Ash-Shinqiti · Tafsir · in Arabic
Qaf 50:31–45
50:31Page 519
وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ ٣١
And Paradise will be brought near to the righteous, not far,
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ .
قَوْلُهُ: ”أُزْلِفَتْ“ أيْ قُرِّبَتْ، وقَوْلُهُ: ”غَيْرَ بَعِيدٍ“ فِيهِ مَعْنى التَّوْكِيدِ لِقَوْلِهِ: ”أُزْلِفَتْ“ سَواءٌ أعْرَبْتَ ”غَيْرَ بَعِيدٍ“ بِأنَّها حالٌ أوْ ظَرْفٌ، وما تَضَمَّنَتْهُ هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ مِن إزْلافِ الجَنَّةِ لِلْمُتَّقِينَ جاءَ في مَواضِعَ أُخَرَ مِن كِتابِ اللَّهِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَإذا الجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ ﴿وَإذا الجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ [التكوير: ١٢ - ١٣]، وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ﴿وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِلْغاوِينَ﴾ [الشعراء: ٩٠ - ٩١] .
(p-٤٣١)قالَ البَغَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ في تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ يَنْظُرُونَ إلَيْها قَبْلَ أنْ يَدْخُلُوها.
50:32Page 519
هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٖ ٣٢
[It will be said], "This is what you were promised - for every returner [to Allāh] and keeper [of His covenant].
No commentary for this ayah
50:33Page 519
مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ ٣٣
Who feared the Most Merciful in the unseen and came with a heart returning [in repentance].
No commentary for this ayah
50:34Page 519
ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٖۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُلُودِ ٣٤
Enter it in peace. This is the Day of Eternity."
No commentary for this ayah
50:35Page 519
لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيۡنَا مَزِيدٞ ٣٥
They will have whatever they wish therein, and with Us is more.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَهم ما يَشاءُونَ فِيها ولَدَيْنا مَزِيدٌ﴾ . قَوْلُهُ: ﴿لَهم ما يَشاءُونَ فِيها﴾ قَدْ قَدَّمْنا الآياتِ المُوَضِّحَةَ لَهُ في سُورَةِ النَّحْلِ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَهم فِيها ما يَشاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ المُتَّقِينَ﴾ [النحل: ٣١] .
وَقَوْلُهُ تَعالى في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: ﴿وَلَدَيْنا مَزِيدٌ﴾ . قالَ بَعْضُ العُلَماءِ: المَزِيدُ النَّظَرُ إلى وجْهِ اللَّهِ الكَرِيمِ، ويُسْتَأْنَسُ لِذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى وزِيادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦]، لِأنَّ الحُسْنى الجَنَّةُ، والزِّيادَةُ النَّظَرُ، والعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى.
50:36Page 520
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ ٣٦
And how many a generation before them did We destroy who were greater than them in [striking] power and had explored throughout the lands. Is there any place of escape?
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَكَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهم مِن قَرْنٍ هم أشَدُّ مِنهم بَطْشًا﴾ .
قَدْ قَدَّمْنا الآياتِ المُوَضِّحَةَ لَهُ في سُورَةِ الزُّخْرُفِ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَأهْلَكْنا أشَدَّ مِنهم بَطْشًا ومَضى مَثَلُ الأوَّلِينَ﴾ [الزخرف: ٨] .
50:37Page 520
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ ٣٧
Indeed in that is a reminder for whoever has a heart or who listens while he is present [in mind].
No commentary for this ayah
50:38Page 520
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ ٣٨
And We did certainly create the heavens and earth and what is between them in six days, and there touched Us no weariness.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنا السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما في سِتَّةِ أيّامٍ وما مَسَّنا مِن لُغُوبٍ﴾ .
قَدْ قَدَّمْنا الكَلامَ عَلَيْهِ في سُورَةِ الأعْرافِ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ في سِتَّةِ أيّامٍ﴾ [الأعراف: ٥٤]، وبَيَّنّا هُناكَ أنَّ اللَّهَ أوْضَحَ ذَلِكَ في فُصِّلَتْ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ أئِنَّكم لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأرْضَ في يَوْمَيْنِ﴾ - إلى قَوْلِهِ: ﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ في يَوْمَيْنِ﴾ [فصلت: ٩ - ١٢]، وأوْضَحْنا ذَلِكَ في سُورَةِ فُصِّلَتْ.
واللُّغُوبُ: التَّعَبُ والإعْياءُ مِنَ العَمَلِ.
50:39Page 520
فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ٣٩
So be patient, [O Muḥammad], over what they say and exalt [Allāh] with praise of your Lord before the rising of the sun and before its setting,
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الغُرُوبِ﴾ . ما تَضَمَّنَتْهُ هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ مِن أمْرِهِ تَعالى لِنَبِيِّهِ ﷺ بِالصَّبْرِ عَلى ما يَقُولُهُ الكُفّارُ والتَّسْبِيحِ بِحَمْدِهِ - جَلَّ وعَلا - أطْرافَ النَّهارِ، قَدْ ذَكَرَهُ اللَّهُ في غَيْرِ هَذا المَوْضِعِ كَقَوْلِهِ تَعالى (p-٤٣٢)فِي أُخْرَياتِ طه: ﴿فاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِها ومِن آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وأطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى﴾ [طه: ١٣٠]، وأمْرُهُ لَهُ بِالتَّسْبِيحِ بَعْدَ أمْرِهِ لَهُ بِالصَّبْرِ عَلى أذى الكُفّارِ فِيهِ - دَلِيلٌ عَلى أنَّ التَّسْبِيحَ يُعِينُهُ اللَّهُ بِهِ عَلى الصَّبْرِ المَأْمُورِ بِهِ، والصَّلاةُ داخِلَةٌ في التَّسْبِيحِ المَذْكُورِ كَما قَدَّمْنا إيضاحَ ذَلِكَ، وذَكَرْنا فِيهِ حَدِيثَ نُعَيْمِ بْنِ هَمّارٍ في آخِرِ الحِجْرِ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ﴾ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وكُنْ مِنَ السّاجِدِينَ﴾ [الحجر: ٩٧ - ٩٨]، وبَيَّنّا هُنالِكَ أنَّ اللَّهَ أمَرَ بِالِاسْتِعانَةِ بِالصَّبْرِ وبِالصَّلاةِ كَما قالَ تَعالى: ﴿واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ﴾ الآيَةَ [البقرة: ٤٥] .
50:40Page 520
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ ٤٠
And [in part] of the night exalt Him and after prostration [i.e., prayer].
No commentary for this ayah
50:41Page 520
وَٱسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ ٱلۡمُنَادِ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٤١
And listen on the Day when the Caller1 will call out from a place that is near -
No commentary for this ayah
50:42Page 520
يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ ٤٢
The Day they will hear the blast [of the Horn] in truth. That is the Day of Emergence [from the graves].
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الخُرُوجِ﴾ .
قَدْ قَدَّمْنا الآياتِ المُوَضِّحَةَ لَهُ بِكَثْرَةٍ في سُورَةِ ”يس“ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَنُفِخَ في الصُّورِ فَإذا هم مِنَ الأجْداثِ إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ [يس: ٥١] .
50:43Page 520
إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ ٤٣
Indeed, it is We who give life and cause death, and to Us is the destination
No commentary for this ayah
50:44Page 520
يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيرٞ ٤٤
On the Day the earth breaks away from them [and they emerge] rapidly; that is a gathering easy for Us.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الأرْضُ عَنْهم سِراعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ﴾ .
قَرَأ هَذا الحَرْفَ نافِعٌ، وابْنُ كَثِيرٍ، وابْنُ عامِرٍ: ”تَشَّقَّقُ“ بِتَشْدِيدِ الشِّينِ بِإدْغامِ إحْدى التّاءَيْنِ فِيها، وقَرَأ الباقُونَ بِتَخْفِيفِ الشِّينِ لِحَذْفِ إحْدى التّاءَيْنِ، وقَوْلُهُ تَعالى: سِراعًا: جَمْعُ سَرِيعٍ، وهو حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ المَجْرُورِ في قَوْلِهِ: عَنْهم أيْ تَشَقَّقُ الأرْضُ عَنْهم في حالِ كَوْنِهِمْ مُسْرِعِينَ إلى الدّاعِي وهو المَلَكُ الَّذِي يَنْفُخُ في الصُّورِ، ويَدْعُو النّاسَ إلى الحِسابِ والجَزاءِ، وما تَضَمَّنَتْهُ هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ مِن أنَّ النّاسَ يَوْمَ البَعْثِ يَخْرُجُونَ مِن قُبُورِهِمْ مُسْرِعِينَ إلى المَحْشَرِ قاصِدِينَ نَحْوَ الدّاعِي، جاءَ مُوَضَّحًا في آياتٍ أُخَرَ مِن كِتابِ اللَّهِ
• كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْداثِ سِراعًا كَأنَّهم إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ [المعارج: ٤٣]،
• وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَنُفِخَ في الصُّورِ فَإذا هم مِنَ الأجْداثِ إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ [يس: ٥١]،
• وقَوْلِهِ: يَنْسِلُونَ أيْ يُسْرِعُونَ،
• وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْداثِ كَأنَّهم جَرادٌ مُنْتَشِرٌ﴾ ﴿مُهْطِعِينَ إلى الدّاعِي﴾ الآيَةَ [القمر: ٧ - ٨]، فَقَوْلُهُ: مُهْطِعِينَ: أيْ مُسْرِعِينَ مادِّي أعْناقِهِمْ عَلى الأصَحِّ، وقَدْ قَدَّمْنا الآياتِ المُوَضِّحَةَ لِهَذا في سُورَةِ ”يس“ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ: ﴿فَإذا هم مِنَ الأجْداثِ إلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ [يس: ٥١] .
50:45Page 520
نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ٤٥
We are most knowing of what they say, and you are not over them a tyrant.1 But remind by the Qur’ān whoever fears My threat.
(p-٤٣٣)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ﴾ .
قَدْ قَدَّمْنا الآياتِ المُوَضِّحَةَ لَهُ في سُورَةِ يُونُسَ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أفَأنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٩٩] .
* *
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَذَكِّرْ بِالقُرْآنِ مَن يَخافُ وعِيدِ﴾ .
قَدْ قَدَّمْنا الكَلامَ عَلَيْهِ في سُورَةِ فاطِرٍ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهم بِالغَيْبِ وأقامُوا الصَّلاةَ﴾ [فاطر: ١٨] .
⁕ ⁕ ⁕
قال المؤلف في (دفع إيهام الإضطراب عن آيات الكتاب):
(p-٣٩٩)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُورَةُ ق
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَذَكِّرْ بِالقُرْآنِ مَن يَخافُ وعِيدِ﴾ .
هَذِهِ الآيَةُ تَدُلُّ عَلى خُصُوصِ التَّذْكِيرِ بِالقُرْآنِ بِمَن يَخافُ وعِيدَ اللَّهِ.
وَقَدْ جاءَتْ آياتٌ أُخَرُ تَدُلُّ عَلى عُمُومِهِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَذَكِّرْ إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ [الغاشية: ٢١]، وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الوَعِيدِ لَعَلَّهم يَتَّقُونَ أوْ يُحْدِثُ لَهم ذِكْرًا﴾ [طه: ١١٣] .
والجَوابُ أنَّ التَّذْكِيرَ بِالقُرْآنِ عامٌّ، إلّا أنَّهُ لَمّا كانَ المُنْتَفِعُ بِهِ هو مَن يَخافُ وعِيدَ اللَّهِ، صارَ كَأنَّهُ مُخْتَصٌّ بِهِ، كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ [ ٥١ ]، كَما تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ مِرارًا.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences