، في قَوْلِهِ: ﴿فالِقُ الحَبِّ والنَّوى﴾ قالَ: يَفْلِقُ الحَبَّ والنَّوى عَنِ النَّباتِ
[٧٦٥٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَهْلُ بْنُ عُثْمانَ، ثَنا مَرْوانُ، ثَنا جُوَيْبِرٌ، عَنِ الضَّحّاكِ: ﴿إنَّ اللَّهَ فالِقُ الحَبِّ والنَّوى﴾ قالَ: خالِقُ الحَبِّ والنَّوى
[٧٦٥٣] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلَهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ فالِقُ الحَبِّ والنَّوى﴾ الشِّقّانِ اللَّذانِ فِيهِما
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الحَبِّ والنَّوى﴾
[٧٦٥٤] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ الأوْدِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿فالِقُ الحَبِّ والنَّوى﴾ فالِقُ الحَبَّةِ عَنِ السُّنْبُلَةِ، قَوْلُهُ: ﴿والنَّوى﴾ فالِقُ النَّواةِ عَنِ النَّخْلَةِ
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ﴾
[٧٦٥٥] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا نُعَيْمُ بْنُ حَمّادٍ، ثَنا ابْنُ المُبارَكِ، ثَنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، «أنَّ خالِدَةَ بِنْتَ الأسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، دَخَلَتْ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو عِنْدَ بَعْضِ نِسائِهِ، فَقالَ: مَن هَذِهِ؟ قِيلَ: إحْدى خالاتِكَ يا رَسُولَ اللَّهِ، قالَ: إنَّ خالاتِي بِهَذِهِ البَلْدَةِ لَغَرائِبُ فَمَن هِيَ؟ قِيلَ: خالِدَةُ بِنْتُ الأسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، فَقالَ: سُبْحانَ اللَّهِ. ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ﴾ ”»
[٧٦٥٦] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ الصُّورِيُّ، بِمَكَّةَ، ثَنا مُؤَمَّلٌ، ثَنا حَمّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وسُفْيانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أبِي عُثْمانَ، عَنْ سَلْمانَ، قالَ: قالَ عُمَرُ: ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ﴾ يُخْرِجُ المُؤْمِنَ مِنَ الكافِرِ (p-١٣٥٢)
[٧٦٥٧] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أبِي الرَّبِيعِ، ثَنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، ثَنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلى بَعْضِ نِسائِهِ فَإذا بِامْرَأةٍ حَسَنَةِ الهَيْئَةِ، فَقالَ: مَن هَذِهِ؟ فَقالَتْ: خالِدَةُ بِنْتُ الأسْوَدِ، فَقالَ:“ سُبْحانَ اللَّهِ الَّذِي ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ﴾ ”وكانَتِ امْرَأةً صالِحَةً، وكانَ أبُوها كافِرًا»
الوَجْهُ الثّانِي
[٧٦٥٨] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إسْرائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ﴾ قالَ: يُخْرِجُ مِنَ النُّطْفَةِ بَشَرًا ورُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وأبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ومُجاهِدٍ، والنَّخَعِيِّ، وقَتادَةَ، والضَّحّاكِ نَحْوُ ذَلِكَ
[٧٦٥٩] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا وكِيعٌ، عَنْ سُفْيانَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أبِي مالِكٍ، قَوْلَهُ: ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ﴾ قالَ: النَّخْلَةَ مِنَ النَّواةِ، والسُّنْبُلَةَ مِنَ الحَبَّةِ
[٧٦٦٠] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو تُمَيْلَةَ، ثَنا أبُو المُنِيبِ، عَنْ عِكْرِمَةَ: ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ومُخْرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيَّ﴾ قالَ: البَيْضَةُ تَخْرُجُ مِنَ الحَيِّ وهي مَيْتَةٌ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنها الحَيُّ
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومُخْرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ﴾
[٧٦٦١] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ الصُّورِيُّ، ثَنا مُؤَمَّلُ بْنُ إسْماعِيلَ، ثَنا حَمّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وسُفْيانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أبِي عُثْمانَ، عَنْ سَلْمانَ، قالَ: قالَ عُمَرُ: خَمَّرَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ طِينَةَ آدَمَ أرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ وضَعَ يَدَهُ فِيها، فارْتَفَعَ عَلى هَذِهِ كُلُّ طَيِّبٍ، وعَلى هَذِهِ كُلُّ خَبِيثٍ، ثُمَّ خَلَطَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ - وقالَ مُؤَمَّلٌ بِيَدِهِ هَكَذا - ودَمَجَ إحْداهُما بِالأُخْرى، ثُمَّ خَلَقَ مِنها آدَمَ، فَمِن ثَمَّ ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ومُخْرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيَّ﴾ يُخْرِجُ المُؤْمِنَ مِنَ الكافِرِ، ويُخْرِجُ الكافِرَ مِنَ المُؤْمِنِ ورُوِيَ عَنِ الحَسَنِ وقَتادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ
الوَجْهُ الثّانِي
[٧٦٦٢] أخْبَرَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا سَلَمَةُ بْنُ رَجاءٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إبْراهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَوْلَهُ: ﴿ومُخْرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ﴾ قالَ: يُخْرِجُ النُّطْفَةَ المَيْتَةَ مِنَ الرَّجُلِ الحَيِّ (p-١٣٥٣)ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ومُجاهِدٍ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، والنَّخَعِيِّ، والضَّحّاكِ والسُّدِّيِّ نَحْوُ ذَلِكَ
[٧٦٦٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عِيسى بْنُ جَعْفَرٍ، قاضِي الرِّيُّ، ثَنا مُسْلِمُ بْنُ خالِدٍ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: قَوْلِهِ: ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ومُخْرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيَّ﴾ قالَ: النّاسَ الأحْياءَ مِنَ النُّطَفِ، والنُّطْفَةُ مَيْتَةٌ تَخْرُجُ مِنَ النّاسِ الأحْياءِ، ومِنَ الأنْعامِ والنَّباتِ كَذَلِكَ أيْضًا
[٧٦٦٤] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا وكِيعٌ، عَنْ سُفْيانَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أبِي مالِكٍ، في قَوْلِهِ: ﴿ومُخْرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ﴾ قالَ: النَّواةَ مِنَ النَّخْلَةِ، والحَبَّةَ مِنَ السُّنْبُلَةِ
[٧٦٦٥] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو تُمَيْلَةَ، ثَنا أبُو المُنِيبِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَوْلَهُ: ﴿ومُخْرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ﴾ قالَ: البَيْضَةُ تَخْرُجُ مِنَ الحَيِّ وهي مَيْتَةٌ
قَوْلُهُ: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأنّى تُؤْفَكُونَ﴾
[٧٦٦٦] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ الحارِثِ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿فَأنّى تُؤْفَكُونَ﴾“ أنّى " قالَ: كَيْفَ
[٧٦٦٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الحَسَنِ، ﴿فَأنّى تُؤْفَكُونَ﴾ قالَ: أنّى تُصْرَفُونَ
[٧٦٦٨] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ الحارِثِ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿تُؤْفَكُونَ﴾ قالَ: تُكَذِّبُونَ
6:96Page 140
فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٩٦
[He is] the cleaver of daybreak and has made the night for rest and the sun and moon for calculation.1 That is the determination of the Exalted in Might, the Knowing.
قَوْلُهُ: ﴿فالِقُ﴾
[٧٦٦٩] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿فالِقُ الإصْباحِ﴾ يَقُولُ: خالِقُ
قَوْلُهُ: ﴿الإصْباحِ﴾
[٧٦٧٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿فالِقُ الإصْباحِ﴾ يَعْنِي: بِالإصْباحِ ضَوْءَ الشَّمْسِ بِالنَّهارِ، وضَوْءَ القَمَرِ بِاللَّيْلِ (p-١٣٥٤)
[٧٦٧١] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿فالِقُ الإصْباحِ﴾ يَقُولُ: خالِقُ اللَّيْلِ والنَّهارِ
[٧٦٧٢] ورُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، أنَّهُ قالَ: فَلَقَ الإصْباحَ عَنِ اللَّيْلِ
الوَجْهُ الثّانِي
[٧٦٧٣] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿فالِقُ الإصْباحِ﴾ إضاءَةُ الفَجْرِ ورُوِيَ عَنْ قَتادَةَ مِثْلُ ذَلِكَ
[٧٦٧٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، ثَنا أبُو مُعاذٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سُلَيْمانَ، عَنِ الضَّحّاكِ، قَوْلَهُ: ﴿فالِقُ الإصْباحِ﴾ يَقُولُ: خالِقُ النُّورِ، نُورِ النَّهارِ
قَوْلُهُ: ﴿وجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا﴾
[٧٦٧٥] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ بْنُ صالِحٍ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا﴾ يَسْكُنُ فِيهِ كُلُّ طَيْرٍ ودابَّةٍ
[٧٦٧٦] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأذْرَمِيُّ، ثَنا مُلَبِّدُ بْنُ إسْحاقَ المَرْوَزِيُّ، ثَنا ابْنُ المُبارَكِ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ أبِي رَوّادٍ، قالَ: كانَ لِصُهَيْبٍ امْرَأةٌ فَكانَ يُطِيلُ السَّهَرَ، قالَ: فَقالَتْ لَهُ: يا صُهَيْبُ، قَدْ أفْسَدْتَ عَلَيَّ نَفْسَكَ فَقالَ صُهَيْبٌ: إنَّ اللَّهَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا لِصُهَيْبٍ، وإنَّ صُهَيْبًا إذا ذَكَرَ الجَنَّةَ طالَ شَوْقُهُ، وإذا ذَكَرَ النّارَ طارَ نَوْمُهُ
قَوْلُهُ: ﴿والشَّمْسَ والقَمَرَ حُسْبانًا﴾
[٧٦٧٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿والشَّمْسَ والقَمَرَ حُسْبانًا﴾ يَعْنِي: عَدَدَ الأيّامِ والشُّهُورِ والسِّنِينَ
[٧٦٧٨] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أبِي الرَّبِيعِ، ثَنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، ثَنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتادَةَ، في قَوْلِهِ: ﴿والشَّمْسَ والقَمَرَ حُسْبانًا﴾ قالَ: يَدُورانِ في حِسابٍ (p-١٣٥٥)
[٧٦٧٩] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿والشَّمْسَ والقَمَرَ حُسْبانًا﴾ أيْ: ضِياءً
[٧٦٨٠] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: ﴿العَلِيمِ﴾ يَعْنِي: عالِمًا بِها
6:97Page 140
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٩٧
And it is He who placed for you the stars that you may be guided by them through the darknesses of the land and sea. We have detailed the signs for a people who know.
قَوْلُهُ: ﴿وهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها﴾
[٧٦٨١] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿وهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها في ظُلُماتِ البَرِّ والبَحْرِ﴾ قالَ: يَضِلُّ الرَّجُلُ وهو في الظُّلْمَةِ والجَوْرِ عَنِ الطَّرِيقِ
6:98Page 140
وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ ٩٨
And it is He who produced you from one soul and [gave you] a place of dwelling and of storage.1 We have detailed the signs for a people who understand.
قَوْلُهُ: ﴿وهُوَ الَّذِي أنْشَأكم مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾
[٧٦٨٢] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ الأوْدِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، يَعْنِي قَوْلَهُ: ﴿وهُوَ الَّذِي أنْشَأكم مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ أمّا ﴿نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ فَمِن آدَمَ ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ وأبِي مالِكٍ، وقَتادَةَ، ومُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ مِثْلُ ذَلِكَ
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾
[٧٦٨٣] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمّادٍ الطِّهْرانِيُّ، ثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ العَدَنِيُّ، ثَنا الحَكَمُ بْنُ أبانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ﴾ قالَ: المُسْتَقَرُّ ما كانَ في أرْحامِ النِّساءِ ورُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وقَيْسِ بْنِ أبِي حازِمٍ، وأبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وعَطاءٍ، ومُجاهِدٍ والنَّخَعِيِّ، والضَّحّاكِ، وقَتادَةَ، والسُّدِّيِّ، وعَطاءٍ الخُراسانِيِّ نَحْوُ ذَلِكَ
الوَجْهُ الثّانِي
[٧٦٨٤] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أبِي الرَّبِيعِ، ثَنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، ثَنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إسْماعِيلَ بْنِ أبِي خالِدٍ، عَنْ إبْراهِيمَ، قالَ: قالَ عَبْدُ اللَّهِ: مُسْتَقَرٌّ في الدُّنْيا (p-١٣٥٦)[٧٦٨٥] قالَ أبُو مُحَمَّدٍ: ورَوى الثِّقاتُ عَنِ ابْنِ أبِي خالِدٍ، عَنِ النَّخَعِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: مُسْتَقَرُّها: في الرَّحِمِ
الوَجْهُ الثّالِثُ
[٧٦٨٦] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أبِي الرَّبِيعِ، ثَنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، ثَنا ابْنُ التَّيْمِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: مُسْتَقَرُّها: حِينَ تَأْوِي
الوَجْهُ الرّابِعُ
[٧٦٨٧] حَدَّثَنا الأشَجُّ، ثَنا أبُو أُسامَةَ، وأحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ إسْماعِيلَ بْنِ أبِي خالِدٍ، سَمِعَ السُّدِّيَّ، يَقُولُ في حَدِيثِ أحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ﴾ قالَ: المُسْتَقَرُّ ما فُرِغَ مِن خَلْقِهِ
الوَجْهُ الخامِسُ
[٧٦٨٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجاءٍ، ثَنا إسْرائِيلُ، عَنْ أبِي يَحْيى، عَنْ مُجاهِدٍ، في قَوْلِهِ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ﴾ قالَ: المُسْتَقَرُّ في الأرْضِ
الوَجْهُ السّادِسُ
[٧٦٨٩] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثَنا هُشَيْمٌ، ثَنا مَنصُورٌ، عَنِ الحَسَنِ، في قَوْلِهِ: ”مُسْتَقَرٌّ“، قالَ: المُسْتَقَرُّ الَّذِي قَدْ ماتَ فاسْتَقَرَّ بِهِ عَمَلُهُ
الوَجْهُ السّابِعُ
[٧٦٩٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ حاتِمٍ، ثَنا يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، ثَنا يَعْقُوبُ الأشْعَرِيُّ القُمِّيُّ، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، وسَألْتُهُ، فَقُلْتُ: مُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ؟ قالَ: المُسْتَقَرُّ في أصْلابِ الرِّجالِ
الوَجْهُ الثّامِنُ
[٧٦٩١] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا الوَلِيدُ بْنُ نُفَيْلٍ، ثَنا إسْماعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، ثَنا كُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِهِ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ﴾ قالَ: إذا قَرُّوا في أرْحامِ النِّساءِ، وعَلى ظَهْرِ الأرْضِ أوْ في بَطْنِها، فَقَدِ اسْتَقَرُّوا (p-١٣٥٧)
قَوْلُهُ: ﴿ومُسْتَوْدَعٌ﴾
[٧٦٩٢] حَدَّثَنِي أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ حَمّادٍ، ثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثَنا الحَكَمُ بْنُ أبانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ﴾ قالَ: والمُسْتَوْدَعُ ما كانَ في أصْلابِ الرِّجالِ
[٧٦٩٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿ومُسْتَوْدَعٌ﴾ قالَ: المُسْتَوْدَعُ ما اسْتُوْدِعَ في أصْلابِ الرِّجالِ والدَّوابِّ ورُوِيَ عَنْ قَيْسِ بْنِ أبِي حازِمٍ، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وأبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، ومُجاهِدٍ، وإبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ، وقَتادَةَ، والسُّدِّيِّ، والضَّحّاكِ، وعَطاءٍ الخُراسانِيِّ نَحْوُ ذَلِكَ
الوَجْهُ الثّانِي
[٧٦٩٤] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسى، عَنْ إسْرائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، ﴿فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ﴾ قالَ: المُسْتَوْدَعُ المَكانُ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ ورُوِيَ عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ مِثْلُ ذَلِكَ. ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ في أحَدِ قَوْلَيْهِ مِثْلُهُ
الوَجْهُ الثّالِثُ
[٧٦٩٥] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أبِي الرَّبِيعِ، ثَنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، ثَنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إسْماعِيلَ بْنِ أبِي خالِدٍ، عَنْ إبْراهِيمَ، قالَ: قالَ عَبْدُ اللَّهِ: مُسْتَوْدَعُها في الآخِرَةِ
الوَجْهُ الرّابِعُ
[٧٦٩٦] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثَنا هُشَيْمٌ، ثَنا مَنصُورٌ، عَنِ الحَسَنِ، ﴿ومُسْتَوْدَعٌ﴾ قالَ: إلى أجَلٍ
الوَجْهُ الخامِسُ
[٧٦٩٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ حاتِمٍ الزِّمِّيُّ، ثَنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنا يَعْقُوبُ الأشْعَرِيُّ القُمِّيُّ، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، وسَألْتُهُ، فَقُلْتُ: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ﴾ قالَ: المُسْتَوْدَعُ في أرْحامِ النِّساءِ (p-١٣٥٨)[٧٦٩٨] قالَ أبُو مُحَمَّدٍ: وهو أحَدُ قَوْلَيْ عَطاءِ بْنِ أبِي رَباحٍ، وقَوْلُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ
قَوْلُهُ: ﴿قَدْ فَصَّلْنا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾
[٧٦٩٩] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعِ بْنِ زُرَيْعٍ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿قَدْ فَصَّلْنا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾ يَقُولُ: بَيَّنّا ﴿الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾
6:99Page 140
وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٩٩
And it is He who sends down rain from the sky, and We produce thereby the growth of all things. We produce from it greenery from which We produce grains arranged in layers. And from the palm trees - of its emerging fruit are clusters hanging low. And [We produce] gardens of grapevines and olives and pomegranates, similar yet varied. Look at [each of] its fruit when it yields and [at] its ripening. Indeed in that are signs for a people who believe.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وهُوَ الَّذِي أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾
[٧٧٠٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سُلَيْمانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنا حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الجَلِيلِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، أنَّ أبا هُرَيْرَةَ، قالَ: ما نَزَلَ قَطْرٌ إلّا بِمِيزانٍ
[٧٧٠١] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، ثَنا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ واقِدٍ، ثَنا عِلْباءُ بْنُ أحْمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قالَ: يُنْزِلُ اللَّهُ الماءَ مِنَ السَّماءِ السّابِعَةِ فَتَقَعُ القَطْرَةُ مِنهُ عَلى السَّحابَةِ مِثْلَ البَعِيرِ
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ﴾
[٧٧٠٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو الأشْعَثَ، ثَنا المُعْتَمِرُ، قالَ: سَمِعْتُ أبِي يُحَدِّثُ عَنْ سَيّارٍ، عَنْ خالِدِ بْنِ يَزِيدَ، قالَ: كانَ عِنْدَ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوانَ فَذَكَرُوا الماءَ، فَقالَ خالِدُ بْنُ يَزِيدَ: مِنهُ مِنَ السَّماءِ، ومِنهُ ما يَسْقِيهِ الغَيْمُ مِنَ البَحْرِ فَيُعْذِبُهُ الرَّعْدُ والبَرْقُ، فَأمّا ما كانَ مِنَ البَحْرِ فَلا يَكُونُ لَهُ نَباتٌ، وأمّا النَّباتُ فَمِمّا كانَ مِنَ السَّماءِ
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأخْرَجْنا مِنهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنهُ حَبًّا مُتَراكِبًا﴾
[٧٧٠٣] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿فَأخْرَجْنا مِنهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنهُ حَبًّا مُتَراكِبًا﴾ قالَ: السُّنْبُلُ
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِها﴾
[٧٧٠٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، ثَنا أبُو مُعاذٍ النَّحْوِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سُلَيْمانَ، عَنِ الضَّحّاكِ، في قَوْلِهِ: ﴿ومِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِها﴾ يَعْنِي: النَّخْلَ المُلْتَزِقَةَ بِالأرْضِ (p-١٣٥٩)
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قِنْوانٌ﴾
[٧٧٠٥] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿ومِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ﴾ يَعْنِي بِالقِنْوانِ الدّانِيَةِ: قِصارَ النَّخْلِ اللّاصِقَةِ عُذُوقُها بِالأرْضِ
[٧٧٠٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَهْلُ بْنُ عُثْمانَ، ثَنا رَجُلٌ، سَمّاهُ عَنِ السُّدِّيِّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿قِنْوانٌ دانِيَةٌ﴾ قالَ: قِنْوانٌ: الكَبائِسُ
[٧٧٠٧] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أبِي الرَّبِيعِ، ثَنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، ثَنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتادَةَ، في قَوْلِهِ: ﴿قِنْوانٌ دانِيَةٌ﴾ قالَ: ﴿قِنْوانٌ﴾ عُذُوقُ النَّخْلِ
[٧٧٠٨] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ الأزْهَرِ بْنِ مَنِيعٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا وهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنا أبِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحَكَمِ، عَنِ الضَّحّاكِ، في قَوْلِهِ: ﴿قِنْوانٌ دانِيَةٌ﴾ يَعْنِي بِالقِنْوانِ: الطَّلْعَ
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿دانِيَةٌ﴾
[٧٧٠٩] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا عَمْرٌو العَنْقَزِيُّ، عَنْ سُفْيانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أبِي إسْحاقَ، عَنِ البَراءِ بْنِ عازِبٍ، ﴿قِنْوانٌ دانِيَةٌ﴾ قالَ: قَرِيبَةٌ
[٧٧١٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَهْلُ بْنُ عُثْمانَ، ثَنا رَجُلٌ، سَمّاهُ عَنِ السُّدِّيِّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿دانِيَةٌ﴾ والدّانِيَةُ: المَنصُوبَةُ
[٧٧١١] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿قِنْوانٌ دانِيَةٌ﴾ قالَ: دانِيَةٌ: تَهَدُّلُ العُذُوقِ مِنَ الطَّلْعِ
[٧٧١٢] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أبِي الرَّبِيعِ، ثَنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتادَةَ، في قَوْلِهِ: ﴿قِنْوانٌ دانِيَةٌ﴾ يَقُولُ: دانِيَةٌ: مُتَهَدِّلَةٌ قالَ أبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي مُتَدَلِّيَةً
قَوْلُهُ: ﴿وجَنّاتٍ مِن أعْنابٍ والزَّيْتُونَ والرُّمّانَ مُشْتَبِهًا وغَيْرَ مُتَشابِهٍ﴾
[٧٧١٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا أبِي، عَنْ خالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَتادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿مُشْتَبِهًا وغَيْرَ مُتَشابِهٍ﴾ يُقالُ: مُتَشابِهًا ورَقُهُ مُخْتَلِفًا ثَمَرُهُ
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿انْظُرُوا إلى ثَمَرِهِ إذا أثْمَرَ﴾
[٧٧١٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقانِ، عَنْ مُوسى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، ﴿انْظُرُوا إلى ثَمَرِهِ إذا أثْمَرَ﴾ قالَ: رُطَبِهِ وعِنَبِهِ (p-١٣٦٠)
قَوْلُهُ: ﴿ويَنْعِهِ﴾
[٧٧١٥] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثَنا عَمّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُفْيانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أبِي إسْحاقَ، عَنِ البَراءِ، ﴿انْظُرُوا إلى ثَمَرِهِ إذا أثْمَرَ ويَنْعِهِ﴾ قالَ: نُضْجِهِ حِينَ يَنْضَجُ ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ والسُّدِّيِّ، والضَّحّاكِ، وعَطاءٍ الخُراسانِيِّ، وقَتادَةَ، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي إسْحاقَ البَصْرِيِّ مِثْلُ ذَلِكَ
قَوْلُهُ: ﴿إنَّ في ذَلِكم لآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾
6:100Page 140
وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ١٠٠
But they have attributed to Allāh partners - the jinn, while He has created them - and have fabricated for Him sons and daughters without knowledge. Exalted is He and high above what they describe.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الجِنَّ وخَلَقَهُمْ﴾
[٧٧١٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿وجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الجِنَّ﴾ واللَّهُ خَلَقَهُمْ
[٧٧١٧] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا المُحارِبِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، في قَوْلِهِ: ﴿وجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ﴾ يَقُولُ: هَلْ تُشْرِكُونَ عَبِيدَكم في الَّذِي لَكم فَتَكُونُوا فِيهِ سَواءً؟ فَكَيْفَ تَرْضَوْنَ لِي ما لا تَرْضَوْنَ لِأنْفُسِكُمْ؟
قَوْلُهُ: ﴿وخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ﴾
[٧٧١٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿وخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ يَعْنِي: أنَّهم تَخَرَّصُوا ورُوِيَ عَنْ قَتادَةَ، مِثْلُ ذَلِكَ
[٧٧١٩] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿وخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وبَناتٍ﴾ قالَ: جَعَلُوا لَهُ بَنِينَ وبَناتٍ
[٧٧٢٠] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ الأوْدِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿وخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وبَناتٍ﴾ يَعْنِي: قَطَعُوا
[٧٧٢١] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلَهُ: ﴿وخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وبَناتٍ﴾ يَقُولُ: كَذَبُوا ورُوِيَ عَنِ الحَسَنِ، مِثْلُ ذَلِكَ (p-١٣٦١)
[٧٧٢٢] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو أُسامَةَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، ﴿وخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وبَناتٍ﴾ قالَ: وصَفُوا لَهُ
[٧٧٢٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا أبِي، ثَنا خالِدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ قَتادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿وخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وبَناتٍ﴾ قالَ: كَذَبُوا لَهُ، أمّا اليَهُودُ والنَّصارى فَقالُوا: نَحْنُ أبْناءُ اللَّهِ وأحِبّاؤُهُ، وهم كَذَّبُوا بِهِ، وأمّا مُشْرِكُو العَرَبِ فَكانُوا يَعْبُدُونَ اللّاتَ والعُزّى فَيَقُولُونَ: العُزّى بَناتُ اللَّهِ فَأكْذَبَهُمُ اللَّهُ ونَفاهم مِن فِرائِهِمْ
قَوْلُهُ: ﴿بَنِينَ وبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾
[٧٧٢٤] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ المُفَضَّلِ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿وخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ يَقُولُ: قَطَعُوا لَهُ بَنِينَ وبَناتٍ، قالَتِ العَرَبُ: المَلائِكَةُ بَناتُ اللَّهِ، وقالَتِ اليَهُودُ والنَّصارى: المَسِيحُ وعُزَيْرٌ أبْناءُ اللَّهِ
[٧٧٢٥] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، يَقُولُ في قَوْلِهِ: ﴿وخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ قالَ: خَرَقُوا: كَذَبُوا، لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ بَنُونَ ولا بَناتٌ، قالَتِ النَّصارى: المَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ، وقالَ المُشْرِكُونَ: المَلائِكَةُ بَناتُ اللَّهِ، فَكُلٌّ خَرَقُوا الكَذِبَ، وخَرَقَ: اخْتَرَقَ
قَوْلُهُ: ﴿سُبْحانَهُ﴾
[٧٧٢٦] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا حَفْصُ بْنُ غِياثٍ، عَنْ حَجّاجٍ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ”سُبْحانَ اللَّهِ“، قالَ: تَنْزِيهُ اللَّهِ نَفْسَهُ عَنِ السُّوءِ، ثُمَّ قالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، وأصْحابُهُ عِنْدَهُ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ قَدْ عَرَفْناهُ، فَما سُبْحانَ اللَّهِ؟ فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَلِمَةٌ أحَبَّها اللَّهُ لِنَفْسِهِ ورَضِيَها وأحَبَّ أنْ تُقالَ
[٧٧٢٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا ابْنُ نُفَيْلٍ، ثَنا النَّضْرُ بْنُ مُوسى، قالَ: سَألَ رَجُلٌ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرانَ عَنْ سُبْحانَ اللَّهِ، فَقالَ: اسْمٌ يُعَظَّمُ اللَّهُ بِهِ، ويُحاشى بِهِ مِنَ السُّوءِ
[٧٧٢٨] حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا سَهْلُ بْنُ عُثْمانَ، ثَنا أبُو مالِكٍ يَعْنِي عَمْرَو بْنَ هاشِمٍ الجَنْبِيَّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، في قَوْلِهِ: ﴿سُبْحانَهُ﴾ يَقُولُ: عَجَبٌ (p-١٣٦٢)
قَوْلُهُ: ﴿وتَعالى عَمّا يَصِفُونَ﴾
[٧٧٢٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا أبِي، عَنْ خالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَتادَةَ، ﴿وتَعالى عَمّا يَصِفُونَ﴾ أيْ عَمّا يَكْذِبُونَ
6:101Page 140
بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٠١
[He is] Originator of the heavens and the earth. How could He have a son when He does not have a companion [i.e., wife] and He created all things? And He is, of all things, Knowing.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَدِيعُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾
[٧٧٣٠] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ العَسْقَلانِيُّ، ثَنا آدَمُ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ، قَوْلَهُ: ﴿بَدِيعُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ قالَ: ابْتَدَعَ خَلْقَهُما ولَمْ يَشْرَكْهُ في خَلْقِهِما أحَدٌ ورُوِيَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ نَحْوُ ذَلِكَ
[٧٧٣١] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادِ بْنِ طَلْحَةَ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿بَدِيعُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ يَقُولُ: ابْتَدَعَهُما فَخَلَقَهُما ولَمْ يَخْلُقْ قَبْلَهُما شَيْئًا فَيَتَمَثَّلَ عَلَيْهِ ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ نَحْوُ ذَلِكَ
قَوْلُهُ: ﴿أنّى يَكُونُ لَهُ ولَدٌ ولَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ﴾ الآيَةَ
[٧٧٣٢] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلَهُ: ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ يَعْنِي: مِن أعْمالِكم عَلِيمٌ
6:102Page 141
ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ ١٠٢
That is Allāh, your Lord; there is no deity except Him, the Creator of all things, so worship Him. And He is Disposer of all things.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكم لا إلَهَ إلا هو خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾
[٧٧٣٣] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا أبُو غَسّانَ، ثَنا سَلَمَةُ بْنُ الفَضْلِ، قالَ: قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: ﴿لا إلَهَ إلا هُوَ﴾ أيْ: لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ شَرِيكٌ في أمْرِهِ
قَوْلُهُ: ﴿فاعْبُدُوهُ وهو عَلى كُلِّ شَيْءٍ وكِيلٌ﴾
[٧٧٣٤] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا أبُو غَسّانَ، ثَنا سَلَمَةُ بْنُ الفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، قالَ: فِيما حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، اعْبُدُوا. أيْ: وحِّدُوا
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences