Then will you make the deaf hear, [O Muḥammad], or guide the blind or he who is in clear error?
قوله تعالى : أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين .قوله تعالى أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي يا محمد ومن كان في ضلال مبين أي : ليس لك ذلك فلا يضيق صدرك إن كفروا ، ففيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم . وفيه رد على القدرية وغيرهم ، وأن الهدى والرشد والخذلان في القلب خلق الله تعالى ، يضل من يشاء ويهدي من يشاء .
Or whether [or not] We show you that which We have promised them, indeed, We are Perfect in Ability.
أو نرينك الذي وعدناهم ) وهو الانتقام منهم في حياتك . ( فإنا عليهم مقتدرون ) قالابن عباس : قد أراه الله ذلك يوم بدر ، وهو قول أكثر المفسرين . وقال الحسن وقتادة : هي في أهل الإسلام ، يريد ما كان بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفتن . ونذهبن بك على هذا نتوفينك . وقد كان بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - نقمة شديدة فأكرم الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - وذهب به فلم يره في أمته إلا التي تقر به عينه وأبقى النقمة بعده ، وليس من نبي إلا وقد أري النقمة في أمته . وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أري ما لقيت أمته من بعده ، فما زال منقبضا ، ما انبسط ضاحكا حتى لقي ، الله عز وجل . وعن ابن مسعود : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا أراد الله بأمة خيرا قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا . وإذا أراد الله بأمة عذابا عذبها ونبيها حي لتقر عينه لما كذبوه وعصوا أمره .
Text: through the Quran Foundation. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences