Аль-Иъраб аль-муяссар · Тафсир · на арабском
Аль-Араф 7:57–86
7:57Страница 157
وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ٥٧
Он - Тот, Кто направляет ветры добрыми вестниками Своей милости. Когда же они приносят тяжелые облака, Мы пригоняем их к мертвой земле, проливаем воду и посредством этого взращиваем всевозможные плоды. Таким же образом Мы воскрешаем мертвых. Быть может, вы помяните назидание.
﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف على ما قبله، وهو: إن ربكم... إلخ، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة يرسل الرياح صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وبشرًا حال، أي: مبشرات بالخصب والنماء، فهو حال من المفعول به، و﴿بين﴾ ظرف مكان متعلق بيرسل.
﴿حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت﴾: حتى حرف غاية وجر، والغاية للإرسال، وإذا ظرف زمان مستقبل، وجملة أقلت في محل جر بالإضافة، والظرف متعلق بسقناه الذي هو جواب الشرط، وسحابًا مفعول به، وثقالًا صفة، وجملة سقناه لا محل لها من الإعراب، ولبلد جار ومجرور متعلقان بسقناه، وميت صفة لبلد.
﴿فأنزلنا به الماء﴾: الفاء عاطفة، وأنزلنا فعل وفاعل، وبه جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، والباء للسببية، والضمير يعود على السحاب أي: فأنزلنا الماء بسبب السحاب، أو الباء للظرفية والضمير يعود على البلد الميت، بمعنى: أنزلنا في ذلك البلد الميت الماء، والماء مفعول به.
﴿فأخرجنا به من كل الثمرات﴾: الفاء عاطفة، وأخرجنا عطف على أنزلنا، والضمير في ﴿به﴾ يعود على الماء أو البلد أو السحاب كما تقدم، ومن كل الثمرات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول به المحذوف، أي: رزقًا أو نباتًا.
﴿كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: إخراجًا مثلَ ذلك نخرج الموتى، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نخرج الموتى﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿لعل﴾ حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿تذكرون﴾ خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.
7:58Страница 158
وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَٱلَّذِي خَبُثَ لَا يَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدٗاۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَشۡكُرُونَ ٥٨
На хорошей земле растения растут по воле ее Господа, а на плохой земле они растут с трудом. Так Мы разъясняем знамения для благодарных людей.
﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والبلد مبتدأ، والطيب صفة، وجملة يخرج نباته خبر، وبإذن ربه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿والذي خبث لا يخرج إلا نكدا﴾: الواو عاطفة، والذي مبتدأ وهو وصف لمحذوف، أي: البلد الذي خبث، وجملة خبث صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وجملة لا يخرج خبر، وإلا أداة حصر لتقدُّم النفي، ونكدًا حال، أي: عسرًا مبطئًا، أو منصوب على المصدرية، أي أنه نعت لمصدر محذوف، أي: إلا خروجًا نكدًا.
﴿كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: تصريفًا مثلَ ذلك نصرِّف الآيات، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نصرف﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره نحن، و﴿الآيات﴾ مفعول نصرف، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بنصرف، وجملة ﴿يشكرون﴾ نعت قوم.
7:59Страница 158
لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ٥٩
Мы послали Нуха (Ноя) к его народу, и он сказал: «О мой народ! Поклоняйтесь Аллаху, ибо нет у вас другого божества, кроме Него. Я боюсь, что вас постигнут мучения в Великий день».
﴿لقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وأرسلنا نوحًا فعل وفاعل ومفعول به، وإلى قومه جار ومجرور متعلقان بأرسلنا.
﴿فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾: الفاء عاطفة، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة بدليل الكسرة، واعبدوا فعل أمر، والواو فاعله، و﴿الله﴾ مفعوله، وما نافية، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وإله مبتدأ مؤخر محلًّا، وغيره صفة لـ﴿إله﴾ على المحلّ، كأنه قيل: ما لكم من إله غيره، وجملة ﴿اعبدوا الله﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿ما لكم من إله غيره﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم﴾: الجملة تعليل للأمر بالعبادة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف خبرها، وعليكم جار ومجرور متعلقان بأخاف، وعذاب مفعول به، ويوم مضاف إليه، وعظيم صفة.
7:60Страница 158
قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٦٠
Знатные люди из его народа сказали: «Мы видим, что ты находишься в очевидном заблуждении».
﴿قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقال الملأ فعل وفاعل، ومن قومه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿إن﴾ وما في حيزها في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ونراك فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، والجملة خبر ﴿إن﴾، وفي ضلال جار ومجرور متعلقان بنراك على أنه مفعول به ثان للرؤية، والرؤية هنا قلبية، ومبين صفة.
7:61Страница 158
قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي ضَلَٰلَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٦١
Он сказал: «О мой народ! Я не заблуждаюсь. Напротив, я - посланник Господа миров.
﴿قال يا قوم ليس بي ضلالة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة بدليل الكسرة، و﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص، وبي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدَّم، وضلالة اسمها المؤخر.
﴿ولكني رسول من رب العالمين﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، والياء اسمها، ورسول خبر لكن، ومن رب العالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرسول.
7:62Страница 158
أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمۡ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٦٢
Я сообщаю вам послания моего Господа и даю вам искренние советы. Я узнаю от Аллаха то, чего вы не знаете.
﴿أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الجملة صفة ثانية لرسول، والكاف مفعول أبلغكم الأول، ورسالات ربي المفعول الثاني، وأنصح لكم عطف على أبلغكم.
﴿وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾: عطف على أبلغكم، ومن الله جار ومجرور متعلقان بأعلم، ولا بد من تقدير محذوف، أي: جهته، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة لا تعلمون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
7:63Страница 158
أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ٦٣
Неужели вы удивляетесь тому, что напоминание от вашего Господа явилось к вам через мужчину из вашей среды, чтобы он мог предостеречь вас и чтобы вы стали богобоязненны? Быть может, тогда вы будете помилованы».
﴿أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم﴾: عطف على ما تقدم، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة، وعجبتم معطوف على محذوف لا بد من تقديره، أي: أكذبتم وعجبتم، وأن حرف مصدري ونصب، وهي مع مدخولها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: من أن جاءكم، وذكر فاعل، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذكر، أو متعلقان بجاءكم، وعلى رجل صفة لذكر، ولا بد من تقدير محذوف، أي: على لسان رجل، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجل.
﴿لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون﴾: اللام علة للمجيء، وينذركم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بجاءكم، ولتتقوا عطف على لينذركم، وجملة الرجاء حالية، وجملة ترحمون خبر لعل.
7:64Страница 158
فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ ٦٤
Они сочли его лжецом, а Мы спасли его и тех, кто был с ним, в ковчеге, и потопили тех, кто счел ложью Наши знамения. Воистину, они были слепыми людьми.
﴿فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك﴾: الفاء الفصيحة، لأنها وقعت جواب شرط محذوف، أي: إذا أردت أن تعلم مغبة أمرهم فقد كذبوه، وكذبوه: فعل وفاعل ومفعول به، و﴿فأنجيناه﴾ عطف على فكذبوه، والواو للمعية، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول معه، أو معطوف على الهاء، ومعه ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، أي: استقروا معه في الفلك، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وفي الفلك جار ومجرور متعلقان بما في الملك من الاستقرار، أي: بمتعلق الظرف، أو بأنجيناه.
﴿وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا﴾: عطف على ما تقدم، وأغرقنا الذين فعل وفاعل ومفعول به، وجملة كذبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا.
﴿إنهم كانوا قوما عمين﴾: الجملة تعليل لما سبق من هلاكهم، أي: هلكوا لعمى في بصيرتهم، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وقومًا خبرها، وجملة كانوا خبر إن، وعمين صفة لـ﴿قومًا﴾.
7:65Страница 158
۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٦٥
Мы отправили к адитам их брата Худа. Он сказал: «О мой народ! Поклоняйтесь Аллаху, ибо нет у вас другого божества, кроме Него. Неужели вы не устрашитесь?».
﴿وإلى عاد أخاهم هودا﴾: الواو حرف عطف، وإلى عاد جار ومجرور متعلقان بالفعل المعطوف على أرسلنا، وأخاهم مفعول به لأرسلنا، وهودًا بدل مطابق من ﴿أخاهم﴾.
﴿قال يا قوم اعبدوا الله﴾: حذف العاطف من ﴿قال﴾ خلافًا للآية الأولى في قصة نوح، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة بدليل الكسرة، وجملة النداء والأمر مقول القول.
﴿ما لكم من إله غيره﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وإله مبتدأ مؤخر محلًّا، وغيره صفة لـ﴿إله﴾ على المحل.
﴿أفلا تتقون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء للعطف على مقدر، أي: ألا تتفكرون؟ أو: أتغفلون فلا تتقون؟ ولا نافية، وتتقون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.
7:66Страница 158
قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٦٦
Знатные люди из его народа, которые не уверовали, сказали: «Мы видим, что ты глупец, и считаем тебя одним из лжецов».
﴿قال الملأ الذين كفروا من قومه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقال الملأ فعل وفاعل، والذين نعت، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن قومه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿إنا لنراك في سفاهة﴾: جملة ﴿إن﴾ وما في حيزها في محل نصب مقول قول الملأ، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وجملة نراك خبر إن، وفي سفاهة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو مفعول به ثان على اعتبار الرؤية قلبية.
﴿وإنا لنظنك من الكاذبين﴾: عطف على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ونظنك فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، والجملة خبر ﴿إن﴾، ومن الكاذبين جار ومجرور متعلقان بنظنك على أنه مفعول به ثان.
7:67Страница 158
قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي سَفَاهَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٦٧
Он сказал: «О мой народ! Я не являюсь глупцом, а являюсь посланником Господа миров.
﴿قال يا قوم ليس بي سفاهة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة بدليل الكسرة، وجملة النداء وما بعده مقول لقوله، و﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص، وبي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وسفاهة اسمها المؤخر.
﴿ولكني رسول من رب العالمين﴾: الواو حالية، ولكن حرف ناسخ، والياء اسمها، ورسول خبرها، ومن رب العالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرسول.
7:68Страница 159
أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ أَمِينٌ ٦٨
Я доношу до вас послания от вашего Господа, и я для вас - надежный и добрый советчик.
﴿أبلغكم رسالات ربي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الجملة صفة ثانية لرسول، و﴿أبلغكم﴾ فعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا، والكاف مفعول أبلغكم الأول، ورسالات ربي مفعوله الثاني.
﴿وأنا لكم ناصح أمين﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ، ولكم جار ومجرور متعلقان بناصح، وناصح خبر أنا الأول، وأمين خبر أنا الثاني، أو صفة لناصح.
7:69Страница 159
أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٦٩
Неужели вы удивляетесь тому, что напоминание от вашего Господа дошло до вас через мужчину, который является одним из вас, чтобы он мог предостеречь вас? Помните о том, как Он сделал вас преемниками народа Нуха (Ноя) и сделал вас еще более рослыми. Помните о милостях Аллаха, - быть может, вы преуспеете».
﴿أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري المراد به النهي، أي: لا تعجبوا وتدبروا في أمركم، والواو حرف عطف، وعجبتم: فعل ماض، والتاء فاعل، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿عجبتم﴾ معطوفة على مستأنف مقدر دل عليه سياق الكلام، أي: أفكذبتم وعجبتم، والمصدر المؤول من ﴿أن جاءكم﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿عجبتم﴾، أي: أوعجبتم من مجيء ذِكْرٍ من ربكم، وذِكْر فاعل جاءكم، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذِكْر، وعلى رجل جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ذِكْر﴾، أي: مقول على لسان رجل، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجل، و﴿لينذركم﴾ اللام لام التعليل، وينذركم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجاءكم.
﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح﴾: الواو عاطفة، واذكروا: فعل أمر وفاعل، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به، أي: واذكروا وقتَ جعلكم، والجملة معطوفة على مقدر، كأنه قيل: لا تعجبوا، أو تدبَّروا في أمركم واستبصروا واذكروا. وجملة ﴿جعلكم﴾ في محل جر بالإضافة، وجعلكم: فعل ماض، وفاعله مستتر، والكاف مفعول به أول، وخلفاء: مفعول ثانٍ، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿خلفاء﴾، و﴿قوم﴾ مضاف إليه وهو مضاف، و﴿نوح﴾ مضاف إليه.
﴿وزادكم في الخلق بسطة﴾: عطف على جعلكم، وفي الخلق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبسطة مفعول به ثان لزادكم، أو تمييز، والكاف هي المفعول الأول.
﴿فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون﴾: الفاء هي الفصيحة، لأنها وقعت جواب شرط مقدر، أي: إذا عرفتم هذا حقَّ المعرفة وتدبَّرتموه وتبصرتم في مغابِّه وخوافيه، فاذكروا، وآلاء الله مفعول به، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تفلحون خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.
7:70Страница 159
قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٧٠
Они сказали: «Неужели ты пришел к нам для того, чтобы мы поклонялись одному Аллаху и отреклись от того, чему поклонялись наши отцы? Ниспошли нам то, чем ты угрожаешь (или что ты обещаешь), если ты говоришь правду».
﴿قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وجئتنا فعل وفاعل ومفعول به، واللام للتعليل، ونعبد فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، الجار والمجرور متعلقان بجئتنا، و﴿الله﴾ مفعوله، ووحده حال مؤولة، أي: منفردًا، ونذر فعل مضارع معطوف على نعبد، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، وجملة يعبد آباؤنا في محل نصب خبر كان، وجملة ﴿كان﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين﴾: الفاء الفصيحة، وأتِ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتنا﴾، وجملة تعدنا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وكنت فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومن الصادقين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجواب إن محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فأتنا.
7:71Страница 159
قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ أَتُجَٰدِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآءٖ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٖۚ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ ٧١
Он сказал: «Наказание и гнев вашего Господа уже поразили вас. Неужели вы станете пререкаться со мной относительно имен, которые придумали вы и ваши отцы? Аллах не ниспосылал о них никакого доказательства. Ждите, и я подожду вместе с вами».
﴿قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد حرف تحقيق، ووقع فعل ماض، وعليكم جار ومجرور متعلقان بوقع، ورجس فاعل، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجس، وغضب معطوف على رجس، وجملة قد وما في حيزها مقول القول.
﴿أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتجادلونني فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وفي أسماء جار ومجرور متعلقان بتجادلونني، وجملة سميتموها صفة لأسماء، والواو لإسباغ الضمة، وأنتم تأكيد، وآباؤكم عطف على أنتم.
﴿ما نزل الله بها من سلطان﴾: جملة ما نزَّل صفة ثانية لأسماء، وبها جار ومجرور متعلقان بنزل، أو بمحذوف حال، ومن حرف جر صلة، وسلطان مجرور لفظًا منصوب على المفعولية محلًّا.
﴿فانتظروا إني معكم من المنتظرين﴾: الفاء الفصيحة، وانتظروا فعل أمر وفاعل، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومعكم ظرف متعلق بالمنتظرين، ومن المنتظرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
7:72Страница 159
فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ٧٢
Мы спасли его и тех, кто был с ним, по Своей милости и искоренили тех, которые сочли ложью Наши знамения и не стали верующими.
﴿فأنجيناه والذين معه برحمة منا﴾: الفاء الفصيحة، أي: فوقع ما وقع فأنجيناه، وأنجيناه فعل وفاعل ومفعول به، والذين عطف على الهاء في أنجيناه، أو مفعول معه، ومعه ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وبرحمة جار ومجرور متعلقان بأنجيناه، ومنّا جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة.
﴿وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين﴾: الواو عاطفة، وقطعنا عطف على أنجيناه، ودابر مفعول به، والذين اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة كذبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وما كانوا عطف على كذبوا، ومؤمنين خبر كانوا.
7:73Страница 159
وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٧٣
Мы отправили к самудянам их брата Салиха. Он сказал: «О мой народ! Поклоняйтесь Аллаху, ибо нет у вас другого божества, кроме Него. К вам явилось ясное знамение от вашего Господа. Эта верблюдица Аллаха является знамением для вас. Позвольте ей пастись на земле Аллаха и не причиняйте ей зла, а не то вас постигнут мучительные страдания.
﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾: الواو حرف عطف، وإلى ثمود جار ومجرور متعلقان بالفعل المعطوف على أرسلنا، وأخاهم مفعول به لأرسلنا، وصالحا بدل مطابق من ﴿أخاهم﴾.
﴿قال يا قوم اعبدوا الله﴾: يا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة بدليل الكسرة، وجملة النداء والأمر مقول القول.
﴿ما لكم من إله غيره﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وإله مبتدأ مؤخر محلًّا، وغيره صفة لـ﴿إله﴾ على المحل.
﴿قد جاءتكم بينة من ربكم﴾: الجملة مندرجة في مقول قوله، وجاءتكم فعل ماض ومفعول به، وبينة فاعل، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بجاءتكم، أو بمحذوف صفة لبيّنة.
﴿هذه ناقة الله لكم آية﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. واسم الإشارة مبتدأ. وناقة: خبر. ولفظ الجلالة مضاف إليه. ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان، أو حال من ﴿آية﴾. وآية: حال، والعامل فيها ما دل عليه اسم الإشارة من معنى الفعل. وجملة ﴿هذه ناقة الله﴾ في محل رفع بدل من ﴿بيِّنة﴾ لأنها بمثابة التفسير لها.
﴿فذروها تأكل في أرض الله﴾: الفاء تفريعية، لأنها جاءت تفريعًا على كونها آية من آيات الله، مما يستوجب عدم التعرض لها بسوء، وذروها فعل أمر وفاعل ومفعول به، وتأكل فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، وفي أرض الله جار ومجرور متعلقان بتأكل أو بقوله فذروها، على أنه من باب التنازع.
﴿ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتمسوها فعل مضارع مجزوم، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، وبسوء جار ومجرور متعلقان بتمسوها، ﴿فيأخذكم﴾ الفاء للسببية، ويأخذكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء لأنها جواب النهي، والكاف مفعول به، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن منكم مَسٌّ لها فأَخْذٌ لكم بعذاب، وعذاب فاعل، وأليم صفة.
7:74Страница 160
وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ٧٤
Помните о том, как Он сделал вас преемниками адитов и расселил вас на земле, на равнинах которой вы воздвигаете дворцы, а в горах высекаете жилища. Помните о милостях Аллаха и не творите на земле зла, распространяя нечестие».
﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد﴾: الواو عاطفة، واذكروا: فعل أمر وفاعل، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به، أي: واذكروا وقتَ جعلكم، وجملة ﴿جعلكم﴾ في محل جرٍّ بالإضافة، والكاف مفعول به أول لجعلكم، وخلفاء مفعول به ثان، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿خلفاء﴾، و﴿عاد﴾ مضاف إليه.
﴿وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا﴾: بوأكم فعل ومفعول به والفاعل مستتر، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان ببوأكم، وجملة تتخذون حالية من المفعول، ومن سهولها جار ومجرور متعلقان بتتخذون، أو بمحذوف حال من ﴿قصورًا﴾، وقصورًا مفعول به.
﴿وتنحتون الجبال بيوتا﴾: الواو عاطفة، وتنحتون فعل مضارع وفاعل، والجبال منصوب بنزع الخافض، أي: من الجبال، وبيوتا حال مقدرة.
﴿فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾: الفاء الفصيحة، واذكروا فعل أمر، والواو فاعل، وآلاء الله مفعول به، والواو حرف عطف، ولا ناهية، وتعثوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بتعثوا، ومفسدين حال.
7:75Страница 160
قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِمَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمۡ أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحٗا مُّرۡسَلٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلَ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ٧٥
Знатные люди из его народа, которые превозносились, сказали уверовавшим из числа тех, кто был слаб: «Знаете ли вы, что Салих послан своим Господом?». Они сказали: «Мы веруем в то, с чем он послан».
﴿قال الملأ الذين استكبروا من قومه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقال الملأ فعل وفاعل، والذين اسم موصول في محل رفع صفة، وجملة استكبروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن قومه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿للذين استضعفوا لمن آمن منهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بقال، وجملة استضعفوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولمن جار ومجرور متعلقان بمحذوف بدل من الذين استضعفوا، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه﴾: الهمزة للاستفهام التهكمي، والجملة المستفهمة في محل نصب مقول القول، وأن حرف ناسخ، وصالحا اسمها، ومرسل خبرها، وأن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي تعلمون، ومن ربه جار ومجرور متعلقان بمرسل.
﴿قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وبما جار ومجرور متعلقان بالخبر ﴿مؤمنون﴾، وجملة ﴿أرسل﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإن وما بعدها جملة في محل نصب مقول القول، وبه جار ومجرور متعلقان بأرسل.
7:76Страница 160
قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا بِٱلَّذِيٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٧٦
Те, которые превозносились, сказали: «А мы отказываемся уверовать в то, во что уверовали вы».
﴿قال الذين استكبروا﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض، والذين اسم موصول فاعل، وجملة استكبروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إنا بالذي آمنتم به كافرون﴾: الجملة مقول قولهم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿بالذي﴾ جار ومجرور متعلقان بالخبر ﴿كافرون﴾، وجملة ﴿آمنتم به﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وإن وما بعدها جملة في محل نصب مقول القول، وبه جار ومجرور متعلقان بآمنتم.
7:77Страница 160
فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧٧
Они подрезали верблюдице поджилки, ослушались своего Господа и сказали: «О Салих! Ниспошли нам то, чем ты угрожаешь, если ты действительно являешься одним из посланников».
﴿فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم﴾: الفاء الفصيحة، وعقروا الناقة فعل وفاعل ومفعول به، وعتوا عطف على عقروا، وعن أمر ربهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مستكبرين أو صادرين عما يوحيه العتو إليهم.
﴿وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين﴾: عطف على ما تقدم، وقالوا فعل وفاعل، ويا حرف نداء، وصالح منادى مبني على الضم، وجملة النداء في محل نصب مقول القول، وائتنا فعل أمر ومفعول به، وبما جار ومجرور متعلقان بائتنا، وجملة تعدنا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، والجواب المحذوف دل عليه ما قبله، أي: فائتنا، ومن المرسلين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت.
7:78Страница 160
فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٧٨
Их поразило землетрясение, и они оказались повергнуты ниц в своих домах.
﴿فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾: الفاء عاطفة، وأخذتهم الرجفة فعل ومفعول به وفاعل، فأصبحوا عطف على فأخذتهم، والواو اسم أصبحوا، وفي دارهم جار ومجرور متعلقان بجاثمين، وجاثمين خبر أصبحوا.
7:79Страница 160
فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٧٩
Он отвернулся от них и сказал: «О мой народ! Я донес до вас послание моего Господа и искренне желал вам добра, но вы не любите тех, кто желает вам добра».
﴿فتولى عنهم وقال يا قوم﴾: الفاء عاطفة للتعقيب، وعنهم جار ومجرور متعلقان بتولى، وقال عطف على فتولى، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة.
﴿لقد أبلغتكم رسالة ربي﴾: اللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وأبلغتكم فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، ورسالة ربي مفعول به ثان.
﴿ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين﴾: عطف على أبلغتكم، ولكم جار ومجرور متعلقان بنصحت، والواو حالية، ولكن حرف استدراك مخفف مهمل، ولا نافية، وجملة لا تحبون الناصحين حالية لأنها حكاية حال ماضية.
7:80Страница 160
وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٠
Мы отправили Лута (Лота), и он сказал своему народу: «Неужели вы станете совершать мерзость, которую до вас не совершал никто из миров?
﴿ولوطا إذ قال لقومه﴾: الواو: عاطفة على ما تقدم من القصص، ولوطًا مفعول به لفعل محذوف، أي: واذكر لوطًا، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿لوطًا﴾، أي: واذكر وقتَ قال لقومه، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بالإضافة، ولقومه جار ومجرور متعلقان بقال.
﴿أتأتون الفاحشة﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، وتأتون الفاحشة فعل وفاعل ومفعول به، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿ما سبقكم بها من أحد من العالمين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية من الفاعل، أي: أتأتونها مبتدئين بها، أو من المفعول به أي: أتأتونها مبتدأ بها غير مسبوقة من غيركم. وسبقكم فعل ماض ومفعول به، وبها جار ومجرور متعلقان بسبقكم، أو بمحذوف حال، أي: ما سبقكم أحد مصاحبًا لها، أي: متلبسًا بها، ومن حرف جر صلة، وأحد فاعل سبقكم، ومن العالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد.
7:81Страница 160
إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ٨١
В похотливом вожделении вы приходите к мужчинам вместо женщин. Воистину, вы - народ излишествующий».
﴿إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وجملة تأتون خبر إن، والرجال مفعول به، وشهوة مفعول لأجله، أي: لا دافع لكم إلا الشهوة المجردة، أو حال بمعنى مشتهين، أي: تابعين لدواعي الشهوة وحوافزها، غير آبهين لسماجتها، ومن دون النساء جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الواو في ﴿تأتون﴾، أي: متجاوزين النساء، أو حال من الرجال.
﴿بل أنتم قوم مسرفون﴾: بل حرف إضراب عن الإنكار إلى الإخبار عنهم بالحال التي توجب اقتران الفضائح والمذامّ، وأنتم مبتدأ، وقوم خبر، ومسرفون صفة.
7:82Страница 161
وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ ٨٢
В ответ его народ лишь сказал: «Прогоните их из вашего селения. Воистину, эти люди хотят очиститься».
﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وجواب خبرها المقدم، وقومه مضاف إليه، وإلا أداة حصر، وأن المصدرية وما في حيزها في تأويل مصدر اسم كان المؤخر، أي: إلا قولهم.
﴿أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾: الجملة في محل نصب مقول قولهم، وأخرجوهم فعل أمر وفاعل ومفعول به، ومن قريتكم جار ومجرور متعلقان بأخرجوهم، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وأناس خبرها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وجملة يتطهرون صفة لـ﴿أناس﴾.
7:83Страница 161
فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ٨٣
Мы спасли его и его семью, кроме жены, которая оказалась в числе оставшихся позади.
﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين﴾: الفاء عاطفة على محذوف مفهوم من سياق الكلام، أي: فحل عليهم العذاب فأنجيناه، وأنجيناه فعل وفاعل ومفعول به، وأهله عطف على الهاء، أو مفعول معه، وإلا أداة استثناء، وامرأته مستثنى منصوب، والهاء مضاف إليه، وكانت فعل ماض ناقص، واسمها مستتر تقديره: هي، ومن الغابرين في محل نصب خبرها، وجملة ﴿كانت من الغابرين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
7:84Страница 161
وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٨٤
Мы пролили на них дождь. Посмотри же, каким был конец грешников!
﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾: الواو عاطفة، وأمطر فعل ماض، ونا ضمير متصل في محل رفع فاعل، وعليهم جار ومجرور متعلقان بأمطرنا، ومطرًا مفعول به، لأنه يراد به الحجارة ولا يراد به المطر أصلًا.
﴿فانظر كيف كان عاقبة المجرمين﴾: الفاء استئنافية، وانظر فعل أمر، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وعاقبة اسمها، والمجرمين مضاف إليه، وجملة ﴿فانظر كيف كان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
7:85Страница 161
وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٨٥
Мы отправили к мадьянитам их брата Шуейба. Он сказал: «О мой народ! Поклоняйтесь Аллаху, ибо нет у вас другого божества, кроме Него. К вам явилось ясное знамение от вашего Господа. Наполняйте же меру и весы сполна, не придерживайте имущества людей и не распространяйте нечестия на земле после того, как на ней наведен порядок. Так лучше для вас, если только вы являетесь верующими.
﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾: الواو حرف عطف، وإلى مدين جار ومجرور متعلقان بالفعل المعطوف على أرسلنا، وأخاهم مفعول به لأرسلنا، وشعيبا بدل مطابق من ﴿أخاهم﴾.
﴿قال يا قوم اعبدوا الله﴾: قال فعل ماض، يا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة بدليل الكسرة، وجملة النداء والأمر مقول القول.
﴿ما لكم من إله غيره﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وإله مبتدأ مؤخر محلًّا، وغيره صفة لـ﴿إله﴾ على المحل.
﴿قد جاءتكم بينة من ربكم﴾: الجملة داخلة في حيز القول منصوبة به، وبينة فاعل جاءتكم، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبينة.
﴿فأوفوا الكيل والميزان﴾: الفاء الفصيحة، وأوفوا فعل أمر، والواو فاعل، والكيل مفعول به، والميزان عطف على الكيل.
﴿ولا تبخسوا الناس أشياءهم﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتبخسوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعله، والناس مفعول به، وأشياءهم مفعول به ثان.
﴿ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها﴾: عطف على ما تقدم، ولا ناهية، وتفسدوا فعل مضارع مجزوم بلا، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بتفسدوا، وبعد إصلاحها ظرف زمان متعلق بمحذوف حال، ولا بد من تقدير مضاف، أي: إصلاح أهلها.
﴿ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، وخير خبر، ولكم جار ومجرور متعلقان بخير، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، والفعل في محل جزم فعل الشرط، ومؤمنين خبر كنتم، وجواب إن محذوف، أي: فبادروا إلى الإيمان.
7:86Страница 161
وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبۡغُونَهَا عِوَجٗاۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ وَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٨٦
Не садитесь на дорогах, угрожая и сбивая с пути Аллаха тех, кто уверовал в Него, и пытаясь исказить его. Помните, что вас было мало, а Он приумножил ваше число. Посмотри же, каким был конец злодеев!
﴿ولا تقعدوا بكل صراط توعدون﴾: عطف أيضًا، وبكل جار ومجرور متعلقان بتقعدوا، وصراط مضاف إليه، وجملة توعدون في محل نصب على الحال، أي: ولا تقعدوا موعدين.
﴿وتصدون عن سبيل الله من آمن به﴾: عطف أيضًا، وعن سبيل الله جار ومجرور متعلقان بتصدون، ومن مفعول لتصدون، وجملة آمن به صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وبه جار ومجرور متعلقان بآمن.
﴿وتبغونها عوجا﴾: تبغونها فعل وفاعل ومفعول به، وعوجًا حال وقع فيها المصدر موضع الاسم المشتق، أي: معوجة، أو: الها في محل نصب بنزع الخافض، وعوجًا مفعول به.
﴿واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم﴾: عطف أيضًا، و﴿إذ﴾ اسم زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول به، أي: واذكروا وقتَ كونكم قليلا. أو المفعول محذوف و﴿إذ﴾ ظرف لذلك المحذوف، أي: واذكروا نعمةَ الله عليكم في ذلك الوقت. وجملة ﴿كنتم﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وقليلا خبرها، ﴿فكثركم﴾ عطف على كنتم.
﴿وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين﴾: عطف أيضًا، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وعاقبة المفسدين اسمها، وقد علق الاستفهام النظر فالجملة في محل نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بانظروا.
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии