We know what the earth diminishes [i.e., consumes] of them, and with Us is a retaining record.
قوله تعالى : قد علمنا ما تنقص الأرض منهم أي : ما تأكل من أجسادهم فلا يضل عنا شيء حتى تتعذر علينا الإعادة . وفي التنزيل : قال فما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى . وفي الصحيح : كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب ، منه خلق وفيه يركب وقد تقدم . وثبت أن الأنبياء والأولياء والشهداء لا تأكل الأرض أجسادهم ; حرم الله على الأرض أن تأكل أجسادهم . وقد بينا هذا في كتاب " التذكرة " وتقدم أيضا في هذا الكتاب . وقال السدي : النقص هنا الموت يقول قد علمنا منهم من يموت ومن يبقى ; لأن من مات دفن فكأن الأرض تنقص من الناس . وعن ابن عباس : هو من يدخل في الإسلام من المشركين .وعندنا كتاب حفيظ أي : بعدتهم وأسمائهم فهو فعيل بمعنى فاعل . وقيل : اللوح المحفوظ أي : محفوظ من الشياطين أو محفوظ فيه كل شيء . وقيل : الكتاب عبارة عن العلم والإحصاء ; كما تقول : كتبت عليك هذا أي : حفظته ; وهذا ترك الظاهر من غير ضرورة . وقيل : أي : وعندنا كتاب حفيظ لأعمال بني آدم لنحاسبهم عليها .
But they denied the truth when it came to them, so they are in a confused condition.
قوله تعالى : بل كذبوا بالحق لما جاءهم أي : القرآن في قول الجميع ; حكاه الماوردي . وقال الثعلبي : بالحق : القرآن . وقيل : الإسلام . وقيل : محمد صلى الله عليه وسلم .فهم في أمر مريج أي : مختلط . يقولون مرة ساحر ومرة شاعر ومرة كاهن ; قاله الضحاك وابن زيد . وقال قتادة : مختلف . الحسن : ملتبس ; والمعنى متقارب . وقال أبو هريرة : فاسد ، ومنه مرجت أمانات الناس أي : فسدت ; ومرج الدين والأمر اختلط ; قال أبو دؤاد : [ ص: 7 ]مرج الدين فأعددت له مشرف الحارك محبوك الكتدوقال ابن عباس : المريج الأمر المنكر . وقال عنه عمران بن أبي عطاء : مريج مختلط . وأنشد :فجالت فالتمست به حشاها فخر كأنه خوط مريجالخوط الغصن . وقال عنه العوفي : في أمر ضلالة وهو قولهم : ساحر شاعر مجنون كاهن . وقيل : متغير . وأصل المرج الاضطراب والقلق ; يقال : مرج أمر الناس ومرج أمر الدين ومرج الخاتم في إصبعي إذا قلق من الهزال . وفي الحديث : كيف بك يا عبد الله إذا كنت في قوم قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا وهكذا وشبك بين أصابعه . أخرجه أبو داود وقد ذكرناه في كتاب " التذكرة " .
Have they not looked at the heaven above them - how We structured it and adorned it and [how] it has no rifts?
قوله تعالى : أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم نظر اعتبار وتفكر ، وأن القادر على إيجادها قادر على الإعادة .كيف بنيناها فرفعناها بلا عمد وزيناها بالنجوم وما لها من فروج جمع فرج وهو الشق ; ومنه قول امرئ القيس :لها ذنب مثل ذيل العروس تسد به فرجها من دبروقال الكسائي : ليس فيها تفاوت ولا اختلاف ولا فتوق .
Text: through the Quran Foundation. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences