Al-Mukhtasar · Tafsir · in Arabic
عبس
'Abasa
He Frowned · Meccan · 42 ayahs
قطّب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه وأعرض.
لأجل مجيء عبد الله بن أم مكتوم يسترشده، وكان أعمى، جاء والرسول صلى الله عليه وسلم منشغل بأكابر المشركين أملًا في هدايتهم.
80:3Page 585
وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ ٣
But what would make you perceive, [O Muḥammad], that perhaps he might be purified1
وما يُعْلِمُكَ - أيها الرسول - لعل هذا الأعمى يتطهر من ذنوبه؟!
80:4Page 585
أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ ٤
Or be reminded and the remembrance would benefit him?
أو يتعظ بما يسمع منك من المواعظ، فينتفع بها.
أما من استغنى بنفسه بما لديه من المال عن الإيمان بما جئت به.
فأنت تَتَعرَّض له، وتُقبل إليه.
80:7Page 585
وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ٧
And not upon you [is any blame] if he will not be purified.1
وأي شيء يلحقك إذا لم يتطهر من ذنوبه بالتوبة إلى الله.
وأما من جاءك يسعى بحثًا عن الخير.
وهو يخشى ربه.
فأنت تتشاغل عنه بغيره من أكابر المشركين.
ليس الأمر كذلك، إنما هي موعظة وتذكير لمن يقبل.
فمن شاء أن يذكر الله ذكره، واتعظ بما في هذا القرآن.
فهذا القرآن في صحف شريفة عند الملائكة.
مرفوعة في مكان عال، مطهرة لا يصيبها دَنَس ولا رِجْس.
وهي بأيدي رسل من الملائكة.
كرام عند ربهم، كثيري فعل الخير والطاعات.
80:17Page 585
قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ ١٧
Destroyed [i.e., cursed] is man;1 how disbelieving is he.
لُعِن الإنسان الكافر، ما أشدّ كفره بالله!
من أيّ شيء خلقه الله حتى يتكبّر في الأرض ويَكْفُرَهُ؟!
80:19Page 585
مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ١٩
From a sperm-drop He created him and destined for him;1
من ماء قليل خلقه، فَقَدَّر خلقه طورًا بعد طور.
ثم يسّر له بعد هذه الأطوار الخروج من بطن أمه.
80:21Page 585
ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ٢١
Then He causes his death and provides a grave for him.1
ثم بعد ما قَدَّر له من عمر في الحياة أماته، وجعل له قبرًا يبقى فيه إلى أن يبعث.
ثم إذا شاء بَعَثَهُ للحساب والجزاء.
80:23Page 585
كـَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ ٢٣
No! He [i.e., man] has not yet accomplished what He commanded him.
ليس الأمر كما يتوهم هذا الكافر أنه أدى ما عليه لربه من حق، فهو لم يؤدّ ما أوجب الله عليه من الفرائض.
فلينظر الإنسان الكافر بالله إلى طعامه الذي يأكله كيف حصل؟!
فأصله من المطر النازل من السماء بقوة وغزارة.
80:26Page 585
ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا ٢٦
Then We broke open the earth, splitting [it with sprouts],
ثم فَتَقْنا الأرض فانشقت عن النبات.
فأنبتنا فيها الحبوب من قمح وذرة وغيرهما.
وأنبتنا فيها عنبًا وقتًّا رطبًا؛ ليكون علفًا لدوابهم.
وأنبتنا فيها زيتونًا ونخلًا.
وأنبتنا فيها بساتين كثيرة الأشجار.
وأنبتنا فيها فاكهة، وأنبتنا فيها ما ترعاه بهائمكم.
80:32Page 585
مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ٣٢
[As] enjoyment [i.e., provision] for you and your grazing livestock.
لانتفاعكم، وانتفاع بهائمكم.
فإذا جاءت الصيحة العظيمة التي تصخ الآذان وهي النفخة الثانية.
يوم يهرب المرء من أخيه.
ويفرّ من أمه وأبيه.
ويفرّ من زوجته وأولاده.
80:37Page 585
لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ ٣٧
For every man, that Day, will be a matter adequate for him.1
لكلّ واحد منهم ما يشغله عن الآخر من شدّة الكرب في ذلك اليوم.
وجوه السعداء في ذلك اليوم مضيئة.
ضاحكة فرحة بما أعدّ الله لها من رحمته.
80:40Page 585
وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ ٤٠
And [other] faces, that Day, will have upon them dust.
ووجوه الأشقياء في ذلك اليوم عليها غبار.
تغشاها ظلمة.
80:42Page 585
أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ ٤٢
Those are the disbelievers, the wicked ones.
أولئك الموصوفون بتلك الحال هم الذين جمعوا بين الكفر والفجور.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences