And they have already come upon the town which was showered with a rain of evil [i.e., stones]. So have they not seen it? But they are not expecting resurrection.1
قوله تعالى : ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا .[ ص: 34 ] قوله تعالى : ولقد أتوا على القرية التي أمطرت يعني مشركي مكة . والقرية قرية قوم لوط و مطر السوء الحجارة التي أمطروا بها . أفلم يكونوا يرونها أي في أسفارهم ليعتبروا . قال ابن عباس : كانت قريش في تجارتها إلى الشام تمر بمدائن قوم لوط كما قال الله تعالى : وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وقال : وإنهما لبإمام مبين . وقد تقدم بل كانوا لا يرجون نشورا أي لا يصدقون بالبعث . ويجوز أن يكون معنى " يرجون " يخافون . ويجوز أن يكون على بابه ويكون معناه : بل كانوا لا يرجون ثواب الآخرة .
And when they see you, [O Muḥammad], they take you not except in ridicule, [saying], "Is this the one whom Allāh has sent as a messenger?
قوله تعالى : وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا جواب إذا : إن يتخذونك لأن معناه يتخذونك . وقيل : الجواب محذوف وهو قالوا أو يقولون : أهذا الذي وقوله : إن يتخذونك إلا هزوا كلام معترض . ونزلت في أبي جهل كان يقول للنبي صلى الله عليه وسلم مستهزئا : أهذا الذي بعث الله رسولا . والعائد محذوف ، أي بعثه الله رسولا نصب على الحال ، والتقدير : أهذا الذي بعثه الله مرسلا . أهذا رفع بالابتداء و " الذي " خبره . " رسولا " نصب على الحال . و ( بعث ) في صلة " الذي " واسم الله عز وجل رفع ب " بعث " . ويجوز أن يكون مصدرا ; لأن معنى " بعث " أرسل ، ويكون معنى رسولا رسالة على هذا . والألف للاستفهام على معنى التقرير والاحتقار .
He almost would have misled us from our gods had we not been steadfast in [worship of] them." But they are going to know, when they see the punishment, who is farthest astray in [his] way.
إن كاد ليضلنا أي قالوا : قد كاد أن يصرفنا . عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها أي حبسنا أنفسنا على عبادتها . وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا يريد : من أضل دينا أهم أم محمد ، وقد رأوه في يوم بدر .
Text: through the Quran Foundation. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences