Аль-Джалалайн · Тафсир · на арабском
الفاتحة
Аль-Фатиха
Открывающая Коран · Мекканская · 7 аятов
"سُورَة الفاتِحَة" مَكِّيَّة سَبْع آيات بِالبَسْمَلَةِ إنْ كانَتْ مِنها والسّابِعَة صِراط الَّذِينَ إلى آخِرها وإنْ لَمْ تَكُنْ مِنها فالسّابِعَة غَيْر المَغْضُوب إلى آخِرها ويُقَدَّر فِي أوَّلها قُولُوا لِيَكُونَ ما قَبْل إيّاكَ نَعْبُد مُناسِبًا لَهُ بِكَوْنِها مِن مَقُول العِباد
﴿الحَمْد لِلَّهِ﴾ جُمْلَة خَبَرِيَّة قُصِدَ بِها الثَّناء عَلى اللَّه بِمَضْمُونِها عَلى أنَّهُ تَعالى مالِك لِجَمِيعِ الحَمْد مِن الخَلْق أوْ مُسْتَحِقّ لِأَنْ يَحْمَدُوهُ واللَّه عَلَم عَلى المَعْبُود بِحَقٍّ. ﴿رَبّ العالَمِينَ﴾ أيْ مالِك جَمِيع الخَلْق مِن الإنْس والجِنّ والمَلائِكَة والدَّوابّ وغَيْرهمْ وكُلّ مِنها يُطْلَق عَلَيْهِ عالَم يُقال عالَم الإنْس وعالَم الجِنّ إلى غَيْر ذَلِك وغَلَبَ فِي جَمْعه بِالياءِ والنُّون أُولِي العِلْم عَلى غَيْرهمْ وهُوَ مِن العَلامَة لِأَنَّهُ عَلامَة عَلى مُوجِده.
﴿الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ أيْ ذِي الرَّحْمَة وهِيَ إرادَة الخَيْر لِأَهْلِهِ.
﴿مالِك يَوْم الدِّين﴾ أيْ الجَزاء وهُوَ يَوْم القِيامَة وخُصّ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ لا مُلْك ظاهِرًا فِيهِ لِأَحَدٍ إلّا لِلَّهِ تَعالى بِدَلِيلِ ﴿لِمَن المُلْك اليَوْم ؟ لِلَّهِ﴾ ومَن قَرَأَ مالِك فَمَعْناهُ مالِك الأَمْر كُلّه فِي يَوْم القِيامَة أوْ هُوَ مَوْصُوف بِذَلِك دائِمًا "كَغافِرِ الذَّنْب" فَصَحَّ وُقُوعه صِفَة لِمَعْرِفَةِ.
1:5Страница 1
إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٥
Тебе одному мы поклоняемся и Тебя одного молим о помощи.
﴿إيّاكَ نَعْبُد وإيّاكَ نَسْتَعِين﴾ أيْ نَخُصّك بِالعِبادَةِ مِن تَوْحِيد وغَيْره ونَطْلُب المَعُونَة عَلى العِباد وغَيْرها.
﴿اهْدِنا الصِّراط المُسْتَقِيم﴾ أيْ أرْشِدْنا إلَيْهِ ويُبْدَل مِنهُ
1:7Страница 1
صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧
путем тех, кого Ты облагодетельствовал, не тех, на кого пал гнев, и не заблудших.
﴿صِراط الَّذِينَ أنْعَمْت عَلَيْهِمْ﴾ بِالهِدايَةِ ويُبْدَل مِن الَّذِينَ لِصِلَتِهِ بِهِ. ﴿غَيْر المَغْضُوب عَلَيْهِمْ﴾ وهُمْ اليَهُود ﴿ولا﴾ وغَيْر ﴿الضّالِّينَ﴾ وهُمْ النَّصارى ونُكْتَة البَدَل إفادَة أنَّ المُهْتَدِينَ لَيْسُوا يَهُودَ ولا نَصارى واللَّه أعْلَم بِالصَّوابِ وإلَيْهِ المَرْجِع والمَآب وصَلّى اللَّه عَلى سَيِّدنا مُحَمَّد وعَلى آله وصَحْبه وسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии