No! We will record what he says and extend [i.e., increase] for him from the punishment extensively.
قوله تعالى : كلا ليس في النصف الأول ذكر كلا وإنما جاء ذكره في النصف الثاني وهو يكون بمعنيين أحدهما : بمعنى حقا . والثاني : بمعنى لا فإذا كانت بمعنى حقا جاز الوقف على ما قبله ، ثم تبتدئ كلا أي حقا . وإذا كانت بمعنى لا كان الوقف على كلا جائزا ، كما في هذه الآية ؛ لأن المعنى لا ليس الأمر كذا ويجوز أن تقف على قوله : عهدا وتبتدئ كلا أي حقا سنكتب ما يقول . وكذا قوله تعالى : لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا يجوز الوقف على كلا وعلى تركت . وقوله : [ ص: 70 ] ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون قال كلا الوقف على كلا لأن المعنى لا - وليس الأمر كما تظن فاذهبا فليس للحق في هذا المعنى موضع وقال الفراء : كلا بمنزلة سوف لأنها صلة وهي حرف رد فكأنها ( نعم ) و ( لا ) في الاكتفاء قال : وإن جعلتها صلة لما بعدها لم تقف عليها كقولك : كلا ورب الكعبة ؛ لا تقف على كلا لأنه بمنزلة إي ورب الكعبة قال الله تعالى : كلا والقمر فالوقف على كلا قبيح لأنه صلة لليمين . وكان أبو جعفر محمد بن سعدان يقول في ( كلا ) مثل قول الفراء . وقال الأخفش معنى كلا الردع والزجر وقال أبو بكر بن الأنباري : وسمعت أبا العباس يقول : لا يوقف على كلا جميع القرآن ؛ لأنها جواب والفائدة تقع فيما بعدها والقول الأول هو قول أهل التفسير .قوله تعالى : سنكتب ما يقول أي سنحفظ عليه قوله فنجازيه به في الآخرة . ونمد له من العذاب مدا أي سنزيده عذابا فوق عذاب
And We will inherit him [in] what he mentions,1 and he will come to Us alone.
ونرثه ما يقول أي نسلبه ما أعطيناه في الدنيا من مال وولد . وقال ابن عباس وغيره : أي نرثه المال والولد بعد إهلاكنا إياه . وقيل : نحرمه ما تمناه في الآخرة من مال وولد ونجعله لغيره من المسلمين . ويأتينا فردا أي منفردا لا مال له ولا ولد ولا عشيرة تنصره .
And they have taken besides Allāh [false] deities that they would be for them [a source of] honor.
قوله : واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزاقوله تعالى : واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا يعني مشركي قريش و عزا معناه أعوانا ومنعة ؛ يعني أولادا . والعز المطر الجود أيضا ؛ قاله الهروي . وظاهر الكلام أن عزا راجع إلى الآلهة التي عبدوها من دون الله . ووحد لأنه بمعنى المصدر ؛ أي لينالوا بها العز ويمتنعون بها من عذاب الله ؛ ف
Text: through the Quran Foundation. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences