Within three to nine years. To Allāh belongs the command [i.e., decree] before and after. And that day the believers will rejoice
في بضع سنين حذفت الهاء من بضع فرقا بين المذكر والمؤنث ، وقد مضى الكلام فيه في ( يوسف ) . وفتحت النون من سنين لأنه جمع مسلم . ومن العرب من يقول في بضع سنين كما يقول في غسلين . وجاز أن يجمع سنة جمع من يعقل بالواو والنون والياء والنون ; لأنه قد حذف منها شيء ، فجعل هذا الجمع عوضا من النقص الذي في واحده ; لأن أصل ( سنة ) سنهة أو سنوة ، وكسرت السين منه دلالة على أن جمعه خارج عن [ ص: 8 ] قياسه ونمطه ; هذا قول البصريين . ويلزم الفراء أن يضمها ؛ لأنه يقول : الضمة دليل على الواو ، وقد حذف من سنة واو في أحد القولين ، ولا يضمها أحد علمناه .قوله تعالى : لله الأمر من قبل ومن بعد أخبر تعالى بانفراده بالقدرة ، وأن ما في العالم من غلبة وغيرها إنما هي منه وبإرادته وقدرته ، فقال : لله الأمر أي إنفاذ الأحكام . من قبل ومن بعد أي من قبل هذه الغلبة ومن بعدها . وقيل : من قبل كل شيء ومن بعد كل شيء . و من قبل ومن بعد ظرفان بنيا على الضم ; لأنهما تعرفا بحذف ما أضيفا إليهما وصارا متضمنين ما حذف فخالفا تعريف الأسماء وأشبها الحروف في التضمين فبنيا ، وخصا بالضم لشبههما بالمنادى المفرد في أنه إذا نكر وأضيف زال بناؤه ، وكذلك هما فضما . ويقال : من قبل ومن بعد . وحكى الكسائي عن بعض بني أسد ( لله الأمر من قبل ومن بعد ) الأول مخفوض منون ، والثاني مضموم بلا تنوين . وحكى الفراء ( من قبل ومن بعد ) مخفوضين بغير تنوين . وأنكره النحاس ورده . وقال الفراء في كتابه : في القرآن أشياء كثيرة ، الغلط فيها بين ، منها أنه زعم أنه يجوز ( من قبل ومن بعد ) ؛ وإنما يجوز ( من قبل ومن بعد ) على أنهما نكرتان . قال الزجاج : المعنى من متقدم ومن متأخر . ويومئذ يفرح المؤمنون
In the victory of Allāh.1 He gives victory to whom He wills, and He is the Exalted in Might, the Merciful.
بنصر الله تقدم ذكره . ينصر من يشاء يعني من أوليائه ; لأن نصره مختص بغلبة أوليائه لأعدائه ، فأما غلبة أعدائه لأوليائه فليس بنصره ؛ وإنما هو ابتلاء ، وقد يسمى ظفرا . وهو العزيز في نقمته ، الرحيم لأهل طاعته .
[It is] the promise of Allāh. Allāh does not fail in His promise, but most of the people do not know.
قوله تعالى : وعد الله لا يخلف الله وعده ؛ لأن كلامه صدق . . ولكن أكثر الناس لا يعلمون وهم الكفار وهم أكثر . وقيل المراد : مشركو مكة . وانتصب وعد الله على المصدر ; أي وعد ذلك وعدا .
Text: through the Quran Foundation. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences