Indeed, we have believed in our Lord that He may forgive us our sins and what you compelled us [to do] of magic. And Allāh is better and more enduring."1
إنا آمنا بربنا أي صدقنا بالله وحده لا شريك له وما جاءنا به موسى . ليغفر لنا خطايانا يريدون الشرك الذي كانوا عليه . وما أكرهتنا عليه من السحر ما في موضع نصب معطوفة على الخطايا . وقيل : لا موضع لها وهي نافية ؛ أي ليغفر لنا خطايانا من السحر وما أكرهتنا عليه . النحاس : والأول أولى . المهدوي : وفيه [ ص: 142 ] بعد ؛ لقولهم : إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين وليس هذا بقول مكرهين ؛ ولأن الإكراه ليس بذنب ، وإن كان يجوز أن يكونوا أكرهوا على تعليمه صغارا . قال الحسن : كانوا يعلمون السحر أطفالا ثم عملوه مختارين بعد . ويجوز أن يكون ما في موضع رفع بالابتداء ويضمر الخبر ، والتقدير : وما أكرهتنا عليه من السحر موضوع عنا . و من السحر على هذا القول والقول الأول يتعلق ب ( أكرهتنا ) . وعلى أن ما نافية يتعلق ب ( خطايانا ) . والله خير وأبقى أي ثوابه خير وأبقى فحذف المضاف ؛ قاله ابن عباس . وقيل : الله خير لنا منك وأبقى عذابا لنا من عذابك لنا . وهو جواب قوله : ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى وقيل : الله خير لنا إن أطعناه ، وأبقى عذابا منك إن عصيناه .
Indeed, whoever comes to his Lord as a criminal - indeed, for him is Hell; he will neither die therein nor live.
قوله تعالى : إنه من يأت ربه مجرما قيل : هو من قول السحرة لما آمنوا . وقيل ابتداء كلام من الله - عز وجل - . والكناية في إنه ترجع إلى الأمر والشأن . ويجوز إن من يأت ، ومنه قول الشاعر [ الأخطل ] :إن من يدخل الكنيسة يوما يلق فيها جآذرا وظباءأراد إنه من يدخل ؛ أي إن الأمر هذا ؛ أن المجرم يدخل النار ، والمؤمن يدخل الجنة . والمجرم : الكافر . وقيل : الذي يقترف المعاصي ويكتسبها . ومعنى من يأت ربه مجرما من يأت موعد ربه . فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا وهذه صفة الكافر المكذب الجاحد - على ما تقدم بيانه في سورة ( النساء ) وغيرها - فلا ينتفع بحياته ولا يستريح بموته . قال الشاعر :ألا من لنفس لا تموت فينقضي شقاها ولا تحيا حياة لها طعموقيل : نفس الكافر معلقة في حنجرته كما أخبر الله تعالى عنه فلا يموت بفراقها ، ولا يحيا باستقرارها .
But whoever comes to Him as a believer having done righteous deeds - for those will be the highest degrees [in position]:
ومن يأته مؤمنا أي يمت عليه ويوافيه مصدقا به . قد عمل الصالحات أي وقد عمل الصالحات أي الطاعات وما أمر به ونهي عنه . فأولئك لهم الدرجات العلا أي الرفيعة التي قصرت دونها الصفات . ودل قوله : ومن يأته مؤمنا على أن المراد بالمجرم المشرك .
Text: through the Quran Foundation. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences