And you will not cause failure [to Allāh] upon the earth or in the heaven. And you have not other than Allāh any protector or any helper.
وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء قال الفراء : معناه ولا من في السماء بمعجزين الله وهو غامض في العربية ; للضمير الذي لم يظهر في الثاني وهو كقول حسان :فمن يهجو رسول الله منكم ويمدحه وينصره سواءأراد : ومن يمدحه وينصره سواء ; فأضمر ( من ) وقال عبد الرحمن بن زيد : ونظيره : قوله سبحانه : وما منا إلا له مقام معلوم أي : من له ، والمعنى : إن الله لا يعجزه أهل الأرض في الأرض ولا أهل السماء إن عصوه . وقال قطرب : ولا في السماء لو كنتم فيها كما تقول : لا يفوتني فلان بالبصرة ولا هاهنا بمعنى لا يفوتني بالبصرة لو صار إليها . وقيل : لا يستطيعون هربا في الأرض ولا في السماء . وقال المبرد : والمعنى : ولا من في السماء على أن ( من ) ليست [ ص: 311 ] موصولة ولكن تكون نكرة و ( في السماء ) صفة لها ، فأقيمت الصفة مقام الموصوف ورد ذلك علي بن سليمان . وقال : لا يجوز . وقال : إن ( من ) إذا كانت نكرة فلا بد من وصفها فصفتها كالصلة ، ولا يجوز حذف الموصول وترك الصلة ; قال : والمعنى إن الناس خوطبوا بما يعقلون ; والمعنى : لو كنتم في السماء ما أعجزتم الله ; كما قال :ولو كنتم في بروج مشيدة . وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ويجوز ( نصير ) بالرفع على الموضع وتكون ( من ) زائدة
And the ones who disbelieve in the signs of Allāh and the meeting with Him - those have despaired of My mercy, and they will have a painful punishment.
والذين كفروا بآيات الله ولقائه أي بالقرآن أو بما نصب من الأدلة والأعلام أولئك يئسوا من رحمتي أي من الجنة ونسب اليأس إليهم والمعنى : أويسوا . وهذه الآيات اعتراض من الله تعالى تذكيرا وتحذيرا لأهل مكة .
And the answer of his [i.e., Abraham's] people was not but that they said, "Kill him or burn him," but Allāh saved him from the fire. Indeed in that are signs for a people who believe.
ثم عاد الخطاب إلى قصة إبراهيم فقال : فما كان جواب قومه حين دعاهم إلى الله تعالى إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه ثم اتفقوا على تحريقه فأنجاه الله من النار أي من إذايتها إن في ذلك أي في إنجائه من النار العظيمة حتى لم تحرقه بعد ما ألقي فيها ( لآيات ) وقراءة العامة : ( جواب ) بنصب الباء على أنه خبر ( كان ) و ( أن قالوا ) في محل الرفع اسم ( كان ) وقرأ سالم الأفطس وعمرو بن دينار : ( جواب ) بالرفع على أنه اسم ( كان ) و ( أن ) في موضع الخبر نصبا .
Text: through the Quran Foundation. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences