Ибн Усеймин · Тафсир · на арабском
Ан-Нур 24:64, продолжение
فعلى كل حال يظهر أن الآية عامة لهذا ولهذا؛ أن يشيع خبرها وتنتشر إذا فُعِلَت، وأن يشيع فعلها وتكثر الفواحش في المؤمنين، كل هؤلاء الذين يحبون هذا وهذا ﴿لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾.
وعليه فتكون الفائدة اللي ذكر محمد يمكن يكون لها وجه، وهو وجوب سد ذرائع الفواحش؛ لأنه إذا كان اللي يحب كثرتها في الناس يُعذَّب، فكيف بمن حاول أن يكثرها بالفعل؟ يعذب من باب أَوْلَى.
وعليه إذا كان الذي يُحاول أن تشيع، أن تكثر في المسلمين يُعذَّب فمعنى ذلك وجوب سد الذرائع.
على كل حال هذا فهم بعيد، لكن له وجه.
* طالب: (...) إشاعة فعل الفواحش (...).
* الشيخ: ما يخالف، هذا يكون استدلالًا باللازم، وقد يُسَلَّم وقد لا يُسَلَّم، لكن إذا قلنا: إنه تشيع الفاحشة فعلًا صار أَبْيَن وأظهر.
* طالب: الذين يحبون أن تشيع الفاحشة (...).
* الشيخ: يقال: إن الإنسان إذا أحب شيئًا فعله ما لم يكن هناك مانع، لكن حتى لو ما فعلته، لو مجرد أنك تحب أن الناس ينشرون الفاحشة اللي صدرت من شخص مؤمن، لو ما نشرتها أنت -مثلًا لقرابتك له وما أشبه ذلك- يحصل لك هذا.
* الطالب: العذاب؟
* الشيخ: إي نعم، سواء أشعتها أو ما أشعتها.
* الطالب: العذاب؟ (...).
* الشيخ: إي نعم.
* الطالب: (...) فضل الله ورحمته لعباده المؤمنين، ويحفظ أعراضهم.
* الشيخ: حماية الله يعني؟
* الطالب: لأعراضهم.
* الشيخ: فضل الله على المؤمنين في حماية أعراضهم، إي نعم، صحيح، حيث توعَّد من أحب أن تشيع الفاحشة فيهم، تمام، صحيح.
* الطالب: الإنسان علمه قاصر.
* الشيخ: إي نعم، صحيح، قصور علم الإنسان؛ لقوله: ﴿وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، ولذلك نفى الله عنه العلم؛ لأن ما أُوتي من العلم قليل، وإن كان الإنسان عنده علم لكنه قليل؛ لذلك نفاه الله قال: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
* طالب: إثبات العِلم لله.
* الشيخ: إي نعم؛ إثبات علم الله، لكن هذه ما ذكرها؟
* الطالب: قول..
* الشيخ: ذكرنا هذا، ذُكِرت؛ أن من كان يحب أن تشيع الفاحشة له عذاب فإن الذي يحب سَترها له ثواب، وقلنا: إن هذا من باب القياس العكسي كما في حديث: «أيأتي أحدنا شهوته»[[سبق تخريجه.]] .
* طالب: (...)؟
* الشيخ: لا، ما فُصِّل، لكن أي عذاب يتعذّب به الإنسان.
* الطالب: هو (...).
* الشيخ: لا، (...) لا يثبت بمجرد المحبة.
في إثبات علم الله من قوله: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ﴾، وقصور علم المخلوق؛ لقوله: ﴿وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، العذاب على حسب الجُرم.
* الطالب: هل يكون عذاب الدنيا مثل عذاب الآخرة؟
* الشيخ: لا، عذاب الآخرة مثل ما قال الله: ﴿أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾ [طه ١٢٧].
* الطالب: (...).
* الشيخ: لا، (...)، لكن لَمّا كان عذاب الآخرة أشد من جهة تأثيره على الإنسان؛ الإنسان ضعيف الإيمان، صار يُذْكَر؛ ولذلك إحنا -في حبه للمعاصي- أشرنا إلى معنى هذا، الإنسان عندما يتصور أنه من أصحاب الطائرة التي احترقت، وانغلقت عليهم الأبواب وهم يتصارخون: هل إلى خروج من سبيل، ويش يشعر نفسه؟
يعني ينزعج، لو تصور نفسه مع هؤلاء، لكن لو تصور نفسه مع أهل النار ﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾ [فاطر ٣٧] ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (٨) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ [الهمزة ٨، ٩]، هل يشعر بهذا الشعور؟
* الطالب: إذا كان مؤمنًا حقًّا يجب أن يشعر.
* الشيخ: لا، القصد هل يشعر؟ السؤال: هل هو؟ الواقع: لا؛ أن الناس يقرؤون القرآن ويقرؤون مثل هذه الأشياء، ولكنهم ما ينفعلون، مثلما لو تصور الإنسان نفسه مع هؤلاء؛ ولهذا يُذْكر أن رجلين كانا حاولا أن يركبا في الطائرة هذه، ولكن ما حصل، ولما احترقت مرضوا؛ لأنهم انزعجوا حيث تصوروا أنفسهم لو كانوا مع هؤلاء لاحترقوا فانحطت قُواهم.
فأنا أقول: إن المؤمن يجب أن يكون شعوره بعذاب الآخرة أشد من شعوره بعذاب الدنيا، لكن لضعف إيماننا صرنا نشعر بعذاب الدنيا أكثر مما نشعر بعذاب الآخرة؛ ولهذا الله يذكر عذاب الدنيا؛ لأنه مباشر للإنسان، وهو الذي يمكن يؤثر عليه أكثر مع ضعف إيمانه، أما المؤمن حقيقة فإنه يشعر بعذاب الآخرة أكثر ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾ [الطور ٧، ٨]، كان عمر رضي الله عنها إذا قرأها مرِض حتى يُعاد، الله أكبر، اللهم ارحم حالنا.
* الطالب: وفيه رد الأمور كلها إلى الله (...).
* الشيخ: لا، هذه ما تؤخذ من الآية، تؤخذ من قوله: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (...) وجوب رد الأشياء إلى الله، عِلْمُهَا وعِلْمُ حُكْمِها أيضًا.
* طالب: فيه أن التوبة وإقامة الحدود من أسباب رحمة الله تعالى وفضله على المؤمنين.
* الشيخ: يمكن تؤخذ هذه من قول الله: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [النور ٢٠] بعد أن ذكر العقاب على من أحب الفاحشة، إشارة إلى أن هذا العذاب على من أحب الفاحشة من رأفة الله ورحمته بنا.
* وفيه أيضًا إثبات هذين الاسمين وما تضمناه من صفة، ﴿وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾، وإثبات الفضل والرحمة ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ (...).
* الطالب: (...) من هذه الآية أن الإنسان (...) الفضل (...) الأسباب (...) من أسباب العذاب، ولكن من فضل الله.
* الشيخ: هذه (...) مو مناسبة، هذه مناسبتها من قوله: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور ١٤] وسبق ذكر هذه الفائدة، بارك الله فيك، يبين: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾؛ يعني ما حصل لكم هذا البيان وهذا الوعيد؛ لأن هذا الوعيد وهذا البيان لنحذر حتى لا نقع في هذه الأمور، فضل الله ورحمته هو الذي في هذه الآية مو معناه انتفاء العذاب، بل معناه بيان أن من أحب الفاحشة -ولهذا ذُكِرَتْ بعدها- فله عذاب أليم، فهذا البيان -الذي يقتضي من المؤمن أن يحذر- من فضل الله ورحمته؛ ولهذا قال: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ وهذا يناسب هذا البيان.
اقرأ الآية اللي عندك، هذا من نعمة الله أنه يبين للعباد أسباب الشر، ويحذرهم منها، يعني ما يَكِلهم إلى أنفسهم، بل هو سبحانه يتولى بهم ذلك بفضله ورحمته، وفيه أيضًا أنه ينبغي ذِكر الحوافز -وهي التي ذكر علي، أشار عليها علي- ذكر الحوافز التي تَحْفُز الإنسان وتحمله على الامتثال؛ لقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أو لا؟
كأنه يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ لأنكم مؤمنون ﴿لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ [النور ٢١]، ففي هذا إثارة وحافز قوي يَحْفُز الإنسان على ألا يتبع خطوات الشيطان.
* وفيه أيضًا: العناية بهذا الحكم؛ لأنه صُدِّرَ بياء النداء الذي يفيد التنبيه، فإن النداء يفيد تنبيه المخاطَب؛ ولهذا إذا رأيتُ من أحدكم غفلة وقلتُ: يا فلان، ينتبه، وينجر قلبه إلى المكان هنا بعدما كان رايح يتمشَّى، يأتي هنا.
* إذن ففيه دليل على العناية بهذا الحكم؛ لأن الله صَدَّرَه بالنداء: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾.
* وفيه أيضًا: العلامة لأوامر الشيطان، العلامة الواضحة لأوامر الشيطان، فإذا قال الإنسان: ويش العلامة على ما يَأمر به الشيطان؟
* طالب: الأمر بالفحشاء.
* الشيخ: الفحشاء والمنكر، إذا وقع في قلبك الهمة لفعل الفحشاء أو المنكر ما يحتاج تقول: من الذي أمرني بهذا؟ نقول: الذي أمرك به الشيطان، فهذه علامة ظاهرة على أوامر الشيطان.
على العكس من ذلك إذا كان أمر بالمعروف ونهي عن منكر فهو من أوامر الْمَلَك، الذي وَكَّلَه الله بالإنسان؛ هذه من العلامات البَيِّنَة والظاهرة لأوامر الشيطان، زين.
* طالب: الْمَلَك (...)؟
* الشيخ: الْمَلَك الذي وَكَّلَه الله بالإنسان؛ لأن الله جعل للإنسان قرينًا من الملائكة، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «لِلْمَلَكِ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ لَمَّةٌ وَلِلشَّيْطَانِ لَمَّةٌ»[[أخرجه الترمذي في سننه (٢٩٨٨) من حديث ابن مسعود.]] .
* وفيه أيضًا: دليل على تحريم التشبه بأعداء الله، أو لا؟ منين نأخذه؟ ﴿لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ والشيطان عدو لله ولابن آدم أيضًا، فإذا كان الله نهى عن اتباع خطواته، فكذلك غيره يُنهى عن اتباع خطواتهم، ﴿لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾.
* طالب: (...).
* الشيخ: ويش؟
* طالب: (...) التمثيل، مثلًا، يمثل (...) منها حتى (...)؟
* الشيخ: ما فهمت شلون؟ يعني أيش؟
* طالب: مثلًا يريد أن يمثل (...).
* الشيخ: للتنفير منها.
* الطالب: للتنفير منها و(...).
* الشيخ: إي، هذا ما هو بتشبه بهم (...).
* الطالب: هو تَلَبّس.
* الشيخ: التشبه به أن الإنسان يفعل الشيء المشابه لحاله لا على سبيل التحريم.
* الطالب: (...).
* الشيخ: إي نعم، هذا أيضًا يعني حكمة الله أو فضل الله تعالى حيث يقرن الأحكام بِعلّتها؛ لأن ﴿لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ هذا حكم، عِلَّة النهي: ﴿فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾، ففيه بيان فضل الله تعالى وحكمته؛ حيث يقرن الأحكام بعللها، وقد سبق أن ذكر الأحكام بعللها له فوائد؛ هي؟
* الطالب: (...). كيف نعرف المحظور (...)؟
* الشيخ: زيادة (...) في الحكم، ومعرفة أسرار الشريعة وكمالها.
* الطالب: (...).
* الشيخ: إي نعم، وإثبات أو تعدي هذا الحكم بتعدي العلة، زين.
* الطالب: أيضًا فيه بيان أن الإيمان يضعف وينقص؟
* الشيخ: يمكن يعني نأخذه من وجه بعيد، منين؟
* الطالب: (...).
* الشيخ: لا، هذا ما هو منهجي؛ لأننا قدمنا على اتباعه أو الاستمرار في اتباعه، أو عن فعله، وإن لم يفعله الإنسان، لأن (لا تتبع كذا) ليس معناه أنك أنت الآن واقع، قد يُنهى عنك فتُحَذَّر أن تقع، لكن فيه من جهة ﴿خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾؛ لأن خطوات الشيطان خطوة بعد خطوة، فإذا أخذ الإنسان خطوة ليس كما إذا أخذ خطوتين، هذا يمكن.
وأيضًا من قوله: ﴿بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ يؤخذ منها أن -أظن قلنا ذاك اليوم- تفاضل الأعمال في القبح، (...) علينا وقلتم: ثبوت تفاضل وتفاوت، نعم، تفاوت الأعمال بالقبح؛ لأنه قال: ﴿بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ والأصل في العطف المغايرة.
* الطالب: (...).
* الشيخ: (...) محل؟ لا، عنده (...) ما هي بعلة في الحقيقة كونه ما عنده محل، (...) اكتفي بما (...) هذا غلط.
* طالب: (...).
* الشيخ: يلَّا، فيه شيء؟
* طالب: (...) النفس إذا لم يشغلها الإنسان بالخير، (...) الشيطان الإنسان، ثم أمره بشيء (...).
* الشيخ: (...) شنو فيها؟
* طلبة: صحيحة، بس ما تؤخذ.
* الشيخ: ما طرحنا من صحيحة ولا تؤخذ (...)، كل أحكام الذنوب تؤخذ من الآية، (...) نعرف حكمها مأخوذ من الآية، (...) يؤخذ من الآية ولا يحملها ما لا تتحمل، ولا (...) تتحمله.
ما يقال في بيان عداوة، شدة عداوة الشيطان للإنسان؛ حيث يأمره بالفحشاء والمنكر، ما يأمره بالخير، أبدًا، وممكن نستغني بهذه الفائدة عن الذي أراد؛ أن الشيطان فيه دليل على كمال عداوة أو شدة عداوة الشيطان لابن آدم؛ لأنه لا يأمره إلَّا بالفحشاء والمنكر، واضح؟
وإثبات مثلًا الشيطان، وإثبات أوامره، وأن له قصدًا؛ لأن الذي يأمر لا يأمر إلَّا عن قصد، فالشياطين موجودون، ولهم إرادات وقصود، منها: إيقاع الناس بالفحشاء والمنكر، ففيها رد على الذين ينكرون الشياطين، ويقولون: ما فيه شيطان، لكنها قوى نفسية تتصارع في الإنسان، وأما الشيطان الخارجي ويجري من ابن آدم مجرى الدم، وما أشبه ذلك، هذا ما له أصل، نسأل الله العافية.
* طالب: (...) الله عز وجل (...).
* الشيخ: منين؟
* الطالب: ورد حكمها يعني..
* الشيخ: ما وصلنا لها، في الفوائد.
* الطالب: (...) بيان طريقة الشيطان (...) وأنه يختلف عن غواء النفس.
* الشيخ: لا، ما هو بصحيح؛ يعني النفس (...) أنها تؤمر بالسوء أيضًا.
* الطالب: لكن الشيطان تتعدد سبله وخطواته.
* الشيخ: النفس الأمَّارة هذه تابعة للشيطان، تُوافق الشيطان فيما تأمر به، نكمل.
* طالب: (...).
* الشيخ: لا؛ لأن خطوات الشيطان أصل كل الشر.
* الطالب: (...) التحذير (...) الشيطان.
* الشيخ: التحذير من اتباع خطواته.
* الطالب: لا (...).
* الشيخ: (...).
* الطالب: لكن (...).
* الشيخ: اقرأ، أو لو طَوَّل وبدأت بالفاتحة وما بعدها اقرأ، لو زاد على الفاتحة هذه، هي التي حام حولها (...).
* طالب: الذي يتبع خطوات الشيطان قد لا يأمره بالفحشاء؟
* الشيخ: لا، ما هي صحيحة، اللي يتبع خطوات الشيطان يفعل مثله.
* الطالب: يكون ضعيف النفس احتمال.
* الشيخ: ويش تقول: قد لا يأمره؟
* الطالب: قد لا يأمره.
* الشيخ: لا، قد يأمره؛ لأن اللي يتبع خطوات الشيطان والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر، ويش يسوي هو؟ مثله، ولهذا المفسر -كما مر علينا- جعل قوله: ﴿فَإِنَّهُ﴾ أي: المتبِع، ما أدري أنتم على ذكر منها، ولا راحت في طي النسيان؟
وبَينا لك آنذاك بأن هذا التفسير خطأ؛ لأن الله يقول: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ﴾ [البقرة ٢٦٨]، فالآمر بالفحشاء والمنكر هو الشيطان، لكن من اتبع خطواته فلا بد أن يعمل عمله؛ يأمر بالفحشاء والمنكر.
* طالب: (...).
* الشيخ: على أيش؟
* طالب: أن الأمر (...).
* الشيخ: لا، ما هو بصحيح، الأمر هو حقيقة الأمر بأي صيغة، حتى من رَغَّبَك في شيء وإن لم يقل: افعل؛ فهو آمر في الحقيقة؛ لأن المراد بالأمر هنا طلب الفعل، وإن لم يكن بالصيغة المعروفة لتزكيته.
* طالب: (...).
* الشيخ: وكذلك (...) بيان فضل الله؛ لأنك ما ذكرتهم.
* الطالب: (...).
* الشيخ: هاي واحدة..
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии