Ибн УсейминАль‑Бакара · 2:142–143

Ибн Усеймин · Тафсир · на арабском

Аль-Бакара 2:142–143, продолжение

وفيه أيضًا هل نقول: والأثر؟ نعم، والأثر، فإنه مر علينا أن الأسماء الحسنى إذا كانت متعدية تتضمن ثلاثة أمور: الاسم، والصفة، والأثر اللي هو الفعل، وإذا كانت غير متعدية تضمنت أمرين فقط، هما: الاسم، والصفة، فالحي يتضمن الاسم والصفة، والرحيم يتضمن الاسم والصفة والأثر اللي هو الفعل، له رحمة يرحم بها، له رحمة يرحم بها ويرسلها إلى من شاء.

* ومن فوائد الآية: إثبات عموم الرحمة لكل الناس؛ لقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾، وهذه عامة، لكن إن كان الناس مؤمنين كانت رحمته متصلة خاصة متصلة بالدنيا والآخرة، وإلا فإن الكفار تشملهم رحمة الله تعالى في الدنيا وعدله في الآخرة، في الآخرة يجازون بالعدل والقسط، وفي الدنيا بالفضل والإحسان، وربما يعاقبهم الله سبحانه وتعالى بالعدل، ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.

قال الله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾.

* طالب: من الفوائد أن العمل من الإيمان.

* الشيخ: إي نعم من فوائد الآية صح، أن العمل من الإيمان، من فوائد الآية أن العمل من الإيمان؛ لقوله: ﴿إِيمَانَكُمْ﴾، فإنها فُسِّرَت بالصلاة إلى بيت المقدس، وهذا مذهب أهل السنة والجماعة، أن العمل داخل في الإيمان، ووجه ذلك هو موجود في الأدلة الشرعية أن العمل من الإيمان، «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً أَعْلَاهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»[[متفق عليه؛ أخرجه البخاري (٩)، ومسلم (٣٥ / ٥٨) واللفظ له من حديث أبي هريرة.]]، هذا كلام رسول الله ﷺ، فالعمل لا شك أنه من الإيمان، لكن وجه ذلك أنه صادر عن إيمان، صادر عن الإيمان، فالإيمان هو الذي أوجده، ولهذا لا يعد عمل المنافق من الإيمان، السبب؟ عمل المنافق صلاته وذكره لله ونفقاته ما تعد من الإيمان؛ لأنه منزوع من الإيمان، ما هو صادر عن إيمان، ليس صادرًا عن الإيمان، أهل السنة والجماعة يُثبتون أن العمل من الإيمان، يوافقهم على ذلك المعتزلة والخوارج، يقولون: العمل من الإيمان، ويخالفهم في ذلك المرجئة، يقولون: العمل ليس من الإيمان، فهمتم؟ طيب، لكن أهل السنة والجماعة يفارقون المعتزلة والخوارج في أن المعتزلة والخوارج يقولون: إن العمل من الإيمان لكنه إذا فُقِد فُقِد الإيمان، ففاعل الكبيرة عندهم خارج من الإيمان، لكن المعتزلة يقولون إنه في منزلة بين المنزلتين، والخوارج يقولون: إنه كافر، وأهل السنة والجماعة يقولون: لا نسلِّم لكم هذا، فنقول: المؤمن العاصي مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، أو نقول: مؤمن ناقص الإيمان، أو نقول هو مؤمن ناقص الإيمان، نعم.

* طالب: شيخ، يستفاد من الآية قبول شهادة الأعمى من قوله: ﴿شُهَدَاء﴾؟

* الشيخ: كل والأصم و الأخرس.

* الطالب: لا أعمى بس؟

* الشيخ: لا، لازم كله فاقد الحواس، نقول: نعم شهادة الأعمى، والأصم، والأخرس، فيما يمكنه إدراكه، فيما يمكنه إدراكه مقبولة، لكن لو يجي أعمى يقول: شهدت أني رأيت الهلال، نقبله؟

* طالب: لا.

* الشيخ: ما تُقبل، يجي الأصم الذي ما يسمع المدفعة عند أذنه يقول: سمعت مسارّة فلان وفلان وهم جنبي؟ ما تُقبل، لكن لو يجي الأصم يقول: رأيت فلانًا يعمل كذا، وعيناه سليمتان، يُقبل، فالمهم إن الشهادة مبنية على العدالة وعلى إمكان ما شهد به، كالإدراك، لا بد من إمكان إدراكه ما شهد به، وهذا راجع إلى الأصلين في كل شيء، ترى القوة والأمانة اللي أشار الله إليهما في قوله: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ [القصص ٢٦]، ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ﴾ ﴿وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ﴾ [النمل ٣٩]، القوة والأمانة لو تأملتموها لوجدتموها في كل الأعمال، أنهما ركنان في كل عمل، فالقوة إمكان القيام بالعمل، والأمانة الثقة، فالأخيرة الأمانة ترجع إلى الدين، والقوة ترجع إلى إمكان القيام بالعمل الذي هو يدعي ممارسته.

* طالب: تدل على أن من عمل عملًا بما سمع من شريعة الله وبما علم من شريعة الله فهو مجتهد (...) مجتهد له أجر في هذا.

* الشيخ: من وين؟

* الطالب: ﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾، الصحابة الذين ماتوا.

* الشيخ: لا؛ لأن دوله في وقت عملهم عملوا بالحق ما نُسخ.

* الطالب: قوله: ﴿الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾ ما يدل عليه اللفظ أو ما يدل عليه السياق أنهم ليسوا على قبلة؟

* الشيخ: إي، لأن فيها استعلاء؟

* الطالب: نعم.

* الشيخ: لا، العمل بالشيء يعتبر استعلاء عليه استعلاء معنويًّا كما تقول: أنت على الحال التي أنا أخبره.

* طالب: شيخ، بالنسبة لسؤال ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ﴾، ذكرت إن الاعتراض على الشريعة من السفه وأن معارضة الشرع ضلال، مع أن الضلال داخل في السفه؟

* الشيخ: لا، السفه أخص من الضلال؛ لأن الضال قد يكون عن جهل به، عن جهل ما هو عن سفه، هناك مثلًا ضلال وهناك سفه، فالسفيه يعارض، يعني لأن السفه هو عبارة عن مخالفة الرشد، وهو يعارض مع علمه، وأما الضلال فهو عن جهل.

* طالب: (...) في إثبات الحكمة من اللام في قوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ﴾؟

* الشيخ: نعم، في هذه الآية أيضًا في قوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ﴾ إثبات الحكمة لله، إثبات الحكمة، تؤخذ من قوله: ﴿إِلَّا لِنَعْلَمَ﴾؛ لأن اللام هنا للتعليل، وهذا هو الصحيح، وقد مر علينا أن بعض النحويين يقولون: إن اللام هنا ليست للتعليل لكنها للعاقبة، بمعنى إلا لأننا قد علمنا.

* طالب: شيخ، الفاسقين من هذه الأمة الذين غير عدول هل يكونوا شهداء على الناس؟

* الشيخ: ما هو بالظاهر، الظاهر ما تُقبل شهادتهم إلا إذا ماتوا على العدالة قُبلت، أو غفر الله لهم.

* طالب: ورد حديث «إن اللعانين لا يكونون شهودًا عند الله».

* الشيخ: نعم، «إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ وَلَا شُفَعَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»[[أخرجه مسلم (٢٥٩٨ / ٨٦) من حديث أبي الدرداء.]].

* طالب: (...)؟

* الشيخ: ذكرنا فيها رأيين في التفسير، والآن ذكرنا فيها رأيين، (...) شهيدًا عليكم بتوفيقكم فتكون لكم، وذكرنا شهيدًا عليكم بإبلاغكم أنه أبلغكم، فيكون شاهدًا لنفسه على غيره.

* الطالب: (...)؟

* الشيخ: لا لا، الأولى بمعنى لكم، المعنى الأول بمعنى لكم.

﴿ ﴾

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English