[He was] grateful for His favors. He [i.e., Allāh] chose him and guided him to a straight path.
قوله تعالى : شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين[ ص: 180 ] قوله تعالى : شاكرا أي كان شاكرا .لأنعمه الأنعم جمع نعمة . وقد تقدماجتباه أي اختاره . وهداه إلى صراط مستقيم
And We gave him good in this world, and indeed, in the Hereafter he will be among the righteous.
وآتيناه في الدنيا حسنة قيل : الولد الطيب . وقيل الثناء الحسن . وقيل : النبوة . وقيل : الصلاة مقرونة بالصلاة على محمد - عليه السلام - في التشهد . وقيل : إنه ليس أهل دين إلا وهم يتولونه . وقيل : بقاء ضيافته وزيارة قبره . وكل ذلك أعطاه الله وزاده - صلى الله عليه وسلم - .وإنه في الآخرة لمن الصالحين " من " بمعنى مع ، أي مع الصالحين ; لأنه كان في الدنيا أيضا مع الصالحين . وقد تقدم هذا في البقرة
Then We revealed to you, [O Muḥammad], to follow the religion of Abraham, inclining toward truth; and he was not of those who associate with Allāh.
قوله تعالى : ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين قال ابن عمر : أمر باتباعه في مناسك الحج كما علم إبراهيم جبريل - عليهما السلام - . وقال الطبري : أمر باتباعه في التبرؤ من الأوثان والتزين بالإسلام . وقيل : أمر باتباعه في جميع ملته إلا ما أمر بتركه ; قاله بعض أصحاب الشافعي على ما حكاه الماوردي . والصحيح الاتباع في عقائد الشرع دون الفروع ; لقوله - تعالى - : لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا .مسألة : في هذه الآية دليل على جواز اتباع الأفضل للمفضول - لما تقدم في الأصول - والعمل به ، ولا درك على الفاضل في ذلك ; لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أفضل الأنبياء - عليهم السلام - ، وقد أمر بالاقتداء بهم فقال : فبهداهم اقتده . وقال هنا : ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم .
Text: through the Quran Foundation. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences