They said, "O Shuʿayb, we do not understand much of what you say, and indeed, we consider you among us as weak. And if not for your family, we would have stoned you [to death]; and you are not to us one respected."
قوله تعالى : قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول أي ما نفهم ; لأنك تحملنا على أمور غائبة من البعث والنشور ، وتعظنا بما لا عهد لنا بمثله . وقيل : قالوا ذلك إعراضا عن سماعه ، واحتقارا لكلامه ; يقال : فقه يفقه إذا فهم فقها ; وحكى الكسائي : فقه فقها وفقها إذا صار فقيها .وإنا لنراك فينا ضعيفا قيل : إنه كان مصابا ببصره ; قاله سعيد بن جبير [ ص: 81 ] وقتادة . وقيل : كان ضعيف البصر ; قاله الثوري ، وحكى عنه النحاس مثل قول سعيد بن جبير وقتادة . قال النحاس : وحكى أهل اللغة أن حمير تقول للأعمى ضعيفا ; أي قد ضعف بذهاب بصره ; كما يقال له : ضرير ; أي قد ضر بذهاب بصره ; كما يقال له : مكفوف ; أي قد كف عن النظر بذهاب بصره . قال الحسن : معناه مهين . وقيل : المعنى ضعيف البدن ; حكاه علي بن عيسى . وقال السدي : وحيدا ليس لك جند وأعوان تقدر بها على مخالفتنا . وقيل : قليل المعرفة بمصالح الدنيا وسياسة أهلها و " ضعيفا " نصب على الحال ." ولولا رهطك " رفع بالابتداء ، ورهط الرجل عشيرته الذي يستند إليهم ويتقوى بهم ; ومنه الراهطاء لجحر اليربوع ; لأنه يتوثق به ويخبأ فيه ولده .ومعنى لرجمناك لقتلناك بالرجم ، وكانوا إذا قتلوا إنسانا رجموه بالحجارة ، وكان رهطه من أهل ملتهم . وقيل : معنى لرجمناك لشتمناك ; ومنه قول الجعدي :تراجمنا بمر القول حتى نصير كأننا فرسا رهانوالرجم أيضا اللعن ; ومنه الشيطان الرجيم .وما أنت علينا بعزيز أي ما أنت علينا بغالب ولا قاهر ولا ممتنع .
He said, "O my people, is my family more respected for power by you than Allāh? But you put Him behind your backs [in neglect]. Indeed, my Lord is encompassing of what you do.
قوله تعالى : قال يا قوم أرهطي أرهطي رفع بالابتداء ; والمعنى أرهطي في قلوبكمأعز عليكم من الله وأعظم وأجل وهو يملككم .واتخذتموه وراءكم ظهريا أي اتخذتم ما جئتكم به من أمر الله ظهريا ; أي جعلتموه وراء ظهوركم ، وامتنعتم من قتلي مخافة قومي يقال : جعلت أمره بظهر إذا قصرت فيه ، وقد مضى في " البقرة " ،إن ربي بما تعملون أي من الكفر والمعصية ." محيط " أي عليم . وقيل : حفيظ .
And O my people, work according to your position; indeed, I am working. You are going to know to whom will come a punishment that will disgrace him and who is a liar. So watch; indeed, I am with you a watcher, [awaiting the outcome]."
قوله تعالى : ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون تهديد ووعيد ; وقد تقدم في " الأنعام " .من يأتيه عذاب يخزيه أي يهلكه . و " من " في موضع نصب ، مثل " يعلم المفسد من المصلح " ." ومن هو كاذب " عطف عليها . وقيل : أي وسوف تعلمون من هو كاذب منا . وقيل : في محل رفع ; تقديره : ويخزي من هو كاذب . وقيل : تقديره ومن هو كاذب فسيعلم كذبه ، ويذوق وبال أمره . وزعم الفراء أنهم إنما جاءوا ب " هو " في و " من هو كاذب " لأنهم لا يقولون من قائم ; إنما يقولون : من قام ، ومن يقوم ، ومن القائم ; فزادوا هو ليكون جملة تقوم مقام فعل ويفعل . قال النحاس : ويدل على خلاف هذا قوله :[ ص: 82 ]من رسولي إلى الثريا بأني ضقت ذرعا بهجرها والكتابوارتقبوا إني معكم رقيب أي انتظروا العذاب والسخطة ; فإني منتظر النصر والرحمة .
Text: through the Quran Foundation. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences