Ibn 'Uthaymin · Tafsir · in Arabic
Ash-Shuraa 42:9–10, continued
* طالب: بالنسبة لقوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ [المائدة ٤٨]، (...) هل من الاعتداء في الدعاء أن يدعو الإنسان بهداية جميع الناس مؤمنهم وكافرهم؟
* الشيخ: لا، ليس من الاعتداء؛ لأن الناس في عصرك ماذا يمثلون بالنسبة للبشر كلهم؟ قليل، فليس من الاعتداء في الدعاء.
* طالب: بالنسبة للساحر وأنه (...)؟
* الشيخ: هل الساحر يحيي ويميت؟
* الطالب: كيف يرد عليه؟
* الشيخ: نقول: ليس يحيي ولا يميت.
* الطالب: تخييل يعني.
* الشيخ: يعني إن خيَّل للناس أن الميت تحرك فهو لم يتحرك حقيقة، ولهذا لو جاء أحد لم يدرك الساحر الذي غشى به أعين الناس لأدركه ميتًا لا يتحرك.
* طالب: (...).
* الشيخ: نحن قلنا: صفة حقيقية هنا؟
* طالب: (...).
* الشيخ: إي، إثبات الرحمة لله، ثم قسمناها نحن، ما قسمناها باعتبار الآية هذه، قسمنا الرحمة عمومًا.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ ما معنى الآية؟ الاختلاف في أمور الدين يرجع إلى الله. إذن في أمور الدين والدنيا فحكمه إلى الله تعالى، طيب.
هل يؤخذ من هذا تحريم الحكم بالقوانين؟
* طالب: (...).
* الشيخ: إذا كانت هذه القوانين تخالف الشريعة فإنه يحرم الرجوع إليها.
طيب لو اضطر الإنسان إلى التحاكم إلى القوانين الوضعية؟
* طالب: (...).
* الشيخ: لا، التحاكم أصل التحاكم؛ يعني إذا كان قصده الوصول إلى حقه فهذا جائز، أما إذا كان قصده التحاكم إليهم بمعنى أن حكمهم هو النافذ فهذا لا يجوز، طيب.
على الوجه الأول ما وجه الجواز؟
* طالب: (...).
* الشيخ: يعني كأنه جعلهم بمنزلة الشُّرط الذين يستنقذون حقه، لا على أنهم حكام، على أنه يتوصل إلى حقه بهم، طيب.
قوله تعالى: ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ فيها حصر أو لا؟
* طالب: (...).
* الشيخ: ما طريقه؟
* طالب: (...).
* الشيخ: تقديم ما حقه التأخير، هذا التعليل بالأعم أحسن؛ لأن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر، طيب.
ما معنى التوكل؟
* طالب: (...).
* الشيخ: تفويض الأمر إلى الله تعالى تفويضًا كاملًا على أنك أنت مفتقر إلى الله عز وجل طيب.
ما الفرق بين التوكل على الله وعلى الإنسان؟
* طالب: (...).
* طالب آخر: (...).
* الشيخ: تمام، التوكل على الإنسان يعني استخدامه في حاجة توكله عليها، وفي هذه الحال تعتقد أنك أنت فوقه، ولهذا لو شئت لفسخت الوكالة، لكن التوكل على الله تعتمد على الله عز وجل مفوضًا الأمر إليه على أنه هو الفاعل كما يشاء.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences