They took their [false] oaths as a cover, so they averted [people] from the way of Allāh, and for them is a humiliating punishment.
اتخذوا أيمانهم جنة يستجنون بها من القتل . وقرأ الحسن وأبو العالية " إيمانهم " بكسر الهمزة هنا ، وفي ( المنافقون ) . أي : إقرارهم اتخذوه جنة ، فآمنت ألسنتهم من خوف القتل ، وكفرت قلوبهم فلهم عذاب مهين في الدنيا بالقتل وفي الآخرة بالنار . فصدوا عن سبيل الله والصد المنع عن سبيل الله أي : عن الإسلام . وقيل : في قتلهم بالكفر لما أظهروه من النفاق . وقيل : أي : بإلقاء الأراجيف وتثبيط المسلمين عن الجهاد وتخويفهم .
Never will their wealth or their children avail them against Allāh at all. Those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally
قوله تعالى : لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أي : من عذابه شيئا . وقال مقاتل : قال المنافقون : إن محمدا يزعم أنه ينصر يوم القيامة ، لقد شقينا إذا فوالله لننصرن يوم القيامة بأنفسنا وأولادنا وأموالنا إن كانت قيامة .
On the Day Allāh will resurrect them all, and they will swear to Him as they swear to you and think that they are [standing] on something.1 Unquestionably, it is they who are the liars.
يوم يبعثهم الله جميعا أي : لهم عذاب مهين يوم يبعثهم فيحلفون له كما يحلفون لكم اليوم ، وهذا أمر عجيب وهو مغالطتهم باليمين غدا ، وقد صارت المعارف ضرورية . وقال ابن عباس : هو قولهم والله ربنا ما كنا مشركين . ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون ويحسبون أنهم على شيء بإنكارهم وحلفهم . قال ابن زيد : ظنوا أنهم ينفعهم في الآخرة . وقيل : ويحسبون في الدنيا أنهم على شيء لأنهم في الآخرة يعلمون الحق باضطرار . والأول أظهر . وعن ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ينادي مناد يوم القيامة : أين خصماء الله فتقوم القدرية مسودة وجوههم ، مزرقة أعينهم ، مائل شدقهم ، يسيل لعابهم ، فيقولون : والله ما عبدنا من دونك شمسا ولا قمرا ولا صنما ولا وثنا ، ولا اتخذنا من دونك [ ص: 274 ] إلها . قال ابن عباس : صدقوا والله ! أتاهم الشرك من حيث لا يعلمون ، ثم تلا ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون هم والله القدرية - ثلاثا .
Text: through the Quran Foundation. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences